المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : تطور المرأة في ذهن الرجل..


عقلي هو فلسفتي
05-13-2007, 04:19 PM
تطورت المرأة تطوراً تدريجياً في ذهن الرجل وحياتة بحيث جعها هذا التطور تتلاشئ ملامحها الحقيقية بين كل ما نحن علية من فوضى خلقتها العوامل الاجتماعية والتقليدية والفكرية والسيكولوجية والفيسولوجية .. فالبعض عندما يستحضر الانثى يستحضر معها مصطلحات كثيرة مثل الخطيئة والجنس والعجز والقصور والعار والحرمة والأنتماء والتبعية ..الخ..متناسياً انها انسانة لا تختلف كثيراً عن الرجل الا ببعض الملامح الفيسولوجية التي اوجدت معها لتعطيها ملامح مستقلة عن الرجل لا غير ..لكن عندما نتتبع التاريخ ونتتبع تلك التطورات الداروينية الفكرية وليس الخلقية نجد ان المرأة تطورت في ذهن الرجل وحياتة تطوراً اوصلها الى تلك المفاهيم المختلفة التي اصبحت هي عليها فعندما نرجع الى العصر الحجري نجد ان الرجل وبشكل فيسولوجي وسيكولوجي كانت لدية اخلاقيات عديدة يتحلى بها مثل الوحشية والقوة والخشونة في زمن لم يكن يتواجد فية الا كل ما هو وحشي من وحوش واحجار وبيئة قاسية..كانت كل هذة الملامح الوحشية حينها تعد اخلاقاً ..والمرأة في ذالك الحين كانت بطبيعتها السيكولوجية والفيسولوجية مائلة الى الهدوء والمودة والتودد ..حيث انقادت مع الرجل وشعرت بأن الرجل هو المتمم الاخر لها وانها معة ستبلغ الكمال وايضاً الرجل بادلها الشعور بطريقتة ..ثم اتى عصر اوجد الانسان فية الزراعة ونقلبت فية الاخلاقيات بنقلاب الرفاهية الحديثة مقارنة بالمعيشة السابقة فأصبح الرجل يبحث عن الاستقرار واصبح يكتشف اخلاقيات جديدة مثل الهدوء والأستقرار والمسلامة والأبتعاد عن الوحشية الحتمية.. من خلال كل هذة الاخلاقيات الحديثة تغيرت معاملتة للمرأة بتغير بيئتة ايضاً فمعظم السلوكيات تكون مولودة البيئة والثقافة التي يعيش فيها الانسان ..ومن ثم تحاقبت الازمان ولا ادري ما حدث بالضبط حتى وجدت ثقافات ورسالات اخرى اختلفت فيها الاخلاقيات والمعاملات والنظرات نحو الاشياء بما فيها المرأة ..ثم اتت الاديان ووضحت تلك الحدود التعاملية بين الرجل والمرأة ولكن البعض والكثير منهم اصر على ان يفهم الرسالات والأديان فهماً خاطئاً يتناسب فية مع هواة ورغباتة الرجولية فحول المرأة تبعية لة مرة وحولها مرة ناقصة وحولها مرة خادمة لة وحولها مرة شكلاً هولامياً مغطاً بكل ما يحجبها عن العالم في سبيل ارضاء نفسة وافكارة التي توحي لة بأنة صاحب السيادة هنا وناقل الرسالات والأصل من كل شيئ.. ومارس عليها الطقوس التي قدستها مرة ودنستها مرة.. وعتبرها مقياساً للخير والشر في حياتة وعتبرها مقياساً لمصداقية ايمانة ورجولتة وطهارتة ...

وهكذا مرت الازمان والحضارات والثقافات لتتقلب معها المرأة وملامحها في ذهن الرجل دون ان يأتي يوم تكون فية المرأة شيئً واضحاً جلياً تتجلا فية على الواقع بكل مصداقية تعطيها حقها في الانسانية ..التي يجب ان تعيشها ..

وحتى مع وصولنا الى القرن الواحد والعشرين ضلت المرأة بنفس ذالك الغموض الذي سترة الرجل عليها لكن بشكل مختلف قليلاً فذالك الضباب الاسود الذي غطاها بة الرجل اصبح تعرياً بارداً في بلدان اخرى وازمنة حاضرنا ..اصبحت فية المرأة سلعة ينظر اليها الرجل ويتعامل بها بذالك الشكل التجاري الذي زينة بمغالطات كثيرة منها الحرية والأنفتاحية .. التي لم تعطي المرأة حقها في الضهور كأنسانة مستقلة بذاتها مستقلة بأنسانيتها التي اوجدها الله فيها ..



هكذا كانت بعض ملامح المرأة على مر الازمان وما ذكرتة ليس الكل في القضية وليس الحقيقة بعينها فالحقيقة دائماً تحتاج الى مجلدات وبحوث نطرحها لنعطيها حقها ..

لكن في الاخير الشيئ الذي يجب ان اقولة هو انة يجب ان لا ننسى دائماً بأن المرأة كانت يوماً اماً حملتنا واوجدتنا في هذة الحياة ..فالحق الحق ان كان هنالك من يستحق التقديس من البشر فهي الام والأنثى ..لانها النصف الاخر منا وليست شيئ محتكراً علينا وينتمي الينا بل لها استقلاليتها التامة التي بتوحدها مع الرجل الذي يقدرها كأنسانة مثلة تكون قد اتممت استقلاليتها


امنية صادقة .....
اتمنى ان تستطيع المرأة الضهور في عالمنا كأنسانة ...

