المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قراءة في نص (لعبة اسمها الحب) للشاعرعبدالمحسن الحقيل


يوتوبيا
12-22-2006, 12:42 AM
وها نحن نبحر من جديد مع نص بديع للأستاذ عبدالمحسن الحقيل
بعنوان لعبة اسمها الحب و النص منشور في موقعه الشخصي
عرفتم الأستاذ عبدالمحسن شاعرامرهف الحس أنيق المفردة يكتب بلغة عصرية ويعول على الإيحاء والتأليف بين العناصراللغوية في بنى وتراكيب ترفع من مستوى الأداء الشعري في قصائده
وعرفتموه شاعرا تستهويه القصيدة الغزلية بنفس عذري لايخلومن نفحة نزارية أحايين كثيرة:smile:
وهنا لون ينتظم مع المألوف من تجاربه ولكن بنكهة مختلفة !!
فاستجداء الوصل واللهفة والشوق واللوعة عبرنسق العاشق الصب والمحبوبة المتمنعة يغيب هنا ويحضرنسق آخر !وغزل آخر ! ونفس آخر

أترككم مع النص ، متمنية أن يفتح آفاقا للنقاش الجاد ولطرح رؤى نقدية
وشكرا للأستاذ عبدالمحسن أن منحنا هذا النص الباذخ

يوتوبيا
12-22-2006, 12:45 AM
سجل لديك ْ
أنا شاعر الحب العظيم ِ وقد أتيتْ
قد جئت أذكر قصة منها بكيتْ
وظللت أرقب موتها لكن فنيتْ
سجل لديك بأنني
أحببت يوما لوحة ولها اشتهيتْ
فوهبتها حبي العظيم وما اكتفيتْ
وسقيتها دمعي الغزير وما بكيتْ
وحضنتها فكأنما عشت السنين بحضنها
ووهبتها قلبي البريء .. وكل شيء
ووهبتها أشياء تلتهم الخجل
لكنها حصلت هناك
عانقتها ولثمت فيها كل شيء
كل شيءٍ.. كل شيء
وتمتعتْ حقا فكانت صرختين
إحداهما ترضي الفحولة في دمي
تهب الحياة لما نمارس دون خوف
والصرخة الأخرى ادعاءْ
هل في تواصلنا رياءْ ؟!

& & &

سجل لديك بأنها
قد أقسمتْ أني الحبيب بقلبها
أني الوحيد بحبها
لكنها رحلتْ وأهدت دمعتين
الدمعة الأولى ادعاءْ
والدمعة الأخرى ادعاءْ
سجل لديك بأنها
بحثت بدفترها القديمْ
فراعها ذاك الوسيمْ
حنتْ إليه
ومضتْ على شوق إليه
نسيتْ بأني كنت يوما كل شيء

& & &

سجل لديك بأنني من بعدها
قلبٌ ضعيفْ
ألمٌ سخيفْ
وهمٌ يحاول أن يموتْ
وليس يرضيه السكوتْ
فبحثت أيضا مثلها
ووجدت آلاف الحسانْ
وجميعهن عشقنني
ولهوت حتى كدت من لهوي أجنْ
وخدعت قلبي بالضياع
فلدي ألف قصيدةٍ
ولكل قافيةٍ فتاةْ
فدوى وغادةُ مع جيانْ
جيداءُ سارةُ والعنودْ
ولكل فاتنةٍ وعودْ

& & &

سجل لديك بأنني لما فنيتْ
ومات قلبي حسرةً
أصبحتُ أمتلك الكثير من الحسانْ
هي لعبة أتقنتها
فملكتُ فيها كل شيء
والآن يغريني المزيدْ
هل من مزيدْ ؟
سجل لديك بأنني
كنتُ الضحية مرةً
وفقدتُ همة عزتي
من دون جُرْمْ
قد كنتُ قلباً صافياً
لكنه لما ظُلِمْ
بكى بصدقٍ.. وانتقمْ

يوتوبيا
12-22-2006, 12:56 AM
لعبة اسمها الحب
يتوهم القارئ منذ السطورالأولى أن الحب لعبة !! امتهنتها أنثى!
وتفجؤنا النهاية ! أن الحب لعبة أتقنها رجل !
**
النص حافل بالحركة وحيوية السرد
فنحن بإزاء لوحات ومشاهد درامية تحكي خيبة أمل وفشل في الحب
قصة تلخص كبرياء رجل وخداع أنثى
يتنامى النص بدفقة شعورية وحدث وشخوص وجونفسي يغلف كل مقطع ويفضي إلى تاليه
ممايسم النص بطابع التسلسل المسرحي من بدء وصراع يتنامى ثم اختتام تنتهي فيه مصائرالشخوص والأحداث ويبدو الشاعرمحورالحدث وجوهرالتجربة بوصفه راوي المأساة
والضحية التي خرجت بخسارة فادحة من هذه العلاقة !

استرعى انتباهي جملة من الأمور
منها: هذه الجملة الخطابية الآمرة : ( سجل لديك )
ونما لدي تساؤل هو : من المخاطب هنا ؟
عادة يتجه الخطاب إلى الصديق والصحب في عرف الشعراء القدامى
فهل المخاطب هنا هو الصديق جريا على عادة سالفيه من شعراء العربية ؟؟
إن الدلالة المعجمية للفعل سجل تحيلنا إلى فعل الكتابة والتدوين والتوثيق
وكأنه لايريد الفضفضة والبوح والمشافهة كماهومألوف في التخاطب إن ماجرى وقائع هامة تستحق أن يحفظها التاريخ في ذاكرته ليروي مأساة انهيارعاطفي ولعبة اسمها الحب !!
فسجل لديك إسباغ بعظمة التجربة ربما تشفع لناأن نعد المخاطب هنا
هو التاريخ جريا على أساليب المعاصرين في قولهم
اكتب يازمن !!

**

لفت انتباهي الإضراب عن مخاطبة الأنثى باسم ظاهر، فالنص يتحاشى تسميتها بمن كانت الحبيبة أو الفاتنة أوالحسناء والتزم التعبيرعنها بضميرالغائب ولنتأمل : وهبتها ، حضنتها ، عانقتها ، سقيتها ، حبها ، قلبها ، دفترها،بأنها ، فراعها ، وضميرالغائب يترجم عن كونها استحالت إلى ماض ٍوذكرى ،ويعرب عن رغبة صريحة في النسيان والتجاهل ، فالتعبيرباسم ظاهر سواء أكان اسما أم لقبا تلذذ وتودد افتقد وجوده وأهميته ،و في موضع واحد فقط عبرعنها باسم ظاهر هو قوله في بدء النص
سجل لديك بأنني
أحببت يوما لوحة ولهااشتهيت
ولوحة مفرغة من معنى العاطفة ، وجميع الضمائرالمتتالية تعود على اللوحة !! تعميقا لمعنى التجاهل وتعبيرا عن نهاية الشعورالصادق النبيل

**

ولابد من مشاكسة أختم بهذه الوقفة

أنا شاعر الحب العظيم ِ وقد أتيتْ
فوهبتها حبي العظيم وما اكتفيتْ
ووهبتها قلبي البريء

هذا الحب العظيم معظمه عشق للجسد !!فقد طغى على عشق الروح والتسامي في العاطفة ! وددت لوأبرزالنص نقاء المحب لافحولته !!
ليعمق من صدمة غدرها ويبرز بشاعة غواية الأنثى حين ترحل بحثا
عن أحضان رجل لا عاطفة صادقة! فماالفرق بينهما حين يكون الحب لغة جسد ؟؟!!

