مشاهدة النسخة كاملة : عنْدَمََا يشْتَعِلُ النَّبْضْ...
نبيل الغاوي
03-21-2007, 05:40 PM
مازالَ وهجُ اللّحْظةِ المُختبئَةِ خَلْفَ مَسَافَاتِ الذّكريَاتْ يَأسِرُنِي !
وَأَنَا الآَنْ مُنْكسِرُ قُبَالَةَ نَاظِريْكِ في خَيَالي ..
مسكونٌ بشَجَنٍ يروي حكَايتَهُ اشْتعال شَمْعَةِ العِنَاقِ الأَول..
وخوفٌ مِنْ انطِفاءةِ الضَّوء وَتبدُّدِ الضِّيَاءْ ..!
قَبل أنْ يَحين مَوعِدُ الجُرحْ .. أتَى بِهِ القَدَر .. فنكأَ المَوْعِد.. وخَانَ الجُرح !
فَجْأةً .. وَجَد نَفْسَه مُكبّلاً بقُيُودِ امْرأةٍ لاتُتْقِنُ احْتِضَانَ عيْنيهِ ..!
صفْعَة //
لاأعلمُ إنْ كَان احسَاسِي تُجَاهَكَ الآنَ يُمَثّلُ قِمّة الكُرْهِ أمْ نَشْوةَ الحُبّ !!
وَلاأعْلمُ هلْ أعبّر عَن فَقْدي لكَ أمْ أصْمُتْ كيْ أبْدُو مُبْهمَةَ المشَاعِرْ فِي حَضْرتِكْ ..!!
يَشْتَعِلُ النَّبضُ فِي قَلْبِهِ .. وَتذُوبُ عَيْنَاه ..
يَتَشبّثُ بِبَريْقِ اللّحْظة .. يلجأُ لاعْتِرافَاتِ الفَقْد .. وَيُغَادِرُ مُتعَةَ الصَّمت..
يَسْتَجدِي :
عَلّميْنِي كَيْف أُغَادِرُ شَغَفي بِالبَوحِ عَنْ كُل مَايسْرقنِي مِن لَحْظَتي ،
وَكُل مَايُجرّعُنِي عَلْقَمَ الصُّورَةِ البَشِعَة الّتي يَرْسُمُها واقِع الحَيَاةِ المُؤلِمَة فِي مُخَيّلة تُدمنُ البحْثَ عَن أرْقَى مَبَادئ الصّدق ..
علّميني كيف أجْتاز المَسَافاتِ الفَاصِلةِ بيْنَ قَلبيْنا لأَقِفَ عَلَى حَافّة الفِراقْ..
وَأعُودُ إلى حَيث أجِدُكِ وَطَناً يُلَملمُ شتَاتَ رُوحي ..
علّميني كيف أجتثُّ جُذُورَ الحُزْنِ المتوغّلةِ في أعْمَاقي ..
لأسَافِرَ في مُدُن الجَمَال السَّاكنَةِ على أهْداب عينيكِ ..
وأستلذُّ بِنشْوة الّلقاءاتِ الحَالمَة في حضْرة الفرْحَة بين يدَيْك..
وكيْف أحْظَى بالوَفَاء بمبْدَأ الصَّداقةِ الأبديَّة بينَنَا ..
علّميني كيف أنقِذُكِ من قَسْوةِ الحِرمَان والوِحْدةِ القَاتِلَة ..
كيف أنقِّبُ عَنْ براءتَكِ المُختَبئَة خَلْف أقْنعةٍ تُحَاولُ اقناعَ الآخَرين سوَاي
أنَّكِ ( مُجَرّدُ أنْثى ) لاتُجيدُ اسْتِراقَ النَّظْرة مِنْ كُلّ العَابريْنَ لطُرُقَاتِها..
؟
حلم الطفولة
03-21-2007, 06:05 PM
يـــثـــــــــبـــــت
ولي عودة إن شاء الله
مريم الجابر
03-22-2007, 09:01 AM
كسير الطرف
عندما يشتعل النبض
يتحول الحب سماء ومهج العاشقين نجوم00
في هذه الأثناء لاينفع الإستجداء لتزيف المشاعر الصادقة00
فقلبيكما متوحدان بالخفقة00 والكلمات المليئة بالوجد تناديكما00
لاتكتفيا بالأمل المرسوم على الأحلام 00وأرحلا نحو اللحظات القليلة لعطاء منهمر0
تحياتي
حلم الطفولة
03-22-2007, 11:53 AM
مازالَ وهجُ اللّحْظةِ المُختبئَةِ خَلْفَ مَسَافَاتِ الذّكريَاتْ يَأسِرُنِي !
