المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : دورات مقروءة في التطوير الذاتي ( مُتجدد )


همدان بن ناصر العليي
04-26-2007, 01:09 PM
مقدمه /
انطلاقا من قول الله عز وجل أعوذ بالله من الشيطان الرجيم (إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم ) و إتباعاً لخطوات شرعها لنا كتاب الله و سنتها لنا سنة رسوله صلى الله عليه وسلم و تعقباً لبعض المتخصصين في علوم تطوير الذات .. سأضع لنفسي و لكم محاضرات على شكل دورات مقروءة نقلاً من مواقع متخصصة في هذا الأمر ، و التي أثبتت فعاليتها و تأثيرها الإيجابي عند من قرأها بتمعن و حاول أن يسقط ما في الدورة على حياته الشخصية بما يتوافق معها ..

قد يقول البعض كيف يستطيع الشخص أخذ دورات خاصة في هذا العلم دون أن يكون هناك تواصل حسي بين المُدرب و المُتدرب .. و في النهاية يأخذ شهادة تثبت أخذه لهذه الدورات الخاصة بتطوير الذات ..

لذا يجب أن نوضح هذه النقطة التي يجب أن تُعرف للجميع ..
باستطاعتنا اليوم النيل بهذه الدورات عن بُعد و تسمى ( التدريب عن بُعد ) نستطيع الآن التعلم وتطوير الذات في أي وقت و في أي مكان وبدون تكاليف تذكر .

صحيح أن الشهادة ضرورية .. لكن في حالة أننا بعيدين عن الأماكن التي تُجرى فيها هذه الدورات بشكل مُباشر .. ماذا نعمل ؟ هل ننتظرها أم نسعى لها بأي طريقة تُذكر ..!!

و يجب التدقيق في هذا المسمى ( تطوير الذات ) و وضع خطين تحت كلمة " الذات " هذا يعني أن التطوير هو لنا و هذا يعني أني لا أريد لشهادة أثبت أني درست هذا العلم بالذات ( بغض النظر عن العلوم الأخرى ) و أكبر شهادة هي عندما أحس أني قد غيرت نفسي و أسلوبي و إلى الأفضل و إلى ما أريد و ذلك عندما أقرأ عن أنواع الشخصيات و ما هي المؤثرات التي تؤثر فيها و كيف أكتسب قدراتي و غيرها من الدراسات خاصةً أن هذه الدراسات مستنده على أدلة في الدين ثم التكنولوجيا ألحديثه ..

اليوم سأبدأ إن شاء الله ، و أتمنى أن نسقط كل معلومة على أنفسنا و نعمل عملية مقارنة و نحاول وضع أنفسنا في المكان المناسب ..


كانت كلمة كاتب الدورات بهذا الشكل قبل وضعها :

هل أنت راضٍ عن نفسك؟! هل فكرت يوما في تطويرها؟! إن كنت تريد فعلاً الارتقاء بنفسك، لفقد وجدت المكان المناسب، فهذا القسم يحذو بك على هذا الطريق من خلال مقالات ودورات مبسطة في المهارات الأساسية التي يحتاج أي فرد منا.

فلتضع يدك بيدي، ولنبدأ بالارتقاء معا.

همدان بن ناصر العليي
04-26-2007, 01:42 PM
الدورة الأولى : ( اكتشاف حقيقة الذات ) ..

الإنسان بكافة خصوصياته وأركان شخصيته مليئ بالأسرار والقدرات والمواهب، ولكنها مخفية ومطوية بين جدران ذاتيته. وليس من السهولة كشف حقيقة هذه المجالات. وما يظهر منها على مسرح الحياة أو يصبح ثمره من ثمرات الشخصية الإنسانية قليل جداً أمام حقيقة الذات المدفونة في كيان الإنسان، لذا:

* لا بد على كل عاقل أن يحسب لهذه المسألة حساباً خاصة وذو أهمية وبجدية.