في النص نرجسية شاعر !! :smile: وجماليات في التقفية وفي التراكيب
أترك لكم تأملها وإضاءتها
وقد أعود
شكرا أستاذ عبدالمحسن ومزيدا من التألق والإبداع

صالح سعيد الهنيدي
12-22-2006, 01:12 AM
نص جميل
اختيار موفّق

سأعود مستمتعًا وقارئًا بإذن الله

شكرًا لاختيارك دكتورة

هند باخشوين ( قصيدة )
12-22-2006, 01:48 AM
مررت لأســـجِّل حضوري أولا ،،،
وإعجابي بالنص ثانيا ،،،
واستمتاعي بما كتبت المبهرة يوتوبيا
والذي يجعلني أشعر بصعوبة التعليق على النص بعدها

سأعود إن شاء الله

أيتها المبهرة لا عدمناك

حلم الطفولة
12-22-2006, 04:39 AM
وددت المشاركة ولكن .....
لم تبق لنا شيئا
يوتوبيا
شكرا على إمتاعنا بقراءتك
لك كل التقدبر

عبد المحسن الحقيل
12-22-2006, 04:06 PM
دكتورة يوتوبيا :
قراءتك أجمل من النص وأفضل .. بصدق لفت نظري لأشياء لم أكن أراها خصوصا عدم وجود إشارة إليها باسم أو صفة واستخدام ضمير الغائب نيابة .

<<< حس إنه بطل مع هالقراءة .:em2100:


كل الشكر دكتورة وبانتظار قدوم البقية .


تحياتي ..,

فاتن محمود
12-22-2006, 09:42 PM
يذكر أن الأصمعي ، لازم الخليل بن أحمد الفراهيدي ليتعلّم منه العروض ، ومع شدة ملازمته للفراهيدي إلا أنه عجز عن أن يتعلّم العروض . . فأصابه من ذلك اكتئاب شديد . . !!
فكتب إليه الخليل بن أحمد ينصحه ويُسلي عنه ويلاطفه بأدب :
إذا لم تستطع شيئا فدعه : : : وجاوزه إلى ما تستطيع !!
فترك الأصمعي تعلّم العروض وانخرط في اللغة فصار إماما من أئمة اللغة !!

لم يكن بطل نص الاستاذ عبد المحسن الحقيل احسن حظا من الأصمعي .. فقد تجاوز الحب الحقيقي بعد محنة الفشل فى الاستحواذ على قلب الحبيبة .. حتى برع فى لعبة الحب كوسيلة ينتقم من خلالها من كل قلب أنثى ...

أرى أن الفكرة الأساسية فى النص تتبلور فى الجزء الأخير هنا :

سجل لديك بأنني
كنتُ الضحية مرةً
وفقدتُ همة عزتي
من دون جُرْمْ
قد كنتُ قلباً صافياً
لكنه لما ظُلِمْ
بكى بصدقٍ.. وانتقمْ

حيث يحاول ان يستدر عطف القارىء بحيلة دفاعية يبرر بها انتقامه بعد ظلمه فيتحول موقفه من الجانى إلى المجنى عليه ( الضحية )

أما ما بين البداية والنهاية فتتجلى لنا استاذية عبد المحسن الحقيل فى اكثر من موضع

فهنا

أحببت يوما لوحة ولها اشتهيتْ
فوهبتها حبي العظيم وما اكتفيتْ
وسقيتها دمعي الغزير وما بكيتْ

عبر باقتدار ( وهبتها ) ( سقيتها ) عن التفانى والعطاء

وهنا

عانقتها ولثمت فيها كل شيء
كل شيءٍ.. كل شيء
وتمتعتْ حقا فكانت صرختين
إحداهما ترضي الفحولة في دمي
تهب الحياة لما نمارس دون خوف

أفاد تكرار ( كل شىء ) مدى الاستغراق فى المتعة الجسدية

وهنا

قلبٌ ضعيفْ
ألمٌ سخيفْ
وهمٌ يحاول أن يموتْ
وليس يرضيه السكوتْ
فبحثت أيضا مثلها
ووجدت آلاف الحسانْ
وجميعهن عشقنني
ولهوت حتى كدت من لهوي أجنْ
وخدعت قلبي بالضياع

أبدع استاذنا فى اختيار الألفاظ فعبر بنا من الضعف ووهم الحب إلى خداع القلب وهى نقطة التحول من كونه ضحية إلى جانى

وهنا

فدوى وغادةُ مع جيانْ
جيداءُ سارةُ والعنودْ
ولكل فاتنةٍ وعودْ

قمة الابداع : التوظيف الرائع للأسماء

فى النهاية : هى قراءة متواضعة لرائعة من روائع المبدع الاستاذ عبد المحسن الحقيل ..

شكرا للحبيبة يوتوبياااااا

هند باخشوين ( قصيدة )
12-24-2006, 03:44 PM
أيها الشاعر المذبوح من الوريد إلى الوريد ،، أتعرف الممثل الذي يــؤدي دورًا شرِّيرًا كم تكون سعادته حين يسمع سخط الجمهور عليه ؟
لمَ سألتك هذا السؤال ؟؟؟
لأنِّي في بعض المقاطع كنت أحسُّ بكرهٍ شديد لشاعر يتلاعب بعواطف النساء لينتقم لقلبه من خيانة ...

أما وقفاتي مع النص فبعد كلام المبهرة (يوتوبيا) يكون الحديث صعبًا ،، يكون مجرَّد خربشات على روح وجسد النص .

• أنا شاعر الحب العظيم يا شاعر الحب العظيم :
لمن تقصُّ حكايتك ؟؟
لمن تدلي باعترافاتك؟؟
اعترافك ما كان اعتراف عاشق متيَّم ، بل كان ــ وأنت القائل ــ اعتراف شاعر ،،، فأنا الشاعر تفوَّقت على أنا العاشق ، مع تسليمنا أن ليس هناك شاعر لم يعشق ..• أأحببت يومًا لوحة ولها اشتهيت

ياااااااااااااه كم في تنكير "يومًا" و "لوحة" من إيحاءات
وكذا كان الشأن في كل ما تعلَّق بالحبيبة الغادرة " ولثمت فيها كل شيء ، صرختين ، دمعتين ،"
بل وفي كل ما توقن أعماق الشاعر أنَّه كذب "لكلِّ قافية فتاة ،ولكلِّ فاتنة وعود"
وينعكس الأمر حين يتحدَّث الشاعر عن نفسه فلا تنكير فـي "حبي العظيم ـ يعني حب الشاعر، ويا ليت قومي يعلمون ما حبُّ الشعراءــ ، دمعي الغزير ، قلبي البريء ،أنِّي الحبيب ، أنِّي الوحيد ، حتى لما نكَّر (أشياء)لم يجعلها عامة بل ضيَّق نطاقها بنعتها بـ (تلتهم الخجل)"
• فوهبتها حبي العظيم وما اكتفيت ،
وسقيتها دمعي الغزير وما بكيت ،
وحضنتها فكأنَّما عشت السنين بحضنها
،
صور تجبرك على تأمُّلها ،، تأمَّل كيف يكون العطاء لعاشق• ألم سخيف

