مشاهدة النسخة كاملة : * الأدَبُ وَبالٌ عَلى صَاحِبه *
صالح سعيد الهنيدي
09-29-2005, 12:17 AM
يقول الدكتور زكي مبارك في كتاب ( زكي مبارك وهؤلاء ) الذي أعدته ابنته كريمة :
( أحقد على الأدب لأنه لا يستقيم له حال إلا إذا حمل صاحبه على المخاطرة في ظَلماء الوجود , ولن تجد في العالم كلِّه أديبًا ذا مكانة إلا وله في ميادين الحياة ثارات وحزازات لن تموت , والقراء الذين يحيا على حسابهم الأدب وأهله لا يؤمنون بوجود الأديب إلا إذا رأوا أحشاءه تحترق بين السطور ... )
س / هل أصبح الأدب وبالاً على صاحبه , بحيث يحمله على المخاطرة والمدافعة ؟
س / ألم يعد للترويح والانتشاء الأدبي مكان في قلوب الأدباء ؟
س / هل مُحيت مكانة الأديب الاجتماعية , وأصبح محلَّ انتقاص ؟
تساؤلات أثارتها العبارات السابقة للدكتور زكي مبارك
أطرحها بين أيدي أعضائنا الكرام
صالح الهنيدي
|
|
|
محمد أحمد البيضاني
09-29-2005, 12:26 AM
الأستاذ الفاضل / صالح الهنيدي .
سأكتفي بعد قراءتي للموضوع بمقولة :
((( أخشى أن يكون ميولك أدبيًا ))
وأنا في إنتظار ردود الأعضاء الكرام ..!
لك تحياتي
محمد البيضاني
بنت بجيلة
09-29-2005, 03:56 PM
هل أصبح الأدب وبالاً على صاحبه , بحيث يحمله على المخاطرة والمدافعة
جواب ...نعم وبال وخاصة في عالمنا العربي ...أعطني أديبا مجدناه ورفعناه وهو يستحق ذلك إلا بعد فوات الأوان أي بعد موته بعشرات السنين أو بعد موته مباشرة. بالله عليك ماذا يستفيد الأديب من هذا التكريم..... أما ثاتي وبال الأديب العربي ضاع بمعمعة رضاء الناس ورضاؤهم غاية لاتدرك سواء احترق أم لم يحترق ...فإذا كان صادقا مع نفسه وكتب الحقيقة والواقع التي يعدها البعض مرا وعلقما جنى على نفسه من جلادين الحقيقة وإن تملق وباع ضميره وقلمه من أجل إرضاء فئة ضالة أيضا جنى على نفسه أضعاف أضعاف الجناية .. وأنا بدوري سأسأل سؤال من من الأدباء والمفكرين تولى مركزا يليق بمنزلته الأدبية ؟! ومن من الأدباء نال حظه من الحياة وعاش عيشة كريمة مرفهة وأمنت له الدولة مايليق ومكانته ولكن هيهات هيهات وصدق القائل الأدب مايأكل عيش. ولامنزلة ..حقيقة سؤالك أستاذ صالح يحتاج لصفحات وأجد الإجابات تتفلت مني ....وارضى بالقليل خير من العدم ...تحياتي لك
صالح سعيد الهنيدي
09-29-2005, 04:52 PM
الأستاذ الفاضل / صالح الهنيدي .
سأكتفي بعد قراءتي للموضوع بمقولة :
((( أخشى أن يكون ميولك أدبيًا ))
وأنا في إنتظار ردود الأعضاء الكرام ..!