وَأَنَا الآَنْ مُنْكسِرُ قُبَالَةَ نَاظِريْكِ في خَيَالي ..
اللحظة المنتشية اللذيذة لا تخبو جذوتها في خيالنا ولا تطويها ذكرياتنا ..
انكسار في محله .. فأنى تعود ! وكيف تعود .. كيف ؟؟
مسكونٌ بشَجَنٍ يروي حكَايتَهُ اشْتعال شَمْعَةِ العِنَاقِ الأَول..
وخوفٌ مِنْ انطِفاءةِ الضَّوء وَتبدُّدِ الضِّيَاءْ ..!
العناق الأول ... والأول دائمًا له المذاق الخالص الذي لا مثيل له
أيضًا خوف في محله ..
قَبل أنْ يَحين مَوعِدُ الجُرحْ .. أتَى بِهِ القَدَر .. فنكأَ المَوْعِد.. وخَانَ الجُرح !
جرح وله موعد ؟
أي جرح هذا الذي تؤخذ له المواعيد ؟
فَجْأةً .. وَجَد نَفْسَه مُكبّلاً بقُيُودِ امْرأةٍ لاتُتْقِنُ احْتِضَانَ عيْنيهِ ..!
مؤلم .. مؤلم
الذي أعرفه أن المرأة لا تتقن شئ كما الاحتضان !
صفْعَة //
لاأعلمُ إنْ كَان احسَاسِي تُجَاهَكَ الآنَ يُمَثّلُ قِمّة الكُرْهِ أمْ نَشْوةَ الحُبّ !!
وَلاأعْلمُ هلْ أعبّر عَن فَقْدي لكَ أمْ أصْمُتْ كيْ أبْدُو مُبْهمَةَ المشَاعِرْ فِي حَضْرتِكْ ..!!
هي قالت هذا ؟
يَشْتَعِلُ النَّبضُ فِي قَلْبِهِ .. وَتذُوبُ عَيْنَاه ..
وهذا ما جناه قولها ,,,
يَتَشبّثُ بِبَريْقِ اللّحْظة .. يلجأُ لاعْتِرافَاتِ الفَقْد .. وَيُغَادِرُ مُتعَةَ الصَّمت..
كسير الطرف .. وهل أمتع من الصمت ؟!
يَسْتَجدِي :
عَلّميْنِي كَيْف أُغَادِرُ شَغَفي بِالبَوحِ عَنْ كُل مَايسْرقنِي مِن لَحْظَتي ،
وَكُل مَايُجرّعُنِي عَلْقَمَ الصُّورَةِ البَشِعَة الّتي يَرْسُمُها واقِع الحَيَاةِ المُؤلِمَة فِي مُخَيّلة تُدمنُ البحْثَ عَن أرْقَى مَبَادئ الصّدق ..
الصدق ...
آه ما أصعبه الآن ..
كل الذنوب يسهل تركها في هذا الزمن إلا هو !!
بالله قل لي من مر عليه يوم الآن ولم يكذب ولو صغيرة ؟
علّميني كيف أجْتاز المَسَافاتِ الفَاصِلةِ بيْنَ قَلبيْنا لأَقِفَ عَلَى حَافّة الفِراقْ..
وَأعُودُ إلى حَيث أجِدُكِ وَطَناً يُلَملمُ شتَاتَ رُوحي ..
ذكرتني بنزار حين قال :
علمني كيف أقص جذور هواك من الأعماق .
علّميني كيف أجتثُّ جُذُورَ الحُزْنِ المتوغّلةِ في أعْمَاقي ..
وقول نزار :
علمني كيف تموت الدمعة في الأحداق .
لأسَافِرَ في مُدُن الجَمَال السَّاكنَةِ على أهْداب عينيكِ ..
وأستلذُّ بِنشْوة الّلقاءاتِ الحَالمَة في حضْرة الفرْحَة بين يدَيْك..
وكيْف أحْظَى بالوَفَاء بمبْدَأ الصَّداقةِ الأبديَّة بينَنَا ..
علّميني كيف أنقِذُكِ من قَسْوةِ الحِرمَان والوِحْدةِ القَاتِلَة ..
