المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : سؤالٌ مزعج


لبابة أبوصالح
09-19-2005, 09:53 PM
||| سؤالٌ مُزعِج |||


-1-

" أحمِلُ بعضي و يحمِلُني البعضُ الآخر "

.

.

-2-

لو كنتِ – أسئلتي- ذنبًا أو معصيةً لَتُبْتُ عنكِ و أدمنتُ صمتًا

و رضًى و سكونًا ..

لكنكِ قضيةُ وجودٍ و حياة !!

فكيفَ أتوبُ ..؟

.

.

-3-

بعدَ أن قالَ أرنست همنغواي :

" على البطل أن يُحسِنَ التصرفَ عندما يُشرف على الهلاك "

عرفتُ معنى ( بطل ) ..

و قرأتُ بطولةً فريدةً في إجابةٍ أحْسَنَتْ موتًا عند سؤالٍ مُهلِكٍ !

.

.

-4-

أرنست همنغواي (1898-1961م)

لماذا يشترك في الحرب العالمية الأولى و يبقى حيا ..

و يشترك في الثانية

و لا يموت ..

ثم تقتله رصاصةٌ ( طائشة ) ؟!

.

.

-5-

تخيلتُ أنني روحٌ بلا جَسَدٍ أعيش فيه ..

لا أملِكُ صوتًا ..

و لا قلمًا ..

كدتُ أختنِقُ .. و لمْ أتلونْ بزرقةِ الموتِ ..

فالأرواحُ تُحسُّ بالألم و لا تُفصح عنه !

.

.

-6-

يقول( الأديب الفرنسي ) هنري ماتيس :

" الفنان ؛ إنسانٌ يعرِفُ كيف ينظِّمُ الإحساسات " .

.

و لكنه يعيشُ فوضى أسئلةٍ ( مُزعِجة ) ..

و لا يَقصِدُ أن يؤذيَ ( الإنسانَ ) فيه و في غيره !

.

.

-7-

ليس للعُذْرِ فعلُ الدواءِ بعد سؤالٍ مُزعِجْ ..

فهل كنتَ أيها الجرحُ عميقًا ..

و هل كنتُ مقتلاً أم إصابةً عذراء !!

.

.

-8-

أنا كائنةٌ مريضةٌ بالأسئلة ..

لا أطرحُ إلا العصيَّ منها ..

و أكرهُها حين تكونُ مُزعجة !.

.

.

-9-

أيهما أكثر قسوة ..

سؤالٌ منسولٌ من واقعٍ مُزعج ..

أم إجابة مفقودة في واقعٍ مُزعج أيضًا !

و هل نلومُ أسئلتنا .. أم نلوم واقعنا ..

أم نلومُ حاسةَ الإنسانِ فينا

الملتهبةَ دائمًا و النازِفةَ تعبًا !

.

.

-10-

حتى تعيَ الحياة

اطرَحْ ( دائمًا ) أسئلةً صعبة ..

و لِتستعيدَ مساحتكَ البيضاء في أرواحـ..ـهم

لا تُطالبهم بالإجابةِ عليها ..

.

.

-11-

لأنه شاعرٌ فقط ..

يستحق أن أقول له :

عُذرًا !!

" كلمةً تلَوْتـُـها بخشوعٍ كثيرًا " .

.






لُبابة ...
الإثنين - 19أيلول -


.
.

صالح سعيد الهنيدي
09-19-2005, 10:49 PM
||| سؤالٌ مُزعِج |||


-1-

" أحمِلُ بعضي و يحمِلُني البعضُ الآخر "

.

.

-2-

لو كنتِ – أسئلتي- ذنبًا أو معصيةً لَتُبْتُ عنكِ و أدمنتُ صمتًا

و رضًى و سكونًا ..

لكنكِ قضيةُ وجودٍ و حياة !!

فكيفَ أتوبُ ..؟

.

.

-3-

بعدَ أن قالَ أرنست همنغواي :

" على البطل أن يُحسِنَ التصرفَ عندما يُشرف على الهلاك "

عرفتُ معنى ( بطل ) ..

و قرأتُ بطولةً فريدةً في إجابةٍ أحْسَنَتْ موتًا عند سؤالٍ مُهلِكٍ !

.

.

-4-

أرنست همنغواي (1898-1961م)

لماذا يشترك في الحرب العالمية الأولى و يبقى حيا ..

و يشترك في الثانية

و لا يموت ..

ثم تقتله رصاصةٌ ( طائشة ) ؟!

.

.

-5-

تخيلتُ أنني روحٌ بلا جَسَدٍ أعيش فيه ..

لا أملِكُ صوتًا ..

و لا قلمًا ..

كدتُ أختنِقُ .. و لمْ أتلونْ بزرقةِ الموتِ ..

فالأرواحُ تُحسُّ بالألم و لا تُفصح عنه !

.

.

-6-

يقول( الأديب الفرنسي ) هنري ماتيس :

" الفنان ؛ إنسانٌ يعرِفُ كيف ينظِّمُ الإحساسات " .

.

و لكنه يعيشُ فوضى أسئلةٍ ( مُزعِجة ) ..

و لا يَقصِدُ أن يؤذيَ ( الإنسانَ ) فيه و في غيره !

.

.

-7-

ليس للعُذْرِ فعلُ الدواءِ بعد سؤالٍ مُزعِجْ ..

فهل كنتَ أيها الجرحُ عميقًا ..

و هل كنتُ مقتلاً أم إصابةً عذراء !!

.

.

-8-

أنا كائنةٌ مريضةٌ بالأسئلة ..

لا أطرحُ إلا العصيَّ منها ..

و أكرهُها حين تكونُ مُزعجة !.

.

.

-9-

أيهما أكثر قسوة ..

سؤالٌ منسولٌ من واقعٍ مُزعج ..

أم إجابة مفقودة في واقعٍ مُزعج أيضًا !

و هل نلومُ أسئلتنا .. أم نلوم واقعنا ..

أم نلومُ حاسةَ الإنسانِ فينا

الملتهبةَ دائمًا و النازِفةَ تعبًا !

.

.

-10-

حتى تعيَ الحياة

اطرَحْ ( دائمًا ) أسئلةً صعبة ..

و لِتستعيدَ مساحتكَ البيضاء في أرواحـ..ـهم

لا تُطالبهم بالإجابةِ عليها ..

.

.

-11-

لأنه شاعرٌ فقط ..

يستحق أن أقول له :

عُذرًا !!

" كلمةً تلَوْتـُـها بخشوعٍ كثيرًا " .

.






لُبابة ...
الإثنين - 19أيلول -


.
.









أختي لبابة
ما أكثر الأسئلة التي تبحث عن إجابات
في دهاليز الحياة
كلما اقتربتْ منها
غابت في زحمة الوهم


كلُّ سؤال يعدُّ مزعجًا
حتى يجد إجابته


لو شُطِر البوح نصفين
فسيكونان
( سؤال وجواب )


دمتِ في وهج


صالح الهنيدي
|
|
|

طفلة المطر
10-06-2005, 10:35 AM
المبدعة لبابة

دمت الأروع

قلبي ووردة