لك تحياتي
محمد البيضاني
الأخ الغالي
محمد البيضاني
لعلك فهمت ما أرمي إليه عندما قلتُ لك ذلك
وسأنتظر معك
محبك
صالح الهنيدي
|
|
|
صالح سعيد الهنيدي
09-29-2005, 05:01 PM
هل أصبح الأدب وبالاً على صاحبه , بحيث يحمله على المخاطرة والمدافعة
جواب ...نعم وبال وخاصة في عالمنا العربي ...أعطني أديبا مجدناه ورفعناه وهو يستحق ذلك إلا بعد فوات الأوان أي بعد موته بعشرات السنين أو بعد موته مباشرة. بالله عليك ماذا يستفيد الأديب من هذا التكريم..... أما ثاتي وبال الأديب العربي ضاع بمعمعة رضاء الناس ورضاؤهم غاية لاتدرك سواء احترق أم لم يحترق ...فإذا كان صادقا مع نفسه وكتب الحقيقة والواقع التي يعدها البعض مرا وعلقما جنى على نفسه من جلادين الحقيقة وإن تملق وباع ضميره وقلمه من أجل إرضاء فئة ضالة أيضا جنى على نفسه أضعاف أضعاف الجناية .. وأنا بدوري سأسأل سؤال من من الأدباء والمفكرين تولى مركزا يليق بمنزلته الأدبية ؟! ومن من الأدباء نال حظه من الحياة وعاش عيشة كريمة مرفهة وأمنت له الدولة مايليق ومكانته ولكن هيهات هيهات وصدق القائل الأدب مايأكل عيش. ولامنزلة ..حقيقة سؤالك أستاذ صالح يحتاج لصفحات وأجد الإجابات تتفلت مني ....وارضى بالقليل خير من العدم ...تحياتي لك
كلام جميل
أختي بنت بجيلة
إذًا تتفقين مع مقولة
الدكتور زكي مبارك تمامًا
والأدب أصبح فعلا وبالاً على صاحبه ؟؟
أشكر لك مشاركتك القيمة
صالح الهنيدي
|
|
|
يوتوبيا
09-30-2005, 11:10 PM
أهلا بالأستاذ صالح
س / هل أصبح الأدب وبالاً على صاحبه , بحيث يحمله على المخاطرة والمدافعة ؟
الأدب وبال على الأديب صاحب الرسالة والمبدأ
الذي يكتب مؤمنا بكلمة وهدف ويشعر بمسؤوليته تجاه قلمه
وهناك من قضى نحبه ودفع حياته ثمنا لكلماته
لم يقبل التنازلات في زمن تباع فيه الذمم
هؤلاء هم من أدركتهم حرفة الأدب فافتقروا ليثرى غيرهم
أما المنتفعون من الأدب فهم كثر تسنموا ذرى المعالي برخص الكلمة
س / ألم يعد للترويح والانتشاء الأدبي مكان في قلوب الأدباء ؟
في زمن زكي مبارك وجيل الرواد معارك ضبابية أفقدت الأدب الانتشاء والمتعة
كان الأديب يكتب وهويحترق ألما من سياط النقد ولهيب النقاد
وفي عصرنا الراهن لماطغت المجاملات تفشى الرضا والقبول والاطمئنان على قلوب الأدباء
وتلاشى القلق والاكتئاب فكتبوا بروح مختلفة منتشية بالحرف
س / هل مُحيت مكانة الأديب الاجتماعية , وأصبح محلَّ انتقاص ؟
في هذه نعم لم يعد للشاعرولا للقاص ذلك الوهج والحضور
مولد شاعر القبيلة كان مناط الزهو عند القدامى
أما الآن فالنبوغ مأساة لعدم وجود من يحتفي بالمواهب
فالزمن لم يعد زمن الشعر ولازمن الرواية
هو زمان الحرب والجوع والمال
تحياتي
صالح سعيد الهنيدي
09-30-2005, 11:45 PM
أهلا بالأستاذ صالح
س / هل أصبح الأدب وبالاً على صاحبه , بحيث يحمله على المخاطرة والمدافعة ؟
الأدب وبال على الأديب صاحب الرسالة والمبدأ
الذي يكتب مؤمنا بكلمة وهدف ويشعر بمسؤوليته تجاه قلمه