ما اعتدنا وصف الألم بالسخف لكني أظنُّ أنَّا عندما نرفض أسبابه يبدو لنا سخيفا مهما كان موجعًا .• وهمٌ يحاول أن يموت ، وليس يرضيه السكوت

وهل يرتضي شاعر السكوت ؟!!!!! لا يسكت شاعر ، إنَّه يتنفس كلامًا لكنَّه ليس ككلام غيره .• وفقدت همة عزَّتي[
/color]
يا عِظم ما فقدت !!!
• كنت الضحية مرة

كنت سأتعاطف التعاطف كلَّه معك لو لم تصفع عيني بــ (مرة)
سؤال ؟؟؟
لم أفهم ( هل في تواصلنا رياء )
[color=#0000FF]عبد المحسن الحقيل مبدع القصيدة
لا عدمتك القصيدة

أحمد الدويحي
12-25-2006, 12:26 AM
صدقت آيها العزيزة يوتويبا ، مسحة نزارية واضحة ، ولا أريد أن أقسو على عبد المحسن ، فالنص يحمل دلالات جميلة حسب طاقته وعالمه ، أما أنا فعلى الأقل ، ذكرني بالقصيدة الشهيرة لمحمود درويش ، وهي تحمل إذا راهنت على ذاكرتي المخرومة نفس الأسم ، حيما ضجر علي حائط تفتيش يهودي ، وقال :
سجل أنا عربي
وأطفالي . .
و. . سيأتي بعد غد . ألخ النص . .
ووأضح أن النص يتحدث عن ( الهوية ) وعن المقاومة عند درويش ، وربما مقاومة عبد المحسن من نوع ثان ، على كل حال
ما أردت قوله د. يوتويبا أنا قاعد أتابع مشروعك الجميل هنا في هذا الموقع ، وقبل هذا وذاك إذا كنا نبحث عن فاتحة الكلام ، فقد تجاوزت دلالالة أسمك كل معني ، ويبقي دور الأخ صالح وجملة من الشباب هنا مهما ، لاأريد أن أبدو في دور الناصح ، ولا تستكثروا علي مشاريعي الفاشلة ، أنظر لها الآن بحسرة في الصحف والمؤسسات الثقافية ، أنا وغيري ومنها منتدى السرد ، تكوين وعي وروح تقبل الحوار . .
للجميع التقدير

يوتوبيا
12-25-2006, 02:29 AM
أهلا بالجميع ، وشكرا لحضوركم

بانتظار تعقيب الأستاذ عبدالمحسن ولي عودة لمداخلاتكم النيرة،

هنا لابد من تسجيل الشكر والتقدير لأستاذنا القدير أحمد الدويحي ، فقد شرف الموضوع بحضورك

صوتك يهمنا ونحتاجك في مشروعنا ناصحا وموجها وناقدا فكن بالجوار
تحياتي

أريج الفكر
12-25-2006, 09:03 AM
العنوان يشف عن المضمون،ويقول النص دفعة واحدة,فهو من العنوانات التي تختزل النص،ويكمن هذا في مفرداته، وخصوصاً كلمة " لعبة "،..بكل ما توحي به هذه الكلمة، من عبث،وتسلية،وما ترسله لنا من روح طفولية ساذجة..
إذاً ثمة طفل،وثمة لعبة..
ثم جملة " اسمها الحب"..كأنها توحي بعدم وجوده،أو تشكك فيه..
والمفاجأة في النص تكمن في أن الذي وقع ضحيّة هذا الحب، هوالرجل،وليس المرأة ، كما تعوّدنا في البكائيات الإبداعية الأنثويّة..

ثمّة إحساس بالمفارقة ، يلقيها النص في بدايته:
سجل لديك
أنا شاعر الحب العظيم ،
وقد أتيت..
فهذه البداية قوية،حماسية الطابع،إذ تبرز فيها الأنا،ولغة الأمر الحازمة الواثقة،وما إن نأتي على الشطر الثالث ،حتى نرى شيئاً مغايراً ينسف كل توقعاتنا التي بنيناها من خلا ل الشطرين الأولين:بكيت ، فنيت ، موت.
كانت الروح القصصية واضحة في النص، لطبيعة الرؤية التي تتحدّث عن قصة حب مهزومة..
ونلحظ أسلوب التناص،في لغة الشاعر:
"القرآن الكريم":
هل من مزيد،

محمود درويش:
سجّل انا عربي،

النفحة النزارية ،كما أشارت يوتوبيا،لكنها طبعاً،لا تصل لجرأة نزار،وتجاوزاته،ويمكن ان نلمح هذا في بعض الألفاظ والتراكيب..

تساءلتُ كثيراً،لم قال:
أحببتُ يوما لوحة!!
هل لأنه صنعها في خياله!!
أم لأنه اكتشف جمودها ،وخلوها من المشاعر!!


على مستوى اللغة ، أشعر بأن لغة الإيصال، اللغة العادية كثرتْ في النص:
سجل لديك بأنها
قد أقسمتْ أني الحبيب بقلبها
أني الوحيد بحبها

والآن يغريني المزيدْ
هل من مزيدْ ؟

قد كنتُ قلباً صافياً
لكنه لما ظُلِمْ
بكى بصدقٍ.. وانتقمْ

تمنيتُ لو أن الشاعر صاغ المعاني السابقة، والنص عموماً بلغة أكثر شعرية..



وثمة ارتباك لغوي أحببت يوما لوحة ولها اشتهيتْ ..
أظن أن فعل: اشتهى، يتعدى بنفسه ، دون حاجة إلى حرف الجر..
وربما الوزن قد ألجا الشاعر إلى هذا..

هذه شذرات كتبتُها على عجل،
كل الشكر لأستاذنا:عبد المحسن،
ودكتورتنا:يوتوبيا،

عبد المحسن الحقيل
12-25-2006, 02:44 PM
يذكر أن الأصمعي ، لازم الخليل بن أحمد الفراهيدي ليتعلّم منه العروض ، ومع شدة ملازمته للفراهيدي إلا أنه عجز عن أن يتعلّم العروض . . فأصابه من ذلك اكتئاب شديد . . !!
فكتب إليه الخليل بن أحمد ينصحه ويُسلي عنه ويلاطفه بأدب :
إذا لم تستطع شيئا فدعه : : : وجاوزه إلى ما تستطيع !!
فترك الأصمعي تعلّم العروض وانخرط في اللغة فصار إماما من أئمة اللغة !!

لم يكن بطل نص الاستاذ عبد المحسن الحقيل احسن حظا من الأصمعي .. فقد تجاوز الحب الحقيقي بعد محنة الفشل فى الاستحواذ على قلب الحبيبة .. حتى برع فى لعبة الحب كوسيلة ينتقم من خلالها من كل قلب أنثى ...

أرى أن الفكرة الأساسية فى النص تتبلور فى الجزء الأخير هنا :



حيث يحاول ان يستدر عطف القارىء بحيلة دفاعية يبرر بها انتقامه بعد ظلمه فيتحول موقفه من الجانى إلى المجنى عليه ( الضحية )

أما ما بين البداية والنهاية فتتجلى لنا استاذية عبد المحسن الحقيل فى اكثر من موضع

فهنا


عبر باقتدار ( وهبتها ) ( سقيتها ) عن التفانى والعطاء

وهنا

عانقتها ولثمت فيها كل شيء
كل شيءٍ.. كل شيء
وتمتعتْ حقا فكانت صرختين
إحداهما ترضي الفحولة في دمي
تهب الحياة لما نمارس دون خوف

أفاد تكرار ( كل شىء ) مدى الاستغراق فى المتعة الجسدية

وهنا



أبدع استاذنا فى اختيار الألفاظ فعبر بنا من الضعف ووهم الحب إلى خداع القلب وهى نقطة التحول من كونه ضحية إلى جانى

وهنا



قمة الابداع : التوظيف الرائع للأسماء

فى النهاية : هى قراءة متواضعة لرائعة من روائع المبدع الاستاذ عبد المحسن الحقيل ..

