فاتن محمود
10-07-2005, 04:17 AM
في وصف الأعرابية أم معبد لرسول الله
صلي الله عليه وسلم
رأيت رجلاً ظاهر الوضاءة،
أبلَجَ الوجهِ (أي مُشرِقَ الوجه)،
لم تَعِبه نُحلَة (أي نُحول الجسم)
ولم تُزرِ به صُقلَة(أنه ليس بِناحِلٍ ولا سمين)،
وسيمٌ قسيم (أي حسن وضيء)،
في عينيه دَعَج(أي سواد)،
وفي أشفاره وَطَف (طويل شعر العين)،
وفي صوته صحَل (بحَّة و حُسن)،
و في عنقه سَطع (طول)،
وفي لحيته كثاثة(كثرة شعر)،
أزَجُّ أقرَن (حاجباه طويلان و مقوَّسان و مُتَّصِلان)،
إن صَمَتَ فعليه الوقار، و إن تَكلم سما و علاهُ البهاء،
أجمل الناس و أبهاهم من بعيد، وأجلاهم و أحسنهم من قريب،
حلوُ المنطق، فصل لا تذْر ولا هذَر (كلامه بَيِّن وسط ليس بالقليل ولابالكثير)، كأنَّ منطقه خرزات نظم يتحَدَّرن،
رَبعة (ليس بالطويل البائن ولا بالقصير)،
لا يأس من طول، ولا تقتَحِمُه عين من قِصر،
غُصن بين غصين،
فهو أنضَرُ الثلاثة منظراً، وأحسنهم قَدراً،
له رُفَقاء يَحُفون به، إن قال أنصَتوا لقوله، وإن أمَرَ تبادروا لأمره،
محشود محفود (أي عنده جماعة من أصحابه يطيعونه)،
لا عابس ولا مُفَنَّد (غير عابس الوجه، وكلامه خالٍ من الخُرافة).
******************
نسأل الله أن يلحقنا به في الفردوس الأعلى من الجنة
وأن نشرب من يده الطاهرة شربة لا نظمأ بعدها أبدا
صلي الله عليه وسلم
رأيت رجلاً ظاهر الوضاءة،
أبلَجَ الوجهِ (أي مُشرِقَ الوجه)،
لم تَعِبه نُحلَة (أي نُحول الجسم)
ولم تُزرِ به صُقلَة(أنه ليس بِناحِلٍ ولا سمين)،
وسيمٌ قسيم (أي حسن وضيء)،
في عينيه دَعَج(أي سواد)،
وفي أشفاره وَطَف (طويل شعر العين)،
وفي صوته صحَل (بحَّة و حُسن)،
و في عنقه سَطع (طول)،
وفي لحيته كثاثة(كثرة شعر)،
أزَجُّ أقرَن (حاجباه طويلان و مقوَّسان و مُتَّصِلان)،
إن صَمَتَ فعليه الوقار، و إن تَكلم سما و علاهُ البهاء،
أجمل الناس و أبهاهم من بعيد، وأجلاهم و أحسنهم من قريب،
حلوُ المنطق، فصل لا تذْر ولا هذَر (كلامه بَيِّن وسط ليس بالقليل ولابالكثير)، كأنَّ منطقه خرزات نظم يتحَدَّرن،
رَبعة (ليس بالطويل البائن ولا بالقصير)،
لا يأس من طول، ولا تقتَحِمُه عين من قِصر،
غُصن بين غصين،
فهو أنضَرُ الثلاثة منظراً، وأحسنهم قَدراً،
له رُفَقاء يَحُفون به، إن قال أنصَتوا لقوله، وإن أمَرَ تبادروا لأمره،
محشود محفود (أي عنده جماعة من أصحابه يطيعونه)،
لا عابس ولا مُفَنَّد (غير عابس الوجه، وكلامه خالٍ من الخُرافة).
******************
نسأل الله أن يلحقنا به في الفردوس الأعلى من الجنة
وأن نشرب من يده الطاهرة شربة لا نظمأ بعدها أبدا