مشاهدة النسخة كاملة : كيفَ تنظرُ إلى المُستقبلِ ؟!
صالح سعيد الهنيدي
01-31-2007, 12:00 AM
في ظل الأحداث المتسارعة
والدموية التي يعيشها عالمنا الإسلامي اليوم
وفي ظل السياسة السافرة في الحرب على الإسلام التي تنتهجها
الدول الغربية وعلى رأسها أمريكا وبريطانيا
ومن خلال تكالب الأمم على أمة الإسلام المنكوبة
دولة يهودية مغروسة في خاصرة الأمة
ومدٌّ شيعي صفوي يزحف بكل ما أوتي من قوة
وتخطيط صليبي للقضاء على الإسلام
.... في ظل هذا كله
* كيف تنظر/ ين إلى المستقبل الإسلامي ؟!
* وما هي حلول التغييرالتي يجب أن يتخذها المسلمون عملا بقوله تعالى:
( إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم ) ؟!
* وهل ستنجلي هذه الهزيمة النفسية والتي عانينا منها منذ أمد بعيد ؟!
* ثم أتعتقد / ين أنَّنا نعيش حالة مخاض سرعان ما يعقبه الانفراج على كافة الأصعدة ؟!
أنتظركم على طاولة الحوار
وقد أُعدتْ فناجين الــ قهوة الساخنة
فأهلا بكم
فاتن محمود
01-31-2007, 04:17 AM
الله .. الله
هذه هي القهوة وإلا فلااااا
أخي صالح :
جئت أسجل حضور أولي
وأحجز فنجان قهوتي
ولي عودة قريبة
تحيتي
مريم الجابر
01-31-2007, 01:58 PM
موضوع لايفيد فيه لافنجان ولا أثنين ولا إجابة مرتجلة0
أنتظرني كفاتن وسأعود بالرد المفيد بإذن الله
تحياتي
مريم الجابر
02-02-2007, 12:58 AM
في ظل الأحداث المتسارعة
والدموية التي يعيشها عالمنا الإسلامي اليوم
وفي ظل السياسة السافرة في الحرب على الإسلام التي تنتهجها
الدول الغربية وعلى رأسها أمريكا وبريطانيا
ومن خلال تكالب الأمم على أمة الإسلام المنكوبة
دولة يهودية مغروسة في خاصرة الأمة
ومدٌّ شيعي صفوي يزحف بكل ما أوتي من قوة
وتخطيط صليبي للقضاء على الإسلام
.... في ظل هذا كله
* كيف تنظر/ ين إلى المستقبل الإسلامي ؟!
* وما هي حلول التغييرالتي يجب أن يتخذها المسلمون عملا بقوله تعالى:
( إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم ) ؟!
* وهل ستنجلي هذه الهزيمة النفسية والتي عانينا منها منذ أمد بعيد ؟!
* ثم أتعتقد / ين أنَّنا نعيش حالة مخاض سرعان ما يعقبه الانفراج على كافة الأصعدة ؟!