شكرا للحبيبة يوتوبياااااا




أهلين أستاذة فاتن :smile:
سعدت بقراءتك وشرف بها نصي ..

ممتن جدا لكل هذا الوقت الذي وهبته النص ..

وقد أشرت إلى أشياء كانت غير واضحة بالنسبة لي .

لك جزيل الشكر ..,

عبد المحسن الحقيل
12-25-2006, 02:56 PM
أيها الشاعر المذبوح من الوريد إلى الوريد ،، أتعرف الممثل الذي يــؤدي دورًا شرِّيرًا كم تكون سعادته حين يسمع سخط الجمهور عليه ؟
لمَ سألتك هذا السؤال ؟؟؟
لأنِّي في بعض المقاطع كنت أحسُّ بكرهٍ شديد لشاعر يتلاعب بعواطف النساء لينتقم لقلبه من خيانة ...

أما وقفاتي مع النص فبعد كلام المبهرة (يوتوبيا) يكون الحديث صعبًا ،، يكون مجرَّد خربشات على روح وجسد النص .

• أنا شاعر الحب العظيم يا شاعر الحب العظيم :
لمن تقصُّ حكايتك ؟؟
لمن تدلي باعترافاتك؟؟
اعترافك ما كان اعتراف عاشق متيَّم ، بل كان ــ وأنت القائل ــ اعتراف شاعر ،،، فأنا الشاعر تفوَّقت على أنا العاشق ، مع تسليمنا أن ليس هناك شاعر لم يعشق ..• أأحببت يومًا لوحة ولها اشتهيت

ياااااااااااااه كم في تنكير "يومًا" و "لوحة" من إيحاءات
وكذا كان الشأن في كل ما تعلَّق بالحبيبة الغادرة " ولثمت فيها كل شيء ، صرختين ، دمعتين ،"
بل وفي كل ما توقن أعماق الشاعر أنَّه كذب "لكلِّ قافية فتاة ،ولكلِّ فاتنة وعود"
وينعكس الأمر حين يتحدَّث الشاعر عن نفسه فلا تنكير فـي "حبي العظيم ـ يعني حب الشاعر، ويا ليت قومي يعلمون ما حبُّ الشعراءــ ، دمعي الغزير ، قلبي البريء ،أنِّي الحبيب ، أنِّي الوحيد ، حتى لما نكَّر (أشياء)لم يجعلها عامة بل ضيَّق نطاقها بنعتها بـ (تلتهم الخجل)"
• فوهبتها حبي العظيم وما اكتفيت ،
وسقيتها دمعي الغزير وما بكيت ،
وحضنتها فكأنَّما عشت السنين بحضنها
،
صور تجبرك على تأمُّلها ،، تأمَّل كيف يكون العطاء لعاشق• ألم سخيف

ما اعتدنا وصف الألم بالسخف لكني أظنُّ أنَّا عندما نرفض أسبابه يبدو لنا سخيفا مهما كان موجعًا .• وهمٌ يحاول أن يموت ، وليس يرضيه السكوت

وهل يرتضي شاعر السكوت ؟!!!!! لا يسكت شاعر ، إنَّه يتنفس كلامًا لكنَّه ليس ككلام غيره .• وفقدت همة عزَّتي[
/color]
يا عِظم ما فقدت !!!
• كنت الضحية مرة

كنت سأتعاطف التعاطف كلَّه معك لو لم تصفع عيني بــ (مرة)
سؤال ؟؟؟
لم أفهم ( هل في تواصلنا رياء )
[color=#0000FF]عبد المحسن الحقيل مبدع القصيدة
لا عدمتك القصيدة





أهلين أميرتنا ..
يحتار المرء من أيكما يعجب وبقراءة أي منكما يعجب أكثر أنت أم الدكتورة يوتوبيا ..
أشرت - مشكورة - لعدت نقاط تمثل قراءة رائعة للنص فلك الشكر كله ..

قلت :

اعترافك ما كان اعتراف عاشق متيَّم ، بل كان ــ وأنت القائل ــ اعتراف شاعر ،،، فأنا الشاعر تفوَّقت على أنا العاشق ، مع تسليمنا أن ليس هناك شاعر لم يعشق .

جميلة جدا والله هذه الرؤية .






ياااااااااااااه كم في تنكير "يومًا" و "لوحة" من إيحاءات
وكذا كان الشأن في كل ما تعلَّق بالحبيبة الغادرة " ولثمت فيها كل شيء ، صرختين ، دمعتين ،"
بل وفي كل ما توقن أعماق الشاعر أنَّه كذب "لكلِّ قافية فتاة ،ولكلِّ فاتنة وعود"
وينعكس الأمر حين يتحدَّث الشاعر عن نفسه فلا تنكير فـي "حبي العظيم ـ يعني حب الشاعر، ويا ليت قومي يعلمون ما حبُّ الشعراءــ ، دمعي الغزير ، قلبي البريء ،أنِّي الحبيب ، أنِّي الوحيد ، حتى لما نكَّر (أشياء)لم يجعلها عامة بل ضيَّق نطاقها بنعتها بـ (تلتهم الخجل).

هل تصدقين لو قلت : هي المرة الأولى التي ألاحظ فيها هذا الشيء ؟
واااااااااااااااااااو تملكين قدرة فريدة .









وهل يرتضي شاعر السكوت ؟!!!!! لا يسكت شاعر ، إنَّه يتنفس كلامًا لكنَّه ليس ككلام غيره .

تواصلين إبهاري بقدرتك على ملاحظة الأشياء الدقيقة .













كنت سأتعاطف التعاطف كلَّه معك لو لم تصفع عيني بــ (مرة).

صدقت ولكن كونها ( مرة ) يعطيها صفة التفرد ولهذا مهمة يقوم بها .









لم أفهم ( هل في تواصلنا رياء ).

جميل أنك لم تفهمي فهذا سيحرضك لتعيدي القراءة وسأكون سعيدا ما دامت بهذا الرقي .





بصدق كنت أعرف مقدرتك الفريدة لكنك هنا كنت ... << ربما لم أجد الكلمة المناسبة ولكن دعيني أقل كنت أكثر جمالا وعظمة .




شكرا لكرمك مع النص .