طلال احمد
6/5/2007

همدان بن ناصر العليي
05-13-2007, 06:43 PM
يشرفني أن أكون في المقعد الأول ..

ربما لي عودة إن شاء الله ، أنتهى وقت الشبكة اليوم بالنسبة لي ..

عقلي هو فلسفتي
05-14-2007, 04:00 PM
يشرفني أن أكون في المقعد الأول ..

ربما لي عودة إن شاء الله ، أنتهى وقت الشبكة اليوم بالنسبة لي ..

ويشرفني ايضاً وجودك اخي العزيز والرائع همدان في موضوعي وتسعدني عودتك في اي وقت ...

انا بنتظارك ...


امنياتي لك بالتوفيق

همدان بن ناصر العليي
05-16-2007, 06:01 PM
اعذرني يا صديقي تأخرت عليك ..
في رأيي أن الأنظمة و التشريعات و القوانين و قديماً العرف هو من كان يتحكم بالمرأة و وضعها في الأماكن التي حازت عليه منذ انبثاقها من ضلع سيدنا أدم عليه السلام ..

حتى قديماً ( العصر الحجري ) كانت هناك قبائل يحكمها العرف ولو كان تقليدي و على شكل أوامر من قبل رئيس القبيلة أو قائد الجماعة ..

فحوى ما أريد قولة أن الرجل هو من يُبرمج المرأة أو يُتيح لها المجال لكي تُبرمج نفسها و تُغير من نفسها على أسس وضعها الرجل ..

ففي العصر الحجري الذي لا زال البعض ينكر تخلفه .. كانت المرأة لا تختلف عن الرجل فقد تشارك في الصيد و لكن ليس كمثل الرجل حينها بل كانت توكل إليها مهام خاصة و عادة ما تكون تتناسب مع قدرتها لاستحمالها ، ومن المعروف أن الاختلافات الفسيولوجية بين الرجل والمرأة، هي اختلافات واضحة في جسميهما، فقد ذكر الباحثون أن المرأة أنقص تكويناً من الرجل، وأقل جَلَداً وأضعف مقاومة، هذه هي الصفة العامة التي تنطبق على كل أجهزتها وأعضائها، ثم أوردوا تلك الفروق على اختلافها.

بينما كان الرجل يقوم بالأعمال الشاقة ..

أما بعض القبائل ( أيضاً في العصور الحجرية ) كانت المرأة هي تلك الأداة للخدمة أو للقيام بأعمال محصورة تبدأ بإشباع رغبات الرجل و تنتهي بصنع الطعام ، وللعم في تلك الحقبة و هذا النوع من القبائل لم تكن للمرأة أي يد في تربية الأطفال بل كانوا يخرجون مع الرجال للصيد بغض النظر عن الفتيات ..
لو تتذكر يا صديقي عندما شاهدنا فلم (Apocalypto ) على ما اعتقد ..

عندما عملنا قراءة على الفلم بعد انتهائه .. لكن لم نتكلم على أن المرأة في تلك الحقبة و التي تشابه الحقبة الحجرية بالنسبة بالحدود الديمجرافية .

كيف لاحظت المرأة في ذلك الفلم .. لم أشاهد المرأة وهي تصطاد معهم بالرغم أنهم قبائل تنتمي للعصور الحجرية في جوهرها ..

الإغريق سابقاً كانوا يضعون قوانين صارمة جداً على المرأة تُقيدها من ابسط حقوقها و قد حصروا أعمال المرأة في إشباع رغبات الرجل و القيام بواجباتها المنزلية فقط حتى أنهم كانوا يُرغموها لتغطية وجهها بقطعة من الأقمشة ، حتى جاء بعض المفكرون و الفلاسفة لتغيير هذا البرتكول الخاص بالمرأة الإغريقية منهم " افلاطون "
و من المعروف أن الحضارة الإغريقية من أقدم و أكبر الحضارات التي يُقال أن على أنقاض علومها اقيمت حضارات أخرى ..

و المرأة في العصر ما قبل الإسلام معروفة فقد كانت قوانين و أعراف القبائل تحتم على المرأة أن تكون سلعة لا تقل عن العبد و تؤد عند القبائل المعروفة و الكبيرة وذات الشأن الكبير خوفاً من العار ..
حتى جاءت قوانين و أسس سماوية تضع المرأة في مكانها الحقيقي ..

الذي أريد أن أصل إلية أن المرأة هي المرأة لم تتغير ولم تتطور و إن تغيرت فالرجل هو من يُغيرها إما عن طريق قوانين تفرضها تجمعات أو تحزبات نتيجة الظروف المحيطة أو قرارات شخصية أو قوانين سنتها الأديان السماوية مما يفتح لها المجال أن تُغير هي من نفسها ، و يقتصر هذا التغيير على الشكل ( الاستايل ) فقط لا على الجوهر . و من ثم تتغير في نظر المجتمعات كافة شكلاً و يضل هذا الأمر موضوع جدلي إذا فقط لم نحكم كتاب الله وسنة رسوله صلى الله علية وسلم ..


تقبل هذياني يا صديقي ..