أهلا بك أستاذ صالح وبهذا الطرح الواعي الغيور على واقع عالمنا الإسلامي 00فالعالم الإسلامي يمر بفترة سيئة في الوقت الحاضر نتيجة الانحراف الديني والضعف والذل والهوان والضياع وغلبة الأعداء و ما يعانيه أيضا من أزمات اقتصادية وسياسية واجتماعية وفكرية وروحية00
والذي يراد بالعالم الإسلامي في المستقبل القريب أسوا من هذا بكثير فأعداء الإسلام لم يكفهم كل ما أحدثوه من تخريب من قبل بل يريدون تخريبا أكبر وتمزيقا أشد0
إنهم في الحقيقة سائرون في ذات الطريق الذي بدؤوه منذ أربعة قرون أو أكثر00منذ طرد المسلمين من الأندلس ثم الحروب الصليبية 00وفي ظل التوهم بانتهاء الاستعمار واسترداد الكيان وتحسين الأوضاع بالبلاد الإسلامية بدأ العالم الإسلامي يخطو خطوة إلى الأمام نحو القوة الحضارية والتقدم والرقي0
حقق العالم الإسلامي ما كان يطمح له من القضاء على الجهل وتحسين الأوضاع الصحية والنهوض بالنهضة الصناعية والاهتمام بالجيش وأسلحته و0000الخ
ولكن في الحقيقة ما كان هذا التقدم إلا نكسة شاملة بعد التقدم الظاهر الذي كان في النصف الأول من القرن00وازدادات الأحوال سوء يوما بعد أخر وذلك بسبب أن هذه الشعوب لم تلتفت إلى المؤامرة التي صاغتها دول الاستعمار ضد كيانها الأصيل 00ضد الإسلام ولم تنتبه إلى عملية التسميم التي قامت بها دول الاستعمار قبل أن تنسحب من الأراضي الإسلامية0
أنها لم تنسحب حتى أبرزت القيادات العلمانية التي تقود مرافق الحياة كلها في العالم الإسلامي وتقوم بتحضيره على أسس غير إسلامية00وأيضا بذرت في الأرض الإسلامية كل البذور السامة الموجودة بالمجتمعات الغربية ولكن بدون عوامل القوة الإيجابية التي تؤخر الدمار هناك 00بذرت الفوضى الجنسية والتحلل الخلقي والتمزق الأسري والضياع الروحي والتمزق النفسي والقلق والانتحار والأمراض العصبية والخمر والجريمة والفردية الجانحة والاستهتار بالقيم والبحث عن المتاع المادي والاستغراق فيه 0
ولو انتقلنا إلى الحديث عن العداوات الثلاث وهي أمريكا وروسيا واليهود واتفاقهم على ضرورة القضاء البات على الحركة الإسلامية وعلى أن تتعاون على الفتك بالإسلام والمسلمين لعرفنا أن هذه بداية مرحلتهم الجديدة لتحطيم أعنف من ما سبق ولكنها متمثلة هذه المرة بالتذبيح الوحشي للمسلمين والتفتيت المستمر للدول القائمة في العالم الإسلامي والعالم العربي خاصة00والشواهد التي نراها كل يوم أمام أعيننا خير شاهد على ما أقول فمن العرض السابق يتبين لنا وجود مشكلات غير قليلة ولا هينة في المجتمع الإسلامي أبرزها تفرق الجماعات العاملة في الساحة وتمزقها وقيام بعضها بحرب بعض وغياب القيادة الكبيرة التي كان يمكن أن تجمع العمل الإسلامي وتوحد طريقه ثم النقص الكبير في جوانب مهمة من جوانب التربية العقيدية والحركية والفكرية والسياسية 00 00ولكن لو نظرنا نظرة تحليلية لواقع المستقبل الإسلامي لوجدناه إلى خير وذلك بسبب حركات الجهاد التي بات تخرج إلينا بين الحين والأخر وأيضا الصحوة الإسلامية التي بدأ المسلمين انتهاجها والتمسك بها00فأعداء الإسلام لم يقضوا ولن يستطيعوا أن ينهوا هذه الصحوة لأنها باقية وممتدة ومتوسعة والمستقبل بإذن الله للإسلام فنحن لا نقول ذلك رجما بالغيب إنما تتبعا للواقع المشهود وللسنن الربانية التي يجريها الله في هذا الوجود00فلو كان في قدرة الله أن تموت هذه الأمة وتنتهي وتخرج من التاريخ فربما كان أنسب حدث لذلك هو إزالة الخلافة على يد أتاتورك فقد ساد الظلام واليأس ربوع العالم الإسلامي وأحس المسلمون أنفسهم كالأيتام الذين فقدوا راعيهم وكانت الصدمة في حسهم ثقيلة تبعث على القنوط ولكن قدر الله أن يكون هذا الحدث بداية ليقظة جديدة وبعث جديد0