صالح سعيد الهنيدي
12-25-2006, 11:35 PM
في البداية أحب أن أقدم شكري للكاتب الكبير
الأستاذ أحمد الدويحي والذي ستظل كلماته
كالتمثيل الضوئي للنبات تسري إلى أرواحنا
لتشكل حروفًا خضراء تثمر عطاءً مستمرًّا بإذن الله
وأود أيضًا أن أشكر الدكتورة يوتوبيا
والتي تقتطع جزءًا كبيرًا من وقتها الثمين
لتبرهن على أن الحراك الثقافي عبر الشبكة
العنكبوتية لا يقل شأنًا عن حراك المؤسسات الثقافية
ولكن متى ما وجد العقول التي تسقي صحراء المتصفحات

أعتقد أن النفس النزاري لدى الأستاذ عبد المحسن الحقيل
واضح تمامًا لا سيما اللغة العاطفية المكثفة والحس الشاعري المرهف
وهناك نفس ثانٍ يبرز في هذا النص بالذات هو نفس محمود درويش
من حيث المطلع حيث يشبه مطلع درويش في نصه ( بطاقة هوية )
ولكن الروح الأبرز في هذه القصيدة هي روح
عمر بن أبي ربيعة
حيث نجد امتزاجًا ظاهرًا بين عاطفتين
متناقضتين هما عاطفة الاستجداء وعاطفة التعالي
والشاعر يموج بين هاتين العاطفتين ولا يميل إلى أحدهما ميلا واضحًا
وهذا ما كان يميز القصائد العمرية


سجل لديك ْ
أنا شاعر الحب العظيم ِ وقد أتيتْ
قد جئت أذكر قصة منها بكيتْ
وظللت أرقب موتها لكن فنيتْ
بدء النص بمخاطبة اللاشيء أوحي بمزيد من التشويق
لأهمية العبارة التي ستلقى


سجل لديك بأنني
أحببت يوما لوحة ولها اشتهيتْ
فوهبتها حبي العظيم وما اكتفيتْ
وسقيتها دمعي الغزير وما بكيتْ
وحضنتها فكأنما عشت السنين بحضنها
ووهبتها قلبي البريء .. وكل شيء
ووهبتها أشياء تلتهم الخجل
لكنها حصلت هناك
عانقتها ولثمت فيها كل شيء
كل شيءٍ.. كل شيء
وتمتعتْ حقا فكانت صرختين
إحداهما ترضي الفحولة في دمي
تهب الحياة لما نمارس دون خوف
والصرخة الأخرى ادعاءْ
هل في تواصلنا رياءْ ؟!

هنا تبرز عاطفة الاستجداء لإشاعة جوِّ من الشفقة
حيث صوَّر الحبيبة كلوحة تبعث على الاشتهاء
رغم أنني استهجنت هذا التصوير ولم أستسغه
فتجميد الصورة الحية في شكل لوحة جمَّد الكثير من عواطف النص الساخنة
وابتذال الحب لينحدر إلى هوة الاشتهاء شوَّه المظهر الجميل للمشاعر


سجل لديك بأنها
بحثت بدفترها القديمْ
فراعها ذاك الوسيمْ
حنتْ إليه
ومضتْ على شوق إليه
نسيتْ بأني كنت يوما كل شيء

وهنا نستشرف عاطفة التعالي
وأظن أن هذه العاطفة مظهر من مظاهر اليأس
من المحبوبة
يقول عمر بن أبي ربيعة :
و اني لها من فرع فهد بن مالك * ذراه و فرع المجد للمتوسم
ويقول :
يا هند عاصي الوشاه في رجل * يهتز للمجد ماجد الحسب

ويقول شاعرنا الحقيل :
فبحثت أيضا مثلها
ووجدت آلاف الحسانْ
وجميعهن عشقنني
ولهوت حتى كدت من لهوي أجنْ
وخدعت قلبي بالضياع
فلدي ألف قصيدةٍ
ولكل قافيةٍ فتاةْ
فدوى وغادةُ مع جيانْ
جيداءُ سارةُ والعنودْ
ولكل فاتنةٍ وعودْ
ختامًا
فليعذرني أخي الشاعر عبد المحسن
على هذا المرور السريع
حيث يغتال الوقت الكثير من مشاريعنا
وإلا فنصه يحتاج إلى مزيد من التعمُّق
ولكن يكفيني أنني جلست على سور
هذه الحديقة الغناء
فشممت شيئًا من العبير
وأهداني شاعرنا شيئًا من ثمارها اليانعة

فله شكري
ولكم جميعًا محبتي

عبد المحسن الحقيل
12-26-2006, 02:02 AM
صدقت آيها العزيزة يوتويبا ، مسحة نزارية واضحة ، ولا أريد أن أقسو على عبد المحسن ، فالنص يحمل دلالات جميلة حسب طاقته وعالمه ، أما أنا فعلى الأقل ، ذكرني بالقصيدة الشهيرة لمحمود درويش ، وهي تحمل إذا راهنت على ذاكرتي المخرومة نفس الأسم ، حيما ضجر علي حائط تفتيش يهودي ، وقال :
سجل أنا عربي
وأطفالي . .
و. . سيأتي بعد غد . ألخ النص . .
ووأضح أن النص يتحدث عن ( الهوية ) وعن المقاومة عند درويش ، وربما مقاومة عبد المحسن من نوع ثان ، على كل حال
ما أردت قوله د. يوتويبا أنا قاعد أتابع مشروعك الجميل هنا في هذا الموقع ، وقبل هذا وذاك إذا كنا نبحث عن فاتحة الكلام ، فقد تجاوزت دلالالة أسمك كل معني ، ويبقي دور الأخ صالح وجملة من الشباب هنا مهما ، لاأريد أن أبدو في دور الناصح ، ولا تستكثروا علي مشاريعي الفاشلة ، أنظر لها الآن بحسرة في الصحف والمؤسسات الثقافية ، أنا وغيري ومنها منتدى السرد ، تكوين وعي وروح تقبل الحوار . .
للجميع التقدير






أهلين أستاذ أحمد :
وددت أن كان حضورك بشكل أكبر وعلى كل حال فأنا ممتن جدا لقراءتك السريعة ووعيك الجميل .


كل الشكر ..,

عبد المحسن الحقيل
12-26-2006, 02:23 AM
العنوان يشف عن المضمون،ويقول النص دفعة واحدة,فهو من العنوانات التي تختزل النص،ويكمن هذا في مفرداته، وخصوصاً كلمة " لعبة "،..بكل ما توحي به هذه الكلمة، من عبث،وتسلية،وما ترسله لنا من روح طفولية ساذجة..
إذاً ثمة طفل،وثمة لعبة..
ثم جملة " اسمها الحب"..كأنها توحي بعدم وجوده،أو تشكك فيه..
والمفاجأة في النص تكمن في أن الذي وقع ضحيّة هذا الحب، هوالرجل،وليس المرأة ، كما تعوّدنا في البكائيات الإبداعية الأنثويّة..

ثمّة إحساس بالمفارقة ، يلقيها النص في بدايته:
سجل لديك
أنا شاعر الحب العظيم ،
وقد أتيت..
فهذه البداية قوية،حماسية الطابع،إذ تبرز فيها الأنا،ولغة الأمر الحازمة الواثقة،وما إن نأتي على الشطر الثالث ،حتى نرى شيئاً مغايراً ينسف كل توقعاتنا التي بنيناها من خلا ل الشطرين الأولين:بكيت ، فنيت ، موت.
كانت الروح القصصية واضحة في النص، لطبيعة الرؤية التي تتحدّث عن قصة حب مهزومة..
ونلحظ أسلوب التناص،في لغة الشاعر:
"القرآن الكريم":
هل من مزيد،

محمود درويش:
سجّل انا عربي،

النفحة النزارية ،كما أشارت يوتوبيا،لكنها طبعاً،لا تصل لجرأة نزار،وتجاوزاته،ويمكن ان نلمح هذا في بعض الألفاظ والتراكيب..