كيف أنقِّبُ عَنْ براءتَكِ المُختَبئَة خَلْف أقْنعةٍ تُحَاولُ اقناعَ الآخَرين سوَاي
أنَّكِ ( مُجَرّدُ أنْثى ) لاتُجيدُ اسْتِراقَ النَّظْرة مِنْ كُلّ العَابريْنَ لطُرُقَاتِها..
؟
شكوى .. وشكاية
اغراق في الألم ,,, ويأس متقطع بائس
بلغة غاية في التعبير وآية في الجمال ..
ولم يكن ينقصها إلا علامة الاستفهام الأخيرة ...
كسير الطرف ..
شكرا لجمال حرفك
وإبداع شجنك ..
الساهر
03-22-2007, 08:53 PM
متوهجة
\
/
مشتعلة
/
\
رائعة
[QUOTE=كسير الطرف;47787][font=Simplified Arabic][size=5][align=center]مازالَ وهجُ اللّحْظةِ المُختبئَةِ خَلْفَ مَسَافَاتِ الذّكريَاتْ يَأسِرُنِي !
وَأَنَا الآَنْ مُنْكسِرُ قُبَالَةَ نَاظِريْكِ في خَيَالي ..
مسكونٌ بشَجَنٍ يروي حكَايتَهُ اشْتعال شَمْعَةِ العِنَاقِ الأَول..
وخوفٌ مِنْ انطِفاءةِ الضَّوء وَتبدُّدِ الضِّيَاءْ ..!
يـــــــــــــــــــــــــــــاه00مأروع هذه اللحظه00رغم قرب المسافات بين الذكرى التي تختبئ في اعماق العقل الباطن 00والذكرى التي تبقى محدودة في الخواطر والأحلام والخيالات اليوميه00
فهي لاتحتاج منا سوى ان نصمت ونتأمل أنفسنا 00وماهو ساكن في اعماقنا00
صدقاً انت مبدع اتنى لك التوفيق والمزيد من اللحظات المتوهجة
دمت بصحه وعافيه
هيفاء الحمدان
03-23-2007, 03:55 PM
"مازالَ وهجُ اللّحْظةِ المُختبئَةِ خَلْفَ مَسَافَاتِ الذّكريَاتْ يَأسِرُنِي !
وَأَنَا الآَنْ مُنْكسِرُ قُبَالَةَ نَاظِريْكِ في خَيَالي ..
مسكونٌ بشَجَنٍ يروي حكَايتَهُ اشْتعال شَمْعَةِ العِنَاقِ الأَول..
وخوفٌ مِنْ انطِفاءةِ الضَّوء وَتبدُّدِ الضِّيَاءْ ..!"
كسير الطرف تحتضن في خيالك حكايات موجعة..!!
"قَبل أنْ يَحين مَوعِدُ الجُرحْ .. أتَى بِهِ القَدَر .. فنكأَ المَوْعِد.. وخَانَ الجُرح !"
أنا أريد وأنت تريد والله يفعل ما يريد..!
"فَجْأةً .. وَجَد نَفْسَه مُكبّلاً بقُيُودِ امْرأةٍ لاتُتْقِنُ احْتِضَانَ عيْنيهِ ..!"
سيقضي عمره أسيراً للهمِّ..
"صفْعَة //
لاأعلمُ إنْ كَان احسَاسِي تُجَاهَكَ الآنَ يُمَثّلُ قِمّة الكُرْهِ أمْ نَشْوةَ الحُبّ !!
وَلاأعْلمُ هلْ أعبّر عَن فَقْدي لكَ أمْ أصْمُتْ كيْ أبْدُو مُبْهمَةَ المشَاعِرْ فِي حَضْرتِكْ ..!!
يَشْتَعِلُ النَّبضُ فِي قَلْبِهِ .. وَتذُوبُ عَيْنَاه ..
يَتَشبّثُ بِبَريْقِ اللّحْظة .. يلجأُ لاعْتِرافَاتِ الفَقْد .. وَيُغَادِرُ مُتعَةَ الصَّمت.."
كلمات من سحر تلك التي جسدت هذا الموقف..!
"يَسْتَجدِي :
عَلّميْنِي كَيْف أُغَادِرُ شَغَفي بِالبَوحِ عَنْ كُل مَايسْرقنِي مِن لَحْظَتي ،
وَكُل مَايُجرّعُنِي عَلْقَمَ الصُّورَةِ البَشِعَة الّتي يَرْسُمُها واقِع الحَيَاةِ المُؤلِمَة فِي مُخَيّلة تُدمنُ البحْثَ عَن أرْقَى مَبَادئ الصّدق ..