فكل مذبحة تقع تأتي بمدد جديد من الشباب ينضم للحركة الإسلامية بل نرى إن الاتجاه للإسلام والرغبة في تحقيقه كاملا شاملا كما أنزله الله قد أصبح تيارا ذاتيا عند الشباب لا يتعلق بجماعة معينة بل يمثل تطلعا عاما عند الشباب سواء التحقوا بهذه الجماعة أو تلك أو لم يلتحقوا بجماعة على الإطلاق0
• وما هي حلول التغيير التي يجب أن يتخذها المسلمون عملا بقوله تعالى:
( إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم ) ؟!هناك حلول كثيرة سأوجزها بالأتي00
• 1- التربية الشخصية المسلمة التي تعرف وجهتها الصحيحة 00وإقامة المؤسسات الإسلامية التي تسهم في البناء فيعود للمسجد رسالته 00ويقوى الإعلام الإسلامي الذي يسهم في توعية الجماهير المسلمة وتوجيهها الوجهة الصحيحة0
• 2-محاولة تدارك النقص في جميع المجالات والبدء بالإصلاح والبناء بما يملك الشخص0
• 3- رفض مناهج أوربا ومفاهيمها والعودة إلى الإسلام وحمل رسالته لتقود البشرية كلها0
• 4- غرس الإيمان بقلوب أبناء الأمة وإبقاء عاطفتهم الدينية وربطهم بتراثهم الإسلامي وسلفهم الصالح وتسليمهم بالفهم الصحيح لمبادئ الإسلام وأحكامه وثقتهم بأنه الطريق الوحيد لعزتهم وسعادتهم في الدنيا والآخرة0
وهل ستنجلي هذه الهزيمة النفسية والتي عانينا منها منذ أمد بعيد ؟!نعم ودليلي في ذلك مجموعة من الأحاديث والآيات الكريمة التي تدل على ذلك:
قال تعالى(ولاتهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين *إن يمسسكم قرح فقد مس القوم قرح مثله*وتلك الأيام نداولها بين الناس * وليعلم الله الذين أمنوا ويتخذ منكم شهداء والله لا يحب الظالمين*وليمحص الله الذين آمنوا ويمحق الكافرين *أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم ويعلم الصابرين*
وقوله تعالى(وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض كما أستخلف الذين من قبلهم وليمكنن لهم دينهم الذي أرتضى لهم وليبدلنهم من بعد خوفهم أمنا يعبدونني ولايشركون بي شيئا)
ويقول الرسول الكريم علية أفضل الصلاة والتسليم (لاتقوم الساعة حتى يقاتل المسلمون اليهود فيقتلهم المسلمون حتى يختبىء اليهودي من وراء الحجر والشجر فيقول الحجر والشجر يامسلم ياعبدالله هذا يهودي خلفي فتعال فاقتله)
ويقول أيضا علية الصلاة والسلام وهو يستعرض التاريخ المقبل للأمة الإسلامية (تكون النبوة فيكم ماشاء الله أن تكون ثم يرفعها الله إذا شاء أن يرفعها ثم تكون خلافة على منهاج النبوة فتكون ماشاء الله أن تكون ثم يرفعها الله إن شاء أن يرفعها ثم تكون ملكا عاضا فتكون ماشاء الله أن تكون ثم يرفعها إن شاء أن يرفعها ثم تكون ملكا جبريا فتكون ماشاء الله أن تكون ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها ثم تكون خلافة على منهاج النبوة ثم سكت)
فنستشف من ذلك أن هناك فترة مقبلة في حياة المسلمين يستظلون فيها بخلافة راشدة على منهاج النبوة00تزول فيها الغربة التي يعانيها الإسلام اليوم00وتعود فيها الأمة للتمكين 0
ثم أتعتقد / ين أنَّنا نعيش حالة مخاض سرعان ما يعقبه الانفراج على كافة الأصعدة ؟!