تساءلتُ كثيراً،لم قال:
أحببتُ يوما لوحة!!
هل لأنه صنعها في خياله!!
أم لأنه اكتشف جمودها ،وخلوها من المشاعر!!


على مستوى اللغة ، أشعر بأن لغة الإيصال، اللغة العادية كثرتْ في النص:
سجل لديك بأنها
قد أقسمتْ أني الحبيب بقلبها
أني الوحيد بحبها

والآن يغريني المزيدْ
هل من مزيدْ ؟

قد كنتُ قلباً صافياً
لكنه لما ظُلِمْ
بكى بصدقٍ.. وانتقمْ

تمنيتُ لو أن الشاعر صاغ المعاني السابقة، والنص عموماً بلغة أكثر شعرية..



وثمة ارتباك لغوي أحببت يوما لوحة ولها اشتهيتْ ..
أظن أن فعل: اشتهى، يتعدى بنفسه ، دون حاجة إلى حرف الجر..
وربما الوزن قد ألجا الشاعر إلى هذا..

هذه شذرات كتبتُها على عجل،
كل الشكر لأستاذنا:عبد المحسن،
ودكتورتنا:يوتوبيا،











أهلين أستاذة أريج ..
هي المرة الأولى التي يحظى فيها نص من نصوصي برد لك وأنا والله به سعيد جدا فكل الشكر لك وللدكتورة يوتوبيا .

العنوان يشف عن المضمون،ويقول النص دفعة واحدة,فهو من العنوانات التي تختزل النص،ويكمن هذا في مفرداته، وخصوصاً كلمة " لعبة "،..بكل ما توحي به هذه الكلمة، من عبث،وتسلية،وما ترسله لنا من روح طفولية ساذجة..
إذاً ثمة طفل،وثمة لعبة..

أتفق معك إلا في حتمية وجود الطفل لوجود اللعبة فهذه غير مرتبطة بذاك ارتباطا يبطل اتصالها بسواه .







النفحة النزارية ،كما أشارت يوتوبيا،لكنها طبعاً،لا تصل لجرأة نزار،وتجاوزاته،ويمكن ان نلمح هذا في بعض الألفاظ والتراكيب..

صدقيني من دواعي أسفي أن أطابق شاعر الجمال نزارا أو غيره ..أفضل أن أكون أنا لا صورة لأحد .
هنا أسعدتني كثيرا بتمييزي .







على مستوى اللغة ، أشعر بأن لغة الإيصال، اللغة العادية كثرتْ في النص.

هذه الجزئية مردها ذائقتك ولذا فلك ما ترين ما فائق الشكر على ملاحظتك .









وثمة ارتباك لغوي أحببت يوما لوحة ولها اشتهيتْ ..
أظن أن فعل: اشتهى، يتعدى بنفسه ، دون حاجة إلى حرف الجر..
وربما الوزن قد ألجا الشاعر إلى هذا..

صدقت في ملاحظتك غير أني أذكر أني قرأت قديما أن الأفعال المتعدية تستعين بالحرف بهدف تقوية المعنى لكن لا أذكر أين .. وقد أعدت البحث بعد ردك ولم أجد سوى قول في " شرح عيون الإعراب " سأنقله لك وهو قد تحدث عن أقسام الفعل المتعدي ويهمنا الثالث وفيه يقول :
ما يتعدى مرة بوسيطة ومرة بغير وسيطة نحو قولك :"شكرت لزيد وشكرت زيدا " و " نصحت لعمرو ونصحت عمرا " وكذلك " كلته و كلت إاليه " و " وزنته ووزنت له " وفي التنزيل :" أن اشكر لي " وفيه :" إن أردت أن أنصح لكم " ... ( يستشهد شعريا ثم يضيف ) : وقال تعالى :" وإذا كالوهم أو وزنوهم ..." أي : كالوا لهم ووزنوا لهم . " انتهى .
الغريب أنه يقول إن " نصحت لك " أفصح من نصحتك رغم أن " نصح " فعل متعد وكذلك " شكرت لك " ويقول إن " كالوهم " و " وزنوهم " أفصح من كالوا لهم ووزنوا لهم لكنه لا يذكر سببا .
وكما ترين ليس هنا قاعدة ثابتة غير أنها تفيد مبدئيا بجواز استعانة المتعدي بحرف الجر .

ملاحظتك رائعة جدا وقد حرضتني على البحث فلك كل الشكر .


أستاذة أريج : سعدت كثيرا بقراءتك الثرية ..

كل الشكر ..,

عبد المحسن الحقيل
12-27-2006, 01:37 AM
أستاذة أريج :
بعد حديثنا عن الجانب النحوي في " لها اشتهيت " أظن أن لها وجها بلاغيا يحتاج بحثا غير أني حاليا لا أملك الوقت وربما تفيدنا الدكتورة يوتوبيا في هذا فالتقديم له دلالة الحصر وقد يستوجب استدعاء حرف الجر .

لا أقول هذا دفاعا عن " جملة " ولكن بحثا عن الحقيقة والمعرفة التامة في هذه الجزئية التي تكرمت أنت بالإشارة إليها وصدقا تمنيت لو ملكت وقتا للبحث ولكنها ظروف تحكم وقتي .

دمت بخير ..,

أريج الفكر
12-28-2006, 12:38 AM
أهلاً بك أ / عبد المحسن،
بالنسبة لردك الأول، حول أفعال مثل : شكرتك، وشكرت لك،
فأظن- والله أعلم -أن هذه الأفعال يجوز أن تتعدى بنفسها ، وبحرف الجر ،ويكون هذا بحسب المقصد البلاغي،
فقد قرأت في بعض المعاجم : شكره ، وشكر له،

أما بالنسبة للفعل اشتهى ، فقد اطلعتُ على لسان العرب ، والقاموس المحيط،فلم أجد إلا: اشتهاه،وتشهاه،ولم يُذكر الفعل متعدياً بحرف الجر ،

وكذلك استحضرتُ في ذهني بعض الآيات القرآنية،التي ورد فيها الفعل: اشتهى ، فلم أجده متعدياً بحرف الجر أيضاً،وعدت للمعجم المفهرس لألفاظ القرآن الكريم ،ولم أجد ذلك أيضاً، عند البحث عن هذه الكلمة،

والله تعالى أعلى وأعلم،

وشكراً لك ، فقد استفزّ موضوعك ذهني،

عبد المحسن الحقيل
12-28-2006, 02:04 AM
أهلا أستاذة :
نحن نريد قاعدة ثابتة نسير على ضوئها .. الإحساس والتذوق لا يفيان بالغرض هنا ..
ربما نستطيع حتى أن نرفض " شكر له " باعتبارها مختلفة عن " شكره " فنقول : " شكره " أي شكر شخصه وذاته أما " شكر له " فقد شكرا له شيئا هو فعله .

لكن نقف حيارى أمام " نصحت لكم " فهي لا تقبل معنى آخر وهنا نحتاج قاعدة ثابتة .

بالفعل هو موضوع يحتاج بحثا دقيقا وهو شائق جدا .

شكرا لك ..,

عبد المحسن الحقيل
12-28-2006, 06:55 PM
أهلا أستاذة أريج :
أذكر أن النحاة يتفقون على أن المفعول به إذا تقدم على الفعل ضعف عمل الفعل فإن كان متعديا لواحد صار لازما " شكلا " وهكذا .
مثال ذلك قول الله سبحانه :" إن كنتم للرؤيا تعبرون " والفعل "تعبر" متعد
والأصل : تعبرون الرؤيا لكن لما تقدم المفعول به ضعف الفعل فاحتاج حرفا للتعدية .

