المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : غوص في اعماق الاديب الكبير السعوديد \ عبد الرحمن السدحان


لميس الامام
05-19-2007, 08:59 PM
من خلال قراءتي لكتابه الذي يجوز الاطلاق عليه سيرة ذاتيه للكاتب الاستاذ عبد الرحمن \ قطرات في سحائب الذكرى، وجدت انه قد غاص في اعماق نفسه ونثر في كتابه ما مر به منذ طفولته والى يومنا هذا فلتتفضلوا معي لنبحر ونغوص في اعماق هذا الكاتب الكبير:::

كتاب في رحلة... ورحلة فيأعماق كاتب:
قطرات من سحائب الذكرى
للكاتب المبدع
الاستاذ/ عبد الرحمن السدحان
المملكة العربية السعودية


كيف يمكنني التحليق فوق سحائب ذكرى الكاتب القدير عبد الرحمن بن محمد السدحان بدون اجنحه الخيال ..والابحار في محيط لفته ظلمات من بعدها ظلمات من بعدها بانت آفاق فجر جديد ولدمن رحم الحياة ليكون طاقة نور بددت تلك الظلمات بدون ان اقرأ شذرات الذهب تلك التي نسجها من وحي مسيرة حياتة ..أطال الله في عمره..

لقد وهبتني كلماته أجنحة التحليق للمخور في فضاءات المعرفة و طواف الامكنه والتي قادتني في رحلتي هذه -مع كتابه قطرات من سحائب الذكرى - في تجوال داخل نفسه الرحبة وحياته التي هي نسيج وحده و الخوض في الطريق الصعب الذي سلكه وحده.. طريق الحياة وصراعه معها ومع ظروفها القاسية .. ظروف بيئية وظروف اجتماعية قدرت عليه تقديرا . طريق الحياة الذي كابده منذ نعومة اظفاره والى يومنا هذا والذي يقف شاهدا على انجازات هذا الرجل العظيم في منظومة سلسة متوالية بدأت به طفلا صغيرا لتنتهي به عملاقا في عالم الفكر والثقافة والعمل..

وهنا يحضرني قول شاعر عربي يقول:

وإنما رجل الدنيا وواجدها
من لا يعول في الدنيا على احد

وهكذا هو الاستاذ/ عبد الرحمن السدحان بكل مافي الكلمات من معناني فقد كان الزمان وكان العطاء فيه شاهدا على مسيرة ذلك الطريق الصعب الذي خاضه ومازال .. والذي كان دائما فيه صاحب القرار برؤيا ثاقبة مذ كان طفلا يراع ليصنع من نفسه شيئا وقد كان..
تسنى لي التحليق ومن ثم الولوج بين رقرقرات قطرات سحائب الذكرى لاستمتع وأسجل تقديري لتلك القطرات التي تركت وراءها حروف ونقاط وفواصل.. سجلت نسجت وحاكت سيرة عطرة لرجل اليوم وطفل الامس الاستاذ عبد الرحمن السدحان لأنعم بهاتيك الهتان الذي تسلل الى داخلي محلقا بحروف جادت بها روحه وخطها قلمه في كتاب سعة ثلاثمائة تسع وسبعون صفحة الى حد التشويق في متابعة أحداثها ليلة بعد ليلة أمضيتهابدون ملل ولكن بشوق الى معرفة ماهو آت.. حلقت وحروف كتاب ذكرياته وسيرته الذاتية الحافل بالتجارب المختلفة والمثابرة والاصرار لان انتهي بأن من صاغه بتلك القدرة الابداعية ما هو الا كاتب محترف بارع وضع سطور حياته التي عرضها بسلاسة الاسلوب والطرح بتشويق غامر تلك الحروف وذالك الاسلوب الذان بلورا السيرة الذاتية لشخصه الكريم ممأأحالها الى مزيج من روايةأدبية وسيرة ذاتية تحوي بين طياتها نبذات حية من طفولته البريئة التي مرت بظروف لا يحتملها طفل في عمره بين شد وجذب الحنين الى والديه طيب الله ثراهم وبين بعثرة المكان مما وضعه في موضع الحائرا في اتخاذ القرار الذي
يجمع بين النجدين : القرب منهما واستكمال طريق العلم الذي بدأ يشعر انه الطريق الذي لا بد وان يرسم لاستكماله.. استطاع باصرار الرجل الحكيم على اتخاذ قراره المستقبلي ليكمل مسيرة الحياة بالنحت في صوانها المتقد وليحقق أحلامه الصغيرة التي احتضنها وحققهادون ان تشغله هواجس مرحلة مراهقته عبورا بمرحلة الشباب والكفاح تلك القفزات الجريئة التي حالت دون فشله بل كانت بجرأتها وقوتها الطريق الذي اختاره ليمضى الى تحقيق ما تلاها من احلام راودته ... استطاع الكاتب وبأسلوب شيق في السرد ان يطرح تجاربه وبناء اصراره في سلسلة من الاحداث مر بها من طريق وعر المسالك الى اخر شقه بأظافره لان ينفذ من خلاله الى الآلية التي حقق عن طريقها مآآربه ومساعيه التي قد تبدو اعجازا امام شباب اليوم ... انتهاءا بمكافأة القدر له على مثابرته وجده اللذان لم يتوقف عن تحقيقهما برغم شظف العيش وغربة الامكنة وتفرق الأحبة ..فقد كان رضى الله اولا ثم رضى الوالدين مصاحبا لذياك الاصرار طوال تلك الحقبة المريرة وما تلاها من سنين في مسيرته الجادة المليئة بالصبر والمعاناة مسيرة حريا بها أن تتوج رحلة العمر تلك بما آل اليه من سمو ورفعة..