مريم الجابر
05-20-2007, 11:54 PM
المرأة في ذهن الرجل00
موضوع يحتاج لتفكير وتقصي لمراحل نمو هذا التطور بالذهن00
حيث أصبح الرجل في بعض المجتمعات المرتكز الأول بالنسبة للمرأة00
وخاصة في مجتمعاتنا الشرقية00فالمرأة لاتستطيع أن تخرج أو تعمل أو تحاور أو تأخذ حقها إن لم يكن للرجل دورا في حياتها00
ولكن الحرية مطلوبة للمرأة بحدود ومنها تقيدها بالشريعة والحجاب وتمسكها بمبدأ أن الرجل يمكن أن يكون هاما بالنسبة لها ولكنه ليس الأهم دائما00
لذلك فقد خرجت المرأة من بوتقة الرجل المتسلط وتفكيرة بأنها لاتصلح سوا للبيت وتربية الأولاد00فالمرأة اليوم تولت مراكز قيادية ومازالت تعترف بحقوق الرجل وواجباته 00


أما قولك(اصبحت فية المرأة سلعة ينظر اليها الرجل ويتعامل بها بذالك الشكل التجاري الذي زينة بمغالطات كثيرة منها الحرية والأنفتاحية .. التي لم تعطي المرأة حقها في الضهور كأنسانة مستقلة بذاتها مستقلة بأنسانيتها التي اوجدها الله فيها ..)
للأسف عندما بدأ الرجل ينظر للمرأة على أنها سلعة تباع وتشترى أنهدمت بعض القيم والثوابت ووجد لدينا مايسمى بالتحلل الأخلاقي 00ولكن ليست قاعدة تطبق على كل النساء وكل المجتمعات00فكما قلت أخي يجب أن تعامل المرأة على أنها مستقلة بإنسانيتها وبشخصيتها المتفردة0

شكرا لهذا الطرح الواعي00

عقلي هو فلسفتي
05-23-2007, 05:02 PM
اعذرني يا صديقي تأخرت عليك ..
في رأيي أن الأنظمة و التشريعات و القوانين و قديماً العرف هو من كان يتحكم بالمرأة و وضعها في الأماكن التي حازت عليه منذ انبثاقها من ضلع سيدنا أدم عليه السلام ..

حتى قديماً ( العصر الحجري ) كانت هناك قبائل يحكمها العرف ولو كان تقليدي و على شكل أوامر من قبل رئيس القبيلة أو قائد الجماعة ..

فحوى ما أريد قولة أن الرجل هو من يُبرمج المرأة أو يُتيح لها المجال لكي تُبرمج نفسها و تُغير من نفسها على أسس وضعها الرجل ..

ففي العصر الحجري الذي لا زال البعض ينكر تخلفه .. كانت المرأة لا تختلف عن الرجل فقد تشارك في الصيد و لكن ليس كمثل الرجل حينها بل كانت توكل إليها مهام خاصة و عادة ما تكون تتناسب مع قدرتها لاستحمالها ، ومن المعروف أن الاختلافات الفسيولوجية بين الرجل والمرأة، هي اختلافات واضحة في جسميهما، فقد ذكر الباحثون أن المرأة أنقص تكويناً من الرجل، وأقل جَلَداً وأضعف مقاومة، هذه هي الصفة العامة التي تنطبق على كل أجهزتها وأعضائها، ثم أوردوا تلك الفروق على اختلافها.

بينما كان الرجل يقوم بالأعمال الشاقة ..

أما بعض القبائل ( أيضاً في العصور الحجرية ) كانت المرأة هي تلك الأداة للخدمة أو للقيام بأعمال محصورة تبدأ بإشباع رغبات الرجل و تنتهي بصنع الطعام ، وللعم في تلك الحقبة و هذا النوع من القبائل لم تكن للمرأة أي يد في تربية الأطفال بل كانوا يخرجون مع الرجال للصيد بغض النظر عن الفتيات ..
لو تتذكر يا صديقي عندما شاهدنا فلم (Apocalypto ) على ما اعتقد ..

عندما عملنا قراءة على الفلم بعد انتهائه .. لكن لم نتكلم على أن المرأة في تلك الحقبة و التي تشابه الحقبة الحجرية بالنسبة بالحدود الديمجرافية .

كيف لاحظت المرأة في ذلك الفلم .. لم أشاهد المرأة وهي تصطاد معهم بالرغم أنهم قبائل تنتمي للعصور الحجرية في جوهرها ..

الإغريق سابقاً كانوا يضعون قوانين صارمة جداً على المرأة تُقيدها من ابسط حقوقها و قد حصروا أعمال المرأة في إشباع رغبات الرجل و القيام بواجباتها المنزلية فقط حتى أنهم كانوا يُرغموها لتغطية وجهها بقطعة من الأقمشة ، حتى جاء بعض المفكرون و الفلاسفة لتغيير هذا البرتكول الخاص بالمرأة الإغريقية منهم " افلاطون "
و من المعروف أن الحضارة الإغريقية من أقدم و أكبر الحضارات التي يُقال أن على أنقاض علومها اقيمت حضارات أخرى ..

و المرأة في العصر ما قبل الإسلام معروفة فقد كانت قوانين و أعراف القبائل تحتم على المرأة أن تكون سلعة لا تقل عن العبد و تؤد عند القبائل المعروفة و الكبيرة وذات الشأن الكبير خوفاً من العار ..
حتى جاءت قوانين و أسس سماوية تضع المرأة في مكانها الحقيقي ..

الذي أريد أن أصل إلية أن المرأة هي المرأة لم تتغير ولم تتطور و إن تغيرت فالرجل هو من يُغيرها إما عن طريق قوانين تفرضها تجمعات أو تحزبات نتيجة الظروف المحيطة أو قرارات شخصية أو قوانين سنتها الأديان السماوية مما يفتح لها المجال أن تُغير هي من نفسها ، و يقتصر هذا التغيير على الشكل ( الاستايل ) فقط لا على الجوهر . و من ثم تتغير في نظر المجتمعات كافة شكلاً و يضل هذا الأمر موضوع جدلي إذا فقط لم نحكم كتاب الله وسنة رسوله صلى الله علية وسلم ..