* أن يحاول بكافة الوسائل المساعدة لاكتشاف هذه الحقيقة.

* أن يطلب مساعدة الآخرين من اساتدته وشيوخه وأصدقائه وآبائه لوصول الهدف.

* أن يقرأ ويتابع لمعرفة المزيد حول الثقافة الشخصية لها الغرض.

الارتقاء الذاتي

إن الله سبحانه وتعالى خلق الإنسان وجعله قادرا على التطور والتنمية باستمرار، واعطاه القدرة على الارتقاء في مدارج الكمال. لذا فبإمكان المرء أن يرتقي ذاتياً ويطور شخصيتهُ بكافة جوانبها:

أولاً : الجانب الروحي: بالاستقامة الدائمة والالتزام بشروط العبودية وصدق القصد في اجتياز المراحل. وبالاتباع الصحيح بإمكانه، بعد توفيق الله سبحانه، الوصول لأعلى درجات الشفافية والإحسان. والمقصود بالإحسان هنا المستوى الإيماني العالي: (أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم يكن تراه فإنه يراك).

ثانياً : الجانب النفسي: بالتربية النفسية المستمرة وبالمحاسبة المتوازنة وشيء من المجاهدة، تهذب النفس من شوائبها وتطهر من أدرانها وتزكي، وحينئذ لا شك باستثمار الفلاح والصلاح لأنه أقرار لرب العزة (قد أفلح من زكاها) وهذه هي النتيجة المرجوه في الارتقاء الذاتي.

ثالثاً : الجانب العقلي: الإنسان متميز على كثير من المخلوقات بعقله وذكائه وإدراكه، بالمطالعة المستمرة في الكتابين:

1- كتاب الله المسطور (القرآن) وفيه ( تبيان كل شيء ) (وتفصيل كل شيء).

2- كتاب الله المنظور (الكون) وكله آثار لقدرة الله وعلمه. وبالتفكير المستمر في الأنفس والآفاق يستطيع الإنسان أن يرتقي إلى درجات سامية في العقل والفكر والتأمل.

أخيراً : باستطاع الإنسان أن يرتقي ويتطور بالرياضة الدائمة وفق القوالب المذكورة ليكون قوياً في الروح والنفس والعقل. حينئذ لا شك باتباع الجسم لهؤلاء الثلاثة فينمو بالتوازن الواعي. فالمتابع لهذه الاصول يصبح ذو شخصية سليمة نامية وراقية.

مريم الجابر
04-30-2007, 10:56 AM
بالفعل أخي همدان قد تكون الدورات المقروءة تأتي ثمارها
لوطبقت بالشكل الصحيح كما الدورات المطبقة عمليا00
فبعض المناطق لاتصلها مثل هذه الدورات أو قد يكون للشخص ظروف تمنعه من الحضور00

وأصل أخي وبارك الله في جهود00أنا من المتابعين00

دمت بود0

همدان بن ناصر العليي
05-03-2007, 06:20 PM
السلام عليكم ورحمة الله و بركاته ..

أولاً أشكر الأخت الأستاذة / مريم الجابر على مرورها و شرفني تواجدها و متابعتها ..

كما أسلفنا ، تحدثنا أن الهدف من هذه الدورات المقروءة هي تطوير ذاتنا و هذا يعني أننا يجب أن نُحدد شخصياتنا و ما هي الصفات التي نتصف بها و هل هي صحيحة و مُستحبه و تبنينا بالطريقة الجيدة أم مذمومة و تؤثر على حياتنا العامة عوضاً أنها تغضب الله عز وجل ..

و بعد الفهرسة نستطيع معالجة أنفسنا بالطرق الصحيحة .. و كلمة معالجة ليست مذمة أو تشكيك في صفات احد أو في قدراته بل لأننا نعلم حق المعرفة أنه لا يُجد في العالم شخص خالي من العيوب و كامل و الكمال لله عز وجل ....