نعم00بإذن الله هذا ما سيحصل لان القوة بيد الإسلام والدلائل التاريخية أيضا تشير إلى ذلك فالصحوة الإسلامية بدأت بالبروز في الوقت الذي تميل فيه الحضارة المادية الغربية إلى الهبوط فهذه قدرة الله الغالب الذي يشير إلى المستقبل والمستقبل هو الإسلام 0
تحياتي أأسف ع الإطالة0
صالح سعيد الهنيدي
02-02-2007, 11:02 PM
الله .. الله
هذه هي القهوة وإلا فلااااا
أخي صالح :
جئت أسجل حضور أولي
وأحجز فنجان قهوتي
ولي عودة قريبة
تحيتي
أختي فاتن
أهلا وسهلا بك
وقهوة هنيئة بإذن الله
أنتظر عودتك
صالح سعيد الهنيدي
02-02-2007, 11:20 PM
في ظل الأحداث المتسارعة
والدموية التي يعيشها عالمنا الإسلامي اليوم
وفي ظل السياسة السافرة في الحرب على الإسلام التي تنتهجها
الدول الغربية وعلى رأسها أمريكا وبريطانيا
ومن خلال تكالب الأمم على أمة الإسلام المنكوبة
دولة يهودية مغروسة في خاصرة الأمة
ومدٌّ شيعي صفوي يزحف بكل ما أوتي من قوة
وتخطيط صليبي للقضاء على الإسلام
.... في ظل هذا كله
* كيف تنظر/ ين إلى المستقبل الإسلامي ؟!
* وما هي حلول التغييرالتي يجب أن يتخذها المسلمون عملا بقوله تعالى:
( إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم ) ؟!
* وهل ستنجلي هذه الهزيمة النفسية والتي عانينا منها منذ أمد بعيد ؟!
* ثم أتعتقد / ين أنَّنا نعيش حالة مخاض سرعان ما يعقبه الانفراج على كافة الأصعدة ؟!
أهلا بك أستاذ صالح وبهذا الطرح الواعي الغيور على واقع عالمنا الإسلامي 00فالعالم الإسلامي يمر بفترة سيئة في الوقت الحاضر نتيجة الانحراف الديني والضعف والذل والهوان والضياع وغلبة الأعداء و ما يعانيه أيضا من أزمات اقتصادية وسياسية واجتماعية وفكرية وروحية00
والذي يراد بالعالم الإسلامي في المستقبل القريب أسوا من هذا بكثير فأعداء الإسلام لم يكفهم كل ما أحدثوه من تخريب من قبل بل يريدون تخريبا أكبر وتمزيقا أشد0
إنهم في الحقيقة سائرون في ذات الطريق الذي بدؤوه منذ أربعة قرون أو أكثر00منذ طرد المسلمين من الأندلس ثم الحروب الصليبية 00وفي ظل التوهم بانتهاء الاستعمار واسترداد الكيان وتحسين الأوضاع بالبلاد الإسلامية بدأ العالم الإسلامي يخطو خطوة إلى الأمام نحو القوة الحضارية والتقدم والرقي0
حقق العالم الإسلامي ما كان يطمح له من القضاء على الجهل وتحسين الأوضاع الصحية والنهوض بالنهضة الصناعية والاهتمام بالجيش وأسلحته و0000الخ
ولكن في الحقيقة ما كان هذا التقدم إلا نكسة شاملة بعد التقدم الظاهر الذي كان في النصف الأول من القرن00وازدادات الأحوال سوء يوما بعد أخر وذلك بسبب أن هذه الشعوب لم تلتفت إلى المؤامرة التي صاغتها دول الاستعمار ضد كيانها الأصيل 00ضد الإسلام ولم تنتبه إلى عملية التسميم التي قامت بها دول الاستعمار قبل أن تنسحب من الأراضي الإسلامية0
أنها لم تنسحب حتى أبرزت القيادات العلمانية التي تقود مرافق الحياة كلها في العالم الإسلامي وتقوم بتحضيره على أسس غير إسلامية00وأيضا بذرت في الأرض الإسلامية كل البذور السامة الموجودة بالمجتمعات الغربية ولكن بدون عوامل القوة الإيجابية التي تؤخر الدمار هناك 00بذرت الفوضى الجنسية والتحلل الخلقي والتمزق الأسري والضياع الروحي والتمزق النفسي والقلق والانتحار والأمراض العصبية والخمر والجريمة والفردية الجانحة والاستهتار بالقيم والبحث عن المتاع المادي والاستغراق فيه 0