تقبل هذياني يا صديقي ..

اسعدتني عودتك الجميلة وانا الذي اعتذر لتأخري في الرد عليك فيبدو انك لست صاحب الانشغالات الوحيد هذة الايام ..^_^

ويسعدني اخي الرائع همدان ان اناقش مداخلتك الرائعة والواعية ..

في رأيي أن الأنظمة و التشريعات و القوانين و قديماً العرف هو من كان يتحكم بالمرأة و وضعها في الأماكن التي حازت عليه منذ انبثاقها من ضلع سيدنا أدم عليه السلام ..
اوافقك رأيك وهو ايضاً يتوافق ايضاً مع ما طرحتة ..لكن ما نوعية ذالك العرف ومن مااذا انبثق ذالك العرف الذي من خلالة تشكلت قوانين وانظمة شكلت بعض ملامح النظرة نحو المرأة ؟ هل كانت اعراف خلقتها البيئة والأحتياجات والمعايشة الاجتماعية ؟ اذا كان رأيك كذالك فأنت معي في رأيي وان كان لك رأي اخر فخبرني بة لانني احترم رأيك ..


ففي العصر الحجري الذي لا زال البعض ينكر تخلفه .. كانت المرأة لا تختلف عن الرجل فقد تشارك في الصيد و لكن ليس كمثل الرجل حينها بل كانت توكل إليها مهام خاصة و عادة ما تكون تتناسب مع قدرتها لاستحمالها ، ومن المعروف أن الاختلافات الفسيولوجية بين الرجل والمرأة، هي اختلافات واضحة في جسميهما، فقد ذكر الباحثون أن المرأة أنقص تكويناً من الرجل، وأقل جَلَداً وأضعف مقاومة، هذه هي الصفة العامة التي تنطبق على كل أجهزتها وأعضائها، ثم أوردوا تلك الفروق على اختلافها.

انا يا صديقي من من يُرجعون التخلف الى كل ما هو ماضي فالتخلف هو الوراء فعندما نعود قليلاً الى ذالك الماضي الذي كان مخيماً على مدننا واوطانننا ونجد تلك التخلفات البدائية نجد ان حتمية التخلف في العصر الحجري كانت موجودة ..

اما عن حديثك عن المرأة ومشوارها مع الرجل الحجري فنعم اوافقك مداخلتك واجدها تتوافق تماماً مع ما اردت توضيحة ..وصدقني اخي العزيز اني اجد التعامل بين المرأة والرجل في العصر الحجري اهون بكثير من بعض التعاملات الحالية والسبب ان الانسان لم يمتلك اعرافاً متراكمة ولا نظراتاً ا نظريات واسعة من خلالها وضع المرأة تحت مجهرة الرجولي ..فقط كان يعيش معها كأنسانة اخرى بملامح اخرى بدون تدقيق او تحديق ..

لو تتذكر يا صديقي عندما شاهدنا فلم (Apocalypto ) على ما اعتقد ..

عندما عملنا قراءة على الفلم بعد انتهائه .. لكن لم نتكلم على أن المرأة في تلك الحقبة و التي تشابه الحقبة الحجرية بالنسبة بالحدود الديمجرافية .

كيف لاحظت المرأة في ذلك الفلم .. لم أشاهد المرأة وهي تصطاد معهم بالرغم أنهم قبائل تنتمي للعصور الحجرية في جوهرها ..

صدقني انت لفت نظري في هذة النقطة الى اشياء كانت غائبة عني فحينها عندما شاهدت الفلم لم ادقق كثيراً الى دور المرأة ربما لانة حمل دوراً توافقياً جعلها تتلاشئ من تلك النظرة التدقيقية التي نلحقها بها فقد كانت الحياة في ذالك السيناريو عفوية جداًُ وبسيطة جداً وكانت المرأة فية ضاهرة جداً وقيمتها امتزجت بتلك الدموع الحزينة التي كان يبكيها الرجال على زوجاتهم المفقودات ..وايضاً تلك الزاية المهمة التي حملها بطل الفلم وزوجتة التي تنتظرة في تلك الحفرة هذا الوجة بأكملة جعلني لا ادقق على المرأة بذالك التدقيق الذي اعتدنا علية ربما لأنها في ذالك الفلم كانت مرأة وانسانة لا تحتمل الجدل فقد كان لها حقها..

صدقني اشكرك على اضافة هذة النقطة الجميلة ..

الإغريق سابقاً كانوا يضعون قوانين صارمة جداً على المرأة تُقيدها من ابسط حقوقها و قد حصروا أعمال المرأة في إشباع رغبات الرجل و القيام بواجباتها المنزلية فقط حتى أنهم كانوا يُرغموها لتغطية وجهها بقطعة من الأقمشة ، حتى جاء بعض المفكرون و الفلاسفة لتغيير هذا البرتكول الخاص بالمرأة الإغريقية منهم " افلاطون "
و من المعروف أن الحضارة الإغريقية من أقدم و أكبر الحضارات التي يُقال أن على أنقاض علومها اقيمت حضارات أخرى ..

هذا ما قصدتة ايضاً في وصفي بأن المرأة دنست حيناً وقدست حيناً اخر فكما وصفت كانت الاغريق وغيرها من الحضارات تعامل المرأة وكانها مخلوق من عالم اخر حتى ان البعض منهم كان يسأل هل المرأة من البشر ..؟ لكن مع هذا اتت الافكار الصادقة والنيرة لتحررها حيناً كما حررها معظم الفلاسفة وهكذا هي حال المرأة وكأنها مقياساً على مدى وعينا وفكرنا ..

