المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : خلقت عيوفاً..!


هيفاء الحمدان
12-11-2006, 02:59 PM
لا أريد أن أتملقك..
فما الجو بجو كتابة..
ولا الزمان..زمان شجو..!
إنما أردت أن تصافح كلماتي بياض أوراقي..
لأمتع عينيَ بهذا التواؤم الجميل..!
غابر أنت...!
حيث تسكن البعد منذ آلاف السنين..!
لم تعبأ بألمي..ولا بجرحي..
ماضٍ أنت...!؟
حيث لا رجعة..
لا صدى ..
لا أفق تلوح لي فيه من على البعد..
آثار خطاك..
أيقنت ما انطوى عليه فراقك..
عندما عادت النسائم من الشرق ولم تحمل..
شذا صدقك..!
تبدو جلداً..فأعجب..!!
أتراه يزورك طيفي خلسة دون أن أشعر..
فتظهر أمامي بكل هذا الجبروت..!
سأحبسه إن فعلها ثانيةً..!
تنازعني روحي أن تنعتق..
أن تطوي المسافات..من بر وبحر لتلقاك..!
فأشيح ببصري عنها..
لعلها تؤوب إلى رشدها..
لاشئ يستطيع أن يلغي تلك المسلمة التي أؤمن بها..
مهما حاولت الأيام أن تلعب دور الوسيط..
أو أن تحسن من صورة الرحيل..
أو أن تجعل مذاقه حلواً..!
سيظل ذلك الأنين الخافت يقتات جوانحي..
لكنه لن يتمكن من إقناعي بالالتفات إلى الوراء ولو لبرهة..
لن أترنم بقول شاعر كندة.. خلقت ألوفاً..
لأنني خلقت عيوفاً..!

حلم الطفولة
12-11-2006, 06:18 PM
الشجي لا يتملق
إنه يقول صدقا
أيتها الخزانة
لم كل هذا الألم ؟
مادام كما تقولين ماض وانقضى
بل لم يعبأ بألم أوجرح ..!
لم ؟
ألم تنسي ؟
لا لم ولن تنسي
لأن روحك تهفو للماضي وتتمتمين :
( لتلقاك )
.
.
يثبت

أحلام الحميد
12-11-2006, 06:36 PM
أتراه يزورك طيفي خلسة دون أن أشعر..
فتظهر أمامي بكل هذا الجبروت..!
سأحبسه إن فعلها ثانيةً..!


نصٌ فيه قمة الكبرياء..
ورغم الكبرياء.. فهناك الألم..
ورغم الألم.. فهناك الحنين إلى ذلك الماضي..
ورغم الحنين.. إلا أن الكبرياء.. أقوى وأقوى..



=هيفاء راشد الحمدان;35018]تنازعني روحي أن تنعتق..
أن تطوي المسافات..من بر وبحر لتلقاك..!
[/QUOTE]

هنا لحظة ضعف.. يقاومها الكبرياء..

=هيفاء راشد الحمدان;35018]سيظل ذلك الأنين الخافت يقتات جوانحي..
لكنه لن يتمكن من إقناعي بالالتفات إلى الوراء ولو لبرهة..
لن أترنم بقول شاعر كندة.. خلقت ألوفاً..
لأنني خلقت عيوفاً..![/QUOTE]

رغم هذه الخاتمة.. إلا أن الحنين أقوى..
أقوى يا هيفاء..
والألفة تتحكم بنا رغما عنا..

سعدتُ بهذا الجمال.. وما سطره نزفك الصادق ..

صالح سعيد الهنيدي
12-11-2006, 06:47 PM
الكريمة
هيفاء الحمدان
قفزت إلى ذهني وأنا أقرأ .. لالا بل أشم عبق
هذه الكلمات أنني أجد صورًا لم تُسبقي إليها
وهذا هو الإبداع بعينه


أيقنت ما انطوى عليه فراقك..
عندما عادت النسائم من الشرق ولم تحمل..
شذا صدقك..!


أتراه يزورك طيفي خلسة دون أن أشعر..
فتظهر أمامي بكل هذا الجبروت..!
سأحبسه إن فعلها ثانيةً..!

لن أعلق على هاتين الصورتين
لأنهما أكبر من أي تعليق
أترك النفس تأنس بهما فقط

نسخة
للموضوعات المتميزة

فاتن محمود
12-11-2006, 07:47 PM
تنازعني روحي أن تنعتق..
أن تطوي المسافات..من بر وبحر لتلقاك..!
فأشيح ببصري عنها..
لعلها تؤوب إلى رشدها..

أشد الصراعات
ما كان بين العاشق وروحه
كل منهما يسير فى اتجاه مضاد
ويذوب مدا وجزرا
ما بين حنين وكبرياء
وغالبا
ما ينتصر العاشق
ويصرع فى الروح الكبرياء
فلا بقاء لمحب وفى روحه ذرة من كبرياء

الرقيقة هيفاء
ترفقى بروحك وحاولى فض النزاع بينكما باقتدار يوازى حجم ابداعك

بنت الصحاري
12-12-2006, 01:11 PM
هيفاء
كُلما حاول هذا القلب ان يبدو قاسياً
إلا أنَهُ يُبدي عكس ذلك
ما كان هُنا إلا شوقٌ ومحبة فشلت بأن تختفي
هكذا هي القلوب الرقيقه
شفَّافة جِداً
ولا تعرف القسوة
فنحنُ نَّدعيها
تحية لهذا الإبداعُ الرائع
بي شوقٌ للمزيد من هذا الحرف العنيد

هيفاء الحمدان
12-12-2006, 01:19 PM
الشجي لا يتملق
إنه يقول صدقا
أيتها الخزانة
لم كل هذا الألم ؟
مادام كما تقولين ماض وانقضى
بل لم يعبأ بألم أوجرح ..!
لم ؟
ألم تنسي ؟
لا لم ولن تنسي
لأن روحك تهفو للماضي وتتمتمين :
( لتلقاك )
.
.
يثبت
العزيزة..حلم الطفولة..
شعرت..
تألمت..
سألت..
أجبت...!
شكراً لتفاعلك..
وشكراً للتثبيت..