ولو انتقلنا إلى الحديث عن العداوات الثلاث وهي أمريكا وروسيا واليهود واتفاقهم على ضرورة القضاء البات على الحركة الإسلامية وعلى أن تتعاون على الفتك بالإسلام والمسلمين لعرفنا أن هذه بداية مرحلتهم الجديدة لتحطيم أعنف من ما سبق ولكنها متمثلة هذه المرة بالتذبيح الوحشي للمسلمين والتفتيت المستمر للدول القائمة في العالم الإسلامي والعالم العربي خاصة00والشواهد التي نراها كل يوم أمام أعيننا خير شاهد على ما أقول فمن العرض السابق يتبين لنا وجود مشكلات غير قليلة ولا هينة في المجتمع الإسلامي أبرزها تفرق الجماعات العاملة في الساحة وتمزقها وقيام بعضها بحرب بعض وغياب القيادة الكبيرة التي كان يمكن أن تجمع العمل الإسلامي وتوحد طريقه ثم النقص الكبير في جوانب مهمة من جوانب التربية العقيدية والحركية والفكرية والسياسية 00 00ولكن لو نظرنا نظرة تحليلية لواقع المستقبل الإسلامي لوجدناه إلى خير وذلك بسبب حركات الجهاد التي بات تخرج إلينا بين الحين والأخر وأيضا الصحوة الإسلامية التي بدأ المسلمين انتهاجها والتمسك بها00فأعداء الإسلام لم يقضوا ولن يستطيعوا أن ينهوا هذه الصحوة لأنها باقية وممتدة ومتوسعة والمستقبل بإذن الله للإسلام فنحن لا نقول ذلك رجما بالغيب إنما تتبعا للواقع المشهود وللسنن الربانية التي يجريها الله في هذا الوجود00فلو كان في قدرة الله أن تموت هذه الأمة وتنتهي وتخرج من التاريخ فربما كان أنسب حدث لذلك هو إزالة الخلافة على يد أتاتورك فقد ساد الظلام واليأس ربوع العالم الإسلامي وأحس المسلمون أنفسهم كالأيتام الذين فقدوا راعيهم وكانت الصدمة في حسهم ثقيلة تبعث على القنوط ولكن قدر الله أن يكون هذا الحدث بداية ليقظة جديدة وبعث جديد0
فكل مذبحة تقع تأتي بمدد جديد من الشباب ينضم للحركة الإسلامية بل نرى إن الاتجاه للإسلام والرغبة في تحقيقه كاملا شاملا كما أنزله الله قد أصبح تيارا ذاتيا عند الشباب لا يتعلق بجماعة معينة بل يمثل تطلعا عاما عند الشباب سواء التحقوا بهذه الجماعة أو تلك أو لم يلتحقوا بجماعة على الإطلاق0
• وما هي حلول التغيير التي يجب أن يتخذها المسلمون عملا بقوله تعالى:
( إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم ) ؟!هناك حلول كثيرة سأوجزها بالأتي00
• 1- التربية الشخصية المسلمة التي تعرف وجهتها الصحيحة 00وإقامة المؤسسات الإسلامية التي تسهم في البناء فيعود للمسجد رسالته 00ويقوى الإعلام الإسلامي الذي يسهم في توعية الجماهير المسلمة وتوجيهها الوجهة الصحيحة0
• 2-محاولة تدارك النقص في جميع المجالات والبدء بالإصلاح والبناء بما يملك الشخص0
• 3- رفض مناهج أوربا ومفاهيمها والعودة إلى الإسلام وحمل رسالته لتقود البشرية كلها0
• 4- غرس الإيمان بقلوب أبناء الأمة وإبقاء عاطفتهم الدينية وربطهم بتراثهم الإسلامي وسلفهم الصالح وتسليمهم بالفهم الصحيح لمبادئ الإسلام وأحكامه وثقتهم بأنه الطريق الوحيد لعزتهم وسعادتهم في الدنيا والآخرة0