الذي أريد أن أصل إلية أن المرأة هي المرأة لم تتغير ولم تتطور و إن تغيرت فالرجل هو من يُغيرها إما عن طريق قوانين تفرضها تجمعات أو تحزبات نتيجة الظروف المحيطة أو قرارات شخصية أو قوانين سنتها الأديان السماوية مما يفتح لها المجال أن تُغير هي من نفسها ، و يقتصر هذا التغيير على الشكل ( الاستايل ) فقط لا على الجوهر . و من ثم تتغير في نظر المجتمعات كافة شكلاً و يضل هذا الأمر موضوع جدلي إذا فقط لم نحكم كتاب الله وسنة رسوله صلى الله علية وسلم ..


وهذا ما قصدتة انا ايضاً المرأة هي المرأة ولم تتطور في ذاتها لكن تطورها كان في ذهن الرجل لذالك كان عنوان موضوعي " تطور المرأة في ذهن الرجل" اي انك كنت معي طوال الوقت وحملت بمداخلتك اضافة رائعة تخبرني كم انت رائع ..

وصدقني استمتعت بمداخلتك وبنقاشي لها ..

شكراً لوجودك الذي يغمرني دائماً

وامنياتي لك بالتوفيق
اخوك طلال

عقلي هو فلسفتي
05-24-2007, 06:17 PM
المرأة في ذهن الرجل00
موضوع يحتاج لتفكير وتقصي لمراحل نمو هذا التطور بالذهن00
حيث أصبح الرجل في بعض المجتمعات المرتكز الأول بالنسبة للمرأة00
وخاصة في مجتمعاتنا الشرقية00فالمرأة لاتستطيع أن تخرج أو تعمل أو تحاور أو تأخذ حقها إن لم يكن للرجل دورا في حياتها00
ولكن الحرية مطلوبة للمرأة بحدود ومنها تقيدها بالشريعة والحجاب وتمسكها بمبدأ أن الرجل يمكن أن يكون هاما بالنسبة لها ولكنه ليس الأهم دائما00
لذلك فقد خرجت المرأة من بوتقة الرجل المتسلط وتفكيرة بأنها لاتصلح سوا للبيت وتربية الأولاد00فالمرأة اليوم تولت مراكز قيادية ومازالت تعترف بحقوق الرجل وواجباته 00


أما قولك(اصبحت فية المرأة سلعة ينظر اليها الرجل ويتعامل بها بذالك الشكل التجاري الذي زينة بمغالطات كثيرة منها الحرية والأنفتاحية .. التي لم تعطي المرأة حقها في الضهور كأنسانة مستقلة بذاتها مستقلة بأنسانيتها التي اوجدها الله فيها ..)
للأسف عندما بدأ الرجل ينظر للمرأة على أنها سلعة تباع وتشترى أنهدمت بعض القيم والثوابت ووجد لدينا مايسمى بالتحلل الأخلاقي 00ولكن ليست قاعدة تطبق على كل النساء وكل المجتمعات00فكما قلت أخي يجب أن تعامل المرأة على أنها مستقلة بإنسانيتها وبشخصيتها المتفردة0

شكرا لهذا الطرح الواعي00


في البداية اسعدني كثيراً وجودك وردك الذي حمل حضوراً جميلاً تتألقين فية بما تحملينة من فكر ..

واسعدتني كثيراً مداخلتك الواضحة بوضوح فكرك الرائع ويسعدني ان اناقش بعض النقاط التي اوردتيها في ردك ..

الحرية مطلوبة للمرأة بحدود ومنها تقيدها بالشريعة والحجاب وتمسكها بمبدأ أن الرجل يمكن أن يكون هاما بالنسبة لها ولكنه ليس الأهم دائما00


لماذا لا نلغي مسمى التقيد بالشريعة الى الى الالتزام بة لان الشريعة لا تحمل قيوداً ابداً فالحجاب مثلاً ليس الا متمم حقيقي لجمال المرأة فمفهوم الجمال والشعور بة عند المرأة ينتهي بنتهاء الستر علية فقاعدة المنطق تقول بأن كل محجوب مرغوب وكل محجوب مسئول عنة فأذا اكتشف المحجوب انتهت الرغبة ونتها استمرار الجمال فية ..ومثال بسيط على ذالك هو عندما نرى النساء عاريات على بعض الشواطئ الاجنبية ونرى ان الناس لا تلتفت الى تلك الاجساد المرتمية والسبب هو انها تجردت من اي مفهوم يسترها ويجعلها قيد الاهتمام والمعنى الجمالي ..فالجمال يبتدأ من الستر ..وهكذا يكون الحجاب هو الشيئ الوحيد الذي يجعل المرأة تستمر في جمالها ..
وهكذا هي حالات التشريعات الاخرى التي لا تحمل تقيداً في عمقها وانما تحمل مبدأ جميل لة معنى مهم في حياتنا .. من كل هذا نتفق على انة لا وجود لمقيدات في اي شريعة لان الشرائع اتت لتحررنا وليس لتقيدنا ..
اما تمسكها بأن الرجل هاماً لها فهذا شيئ جيد لكن كما قلتي هو ليس الاهم فقط الرجل شيئ تضهر من خلالة المرأة كما يضهر الليل من النهار ..او النهار من الليل

لذلك فقد خرجت المرأة من بوتقة الرجل المتسلط وتفكيرة بأنها لاتصلح سوا للبيت وتربية الأولاد00فالمرأة اليوم تولت مراكز قيادية ومازالت تعترف بحقوق الرجل وواجباته 00

يسعدني ان يحدث هذا واتمنى ان يتوسع هذا الحدث ..