علّميني كيف أجْتاز المَسَافاتِ الفَاصِلةِ بيْنَ قَلبيْنا لأَقِفَ عَلَى حَافّة الفِراقْ..
وَأعُودُ إلى حَيث أجِدُكِ وَطَناً يُلَملمُ شتَاتَ رُوحي ..
علّميني كيف أجتثُّ جُذُورَ الحُزْنِ المتوغّلةِ في أعْمَاقي ..
لأسَافِرَ في مُدُن الجَمَال السَّاكنَةِ على أهْداب عينيكِ ..
وأستلذُّ بِنشْوة الّلقاءاتِ الحَالمَة في حضْرة الفرْحَة بين يدَيْك..
وكيْف أحْظَى بالوَفَاء بمبْدَأ الصَّداقةِ الأبديَّة بينَنَا ..
علّميني كيف أنقِذُكِ من قَسْوةِ الحِرمَان والوِحْدةِ القَاتِلَة ..
كيف أنقِّبُ عَنْ براءتَكِ المُختَبئَة خَلْف أقْنعةٍ تُحَاولُ اقناعَ الآخَرين سوَاي
أنَّكِ ( مُجَرّدُ أنْثى ) لاتُجيدُ اسْتِراقَ النَّظْرة مِنْ كُلّ العَابريْنَ لطُرُقَاتِها..
؟"
اسمح لي أن أشاركك هذا الاستجداء..!!
كسير الطرف ..
أسجل هنا إعجابي بقلمك،واستمتاعي ببوحك العذب..
كلمات ليست كالكلمات...!
دمت مبدعاً.
أحلام الحميد
03-24-2007, 05:44 PM
كسير الطرف ..
هنا
أسجل إعجابي .. بهكذا بوح ..
ذكرتني بمحمد حسن علوان .. الذي أحب أسلوبه السرديّ كثيرًا ..
دمت مبدعًا ..
نبيل الغاوي
03-29-2007, 02:16 PM
كسير الطرف
عندما يشتعل النبض
يتحول الحب سماء ومهج العاشقين نجوم00
في هذه الأثناء لاينفع الإستجداء لتزيف المشاعر الصادقة00
فقلبيكما متوحدان بالخفقة00 والكلمات المليئة بالوجد تناديكما00
لاتكتفيا بالأمل المرسوم على الأحلام 00وأرحلا نحو اللحظات القليلة لعطاء منهمر0
تحياتي
مريم الجابر :
ليت كل اشتعال للنبض يحول الحب سماءاً !! ومهج العاشقين نجوماً !!
وليتك لم تعلقي الإستجداء بتزييف الصدق !!
شكراً لتوحيدكِ قلبينا ، ،
وشكراً لتواجدكِ ..
.
.
.
نبيل الغاوي
03-29-2007, 02:41 PM
مازالَ وهجُ اللّحْظةِ المُختبئَةِ خَلْفَ مَسَافَاتِ الذّكريَاتْ يَأسِرُنِي !
وَأَنَا الآَنْ مُنْكسِرُ قُبَالَةَ نَاظِريْكِ في خَيَالي ..
اللحظة المنتشية اللذيذة لا تخبو جذوتها في خيالنا ولا تطويها ذكرياتنا ..
انكسار في محله .. فأنى تعود ! وكيف تعود .. كيف ؟؟
مسكونٌ بشَجَنٍ يروي حكَايتَهُ اشْتعال شَمْعَةِ العِنَاقِ الأَول..
وخوفٌ مِنْ انطِفاءةِ الضَّوء وَتبدُّدِ الضِّيَاءْ ..!
العناق الأول ... والأول دائماً له المذاق الخالص الذي لا مثيل له
أيضاً خوف في محله ..
قَبل أنْ يَحين مَوعِدُ الجُرحْ .. أتَى بِهِ القَدَر .. فنكأَ المَوْعِد.. وخَانَ الجُرح !
جرح وله موعد ؟
أي جرح هذا الذي تؤخذ له المواعيد ؟
فَجْأةً .. وَجَد نَفْسَه مُكبّلاً بقُيُودِ امْرأةٍ لاتُتْقِنُ احْتِضَانَ عيْنيهِ ..!
مؤلم .. مؤلم
الذي أعرفه أن المرأة لا تتقن شئ كما الاحتضان !
