علي الزهراني
10-08-2005, 10:13 PM
نزلت السبت جريدة [ البلاد ] الملحق ( الثقافي ) 5 / 9 / 1426هـ الموافق 8 / 10 / 2005 م
العدد ( 17886 )
أقام النادي الأدبي بمنطقة الباحة محاضرة ثقافية رائعة بمناسبة اليوم الوطني للمملكة العربية السعودية بعنوان { الخروج من ثقب الإبرة في ثقافة الخوف } للأستاذ الدكتور: صالح سعيد بن عيد الزهراني رئيس قسم الدراسات العليا العربية بجامعة أم القرى حضره جمع من المثقفين والمفكرين والأدباء بقاعة الأمير: محمد بن سعود للمحاضرات يتقدمهم سعادة الدكتور الشيخ: محمد بن حجر الظافري القاضي بالمحكمة الجزئية بالباحة الشيخ: سعد المليص رئيس النادي والدكتور: علي خميس الغامدي المشرف التربوي بإدارة التربية والتعليم بمنطقة الباحة والدكتور: هجاد بن عمر الغامدي الذي تألق في كلمة النادي الترحيبية بالضيف العزيز وبالحضور الكريم وأشار في التفافته الجميلة بمسك الختام لأنشطة النادي لهذا الشهر بهذه المحاضرة لرجل نذر نفسه شعرا ونثرا وفكرا لقضايا الأمة الإسلامية والعربية ومن ضمن الحضور الأستاذ: علي الرباعي والذي تسائل في وجوم عن ( ثقافة الحب ) فأجاب سعادة الدكتور: صالح بن سعيد بن عيد الزهراني بكلمة أثار الحضور بقوله ( أنا لسن بهلوانا 000؟! ) قدمت ورقتي هذه خلال أربعة أيام وكنت قد أشرت خلال محاضرتي بذلك ولكن يبدو أن الرباعي يريد شيء آخر ما في نفسه قد أجهله000؟! بدأت الأمسية الثقافية الممتعة بأي من الذكر الحكيم تلاه الطالب: صالح محمد عبد الرحيم الغامدي من جمعية تحفيظ القرآن بالباحة ثم قدم الأمسية الأستاذ: عبد الرحمن سابي الذي قدم وآخر في بعض الفقرات والتي كانت آخرها إلقاء قصيدة شعبية في حضرة النادي الأدبي مما حدا بالبعض الدهشة مما سمع ورأى !! ثم اختطم سعادة الدكتور: صالح سعيد بن عيد الزهراني المحاضرة بالحديث عن ثقافة العدل والمحبة والمساواة ثم ألقى قصيدة عن اليوم الوطني أطربت الحضور بكلماتها الرنانة ومعانيها الرقيقة التي ألهبت الحضور شوقا وتصفيقا ثم تناول في إسهاب عن أوضاع الثقافة العربية الراهنة عموما بما فيها من علل ويقدم العلاج الناجع لها من خلال كسر رتابة الخوف وبلورة ثقافته من خلال التعاريف لمفهوم الثقافة منها أنها كل هذه المنجزات العلمية في حياة الأمة من خلال الخوف كظاهرة تقريبية للنفس الإنسانية وغريبة تعيق انطلاقها وتقيدها بل تكبلها في عمارة الأرض والاستخلاف فيها ثم تحدث عن ذلك الفيلسوف النظرة النقدية يولد
الآتيان بالاستدلالات العربية النقل الصحيح والعقل تشكل المنظومة الثقافية بجعل العقل شاهد على أمانة النقل فالثقافة سلوك للمعرفة سلوك الناس بأن يحولوا الثقافة إلى مهارة وانتقد المحاضر بعض المناهج إن لم تكن كلها بوجود كم هائل من المعرفة ولكن تفتقد إلى تحويل تلك المعارف إلى مهارة لذلك قد يسكت المعلم في المدارس الطالب السؤول لأن المعلم لا يملك مهارة الرأي والاختلاف ومهارة النقاش والتحاور بمعنى ضرورة وجود إمكانية التعايش الأنساق الثقافية بما فيها من علل على إطار المعركة على الغلبة على التمكن على الدافعية وذكر سعادة الدكتور: صالح الزهراني مثال بالقائد العظيم ( نابليون ) كان ينام في دبابته ويوقظه أحد جنوده قائلا له هل هناك اختبار ؟! وتحدث سعادة الدكتور عن المنظومة المعرفية قد تعيق عن الأصل من عبادة الاستخلاف منها العادات التقاليد تبلد عقولنا وفكرنا المفهوم الغربي عن الثقافة بمعنى الزراعة أما في ثقافتنا الإسلامية والعربية بمعنى الإصلاح من ذلك الخوف من النقد لأنه لابد أن يكون فاعلا واثقا فالخائف لا يمكن لأن يكون مبدعا