وهناك من قضى نحبه ودفع حياته ثمنا لكلماته
لم يقبل التنازلات في زمن تباع فيه الذمم
هؤلاء هم من أدركتهم حرفة الأدب فافتقروا ليثرى غيرهم
أما المنتفعون من الأدب فهم كثر تسنموا ذرى المعالي برخص الكلمة
س / ألم يعد للترويح والانتشاء الأدبي مكان في قلوب الأدباء ؟
في زمن زكي مبارك وجيل الرواد معارك ضبابية أفقدت الأدب الانتشاء والمتعة
كان الأديب يكتب وهويحترق ألما من سياط النقد ولهيب النقاد
وفي عصرنا الراهن لماطغت المجاملات تفشى الرضا والقبول والاطمئنان على قلوب الأدباء
وتلاشى القلق والاكتئاب فكتبوا بروح مختلفة منتشية بالحرف
س / هل مُحيت مكانة الأديب الاجتماعية , وأصبح محلَّ انتقاص ؟
في هذه نعم لم يعد للشاعرولا للقاص ذلك الوهج والحضور
مولد شاعر القبيلة كان مناط الزهو عند القدامى
أما الآن فالنبوغ مأساة لعدم وجود من يحتفي بالمواهب
فالزمن لم يعد زمن الشعر ولازمن الرواية
هو زمان الحرب والجوع والمال
تحياتي
أختي يوتوبيا
رأي أكثر من رائع
أعتز كثيرًا بهذه الآراء القيّمة
من مثقفة خبرت الحِراك الثقافي
عبر العصور المتأخرة
أشكر لك هذه القيمة النقدية والأدبية
التي أجلت الكثير من الغموض
ولا نزال ننتظر مزيدًا من الآراء
صالح الهنيدي
|
|
|
محمد الغامدي
10-06-2005, 11:49 PM
أرى أستاذي أن الأدب أصبح مهمشًا خاصة في وقتنا الحاضر
وهذا ما يفسر غربة الكثير من الأدباء
موضوع جدير بالاهتمام .
شكراً لك
محمد فرج
10-30-2005, 05:24 PM
أخي العزيز صالح الهنيدي :
أما فيما يخص الأدب فقد أصبح وبالا على صاحبة وربما قتل صاحبة في كثير من الأحيان
ونحن في هذه الأيام نكاد نجزم أن الأدب وبال على صاحبه وذلك لما يعانيه الأديب من تهميش من مجتمعه القريب فما بالك بالبعيد وصدق أخي الشاعر الكبير حسن الزهراني في قوله :
في كل حي زامر لا يطرب
وأما فيما يخص الترويح فبالله عليك ما الشيء الذي يبعث الترويح في النفس للإنسان بعامة وليس الشاعر خاصة في هذه الأيام .
أيام ملئت بكل ما يزيد النفس بؤسا ويملأ الوجدان حرقة وأسفا على ما وصل إليه حالنا وصدق رسولنا الكريم عليه أفضل الصلاة والتسليم عندما قال : ( تتكالب عليكم الأمم ـ إلى قوله ـ ولكنكم غثاء كغثاء السيل )
فأين الترويح في عالم غاب فيه العدل وسيطرت فيه المادة وتمكن القوي وأخذ زمام المبادرة فله الأمر وللجميع السمع والطاعة .
أما المكانة الاجتماعية : فلم يعد هناك مكانة إلى لمن ملك القوة المادية ألا ترى أن هناك من يخاطبه الناس بكلمة ( الشيخ ) وهو ينشر بين الشباب الفساد والانحلال الخلقى عبر قنواته المتعددة وهذه الكلمة أطلقت عليه لمجرد أنه يملك القوة المادية وقد رأيته يقدم برنامجا عن الصيام خلال سنوات مضت عبر قنواته وينصب نفسه محدثا .
أما الأديب فلم يكن له مكانة اجتماعية مطلقا وذلك ربما يرجع إلى الأديب نفسه فبعض الأدباء جعلوا من أدبهم هاتفا للعملة يتحدث بكل ما يريده من يلقي في جوفه قطعة نقدية .