من هذا المنطلق .. نفهم أن لكل شخص سلبيات و إيجابيات في شخصيته ..و لكي نستطيع تفاديها يجب علينا تحديدها ..

في هذه الدورة ( الدورة الثانيه " الشخصية.. بين الإيجابية والسلبية " ) إن شاء الله سنتطرق لصفات السلبية و الإيجابية في الأشخاص ..
و عندما نجد صفاتنا السلبية نُحددها و نقوم بالاتي لحلها :

* حدد السلبيات الموجودة فيك أولاً .
*قرر بنية صادقة أن تكون ايجابي و أن تقاوم السلبية وان تذبح السلبية بسكين الإرادة وتقويم الذات و ضع الهدف أمامك .
*تفكر في السلبيات كل نقطة على حده واكتبها حسب التدرج المطلوب وقم بقراءتها في جو هادئ .
*ابدأ بالعلاج حسب ما تعلم من المعلومات و ما تعرف من أساليب الايجابية
* من المحتمل أن تعسر عليك العلاج الناجح لذا عليك القيام باستشارة أحب الأصدقاء عندك ليساعدوك حول التشخيص والعلاج معا .
*احذر من عدم الثقة بالثقة بالنفس .
*خالط الايجابيين و استفد من أساليبهم .



جُل الخير لكم .. أخوكم همدان العليي

همدان بن ناصر العليي
05-03-2007, 06:42 PM
الشخصية من المواضيع المهمة في المجال النفسي بكافة أنماطها وصفاتها و تحولاتها وذلك أمر لا بد أن يستمر عليها مسيرة الإنسانية الصالحة و أن يسخر لها كافة العلوم المتعلقة بكشف خفاياها أو تصحيح إعوجاجها أو إزالة ضعفها. و العلوم المتعلقة بموضوع الشخصية، علم النفس بشكل عام و علم النفس التربوي و علم النفس الاجتماعي وعلم تشخيص الجينات وكذلك علم النفس السلوكي والأخلاقي.

الشخصية هي المفهوم الشامل للذات الإنسانية ظاهراً وباطنا بكافة ميوله وتصوراته وأفكاره واعتقاداته وقناعاته وصفاته الحركية والذوقية والنفسية. وتتعدد صفات الشخصية في كتب علم النفس و الدراسات النفسية في كافة مجالات الحياة وكذلك تشمل الجوانب الطبيعة الإنسانية. ولكن بما ان موضوعنا تتعلق بالشخصيتين الإيجابية والسلبية نذكر هنا الصفات الشخصية المتعلقة في هذين المجالين فقط.

أولاً: الشخصية الإيجابية:

* هي الشخصية المنتجة في كافة مجالات الحياة حسب القدرة والإمكانية.

* هي الشخصية المنفتحة على الحياة ومع الناس حسب نوع العلاقة.

* يمتلك النظرة الثاقبة…. ويتحرك ببصيرة.

* هي الشخصية المتوازنة بين الحقوق والواجبات (أي ما لها وما عليها).

* يمتلك أساسيات الصحة النفسية مثل:

- التعامل الجيد مع الذات.

- التعامل المتوازن مع الآخرين.

- التكيف مع الواقع.

- الضبط في المواقف الحرجة.

- الهدوء في حالات الازعاج.

- الصبر في حالات الغضب.

- السيطرة على النفس عند الصدمات (أي القدرة على التحكم).

* يتعامل مع المادة حسب المطلوب ولايهمل الجانب المعنوي.

* يتاثر بالمواقف حسب درجة الإيجابية والسلبية (أي ان يقيس الإيجابية بالمصلحة العامة لايضخم السلبية اكثر من الواقع).

* يعمل على تطوير الموجود ويبحث عن المفقود ويعالج العقبات.

* بنيانها المبدئية وتمتلك الثوابت الأخلاقية.

* ترعى مقومات الاستمرارية مثل:

* الجدية عند تقلب الحالات.