يقدم إنجازات الخائف لا يصنع شيئا عاملا أو مجدا الخائف لا يمكن أن يكون إنسانا سويا طبعا نحن لا نقصد بذلك الخوف من الله سبحانه وتعالى بل ذلك مطلب رباني لذلك الثقافة العربية في الصفوف المتأخرة قد لا تهزم ولكن ثقافة المقدمة تحتاج إلى معطيات تضحيات للأمة لا ثقافة ( الهمبرجر، ثقافة الجينز 0000) نعود للقضية تحويل ركام المعرفة إلى سلوك إلى مهارة مكتسبة شبه مفتقدة في أمة المليار وستمائة مليون مسلم بلا إنتاج حقيقي بل يعدون على أصابع اليد الواحدة بل أقل من النصف تنتج من البحوث العلمية المتخصصة وحتى هذه تحتاج إلى إعادة صياغة ونأتي لتفريق بين الأسرة النووية والاستقلالية العقلية ضمن ثقافة العقلية لدى الطفل فالبيت يعتبر محضن من محاضن ثقافة الخوف ثم الأصحاب ثم المدرسة ثم ختم سعادة الدكتور: صالح سعيد بن عيد الزهراني محاضرته القيمة بنوع آخر من الثقافات الدخيلة إلا وهي (ثقافة الصورة من خلال الإعلام ) أفلام الكرتون الذي رسخ قيمة الصراع الخارقة من السيارات والسوبرمان وكذلك بما يسمى بتلفزيون الواقع ثقافة الفجور والعري 0000؟! حتى أعتبر مألوفا لدى المشاهد بالقيمة السيئة لثقافة الاختلاط من خلال هذه البرامج الهزيلة المقلدة ثم تأتي بعدها ثقافة ( الانترنت ) قرابة ( 200 مليون موقع للثقافة الإباحية ) وختم بإشارة [ عقدة الخوف ]
نخاف من الثقافة من ذواتنا نكرة النقد ليس لدينا قدرة على تقبل النقد من سلوك وعادات الحراك الثقافي على ثقافة الأصل فهناك صنف مؤيد بالخطأ يحتاج إلى تربية وآخر يرى أنه فوق الخطأ ولا يصدر منه ذلك بعد تم تقديم شهادة ودرع تذكاري للمحاضر القدير من يد الشيخ الفاضل: سعد المليص رئيس النادي الأدبي بالباحة بعد ذلك تناول الجميع طعام العشاء على شرف سعادة الدكتور: صالح سعيد بن عيد الزهراني رئيس الدراسات العليا العربية بجامعة أم القرى
العدد ( 17886 )
أقام النادي الأدبي بمنطقة الباحة محاضرة ثقافية رائعة بمناسبة اليوم الوطني للمملكة العربية السعودية بعنوان { الخروج من ثقب الإبرة في ثقافة الخوف } للأستاذ الدكتور: صالح سعيد بن عيد الزهراني رئيس قسم الدراسات العليا العربية بجامعة أم القرى حضره جمع من المثقفين والمفكرين والأدباء بقاعة الأمير: محمد بن سعود للمحاضرات يتقدمهم سعادة الدكتور الشيخ: محمد بن حجر الظافري القاضي بالمحكمة الجزئية بالباحة الشيخ: سعد المليص رئيس النادي والدكتور: علي خميس الغامدي المشرف التربوي بإدارة التربية والتعليم بمنطقة الباحة والدكتور: هجاد بن عمر الغامدي الذي تألق في كلمة النادي الترحيبية بالضيف العزيز وبالحضور الكريم وأشار في التفافته الجميلة بمسك الختام لأنشطة النادي لهذا الشهر بهذه المحاضرة لرجل نذر نفسه شعرا ونثرا وفكرا لقضايا الأمة الإسلامية والعربية ومن ضمن الحضور الأستاذ: علي الرباعي والذي تسائل في وجوم عن ( ثقافة الحب ) فأجاب سعادة الدكتور: صالح بن سعيد بن عيد الزهراني بكلمة أثار الحضور بقوله ( أنا لسن بهلوانا 000؟! ) قدمت ورقتي هذه خلال أربعة أيام وكنت قد أشرت خلال محاضرتي بذلك ولكن يبدو أن الرباعي يريد شيء آخر ما في نفسه قد أجهله000؟! بدأت الأمسية الثقافية الممتعة بأي من الذكر الحكيم تلاه الطالب: صالح محمد عبد الرحيم الغامدي من جمعية تحفيظ القرآن بالباحة ثم قدم الأمسية الأستاذ: عبد الرحمن سابي الذي قدم وآخر في بعض الفقرات والتي كانت آخرها إلقاء قصيدة شعبية في حضرة النادي الأدبي مما حدا بالبعض الدهشة مما سمع ورأى !! ثم اختطم سعادة الدكتور: صالح سعيد بن عيد الزهراني المحاضرة بالحديث عن ثقافة العدل