هيفاء الحمدان
12-12-2006, 01:23 PM
نصٌ فيه قمة الكبرياء..
ورغم الكبرياء.. فهناك الألم..
ورغم الألم.. فهناك الحنين إلى ذلك الماضي..
ورغم الحنين.. إلا أن الكبرياء.. أقوى وأقوى..



=هيفاء راشد الحمدان;35018]تنازعني روحي أن تنعتق..
أن تطوي المسافات..من بر وبحر لتلقاك..!


هنا لحظة ضعف.. يقاومها الكبرياء..

=هيفاء راشد الحمدان;35018]سيظل ذلك الأنين الخافت يقتات جوانحي..
لكنه لن يتمكن من إقناعي بالالتفات إلى الوراء ولو لبرهة..
لن أترنم بقول شاعر كندة.. خلقت ألوفاً..
لأنني خلقت عيوفاً..![/QUOTE]

رغم هذه الخاتمة.. إلا أن الحنين أقوى..
أقوى يا هيفاء..
والألفة تتحكم بنا رغما عنا..

سعدتُ بهذا الجمال.. وما سطره نزفك الصادق ..[/QUOTE]
وسعدت بوقوفك التأملي هنا..
وسرتني قراءتك لما وراء الكلمات..!
ممتنة لك أحلام.."وردة"..!

هيفاء الحمدان
12-12-2006, 01:29 PM
الكريمة
هيفاء الحمدان
قفزت إلى ذهني وأنا أقرأ .. لالا بل أشم عبق
هذه الكلمات أنني أجد صورًا لم تُسبقي إليها
وهذا هو الإبداع بعينه


أيقنت ما انطوى عليه فراقك..
عندما عادت النسائم من الشرق ولم تحمل..
شذا صدقك..!


أتراه يزورك طيفي خلسة دون أن أشعر..
فتظهر أمامي بكل هذا الجبروت..!
سأحبسه إن فعلها ثانيةً..!

لن أعلق على هاتين الصورتين
لأنهما أكبر من أي تعليق
أترك النفس تأنس بهما فقط

نسخة
للموضوعات المتميزة
شكراً لك أستاذ صالح..
ممتنة لمتابعتك..
ولهذه النظرة العميقة للكلمات..تقديري..

هيفاء الحمدان
12-12-2006, 01:34 PM
أشد الصراعات
ما كان بين العاشق وروحه
كل منهما يسير فى اتجاه مضاد
ويذوب مدا وجزرا
ما بين حنين وكبرياء
وغالبا
ما ينتصر العاشق
ويصرع فى الروح الكبرياء
فلا بقاء لمحب وفى روحه ذرة من كبرياء

الرقيقة هيفاء
ترفقى بروحك وحاولى فض النزاع بينكما باقتدار يوازى حجم ابداعك
عزيزتي فاتن ..
لك أسلوبك المميز في قراءة النصوص..
تغوصين في أغوار النفس..
لتصلي بنا إلى كنه الشعور..
وتبسطي لنا الحقائق..
بوضوح شفاف..
تقبلي شكري.."وردة".!

هيفاء الحمدان
12-12-2006, 01:39 PM
هيفاء
كُلما حاول هذا القلب ان يبدو قاسياً
إلا أنَهُ يُبدي عكس ذلك
ما كان هُنا إلا شوقٌ ومحبة فشلت بأن تختفي
هكذا هي القلوب الرقيقه
شفَّافة جِداً
ولا تعرف القسوة
فنحنُ نَّدعيها
تحية لهذا الإبداعُ الرائع
بي شوقٌ للمزيد من هذا الحرف العنيد
عزيزتي بنت الصحاري..
شكراً لقراءتك الواعية..
ردك ينبي عن تلبسك الشعور نفسه..
كان الله في عون أصحاب القلوب المرهفة..!
امتناني.."وردة"..!

أمل السرحان
12-12-2006, 04:36 PM
من يغرق مأقي الوقت بدموع حنين في لحظات فراق .,.
بل من يغتسل من عار ألم في لحظات ندم ..
هي تجليات أنثى في سويعات ألم ..
كانت كوشم أثمل الروح ..

الغلا / هيفاء راشد ..
كنت هنا وكان المطر ..
شكرا لهكذا جمال

أمل

هيفاء الحمدان
12-13-2006, 01:03 PM
من يغرق مأقي الوقت بدموع حنين في لحظات فراق .,.
بل من يغتسل من عار ألم في لحظات ندم ..
هي تجليات أنثى في سويعات ألم ..
كانت كوشم أثمل الروح ..

الغلا / هيفاء راشد ..
كنت هنا وكان المطر ..
شكرا لهكذا جمال

أمل


عزيزتي..أمل
سرني حضورك البهيَ..
ممتنة لمتابعتك..
تحياتي،،،

الغفران
03-09-2007, 12:20 PM
خلقت ألوفا و... عيوفا

صادقة

حلم الطفولة
04-03-2007, 05:43 PM
موضوع مميز ...

مرشح للوحة الشرف ...

نسخة لاكتمال الحوافز ...