* الهمة العالية والتحرك الذاتي.

* التصرف الحكيم.

* المراجعة للتصحيح.

* احتساب الاجر عند الله.

* تنمية الدوافع الذاتية والموضوعية.

* الاستعانة بالله.

* الدعاء للتوفيق بإلحاح.

* لا تستخف بالخير من شق التمرة والى قنطار من ذهب.

*تتعامل مع كل شخص حسب درجة الصلاح فيهم ولايغفل عن سلبياتهم.

* تحب المشاركة لتقديم ما عندها من الخير والايجابية.

* تفكر دائما لتطوير الإيجابيات وازالة السلبيات.

* تكره الانتقام يذم الحقد وينتقد الحسود ولايجلس في مجالس الغيبة والنميمة.

هذه هي الشخصية الايجابية المقبولة عند الرحمن والمحبوبة عند الانسان، سليمة في نفسيتها تواقة للخير، وتتامل في سبب وجودها، تتقدم بايجابيتها، وتتفاعل بكل ما عندها من عطاء. اذاً هي الشخصية الصالحة والمُصلحة، وهي الشخصية الخيّرة بمعنى الكلمة.

ثانياً: الشخصية السلبية:

* النظرة التشاؤمية هي الغالبة عليها في كافة تصرفاتها و قناعاتها.

* باطنها مملوءة بالانتقام و العدوان، و في أكثر الأحيان لا تستطيع أن ينفذ ما يريد، إذاً ينعكس ذلك في كلماته وآرائه.

* هذه الشخصية ضعيفة الفعالية في كافة مجالات الحياة، و لا يرى للنجاح معنى ،أو ليس عندها مشروعاً اسمه النجاح بل يحاول إفشال مشاريع النجاح.

* لا يؤمن بمسيرة ألف ميل تبدأ بخطوة، بل ليس عندها همة الخطوة الأولى، و لهذا لا تتقدم و لا تحرك ساكناَ و إن فعل في مرة يتوقف مئات المرات.

* لا ترى أن هناك فراغاً يجب أن يملأه و أن يكون لها دور أن تؤديها.

* ليس للإلتزام و الإنضباط معنى أو قيمة في قائمة أعمالها اي لا تتأثر بالمواعظ و لا تلبي أي نداء و لا تسمع التوجيهات النافعة.

* دائماً تقوم بدور المعوق و المشاغب بكل ما هو تحت تصرفها أو ضمن صلاحياتها.

* هذه الشخصية مطعمة بالحجج الواهية و الأعذار الخادعة بشكل مقصود.

* و هي دائمة الشكوى و الإعتراض و العتاب والنقد الهدام.

* و إذا ناقش في موضوع ما ناقش بغضب و توتر و الإنحيازية لذاتها و مصالحها.

لا شك أن هذه الشخصية مريضة و ضارة في ذاتها و إن لم تظهر فيها أعراض المرض لأن هذه الصفات تنعكس على أساليب حياتها في البيت و المؤسسة أو اي وسط اجتماعي أو ثقافي أو اقتصادي ... الخ.

ثالثاً: الشخصية المزدوجة:

يحتمل أن يتسائل أحد القراء هل الشخصية تنقسم الى شخصية سلبية وأخرى إيجابية و يحسم الأمر وينتهي بالخصال الموجودة في كليهما؟

كلا ليس الامر كذلك! لأن في ميزان كل المقاييس و التصورات و وفق الشريعة الربانية السمحاء، أن هناك شخصيات من نوع آخر أفسد من الشخصية السلبية، ضارة بوجودها منحرفة في أساليبها مريضة في حقيقتها.