تطرق الكاتب من خلال استرساله في بوحه الذي يشد القارئ بدون ملل وبدون مقاطعة لسياق الاحداث بفن كتابي رفيع الى بعض الاحداث المتباينة التي صاحبت رحلة حياته من احداث مريعة انتصبت امام طفل السادسة كغول كريه تركت رواسب في النفس الى يومنا هذا الى أحداث ادت الى الخوض في مرحلة انتقالية من عالم الطفولة الى عالم مراهقة لم يعش منها سوى بوح على ورق ورسالة يحلم ان تنشر عبر صحف محلية ..وذاك كان ما يصبو اليه في تلك الحقبة الى جانب نبوغه العلمي الذي كان وضعه جسرا قاده الى نهاية الطريق الذي خطط له بذكاء وحنكة.

الكاتب خاض بعمق وجمال في تربة الارض وجذورها وبيئتها ، عاداتها وتقاليدها وظروف الضنك وقسوة الطبيعة فيها تلك الظروف التي مرت بها البلاد في السنين العطاش ...بحروف حلق بنا الكاتب خلالها بدون راحلة ولا مركبة ولا طائرة الى ربوع بلادنا العريقة الأصيلة منذ باكورة طفولته وقطراتها الحزينة الى حيث هو الان يسمو بقلم يرسم بريشة فنان بارع لوحات أدبية تحاكي جداريات ليوناردو دافنشي ومايكل انجلو ..تبدو للعيان وكأنها تكاد تنطق من عزم الاتقان الفني... تتابعث أحداث سيرته الذاتية بذات الفن والتشكيل والانفاس تتبعها لاهثة من فرط حدة الاحداث والمواقف التي سايرت مجرياتها والتي بدت كقوس قزح في نهار ربيعي حزين..
وعلى الرغم من اني لا اكتب الا عن ذاتي ومكنونها لكن حروف ذكرى الكاتب وقطرات سحائبه حادت بي عن منهج كتابتي الى حيث التحليق خلال سماء تجاربه الثرية لاضيف الى بعض ذاته شيئا من حروفي المتواضعة...