وهل ستنجلي هذه الهزيمة النفسية والتي عانينا منها منذ أمد بعيد ؟!نعم ودليلي في ذلك مجموعة من الأحاديث والآيات الكريمة التي تدل على ذلك:
قال تعالى(ولاتهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين *إن يمسسكم قرح فقد مس القوم قرح مثله*وتلك الأيام نداولها بين الناس * وليعلم الله الذين أمنوا ويتخذ منكم شهداء والله لا يحب الظالمين*وليمحص الله الذين آمنوا ويمحق الكافرين *أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم ويعلم الصابرين*
وقوله تعالى(وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض كما أستخلف الذين من قبلهم وليمكنن لهم دينهم الذي أرتضى لهم وليبدلنهم من بعد خوفهم أمنا يعبدونني ولايشركون بي شيئا)
ويقول الرسول الكريم علية أفضل الصلاة والتسليم (لاتقوم الساعة حتى يقاتل المسلمون اليهود فيقتلهم المسلمون حتى يختبىء اليهودي من وراء الحجر والشجر فيقول الحجر والشجر يامسلم ياعبدالله هذا يهودي خلفي فتعال فاقتله)
ويقول أيضا علية الصلاة والسلام وهو يستعرض التاريخ المقبل للأمة الإسلامية (تكون النبوة فيكم ماشاء الله أن تكون ثم يرفعها الله إذا شاء أن يرفعها ثم تكون خلافة على منهاج النبوة فتكون ماشاء الله أن تكون ثم يرفعها الله إن شاء أن يرفعها ثم تكون ملكا عاضا فتكون ماشاء الله أن تكون ثم يرفعها إن شاء أن يرفعها ثم تكون ملكا جبريا فتكون ماشاء الله أن تكون ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها ثم تكون خلافة على منهاج النبوة ثم سكت)
فنستشف من ذلك أن هناك فترة مقبلة في حياة المسلمين يستظلون فيها بخلافة راشدة على منهاج النبوة00تزول فيها الغربة التي يعانيها الإسلام اليوم00وتعود فيها الأمة للتمكين 0
ثم أتعتقد / ين أنَّنا نعيش حالة مخاض سرعان ما يعقبه الانفراج على كافة الأصعدة ؟!
نعم00بإذن الله هذا ما سيحصل لان القوة بيد الإسلام والدلائل التاريخية أيضا تشير إلى ذلك فالصحوة الإسلامية بدأت بالبروز في الوقت الذي تميل فيه الحضارة المادية الغربية إلى الهبوط فهذه قدرة الله الغالب الذي يشير إلى المستقبل والمستقبل هو الإسلام 0
تحياتي أأسف ع الإطالة0
الأخت الكريمة
مريم الجابر
رؤيتك الثاقبة أضاءت عتمات عميقة في الموضوع
أشكر لك هذا الطرح الجميل
فقد أبنتِ ماكان يجول في خاطري منذ كتابة الموضوع
لي عدة وقفات إن سمحتِ لي :
هل ترين أن بعض القيادات العلمانية والتي ضُخمت من قبل الدول الغربية
كان لها سبب في تقهقر المسلمين وانكسار شوكتهم أمام أعدائهم ؟
وأيضًا ما موقف الشعوب من تلك القيادات الــ علمانية ؟
الجهاد .. هل بات من الضروريات لنهوض العالم الإسلامي من كبواته
أم أصبح الاستعداد الصناعي والتقني
واللحاق بركب الحضارات المتقدمة هو الطريق الأولى في هذه المرحلة
شكرًا لك مريم
يوتوبيا
02-03-2007, 12:01 AM
أهلا بك أستاذ صالح
ذكرت الأستاذة مريم جوانب كثيرة أتفق معها فيها
وأضيف
الإحباط والتشاؤم والهزيمة النفسية أمام الغرب تسيطر على جميع أطروحاتنا
في رأيي ومن خلال متابعة المحللين في قراءة الواقع العربي هناك بوادر أمل
ترفع المعنويات فإسرائيل ضعيفة جداا وليست أسطورة برغم الجبروت وجرائم القتل
أمريكا في خوف ورعب يحسبون كل صيحة عليهم هم العدو !