و من صفاتها:

* الإزدواجية في التعامل حسب ذوقها ومصلحتها وحسب المقاصد الخفية في نفسيتها.
* تتقمص في لباس الحيل و الخدع من وراء ستار البراءة والمصلحة العامة.
* تعترف بالخير والثناء والمكانة إذا كانت هي المعنية وإلاّ ديدنها الحسد وباطنها مملوءة بالحقد.
* تحب المدح ويعمل عليها وينشط بها (بل المدح من الدوافع الرئيسية لتحركها ومبادرتها).
* تتقرب إلى أصحاب القرار لذاتها وللوقاية من فقدان تأييدهم.
* تحرص على الفرص، بل تستغل الفرص بكل الوسائل المشروعة والممنوعة.
* النظرة التآمرية هي الغالبة عليها في تصرفاتها و إذا أبدت رأياً ظهرت ذلك في رأيها.
* في ذاتها متكونة من نقيضين، العدو والصديق ينفعل بهما حسب الضرورة (أي معيار العداء و الولاء هي مصلحتها).
* التعامل النفساني هو الغالب عليها ولاترى للأساليب الأخرى من معانٍ حميدة.
* مفرطة في مقاييسها في ذم الآخرين و تزكيتهم، أيضاً وفق معاييرها و رضاها.






إعداد: إسماعيل رفندي

صالح سعيد الهنيدي
05-08-2007, 11:39 PM
شكرًا لك أخي الكريم همدان
دورات مهمة جدًّا في تطوير الذات

سيتم نشرها عبر بريد الأعضاء

وتم تقييمك

همدان بن ناصر العليي
05-09-2007, 12:33 PM
أولاً اشكر أستاذنا الغالي " صالح الهنيدي " جزيل الشكر ..

يقولون أن فهم المشكلة بالتحديد هو نصف حلها

أعتقد أن هذا الأمر هو لُب الصحة ..

لذا سنضل نعرض دورات و مقالات متخصصة في هذا الأمر و الهدف منها هو التشخيص أولاً ..

قد لا نحتاج في دورات علاج السلبيات إلى تركيز شديد مثل دورات التحديد والتشخيص و التحديد .. بل سنكتفي بوضع رؤوس أقلام و كلاً سيُبرمج نفسه مستندين لتشخيصنا لأنفسنا و من خلال تتبع الخلل و العلاج في نفس الوقت ..


هذه دورة تكميله لدورات السابقة الخاصة بتشخيص أو معرفة الذات و فوائدها ..

جُل التقدير ..

همدان بن ناصر العليي
05-09-2007, 12:50 PM
الإنسان مخلوق مليئ بالخفايا والأسرار توافقاً مع التعبير الرباني ( ولقد خلقنا الإنسان في احسن تقويم) وجعله الله سبحانه وتعالى من أهل الكرامة بنصفية المادي والمعنوي . لذا من الضروري بل الواجب على كل واع أن يعرف ذاته وحقيقته ، لان هذه المعرفة تساعده على تطوره و تقدمه في مجالات الحياة كافة ،ومدى إمكانية التهيؤ للارتقاء في مدارج الإنسانية الصالحة.

حاجة الإنسان لهذه المعرفة تدور في النقاط التالية :

* ليعرف حدود طاقاته بين الجانبين الإقدام و الإحجام.

* ليمتلك الرؤية الجيدة و الواعية عن نفسه بين نقاط الضعف والقوة.

* لفهم مدى قدرته على التخطيط في مجالات الحياة .

* لأخذ المواقف المطلوبة عند كل حدث .

* لمعرفة القيمة الذاتية بين شرائح المجتمع.

* ليعرف تصور الآخرين تجاهه.

* لإعداد بناء النفس نحو الأحسن والاقوم.

* ليعرف واجباته الروحية و النفسية و العقلية و القيام بأداء هذه الواجبات بالتوازن المطلوب .

سلبيات عدم معرفة الذات :

هناك سلبيات عديدة تظهر في حياة الفرد عندما لا يملك الرؤية الصحيحة لذاته ومنها:

* عدم السلامة النفسية والروحية و العقلية ،و في بعض الأحيان الجسمية أيضا.