أحيانا أشعر بخيبة أمل عندما يقول أحدهم هذا فلان الشاعر وأتمنى ألا اسمع هذه الكلمة لأنها تصيبني بالغثيان .
أعتذر للجميع إذا كان في كلامي جرأة ليست مبررة وتقبلوا مني خالص التحية و التقدير
أخوكم / محمد فرج
صالح سعيد الهنيدي
10-30-2005, 07:21 PM
أرى أستاذي أن الأدب أصبح مهمشًا خاصة في وقتنا الحاضر
وهذا ما يفسر غربة الكثير من الأدباء
موضوع جدير بالاهتمام .
شكراً لك
أهلا بك أخي
محمد الغامدي
إضافة جميلة تشكر عليها
محبك
صالح الهنيدي
|
|
|
صالح سعيد الهنيدي
10-30-2005, 07:30 PM
أخي العزيز صالح الهنيدي :
أما فيما يخص الأدب فقد أصبح وبالا على صاحبة وربما قتل صاحبة في كثير من الأحيان
ونحن في هذه الأيام نكاد نجزم أن الأدب وبال على صاحبه وذلك لما يعانيه الأديب من تهميش من مجتمعه القريب فما بالك بالبعيد وصدق أخي الشاعر الكبير حسن الزهراني في قوله :
في كل حي زامر لا يطرب
وأما فيما يخص الترويح فبالله عليك ما الشيء الذي يبعث الترويح في النفس للإنسان بعامة وليس الشاعر خاصة في هذه الأيام .
أيام ملئت بكل ما يزيد النفس بؤسا ويملأ الوجدان حرقة وأسفا على ما وصل إليه حالنا وصدق رسولنا الكريم عليه أفضل الصلاة والتسليم عندما قال : ( تتكالب عليكم الأمم ـ إلى قوله ـ ولكنكم غثاء كغثاء السيل )
فأين الترويح في عالم غاب فيه العدل وسيطرت فيه المادة وتمكن القوي وأخذ زمام المبادرة فله الأمر وللجميع السمع والطاعة .
أما المكانة الاجتماعية : فلم يعد هناك مكانة إلى لمن ملك القوة المادية ألا ترى أن هناك من يخاطبه الناس بكلمة ( الشيخ ) وهو ينشر بين الشباب الفساد والانحلال الخلقى عبر قنواته المتعددة وهذه الكلمة أطلقت عليه لمجرد أنه يملك القوة المادية وقد رأيته يقدم برنامجا عن الصيام خلال سنوات مضت عبر قنواته وينصب نفسه محدثا .
أما الأديب فلم يكن له مكانة اجتماعية مطلقا وذلك ربما يرجع إلى الأديب نفسه فبعض الأدباء جعلوا من أدبهم هاتفا للعملة يتحدث بكل ما يريده من يلقي في جوفه قطعة نقدية .
أحيانا أشعر بخيبة أمل عندما يقول أحدهم هذا فلان الشاعر وأتمنى ألا اسمع هذه الكلمة لأنها تصيبني بالغثيان .
أعتذر للجميع إذا كان في كلامي جرأة ليست مبررة وتقبلوا مني خالص التحية و التقدير
أخوكم / محمد فرج
الأخ الحبيب
المغرد دومًا
محمد فرج
أهلا بك مرة أخرى عبر
مرافئ الوجدان
كلماتك هنا بلسم يزيل شيئًا من جراحات القلب
الأدهى يا أبا نواف
إذا أصبح الأديب مهمّشًا من أصدقائه الأدباء
عند ذلك ماذا سيكون حال الأدب
وماذا سيصبح حال الأديب
نتفاءل خيرًا فالناس بدؤوا يلتفتون إلى حدٍّ ما جهة مملكة الأدب الأصيل
لكن
المهمُّ
مع هذا لاتملّ من الحليق والتغريد
فنحن بحاجة إلى شدوك العذب
( يا رائع المحيّا )
محبك
صالح بن سعيد الهنيدي
|
|
|
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2012, TranZ by Almuhajir