ويظهر لي أن " لها اشتهيت " تأخذ الحكم نفسه .


لله درك كيف أعدتنا لزمن البحث .

كل الشكر ..,

أريج الفكر
12-30-2006, 01:10 AM
جميل هذا التحريض على البحث،
ويبقى في نفسي شيء من هذا الفعل،

شكراً لك أ/ عبد المحسن،

عبد المحسن الحقيل
12-30-2006, 01:59 AM
أهلا أستاذة :
من حقك أن تطمئني للقضية قبل التسليم بها ولا شك .
عن نفسي اطمأننت كثيرا بعد قراءتي حول :" للرؤيا تعبرون " ووجدت قاعدة عامة أسير عليها وهذه القاعدة تقول أن المفعول إذا تقدم على فعله ضعف عمل الفعل واحتاج الحرف.
هنا حديث موحد لا يعتمد على ذائقة أو قناعات شخصية ولهذا أطمئن .



شكرا لجهدك الرائع ولملاحظتك الدقيقة ولكرم أخلاقك .

يوتوبيا
12-30-2006, 04:06 AM
جميل هذا التحريض على البحث،


البحث :10800:
أ. أريج الفكر
أستاذ عبدالمحسن
استمتعت بالنقاش الراقي بينكما ، وهو محرض على المتابعة لاالبحث :tongue:
لايفتى وأنتما في المرافئ لكن فهمت أن أريج تركز على دلالة الفعل على التعدي واللزوم
بحسب ماتفيد المعاجم ، والأستاذ عبدالمحسن يطمئن إلى القياس استنادا إلى قاعدة نحوية
ويبقى النقاش بابا مشرعا
كل الشكر لكما

عبد المحسن الحقيل
12-31-2006, 02:36 AM
في البداية أحب أن أقدم شكري للكاتب الكبير
الأستاذ أحمد الدويحي والذي ستظل كلماته
كالتمثيل الضوئي للنبات تسري إلى أرواحنا
لتشكل حروفًا خضراء تثمر عطاءً مستمرًّا بإذن الله
وأود أيضًا أن أشكر الدكتورة يوتوبيا
والتي تقتطع جزءًا كبيرًا من وقتها الثمين
لتبرهن على أن الحراك الثقافي عبر الشبكة
العنكبوتية لا يقل شأنًا عن حراك المؤسسات الثقافية
ولكن متى ما وجد العقول التي تسقي صحراء المتصفحات

أعتقد أن النفس النزاري لدى الأستاذ عبد المحسن الحقيل
واضح تمامًا لا سيما اللغة العاطفية المكثفة والحس الشاعري المرهف
وهناك نفس ثانٍ يبرز في هذا النص بالذات هو نفس محمود درويش
من حيث المطلع حيث يشبه مطلع درويش في نصه ( بطاقة هوية )
ولكن الروح الأبرز في هذه القصيدة هي روح
عمر بن أبي ربيعة
حيث نجد امتزاجًا ظاهرًا بين عاطفتين
متناقضتين هما عاطفة الاستجداء وعاطفة التعالي
والشاعر يموج بين هاتين العاطفتين ولا يميل إلى أحدهما ميلا واضحًا
وهذا ما كان يميز القصائد العمرية


سجل لديك ْ
أنا شاعر الحب العظيم ِ وقد أتيتْ
قد جئت أذكر قصة منها بكيتْ
وظللت أرقب موتها لكن فنيتْ
بدء النص بمخاطبة اللاشيء أوحي بمزيد من التشويق
لأهمية العبارة التي ستلقى


سجل لديك بأنني
أحببت يوما لوحة ولها اشتهيتْ
فوهبتها حبي العظيم وما اكتفيتْ
وسقيتها دمعي الغزير وما بكيتْ
وحضنتها فكأنما عشت السنين بحضنها
ووهبتها قلبي البريء .. وكل شيء
ووهبتها أشياء تلتهم الخجل
لكنها حصلت هناك
عانقتها ولثمت فيها كل شيء
كل شيءٍ.. كل شيء
وتمتعتْ حقا فكانت صرختين
إحداهما ترضي الفحولة في دمي
تهب الحياة لما نمارس دون خوف
والصرخة الأخرى ادعاءْ
هل في تواصلنا رياءْ ؟!

هنا تبرز عاطفة الاستجداء لإشاعة جوِّ من الشفقة
حيث صوَّر الحبيبة كلوحة تبعث على الاشتهاء
رغم أنني استهجنت هذا التصوير ولم أستسغه
فتجميد الصورة الحية في شكل لوحة جمَّد الكثير من عواطف النص الساخنة
وابتذال الحب لينحدر إلى هوة الاشتهاء شوَّه المظهر الجميل للمشاعر


سجل لديك بأنها
بحثت بدفترها القديمْ
فراعها ذاك الوسيمْ
حنتْ إليه
ومضتْ على شوق إليه
نسيتْ بأني كنت يوما كل شيء

وهنا نستشرف عاطفة التعالي
وأظن أن هذه العاطفة مظهر من مظاهر اليأس
من المحبوبة
يقول عمر بن أبي ربيعة :
و اني لها من فرع فهد بن مالك * ذراه و فرع المجد للمتوسم
ويقول :
يا هند عاصي الوشاه في رجل * يهتز للمجد ماجد الحسب

ويقول شاعرنا الحقيل :
فبحثت أيضا مثلها
ووجدت آلاف الحسانْ
وجميعهن عشقنني
ولهوت حتى كدت من لهوي أجنْ
وخدعت قلبي بالضياع
فلدي ألف قصيدةٍ
ولكل قافيةٍ فتاةْ
فدوى وغادةُ مع جيانْ
جيداءُ سارةُ والعنودْ
ولكل فاتنةٍ وعودْ
ختامًا
فليعذرني أخي الشاعر عبد المحسن
على هذا المرور السريع
حيث يغتال الوقت الكثير من مشاريعنا
وإلا فنصه يحتاج إلى مزيد من التعمُّق
ولكن يكفيني أنني جلست على سور
هذه الحديقة الغناء
فشممت شيئًا من العبير
وأهداني شاعرنا شيئًا من ثمارها اليانعة

فله شكري
ولكم جميعًا محبتي








أهلا أستاذ صالح :
ردك ثري جدا هنا كالعادة فلك الشكر .
بخصوص وجود محمود درويش في النص فأنا غير مقتنع ذلك أن المطلع وحده لايكفي لوجود صوت شاعر بحجم محمود درويش داخل النص .
ودرويش له أسلوبه وشكله الواضح وهو غير موجود هنا ..
أقول هذا رغم أني أتمنى وجوده:smile:


إشارتك لامتزاج عاطفتي التعالي والاستجداء جميلة وتطبيقك كان موفقا.


لم أفهم قصدك بقولك :"يبدأ النص بمخاطبة اللاشيء"!!


مرورك كالعادة سكر زيادة :smile:

شكرا لك ..,

أحمد الدويحي
12-31-2006, 08:54 PM
وجود محمود درويش في النص فأنا غير مقتنع ذلك أن المطلع وحده لايكفي لوجود صوت شاعر بحجم محمود درويش داخل النص .
ودرويش له أسلوبه وشكله الواضح وهو غير موجود هنا ..