* عدم القدرة على اخذ المواقف الإيجابية لنفسه اولغيره.

* عدم فهم القضايا الإنسانية المختلفة كما ينبغي .

* يصيب بالصدمات حسب المفاجآت مع ذاته ومع الواقع.

* دائماً يخسر في معارك حياته ويضل من الأوساط المتشابكة.

* يصيب بالحيرة بين الرؤس الحادة .

* التأخر عن الركب في أي مجال يعيش فيه .

* في الغالب يُستَغَلّون من قبل الآخرين .

* أسباب عدم معرفة الذات:

* التربية الخاطئة من قبل الأبوين بالدلال الزائد والثناء المفرط.

* التوبيخ المفرط يسبب تشكك الفرد من ذاته.

* اضطرابات الشخصية والنفسية في مراحل حياته الأولى.

* الإحباط و التشاؤم تسبب الوهن أمام المشاكل و المسائل المتفرقة.

* الإفراط في المسائل العاطفية المتقابلة سواءً كانت حباً أو كرهاً .

* نسيان الدور المطلوب منه.

* الإتكالية و الإعجاب المفرط بغيره أيّاً كانت مكانته ، يجعله ألاّ يكشف حقيقته .

التربية على معرفة الذات :

* الممارسة يولد الإطلاع ، وبالاطلاع يكتشف الخفايا.

* التربية على التميز والاختيار .

* حرية التداول في دائرة المرحلة بين الأشياء ومتطلبات والحاجات .

* وضع النفس في دائرة المسائل الواقعية المتعلقة بمختلف شؤون الحياة.

* التربية على مواجهة المشاكل.

* القراءة المستفيضة في هذا المجال ضروري سواء كانت خططاً أو برامج تطويرية أو نماذج حية ومنتجه.

إسماعيل رفندي

د. مصطفى عطية جمعة
05-10-2007, 11:47 PM
الأخ العزيز / همدان بن ناصر سلام الله عليك ورحمته وبركاته
هذه جهود عظيمة ، دالة على شخصية عظيمة ، تطوعت بصياغة ونشر هذه الدورات من أجل المزيد من الرقي الذاتي في المهارات والقدرات ، فكم من الشخصيات تولد وتموت ولا تعرف كيف تستغل المواهب التي حباها الله بها . ولعل الاطلاع على مثل هذه الدورات ، إنما يكون نبراسا لكل من يطمح إلى تطوير ذاته ، وتعميق قدراته ، واكتشافها .
دمت سالما عزيزي
ولك خالص تحياتي ومودتي وعظيم تقديري

همدان بن ناصر العليي
05-17-2007, 09:10 PM
و عليكم السلام ورحمة الله و بركاته ..
يُشرفني بأن الدكتور / مصطفى عطية جمعة من متابعين هذه الدورات التي أحاول بقدر استطاعتي أن تكون ذا فائدة لي و من ثم لقارئها .
أحاول جمع وتلخيص المهم والهادف في نفس الوقت .

أشكرك من الأعماق أستاذي الكريم ..

انطلاقاً مِن ما ذكره الدكتور مصطفى جمعة .. نريد أن نعرف ..كيف نعزز ثقتنا بأنفسنا ؟

من المعروف أن مركز القوة عندما نؤمن بتلك القوة التي نمتلكها سواء كانت قوة في العضلات أو في التفكير أو في القلم أو التركيز أو الإبداع و غيرها من القوى الناتجة عن تراكمات فسيولوجية سواء كانت وراثية أو مكتسبة التي يجب استغلالها في خدمة ذاتنا ولغيرنا أيضاً في الخير و بشكل عام ديننا الحنيف .

