صالح سعيد الهنيدي
09-23-2005, 10:36 PM
(( نَفْحَـــــةُ حُبٍّ ))
وَطَني كُلَّما سَرَتْ في فُؤادِي
نَفْحةُ الحبِّ جِئتُ أَهفُو إليكَ
**
يَتبَاهَى قَلبي بِأَعْظَمِ شَوقٍ
قَطَفتْـــــه جَـــوَانحي مِــــنْ يَدَيـــكَ
**
فَــــوقَ كَفَّيــــكَ قَــدْ وُلدتُ عَــــزيزًا
وَلَعـَـــلِّي أَمـُـــــوتُ في جَفْنَيـــــكَ
**
لَو نَظَمْـــتُ الحـُــــرُوفَ مُنــذُ الْتَقَينــَــا
بـَـــذْرَةً تَستَفِيــــــقُ في وَادِيـــــكَ
**
مَـا اسْتطَـــاعَتْ مَشَاعـِـــرِي وَحُــــرُوفي
وَلَهــيبُ الوجْــــــدَانِ أَنْ تحتــــــويكَ
**
أَنتَ نَبعُ الإسلامِ لما تَسَامَى
في فَضَاءِ الوُجُودِ مِنْ نَاظِريكَ
**
وَطَني والحياةُ أثمنُ شَيءٍ
لا تُسَاوي مِقْدارَ خَوفي عَلَيكَ
**
تَتسَاوى نَتَائجُ المَوتِ عِندِي
لَو أَرَى الدَّمعَ سَالَ مِنْ مُقلتَيكَ
**
كَـــمْ نُفُـــوسٍ تَهِيـــمُ فِيـكَ افْتِخَــــارًا
تَتَلَــــظَّى شَــــــوقًا بأَنْ تَفتـَــــدِيكَ
**
الحُروفُ التي تَسامَتْ بِشَوقي
طَبعتْ قُبلةً عَلَى وَجنتَيكَ
**
كلُّ غَرْسٍ مِن المبادِئِ يَنمُو
قَـــدْ سَقَتـْـــه الجُــــذُورُ مِن سَاعــدَيكَ
**
كَلِمَاتُ الأَذانِ تنَسابُ رُوحًا
تَبعَثُ الحُبَّ وَالسَّعَادةَ فِيكَ
**
وَغَمـَــامُ الإيمــَــانِ يَهْـــــمِي هَنِيـــئًا
لم يَـــزَلْ هَاطِــــلاً عَــلَى رَاحَتَيـــــكَ
**
فَلْتُحَلِّقْ فَوقَ السَّحَابِ بَعِيدًا
وَنشِيدُ امتزاجِنَا مِلءُ فِيكَ
**
القُلُــــوبُ الّتي بَكَــتْ لِفَهــــدٍ تَبَاهـَـتْ
بـَـأَبي مُتعِـــبٍ عَلَيهـــَــــا مَلِيكـَـــا
شعر
صالح بن سعيد الهنيدي
وَطَني كُلَّما سَرَتْ في فُؤادِي
نَفْحةُ الحبِّ جِئتُ أَهفُو إليكَ
**
يَتبَاهَى قَلبي بِأَعْظَمِ شَوقٍ
قَطَفتْـــــه جَـــوَانحي مِــــنْ يَدَيـــكَ
**
فَــــوقَ كَفَّيــــكَ قَــدْ وُلدتُ عَــــزيزًا
وَلَعـَـــلِّي أَمـُـــــوتُ في جَفْنَيـــــكَ
**
لَو نَظَمْـــتُ الحـُــــرُوفَ مُنــذُ الْتَقَينــَــا
بـَـــذْرَةً تَستَفِيــــــقُ في وَادِيـــــكَ
**
مَـا اسْتطَـــاعَتْ مَشَاعـِـــرِي وَحُــــرُوفي
وَلَهــيبُ الوجْــــــدَانِ أَنْ تحتــــــويكَ
**
أَنتَ نَبعُ الإسلامِ لما تَسَامَى
في فَضَاءِ الوُجُودِ مِنْ نَاظِريكَ
**
وَطَني والحياةُ أثمنُ شَيءٍ
لا تُسَاوي مِقْدارَ خَوفي عَلَيكَ
**
تَتسَاوى نَتَائجُ المَوتِ عِندِي
لَو أَرَى الدَّمعَ سَالَ مِنْ مُقلتَيكَ
**
كَـــمْ نُفُـــوسٍ تَهِيـــمُ فِيـكَ افْتِخَــــارًا
تَتَلَــــظَّى شَــــــوقًا بأَنْ تَفتـَــــدِيكَ
**
الحُروفُ التي تَسامَتْ بِشَوقي
طَبعتْ قُبلةً عَلَى وَجنتَيكَ
**
كلُّ غَرْسٍ مِن المبادِئِ يَنمُو
قَـــدْ سَقَتـْـــه الجُــــذُورُ مِن سَاعــدَيكَ
**
كَلِمَاتُ الأَذانِ تنَسابُ رُوحًا
تَبعَثُ الحُبَّ وَالسَّعَادةَ فِيكَ
**
وَغَمـَــامُ الإيمــَــانِ يَهْـــــمِي هَنِيـــئًا
لم يَـــزَلْ هَاطِــــلاً عَــلَى رَاحَتَيـــــكَ
**
فَلْتُحَلِّقْ فَوقَ السَّحَابِ بَعِيدًا
وَنشِيدُ امتزاجِنَا مِلءُ فِيكَ
**
القُلُــــوبُ الّتي بَكَــتْ لِفَهــــدٍ تَبَاهـَـتْ
بـَـأَبي مُتعِـــبٍ عَلَيهـــَــــا مَلِيكـَـــا
شعر
صالح بن سعيد الهنيدي