للأسف عندما بدأ الرجل ينظر للمرأة على أنها سلعة تباع وتشترى أنهدمت بعض القيم والثوابت ووجد لدينا مايسمى بالتحلل الأخلاقي 00ولكن ليست قاعدة تطبق على كل النساء وكل المجتمعات00فكما قلت أخي يجب أن تعامل المرأة على أنها مستقلة بإنسانيتها وبشخصيتها المتفردة0

نعم ليست قاعدة تنطبع على كل النساء فما قصدتة في اطروحتي هو ان اشير الى تلك الفوضى التي ليست الكل في الواقع ..

ولا زالت الامنية مطروحة بأن تأخذ المرأة حقها وستقلاليتها

شكراً لوجودك المعطر اختي العزيزة والرائعة مريم الجابر

واتمنى ان تتقبلي كل امنياتي لكِ بالتوفيق والتميز

اخوكِ طلال

فاتن محمود
05-25-2007, 01:59 AM
أخي الفاضل طلال .. فيلسوف مرافىء الوجدان
استوقفني موضوعك وطرحك المتمكن لموضوع تطور المرأة في ذهن الرجل .. وحرت بأي النقاط أبدأ المناقشة .. حيث أنه متشعب وحري به أن يكون موضوع لرسالة علمية ..
سأبدأ بهذه النقطة

فعندما نرجع الى العصر الحجري نجد ان الرجل وبشكل فيسولوجي وسيكولوجي كانت لدية اخلاقيات عديدة يتحلى بها مثل الوحشية والقوة والخشونة في زمن لم يكن يتواجد فية الا كل ما هو وحشي من وحوش واحجار وبيئة قاسية..كانت كل هذة الملامح الوحشية حينها تعد اخلاقاً ..والمرأة في ذالك الحين كانت بطبيعتها السيكولوجية والفيسولوجية مائلة الى الهدوء والمودة والتودد ..حيث انقادت مع الرجل وشعرت بأن الرجل هو المتمم الاخر لها وانها معة ستبلغ الكمال

في العصر الحجري انقادت المرأة للرجل بفطرتها التي فطرها الله عليها فضعفها لا يكمله سوى ما حباه الله للرجل من قوة ..

وإذا تقدمنا خطوة نحو ما تلى العصر الحجري من عصور فرعونية فإننا نلاحظ علو شأن المرأة وما نالته من حقوق تمثلت في حق البيع والشراء والتعاقد وأن ترث زوجها بل إنها وصلت إلى عرش الحكم وشاركت الرجل في بعض الأعمال ..

بإنتهاء العصور الفرعونية تنهار مكانة المرأة المتميزة وويُهمش دورها وسوف أستعرض حيثيات هذا التهميش من الناحية الشرعية وبالتحديد فيما يخص التوريث

نبدأ بالعصر الروماني حيث لم يُعترف بالزوجية كأساس للتوريث بمعنى أن لا حق البتة للزوجة في أن ترث زوجها ..

أما عند اليهودية .. فلم يعترف أيضا بالزوجة وريثة بينما أعطى الرجل الحق لنفسه في أن يرث زوجته كما فضلوا توريث الأبناء الذكور على البنات

والنصرانية .. أخذوا عن اليهود شرائعهم وما سرى على نساء اليهود سرى على نساء النصارى

إذا انتقلنا للعرب فنجد الأدهى والأمرّ حيث لا ميراث لضعيف وبما ان المرأة مخلوق ضعيف فلا ميراث لها !!!!!

وإذا انتقلنا للأمم الحاضرة على سبيل المثال دولة من الدول التي تدعى الدول المتحضرة فرنسا تجدهم يضعون الزوجة في ذيل قائمة الورثة والذكور مقدمون على الإناث ..

وعلى غرارها تسير ألمانيا

أما انجلترا فلا اعتراف بالزوجة

لنحمد الله على نعمة الإسلام الذي أعاد للمرأة مكانتها وجعلها وريث شرعي له حق لا ينازعها فيه رجل
وأعاد إليها كافة حقوقها وكفل لها كل ما يحافظ على عفتها وجمالها وقد راقتني كثيرا وجهة نظرك أخي طلال في الحجاب وفلسفتك له ..

ولكن لي رأي هنا قد يبدو غريبا ً إلى حد ما .. وهو أن المرأة نفسها شاركت في تدني دورها ومكانتها في عين الرجل .. فقد استهوتها الثقافة الغربية بما بثته بين أفكارها من سموم عن حرية المرأة ومساوتها بالرجل في محاولة لطمس هويتها الإسلامية

ناهيك عن المواد الإعلامية الهدامة التي تستهدف الإسلام من خلال المرأة المسلمة والتي لم تتورع عن سب الحجاب وزعزعة فرضيته لتجعل من المرأة سلعة يستعرض الرجال مفاتنها ليل نهار ..

إن نظرة واحدة إلى شوارع بعض البلدان العربية التي لا تفرض الحجاب كافية لأن تعرف أن المرأة نفسها هي أول من ساعد الرجل على تدني نظرته لها وأن يستحضر معها مصطلحات كثيرة مثل الخطيئة والجنس والعجز والقصور والعار والحرمة والأنتماء والتبعية

مرة أخرى أشكرك أخي طلال

عقلي هو فلسفتي
05-26-2007, 06:57 PM
أخي الفاضل طلال .. فيلسوف مرافىء الوجدان
استوقفني موضوعك وطرحك المتمكن لموضوع تطور المرأة في ذهن الرجل .. وحرت بأي النقاط أبدأ المناقشة .. حيث أنه متشعب وحري به أن يكون موضوع لرسالة علمية ..
سأبدأ بهذه النقطة



في العصر الحجري انقادت المرأة للرجل بفطرتها التي فطرها الله عليها فضعفها لا يكمله سوى ما حباه الله للرجل من قوة ..