وهناك الكثير من الذين لا يستخدمون قواهم بسبب عدم تعزيز قواهم في أنفسهم ، فكم نشاهد نماذج تملك العضلات ولا تستخدمها لأنها تخاف ولا تثق بقدراتها ، و نشاهد أن البعض يمتلك مُخيلة و قلم قوي لكن لا يستخدمه ولا يعرض ما يكتبه و السبب عدم الثقة بقدراته .. وغيرها من الأمثلة الكثيرة ..
يجب على الإنسان أن يحاول الإنسان أن يرتقي بنفسه وذاته نحو الأمام فكما قال ابن القيم : نفسك حيث ما تضعها فإن رفعتها ارتفعت وإن وضعتها أتضعت "ومن الأولويات التي يجب أن يبدأ بها من يُريد الإرتقاء بنفسه يكون ذلك بالثقة بالله ثم بنفسه وقدراته وكلما زادت علاقة الإنسان مع خالقة كلما زادت ثقته بنفسه و اعتزازه بها ..

لذا يجب على الأب أن يعزز ثقة أبنه لكي ينشأ بشكل صحيح و واثق من خطواته .. و يجب على الشخص نفسه تعزيز ثقة بنفسه وبقدراته ولا يقتلها في جوفه و يدفنها معه ..
التالي نقاط ملخصة من كتاب من كتاب وقفات وهمسات
للكاتب / موسى راشد البهدل

جُل التقدير و الاحترام ،

همدان بن ناصر العليي
05-17-2007, 09:18 PM
يمكنك تعزيز ثقتك بنفسك وذلك من خلال اكتشاف القوة الكامنة داخلك ، وهناك عشر نصائح يمكن الاستعانة بها لزيادة الثقة بالنفس :




* افتح عقلك للأشياء الجديدة وحاول تجربة الهوايات التي لم تفكر في تجربتها من قبل، فكلما زادت معارفك كلما شعرت بأنك افضل من قبل.

* عليك أن تصبح خبيراً في أحد المواضيع سواء عن طريق القرأة أو الاطلاع، وعند ذلك سيأتي الناس إليك لذكائك.

* رافق أناسا متفائلين إيجابيين بدل من مرافقة أصحاب الشكاوى لأنهم يثيرون الإحباط في النفس.

* اقضي وقتا هادئاَ مع نفسك كي تريح عقلك وتمنح نفسك سلاما داخلياً.

* الجأ للتأمل ، أو تمشى قليلاً وحاول أن تعرف نفسك.

* ثق بنفسك في أن تتخذ قرارات صحيحة وبإصغائك لمواهبك فإنك سوف تتعلم الاعتماد على ذكائك الخاص للسير في طريق إيجابي في حياتك.

* اشطب كلمة لا أستطيع من قاموسك واستبدلها بكلمة يمكنني عمله، وكن واثقاً من نفسك بدل من كونك خائفاً.

* واجه مخاوفك وتغلب عليها فكل إنسان له مخاوف.

* تمسك بمواقفك إذا كنت تعتقد اعتقادا راسخا في مسألة ما، فالتنازل عندما تكون على علم بأنك على حق يتعبر أمراً انهزامياً لنفسك، ويجب أن تثق في معتقداتك.

سلوى عبد العزيز دمنهوري
05-23-2007, 06:16 AM
حييت أخي همدان

وبارك الله جهودك النيرة

فكم .. الانسان بحاجة لمعرف ماهية الذات البشرية

ما تطلب وما يجب عليها لترتقي وتسموا

لأننا الإنسان فعلاً.


مررت سريعاً كعابر سبيل

وقد يكون لي عودة

مشكور يالغالي

ونفع الله بك البشرية أجمع

أختك

المرأة الحديدية

همدان بن ناصر العليي
05-27-2007, 04:26 PM
الأستاذة / سلوى عبد العزيز ..
تحية خالصة لمثلنا الأعلى في تطوير ذاتها و صاحبة العزيمة القوية ..
أتشرف بأن تكوني من متابعينا هنا و يُسعدني عودتك أستاذتي الكريمة ..

من ما لا شك فيه أن الإنسان يمر بأوقات مؤلمة و مُزعجة و موجعة .. يتخللها الهموم و القلق و ألتشاؤم و غيرها من منغصات الحياة ..