صفْعَة //
لاأعلمُ إنْ كَان احسَاسِي تُجَاهَكَ الآنَ يُمَثّلُ قِمّة الكُرْهِ أمْ نَشْوةَ الحُبّ !!
وَلاأعْلمُ هلْ أعبّر عَن فَقْدي لكَ أمْ أصْمُتْ كيْ أبْدُو مُبْهمَةَ المشَاعِرْ فِي حَضْرتِكْ ..!!
هي قالت هذا ؟
يَشْتَعِلُ النَّبضُ فِي قَلْبِهِ .. وَتذُوبُ عَيْنَاه ..
وهذا ما جناه قولها ,,,
يَتَشبّثُ بِبَريْقِ اللّحْظة .. يلجأُ لاعْتِرافَاتِ الفَقْد .. وَيُغَادِرُ مُتعَةَ الصَّمت..
كسير الطرف .. وهل أمتع من الصمت ؟!
يَسْتَجدِي :
عَلّميْنِي كَيْف أُغَادِرُ شَغَفي بِالبَوحِ عَنْ كُل مَايسْرقنِي مِن لَحْظَتي ،
وَكُل مَايُجرّعُنِي عَلْقَمَ الصُّورَةِ البَشِعَة الّتي يَرْسُمُها واقِع الحَيَاةِ المُؤلِمَة فِي مُخَيّلة تُدمنُ البحْثَ عَن أرْقَى مَبَادئ الصّدق ..
الصدق ...
آه ما أصعبه الآن ..
كل الذنوب يسهل تركها في هذا الزمن إلا هو !!
بالله قل لي من مر عليه يوم الآن ولم يكذب ولو صغيرة ؟
علّميني كيف أجْتاز المَسَافاتِ الفَاصِلةِ بيْنَ قَلبيْنا لأَقِفَ عَلَى حَافّة الفِراقْ..
وَأعُودُ إلى حَيث أجِدُكِ وَطَناً يُلَملمُ شتَاتَ رُوحي ..
ذكرتني بنزار حين قال :
علمني كيف أقص جذور هواك من الأعماق .
علّميني كيف أجتثُّ جُذُورَ الحُزْنِ المتوغّلةِ في أعْمَاقي ..
وقول نزار :
علمني كيف تموت الدمعة في الأحداق .
لأسَافِرَ في مُدُن الجَمَال السَّاكنَةِ على أهْداب عينيكِ ..
وأستلذُّ بِنشْوة الّلقاءاتِ الحَالمَة في حضْرة الفرْحَة بين يدَيْك..
وكيْف أحْظَى بالوَفَاء بمبْدَأ الصَّداقةِ الأبديَّة بينَنَا ..
علّميني كيف أنقِذُكِ من قَسْوةِ الحِرمَان والوِحْدةِ القَاتِلَة ..
كيف أنقِّبُ عَنْ براءتَكِ المُختَبئَة خَلْف أقْنعةٍ تُحَاولُ اقناعَ الآخَرين سوَاي
أنَّكِ ( مُجَرّدُ أنْثى ) لاتُجيدُ اسْتِراقَ النَّظْرة مِنْ كُلّ العَابريْنَ لطُرُقَاتِها..
؟
شكوى .. وشكاية
اغراق في الألم ,,, ويأس متقطع بائس
بلغة غاية في التعبير وآية في الجمال ..
ولم يكن ينقصها إلا علامة الاستفهام الأخيرة ...
كسير الطرف ..
شكرا لجمال حرفك
وإبداع شجنك ..
كلّ الوفاء..
حلم الطفولة :
قراءتك تجعلني أقف مشدوها لهكذا معانٍ صنعتها أناملك من عدمٍ صنعه بوحي !!
هي مجرد أشجانٍ واشتعالات لنبض مهووسٍ بتحقق أمنية الوقوف في كنف امرأة لم تخلق بعد !!
ممتنٌ ، ممتنٌ ، ممتن ..
نبيل الغاوي
03-29-2007, 03:02 PM
متوهجة
\
/
مشتعلة
/
\
رائعة
الساهر :
حضورك زاد الحرف توهجاً واشتعالاً وروعةً ..
دمت وهجاً
حلم الطفولة
04-02-2007, 07:06 PM
ترقى ..
إلى لوحة الشرف ...
وسيتم لاحقاً التنويه بموضوعات نثرية قديمة مرشحة للوحة الشرف ...
بالتوفيق لمبدعينا ...
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2012, TranZ by Almuhajir