وإذا تقدمنا خطوة نحو ما تلى العصر الحجري من عصور فرعونية فإننا نلاحظ علو شأن المرأة وما نالته من حقوق تمثلت في حق البيع والشراء والتعاقد وأن ترث زوجها بل إنها وصلت إلى عرش الحكم وشاركت الرجل في بعض الأعمال ..

بإنتهاء العصور الفرعونية تنهار مكانة المرأة المتميزة وويُهمش دورها وسوف أستعرض حيثيات هذا التهميش من الناحية الشرعية وبالتحديد فيما يخص التوريث

نبدأ بالعصر الروماني حيث لم يُعترف بالزوجية كأساس للتوريث بمعنى أن لا حق البتة للزوجة في أن ترث زوجها ..

أما عند اليهودية .. فلم يعترف أيضا بالزوجة وريثة بينما أعطى الرجل الحق لنفسه في أن يرث زوجته كما فضلوا توريث الأبناء الذكور على البنات

والنصرانية .. أخذوا عن اليهود شرائعهم وما سرى على نساء اليهود سرى على نساء النصارى

إذا انتقلنا للعرب فنجد الأدهى والأمرّ حيث لا ميراث لضعيف وبما ان المرأة مخلوق ضعيف فلا ميراث لها !!!!!

وإذا انتقلنا للأمم الحاضرة على سبيل المثال دولة من الدول التي تدعى الدول المتحضرة فرنسا تجدهم يضعون الزوجة في ذيل قائمة الورثة والذكور مقدمون على الإناث ..

وعلى غرارها تسير ألمانيا

أما انجلترا فلا اعتراف بالزوجة

لنحمد الله على نعمة الإسلام الذي أعاد للمرأة مكانتها وجعلها وريث شرعي له حق لا ينازعها فيه رجل
وأعاد إليها كافة حقوقها وكفل لها كل ما يحافظ على عفتها وجمالها وقد راقتني كثيرا وجهة نظرك أخي طلال في الحجاب وفلسفتك له ..

ولكن لي رأي هنا قد يبدو غريبا ً إلى حد ما .. وهو أن المرأة نفسها شاركت في تدني دورها ومكانتها في عين الرجل .. فقد استهوتها الثقافة الغربية بما بثته بين أفكارها من سموم عن حرية المرأة ومساوتها بالرجل في محاولة لطمس هويتها الإسلامية

ناهيك عن المواد الإعلامية الهدامة التي تستهدف الإسلام من خلال المرأة المسلمة والتي لم تتورع عن سب الحجاب وزعزعة فرضيته لتجعل من المرأة سلعة يستعرض الرجال مفاتنها ليل نهار ..

إن نظرة واحدة إلى شوارع بعض البلدان العربية التي لا تفرض الحجاب كافية لأن تعرف أن المرأة نفسها هي أول من ساعد الرجل على تدني نظرته لها وأن يستحضر معها مصطلحات كثيرة مثل الخطيئة والجنس والعجز والقصور والعار والحرمة والأنتماء والتبعية

مرة أخرى أشكرك أخي طلال

اسعدني وجودك اختي العزيزة والرائعة فاتن وشكراً لأطرائك وللتسمية التي اطلقتيها علي والتي اتمنى ان استحقها يوماً فحقاً لكِ كل الشكر

وإذا تقدمنا خطوة نحو ما تلى العصر الحجري من عصور فرعونية فإننا نلاحظ علو شأن المرأة وما نالته من حقوق تمثلت في حق البيع والشراء والتعاقد وأن ترث زوجها بل إنها وصلت إلى عرش الحكم وشاركت الرجل في بعض الأعمال ..

وفي المقابل استطيع ايضاً ادراج المرأة في ذالك العصر السبأي حيث كانت بلقيس "المرأة " سيدة قومها وملكتهم وكان لها مواقفها وسيادتها وحكمتها التي جعلت منها امرأة تخلد في معظم الكتب السماوية كالأنجيل والقرأن .. وحين نتعمق قلياً حياتها نجد انها عاشت حياتها بطولها وعرضها متفاعلة معة كأنسانة بسياستها وتفاعل قومها معها حتى نكاد نتجاهل انها كانت امرأة لكثر ما وصلت لة من توافق رائع ..

وايضاً كما اضفتي انتي عن المرأة الفرعونية كان حالة بنفس بذالك الشكل الذي مكنها من ان تتواجد بدون اي جدليات حولها تتواجد كأنسانة وملكة وسياسية وعادية .. كل هذا ربما يعود لعدم تعقد الافكار وتراكم الفرضيات والرأيات نحو المرأة حينها ..


نبدأ بالعصر الروماني حيث لم يُعترف بالزوجية كأساس للتوريث بمعنى أن لا حق البتة للزوجة في أن ترث زوجها ..

أما عند اليهودية .. فلم يعترف أيضا بالزوجة وريثة بينما أعطى الرجل الحق لنفسه في أن يرث زوجته كما فضلوا توريث الأبناء الذكور على البنات

والنصرانية .. أخذوا عن اليهود شرائعهم وما سرى على نساء اليهود سرى على نساء النصارى

إذا انتقلنا للعرب فنجد الأدهى والأمرّ حيث لا ميراث لضعيف وبما ان المرأة مخلوق ضعيف فلا ميراث لها !!!!!