هذه دورة للأستاذ / اسماعيل رفندي ، باسم (دور التزكية في الراحة النفسية ) ..
طغى على هذه الدورة الجانب الديني .. هذا الجانب المُهم في حياتنا و الذي إذا رجعنا إليه سنجد علاج كل شيء فيه لأنه لم يترك لا صغيرة و لا كبيرة إلا و أحصاها ..

ذكرت هذه الدورة نقاط يُستعان بها لنبذ القلق و الهم و الغم و الإزعاج النفسي بشكل عام .. و أدعكم مع الدورة ..

همدان بن ناصر العليي
05-27-2007, 04:35 PM
انطلاقاً من الآية الكريمة والقول المبارك ( يا أيها الناس قد جاءتكم موعظةٌ من ربكُم وشفاء لما في الصدور وهدىً ورحمةً للمؤمنين )، البحث عن السعادة والراحة النفسية من هموم الإنسان الأولى وهي في رأس القائمة في كل الظروف والأحوال، والناس يحاولون بكافة الوسائل لإزالة العوائق في طريقهم و إزالة كافة الأسباب المفسدة لراحتهم ونفسيتهم وفي هذه الآية إشارات كالمعالم إلى بعض النقاط الأساسية للسعادة والراحة النفسية :-
• البشرية بجملتها تحتاج إلى الراحة النفسية.
• وكذلك الحاجة إلى العلاج التوجيهي والتوجيه النفسي.
• و إشارات صادقة لا ريب فيها في علاج القلوب وما في النفوس من خفايا مكبوتة.
• لابد من إتباع سبل الهداية في ذلك.
• وإيجاد جو مملوء بالرحمة والحنان على قواعد الربانية.
وفي الدوام على ذكر مبارك مثل ( اللهم أنى أعوذ بك ،
1. من الهم
2. والحزن
3. والعجز
4. والكسل
5. والجبن
6. والبخل
7. وغلبة الدين
8. وقهر الرجال )
الاستعاذة من…. آفات ثمانية … يجعل المؤمن في راحة شاملة ، ولكن مع اليقين التام بالنتائج والأيمان بالتأثر وهذا مثال من مئات الأمثلة من الأذكار الواردة في الكتاب والسنة.

ويقول ابن قيم في كتابه مدارج السالكين ( أن للذكر من بين الأعمال لذة لا يشبهها شيء ، فلو لم يكن للعبد من ثواب الله لذة ألحاصلة للذاكر والنعيم الذي يحصل لقلبه لكفى به ولهذا سميت مجالس الذكر رياض الجنة ) .

وهذا هو المعنى الحقيقي للآية القرآنية ( اللذين أمنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله ألا بذكر الله تطمئن القلوب ). يطمئن القلوب والنفوس في كافة مجالات الحياة وفي جميع الظروف سواء كان
• مرضا جسديا
• حالة نفسية
• ضعفا روحيا
• أزمة مالية
• مشكلة اجتماعية
ولكن بالدوام و الاستشعار والخشوع التام بكافة أنواع الذكر، سوف تحصل على اللذة الإيمانية والراحة النفسية على قدر يقينك والتزامك .

حلم الطفولة
05-27-2007, 05:06 PM
دورات قيمة .. ذات فائدة ملموسة

جهد كبير تبذله أيها الرائع همدان ..

تقديري لك ..

محمد العنسي
06-05-2007, 12:01 PM
اخي همدان والله المجهود الي تبذله مش اي مجهود ما يقوم به إلى انسان
صاحب همه عاليه جدا إنسان يستحق التقدير والله
اخي همدان إنشاء الله لي عوده لقرائه هذه الدورات نظرا لأنشغالي
انت تعرف إني افعل نسخ واقرى براحتي يعني الآن انسخهم واقراهم وبعدين
انشاء الله لي تعقيب
اخوك محمد