هناك مكامن ضعف في عدونا لكننا اقتنعنا بضعفنا وأسلمنا رقابنا له وتباكينا على واقعنا
لدي أمل بعيييييييد من أن النصر قادم تصديقا لأحاديث المصطفى
نحتاج كما تفضلت للتغيير من الداخل و وحدةالصف ونبذ الفرقة ودراسة عدونا جيدا
مانحتاجه هو إشكالية كبيرة وهو سبب تخلفنا
شكرا لطرحك الراقي
صالح سعيد الهنيدي
02-03-2007, 11:58 PM
أهلا بك أستاذ صالح
ذكرت الأستاذة مريم جوانب كثيرة أتفق معها فيها
وأضيف
الإحباط والتشاؤم والهزيمة النفسية أمام الغرب تسيطر على جميع أطروحاتنا
في رأيي ومن خلال متابعة المحللين في قراءة الواقع العربي هناك بوادر أمل
ترفع المعنويات فإسرائيل ضعيفة جداا وليست أسطورة برغم الجبروت وجرائم القتل
أمريكا في خوف ورعب يحسبون كل صيحة عليهم هم العدو !
هناك مكامن ضعف في عدونا لكننا اقتنعنا بضعفنا وأسلمنا رقابنا له وتباكينا على واقعنا
لدي أمل بعيييييييد من أن النصر قادم تصديقا لأحاديث المصطفى
نحتاج كما تفضلت للتغيير من الداخل و وحدةالصف ونبذ الفرقة ودراسة عدونا جيدا
مانحتاجه هو إشكالية كبيرة وهو سبب تخلفنا
شكرا لطرحك الراقي
أشكر لك رأيك الجميل هنا يا دكتورة
وقد أتيت على جولنب مهمة في الموضوع
تبقى مساحة الأمل كبيرة
والتفاؤل سيكون سيد الموقف
لكن هل سنظل في صالة الانتظار
حتى نستشعر ضعف عدونا الكامل
أم تجب المبادرة إلى الارتقاء بذواتنا
دينيًا أولا ثم صناعيًا وحضاريًا ؟!
دكتورة
أشرقت بك الصفحة
كل الحلى
02-04-2007, 12:16 AM
أ صالح تحية طيبة وبعد ...موضوعك رائع بلا شك والأروع تعليق الدكتورة يوتوبيا وبقية الأخوات
أريد فقط أن أقول أن هناك أمل كلما تذكرنا أمجادنا أمجاد أمة عظيمة كانت وستكون بإذنه تعالى فإلى أن يحين ذلك الوقت سندعوا وندعوا ......
صالح سعيد الهنيدي
02-04-2007, 12:50 AM
أ صالح تحية طيبة وبعد ...موضوعك رائع بلا شك والأروع تعليق الدكتورة يوتوبيا وبقية الأخوات
أريد فقط أن أقول أن هناك أمل كلما تذكرنا أمجادنا أمجاد أمة عظيمة كانت وستكون بإذنه تعالى فإلى أن يحين ذلك الوقت سندعوا وندعوا ......
أهلا بك أختي كل الحلى
رأيك شرفت به الصفحة
الدعاء باب كبير من أبواب الأمل
وتذكر الماضي شيء يبعث على سرور النفس
لكن يظل العمل والنمو الذاتي مطلب ضروري
لتقدمنا ومواكبة ركب الحضارة المتسارع
يقول الله تعالى :
( واعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل .... )
شكرًا لك
فاتن محمود
02-04-2007, 03:34 AM
أخي العزيز : صالح
أخواتي العزيزات : مريم الجابر .. يوتوبيا .. كل الحلى
اسمحوا لي .. أخالفكم الرأي
فالأمل قد يكون قائما ولكنه لن يأتي إلا كنهاية تكون هي نهاية الكون
يوم ينتصر العرب على اليهود
لدي رؤية متشائمة احملها وفى ظني أنها نظرة واقعية تستدعى أصحاب الفكر والهمم العالية للتصرف على هذا الأساس .