وفي أواخر قطرات سحبه جاء ليحمل الغيث الى شباب هذا الجيل بنصائح ساقها من وحي الواقع الذي يمرون به:

الاولى: ان يكون ذا شأن ما في غده الموعودوالا يفرط في قدارت وهبها الله اياها مادية كانت جسدية او معنوية بل ان يستثمرها ليكون عائدا ثمرا صالحا لنفسه اولا ثم لوطنه

الثانية : الا يستعذب جيلنا الغالي شهد النعيم الى الحد الذي ينصرف معه عن التفكير في امرين مهمين:

• ان الوفرة المادية التي نشهدها اليوم ليست نعيما مقيما كي يهنأ به بالا فلا يفكر الا في يومه فحسب
• ان القدرة الاستهلاكية للبشر وتقلبات مصادر المادة مدا وجزرا محليا ودوليا قدتعرض هذا النعيم جزءا او كلا لشئ من النضوب ..فليتخذ من وفرة اليوم زادا للغد وردفا.......

وإن كان ما جاء في شذرات الذهب التي دونها ونثرها كاتبنا المرموق والقمة الشامخة في كتابه لا يكفي لان نطلق عليه رجل صنع نفسه بل اقول صانع أجيال أيضا ولبنة من لبنات هذا الوطن الكبير العظيم .. أفهناك قول آخر يمكننا ان نطلقه عليه؟؟ سؤال أطرحه ولا انتظر عليه اجابة .. ولكني أدعه للقارئ كي يستشف الاجابة عليه بنفسه من خلال متابعة كتابه " قطرات من سحائب الذكرى" الذي دون في تقديمهامشيدا بها صديق عمره معالي الدكتور الوزير غازي بن عبد الرحمن القصيبي صديق عمر الامس واليوم والغد جاء فيها :

قصة تستحق ان تروى

لا أدري من الذي قال ( لكل انسان قصة تستحق ان تروى) ولكني اعتقد انه لم بعيدا عن الصواب ، حياة كل انسان سواء كان ملكا او سوقة ، مشهورا او مغمورا ذكرا او انثى ، ابيض او أسود ملحمة كاملة من التجارب والمشاعر والانفعالا ت ، والذين يعتقدون ان القصص الجديرة بالتسجيل هي قصص صانعي التاريخ وحدهم ، ينظرون الى الدراما الانسانية الحافلة بعين واحدة ، وهي بحاجة الى عشرات العيون ، ان العظيم يحب كما يحب النكرة ، والقوي يعاني المخاوف في الظلام كما يعانيها الطفل الصغير ، والثري تخنى عليه صروف الدهر كما تخنى على مفترش الغبراء ، عندما استمع الى انسان يروي حكاية استمع الى حكايتي انا واستمع معه الى حكايات البشر جميعا.......

بقلم لميس الامام
عضو اتحاد كتاب الانترنت العرب
14/08/2006

محمد الغامدي
05-20-2007, 01:47 PM
غوص في أعماق شخصية متميزة
شكرا أستاذة لميس
وجهد كبير

محمد الغامدي
05-20-2007, 01:49 PM
تم التقييم

لميس الامام
05-20-2007, 02:01 PM
تم التقييم


السلام عليكم اخي محمد

لم افهم جملة تم التقييم؟ معلش انا ما عندي فكره كيف يتم التقييم ومن يقيم المواضيع مجرد حب استطلاع ليس وعلى كم من النقاط قد تحصل الموضوع ذو العلاقة؟؟؟

اشكرك وآسفه للطلب ولكن يهمني طبعا ان اعرف منكم...

تقبل شكري وتقديري

لميس الاما

فاتن محمود
05-20-2007, 02:57 PM
الاستاذة الكريمة لميس الإمام

شكرا ً لغوصك الرائع الذي قرّب لنا ملامح شخصية عظيمة

مثل شخصية الأديب الكبير عبد الرحمن السدحان

بالنسبة لموضوع التقييم :

أرجو أن تتكرمي بالإطلاع على هذا الرابط

http://www.mrafee.com/vb/showthread.php?t=5280

هنا ستجدين الرد على كل تساؤلاتك

وفقك الله

صالح سعيد الهنيدي
05-20-2007, 07:24 PM
أختي الكريمة لميس الإمام
لقد أبحرتِ بنا في أعماق شخصية أدبية ممتعة
فشكرًا لك وسأحاول الحصول على الكتاب بإذن الله