وأنا أيضا أستمعت بالحوار اللغوي بين أ / عبد المحسن وأ / أريج الفكر ، والنهاية التوفيقية بـ ( التحرض على البحث ) ، وكان حدي يتجاوز فعل متعدي ، وجار ومجرور إلى شيء أخر في فقه اللغة ، وكنت سأستمع وأستمع لرغبة عبد المحسن ، بأن تكون مداخلتي غير مبتسرة على الدلالة الحس أو الشعور أو اللمسة ( الدرويشية ) في قصيدته ، فالحق أنا درويش وأحب الدروايش ، ولا أخجل من القول أن ذاكرتي المخرومة ، تفوت كثير مما حفظته بفعل تعدي الأيام ، لكن اللمسة الأولى ( ؟ ) وخلينا نقول الذائقة أو القياس الذي رفضه عبد المحسن في حواره اللغوي ، وهو على حق فما الذي يميز قصيدة عن قصيدة ؟ ، فيستطبع خريجوا أقسام اللغة العربية في الجامعات ، أن ( يدوزنوا )مئات القصائد ، ويحسنون نظمها وقافيتها والمسايرة الشكلانية . لكنهم لا يخلقون فيها الروح بدون موهبة ، وأرجو ألا أفهم خطا ، وعلى أقلها أحسن التعبير . .
قيل : في العالم العربي مليون شاعر كنزار / والحقيقي واحد ، ساحتنا الخليجية فيها أصوات نزارية شاخت ولم تستقل ، أراني أبتعدت ، عبد المحسن مزيج من هذا وذاك ، وهو يعترف ويتمنى وينفي في ذات الوقت الحالة الدرويشية ، وتبدو هنا الرغبة التشبه بدرويش دون وعي بالمفارقة في الخطاب الشعري الدرويشي ، وبقي في اللاوعي مفردة ( سجل ) تكريسا للهوية ، وشكرا أستاذ صالح ذكرتني أسم القصيدة الدرويشية ، فخرجت المفردة ( القضية ) في قصيدة عبد المحسن إلى العلن ، من اللأ وعي ومن نافذة هذا الحب ، و هذه السطور إيضا يا عبد المحسن من نافذة الحب ، والله يجازي المدينة الفضلة يوتوبيا بالخير ، فتحت نافذة في وجه رياح الشتاء الباردة . .
هل قلت شيء ، أظن ؟ ، وفرح بروح الحوار . .

أحمد الدويحي
12-31-2006, 09:03 PM
وجود محمود درويش في النص فأنا غير مقتنع ذلك أن المطلع وحده لايكفي لوجود صوت شاعر بحجم محمود درويش داخل النص .
ودرويش له أسلوبه وشكله الواضح وهو غير موجود هنا ..

وأنا أيضا أستمعت بالحوار اللغوي بين أ / عبد المحسن وأ / أريج الفكر ، والنهاية التوفيقية بـ ( التحرض على البحث ) ، وكان حدي يتجاوز فعل متعدي ، وجار ومجرور إلى شيء أخر في فقه اللغة ، وكنت سأستمع وأستمع لرغبة عبد المحسن ، بأن تكون مداخلتي غير مبتسرة على الدلالة أو الحس أو الشعور أو اللمسة ( الدرويشية ) في قصيدته ، فالحق أنا درويش وأحب الدروايش ، ولا أخجل من القول أن ذاكرتي المخرومة ، تفوت كثير مما حفظته بفعل تعدي الأيام ، لكن اللمسة الأولى ( ؟ ) وخلينا نقول الذائقة أو القياس الذي رفضه عبد المحسن في حواره اللغوي ، وهو على حق فما الذي يميز قصيدة عن قصيدة ؟ ، فيستطبع خريجوا أقسام اللغة العربية في الجامعات ، أن ( يدوزنوا )مئات القصائد ، ويحسنون نظمها وقافيتها والمسايرة الشكلانية . لكنهم لا يخلقون فيها الروح بدون موهبة ، وأرجو ألا أفهم خطا ، وعلى أقلها أحسن التعبير . .
قيل : في العالم العربي مليون شاعر كنزار / والحقيقي نزار واحد ، ساحتنا الخليجية فيها أصوات نزارية شاخت ولم تستقل بعد ، أراني أبتعدت ، عبد المحسن مزيج من هذا وذاك ، وهو يعترف ويتمنى وينفي في ذات الوقت الحالة الدرويشية ، وتبدو هنا رغبة التشبه بدرويش دون وعي بالمفارقة في الخطاب الشعري الدرويشي ، وبقي في اللاوعي مفردة ( سجل ) تكريسا للهوية ، وشكرا أستاذ صالح ذكرتني أسم القصيدة الدرويشية ، فخرجت المفردة ( القضية ) في قصيدة عبد المحسن إلى العلن ، من اللأ وعي ومن نافذة هذا الحب الدرويشي ، و هذه السطور إيضا يا عبد المحسن من نافذة الحب ، هل فهمتني ؟ ، الله يجازي المدينة الفاضلة يوتوبيا بالخير ، فتحت نافذة في وجه رياح الشتاء الباردة . .
هل قلت شيء ؟ ، أظن ، أنا فرح بروح هذا الحوار . .

عبد المحسن الحقيل
01-02-2007, 10:27 PM
شكرا لك يا أستاذ أحمد على توضيحك وجهة نظر جميلة ..

ما أعرفه أني لا يسعدني أن أكون نسخة من أحد كان من كان ..أنا أنا ولست سواي ..

أتفق معك كثيرا في كثير مما تفضلت ببيانه .

دمت بخير ..,

أحمد الدويحي
01-05-2007, 05:14 PM
ما أعرفه أني لا يسعدني أن أكون نسخة من أحد كان من كان ..أنا أنا ولست سواي ..
جميل أستاذ عبد المحسن تقبلك الأراء الأخرى ، وجميلة وواعية هي مداخلاتك بل شجاعة ، ولا يعيب نص ما أن يتداخل مع نص أخر ، طالما النص الجديد ( سجل ) خصوصيته ، وتعلم أن هذا حدث ويحدث مثل هذا ( الأستدعاء ) الصوتي كثير في الشعر العربي ، ويبقى جمال النص بتعدد القراءات ، وهذذذا ما حدث مع نص ( لعبة ) المغري .
عبد المحسن / يا صديقي أنت إنسان حقيقي ، وشاعرا أحس بم تشعر به من حرقة ، أمل أن تقبل صداقتي ، فلا تذهب بعيدا . . !

عبد المحسن الحقيل
01-05-2007, 07:37 PM
أستاذ أحمد :
يعجبني وعيك وتفهمك ..
أعجبتني إذ فهمت قصدي برفض التطابق مع أحد وهي مسألة لا يفهما البعض بل ويعدها تعاليا وهي ليست كذلك بل هي إثبات للذات مع استجابة تامة للنداء غير الواعي لنصوص كثيرة .

تفهمك رائع وقد سعدت به .

من القلب شكرا لك ..,

يوتوبيا
02-10-2007, 08:17 PM
شكرا أستاذ عبدالمحسن
شكرا لمن حضر وشارك وأثرى الموضوع برأيه
نسخة لاكتمال الحوافز وإلى نص آخر فوق الأمواج
تحياتي للجميع