والمحبة والمساواة ثم ألقى قصيدة عن اليوم الوطني أطربت الحضور بكلماتها الرنانة ومعانيها الرقيقة التي ألهبت الحضور شوقا وتصفيقا ثم تناول في إسهاب عن أوضاع الثقافة العربية الراهنة عموما بما فيها من علل ويقدم العلاج الناجع لها من خلال كسر رتابة الخوف وبلورة ثقافته من خلال التعاريف لمفهوم الثقافة منها أنها كل هذه المنجزات العلمية في حياة الأمة من خلال الخوف كظاهرة تقريبية للنفس الإنسانية وغريبة تعيق انطلاقها وتقيدها بل تكبلها في عمارة الأرض والاستخلاف فيها ثم تحدث عن ذلك الفيلسوف النظرة النقدية يولد
الآتيان بالاستدلالات العربية النقل الصحيح والعقل تشكل المنظومة الثقافية بجعل العقل شاهد على أمانة النقل فالثقافة سلوك للمعرفة سلوك الناس بأن يحولوا الثقافة إلى مهارة وانتقد المحاضر بعض المناهج إن لم تكن كلها بوجود كم هائل من المعرفة ولكن تفتقد إلى تحويل تلك المعارف إلى مهارة لذلك قد يسكت المعلم في المدارس الطالب السؤول لأن المعلم لا يملك مهارة الرأي والاختلاف ومهارة النقاش والتحاور بمعنى ضرورة وجود إمكانية التعايش الأنساق الثقافية بما فيها من علل على إطار المعركة على الغلبة على التمكن على الدافعية وذكر سعادة الدكتور: صالح الزهراني مثال بالقائد العظيم ( نابليون ) كان ينام في دبابته ويوقظه أحد جنوده قائلا له هل هناك اختبار ؟! وتحدث سعادة الدكتور عن المنظومة المعرفية قد تعيق عن الأصل من عبادة الاستخلاف منها العادات التقاليد تبلد عقولنا وفكرنا المفهوم الغربي عن الثقافة بمعنى الزراعة أما في ثقافتنا الإسلامية والعربية بمعنى الإصلاح من ذلك الخوف من النقد لأنه لابد أن يكون فاعلا واثقا فالخائف لا يمكن لأن يكون مبدعا يقدم إنجازات الخائف لا يصنع شيئا عاملا أو مجدا الخائف لا يمكن أن يكون إنسانا سويا طبعا نحن لا نقصد بذلك الخوف من الله سبحانه وتعالى بل ذلك مطلب رباني لذلك الثقافة العربية في الصفوف المتأخرة قد لا تهزم ولكن ثقافة المقدمة تحتاج إلى معطيات تضحيات للأمة لا ثقافة ( الهمبرجر، ثقافة الجينز 0000) نعود للقضية تحويل ركام المعرفة إلى سلوك إلى مهارة مكتسبة شبه مفتقدة في أمة المليار وستمائة مليون مسلم بلا إنتاج حقيقي بل يعدون على أصابع اليد الواحدة بل أقل من النصف تنتج من البحوث العلمية المتخصصة وحتى هذه تحتاج إلى إعادة صياغة ونأتي لتفريق بين الأسرة النووية والاستقلالية العقلية ضمن ثقافة العقلية لدى الطفل فالبيت يعتبر محضن من محاضن ثقافة الخوف ثم الأصحاب ثم المدرسة ثم ختم سعادة الدكتور: صالح سعيد بن عيد الزهراني محاضرته القيمة بنوع آخر من الثقافات الدخيلة إلا وهي (ثقافة الصورة من خلال الإعلام ) أفلام الكرتون الذي رسخ قيمة الصراع الخارقة من السيارات والسوبرمان وكذلك بما يسمى بتلفزيون الواقع ثقافة الفجور والعري 0000؟! حتى أعتبر مألوفا لدى المشاهد بالقيمة السيئة لثقافة الاختلاط من خلال هذه البرامج الهزيلة المقلدة ثم تأتي بعدها ثقافة ( الانترنت ) قرابة ( 200 مليون موقع للثقافة الإباحية ) وختم بإشارة [ عقدة الخوف ]
نخاف من الثقافة من ذواتنا نكرة النقد ليس لدينا قدرة على تقبل النقد من سلوك وعادات الحراك الثقافي على ثقافة الأصل فهناك صنف مؤيد بالخطأ يحتاج إلى تربية وآخر يرى أنه فوق الخطأ ولا يصدر منه ذلك بعد تم تقديم شهادة ودرع تذكاري للمحاضر القدير من يد الشيخ الفاضل: سعد المليص رئيس النادي الأدبي بالباحة بعد ذلك تناول الجميع طعام العشاء على شرف سعادة الدكتور: صالح سعيد بن عيد الزهراني رئيس الدراسات العليا العربية بجامعة أم القرى