وإذا انتقلنا للأمم الحاضرة على سبيل المثال دولة من الدول التي تدعى الدول المتحضرة فرنسا تجدهم يضعون الزوجة في ذيل قائمة الورثة والذكور مقدمون على الإناث ..

وعلى غرارها تسير ألمانيا

انتي هنا يا سيدتي جعلتي الميراث هو المعيار والمقياس التي من خلالة نقيس حجم المرأة في كل من الثقافات والحضارات التي قمتي بذكرها وربما يكون لكِ جزء كبير من الحق في وضع مثل هذا المقياس الذي من خلالة نعرف كيف يسلب حق للمرأة وتسلب معها ملامح كثيرة تحجبها عن الواقع لكن عندما اتعمق في حديثك اكثر احاول الأستنتاج بشكل اكب هل يعني بأن اليهودية عندما حرمت الميراث حرمتة من داخل تشريعاتها التي جاء بها النبي داود وغيرهم من المرسلين ..وهل النصرانية بالفعل اخذت عن تشريعات اليهود اي هل كان عيسى ليأمرهم بمثل هذة التشريعات التي تنفي حق المرأة ؟؟

ما اقصدة ان التشريعات في معظم الوقت تأتي بشيئ يخالفة البشر بشيئ اخر فتضل المرأة بين كل هذا متطورة في ذهن الرجل وحسب ولو انة ابقها تحت تلك النصوص السماوية دون اعتراض او تشوية لكانت افضل ولكانت ثابتة بدون ان تتقلب ..

ومن هذا كلة استنتج انة من الممكن ان تتطور المرأة الى الاسوء حتى في ضل الاسلام ما دام الرجل ينظر الى المرأة والتشريعات بالطريقة التي تتناسب معة .. افلا ترين ان البعض من المسلمين يضع المرأة في زوايا لم تضعها التشريعات الاسلامية فية ..

ولا انسى ان اقول ان في امريكا مثلاً للمرأة حقوق ولها ميراث زوجها واسمة ..وفي دول كثيرة تعتنق المسيحية ..وكل هذة التناقضات تقول بان هنالك من يعمل بتشريعات انسانية هوائية وهنالك من يعمل بتشريعات سماوية ثابتة ..

ولكن لي رأي هنا قد يبدو غريبا ً إلى حد ما .. وهو أن المرأة نفسها شاركت في تدني دورها ومكانتها في عين الرجل .. فقد استهوتها الثقافة الغربية بما بثته بين أفكارها من سموم عن حرية المرأة ومساوتها بالرجل في محاولة لطمس هويتها الإسلامية

اوافقك رأيك الصريح هذا واقول ان هنالك دائماً تبادل وتفاعل مشترك في هذا النوع من التطور فالرجل يتلو عليها تشريعاتة الهوائية ..والمرأة تتلقى ذالك برضى او بخضوع ..

اختي العزيزة والرائعة فاتن اشكر لكِ وجودك الممتع والممزوج بأبعاد جميلة اضافت لطرحي لوناً اخر ..
حقاً استمتعت بردك وبنقاشي لة ..
وعلمي انة يسعدني وجودك دائماً ..

امنياتي لكِ بالتوفيق

فاتن محمود
05-26-2007, 07:41 PM
ما اقصدة ان التشريعات في معظم الوقت تأتي بشيئ يخالفة البشر بشيئ اخر فتضل المرأة بين كل هذا متطورة في ذهن الرجل وحسب ولو انة ابقها تحت تلك النصوص السماوية دون اعتراض او تشوية لكانت افضل ولكانت ثابتة بدون ان تتقلب ..

أخي فيلسوفنا الرائع .. طلال
أسمح لي بالتواجد مرة أخرى
فقط أحببت أن أحيي فيك تفهمك الواعي لما قصدت من مداخلتي
فلو أن كل التشريعات السماوية بقيت كما أنزلها الله سبحانه و تعالى
لصبت التوراة والإنجيل في بوتقة ما نزل به القرآن الكريم من تشريعات
وما تخبطت المرأة صعودا وهبوطا على مر العصور
وفقك الله

و

تم التقييم

عقلي هو فلسفتي
05-30-2007, 05:31 PM
أخي فيلسوفنا الرائع .. طلال
أسمح لي بالتواجد مرة أخرى
فقط أحببت أن أحيي فيك تفهمك الواعي لما قصدت من مداخلتي
فلو أن كل التشريعات السماوية بقيت كما أنزلها الله سبحانه و تعالى
لصبت التوراة والإنجيل في بوتقة ما نزل به القرآن الكريم من تشريعات
وما تخبطت المرأة صعودا وهبوطا على مر العصور
وفقك الله

و

تم التقييم


يسعدني وجودك دائماً اختي الرائعة فاتن وواجبي هنا هو ان احاول تفهم كل معنى جميل ..كالمعاني التي تدرجينها في مداخلاتك التي تتحدث عنكِ وعن وعيك الرائع ..

وتذكري دائماً انني ارحب بوجودك دائماً

امنياتي لكِ بالتوفيق

مريم الجابر
08-29-2007, 08:57 PM
نسخة للمواضيع المميزة0

عقلي هو فلسفتي
08-30-2007, 05:53 PM
نسخة للمواضيع المميزة0

شكراً لكِ أختي الأستاذة مريم الجابر على هذه أللفتة الطيبة والنبيلة منكِ وأتمنى أن يكون الطرح عند حسن اعتقادك به ..

شكراً لكِ مرة أخرى وتقبلي أزكى تحياتي