إن مخططاًً أمريكياً مدروساً يعمل منذ الإطاحة بنظام البعث العربي في بغداد ولعل العدد الهائل من ضحايا الحصار والاحتلال يمثل العلامة الأبرز على ذلك وهو ما ينطبق على معظم حالات وبؤر النار الموجودة بالمنطقة من جيبوتي والصومال مروراً بالسودان وانتهاءً بفلسطين ولبنان
ويقضى هذا أن ندرك أن ما يدبر لبلد أو شعب سوف ينعكس بالضرورة ـ حتى اذا اختلفت الدرجة ـ على جميع البلاد والشعوب الأخرى، وان إضعاف الجزء يصيب بقية الأجزاء بالوهن.
الحرب سافرة يا اساتذتي ..
حرب اقتصادية تستهدف الاقتصاد العربي .. نظرة واحدة على سبيل المقارنة بين اقتصادنا واقتصاد أمريكا كفيلة بأن نتبين من خلالها أنها لا ترغب في تطور يجعلنا نتمكن من امتلاك قرارنا السياسي كباقي الأمم والشعوب ..
حرب عقائدية تستهدف الدين الاسلامي ورموزنا الخالدة ابتداءا بإهانة الندنمارك اللعين لرسولنا الكريم ونهاية بالترويج لمقاطعة الحجاب في مصر وتونس ..
حرب سياسية متمثلة في الغليان الذي أصاب المنطقة العربية بدءا ً بفلسطين واستيطان اليهود بها .. ومرورا ً بلبنان و لعل نهايات ما يجرى اليوم هي لا غالب ولا مغلوب وليس أمام اللبنانيين سوى الاتفاق أو الحرب الأهلية مجدداً .. ثم كانت النهاية بالعراق
إن وجودًا مديداً للقوات الأمريكية سيطيل زمن القتل عدداً ونوعاً وقد تم صب الزيت على نار الفتنة يوم سيق صدام حسين إلى المشنقة صبيحة يوم عيد الأضحى كالخراف وأصبحنا على وشك الانغماس جميعاً في لعبة أدارتها الولايات المتحدة ببراعة تحسد عليها..
وأخيرا ً حرب إعلامية .. المستهدف منها شباب الأمة العربية وكما هو معروف ان الشباب عماد الأمم ودماره يعني تدميرها .. وما نواجهه اليوم وقد يستمر إلى ما شاء الله من انتشار الفضائيات وما تنشره من فساد هو ما سيعجل بتدميرنا كأمة اسلامية ..
ولا سبيل إلى الخلاص إلا في تمسكنا بعقيدتنا ورسوخ الإيمان في قلوبنا إيماناً يجعل من إعلاء قيم الحق والخير والجمال هدفاً ثابتاً ويدفع للوحدة والنصر وليس العكس .
وأعتقد أننا قادرون اذا أردنا شعوبا وحكومات على أن نتحرك في الاتجاه الصحيح الذي ينتهز الفرصة بل يخلقها أحيانا. ويحتاج هذا إلى خطط طموحة في جميع المجالات لنعيد بناء حياتنا ومستقبلنا ونبني نهضتنا بعيدا عن محاولات الإملاء أو التسلط، ولتكون قوتنا فاعلة معنويا وماديا وسياسيا واقتصاديا وثقافيا.
تحيتي للجميع
صالح سعيد الهنيدي
02-07-2007, 05:30 AM
أخي العزيز : صالح
أخواتي العزيزات : مريم الجابر .. يوتوبيا .. كل الحلى
اسمحوا لي .. أخالفكم الرأي
فالأمل قد يكون قائما ولكنه لن يأتي إلا كنهاية تكون هي نهاية الكون
يوم ينتصر العرب على اليهود
لدي رؤية متشائمة احملها وفى ظني أنها نظرة واقعية تستدعى أصحاب الفكر والهمم العالية للتصرف على هذا الأساس .
إن مخططاًً أمريكياً مدروساً يعمل منذ الإطاحة بنظام البعث العربي في بغداد ولعل العدد الهائل من ضحايا الحصار والاحتلال يمثل العلامة الأبرز على ذلك وهو ما ينطبق على معظم حالات وبؤر النار الموجودة بالمنطقة من جيبوتي والصومال مروراً بالسودان وانتهاءً بفلسطين ولبنان
ويقضى هذا أن ندرك أن ما يدبر لبلد أو شعب سوف ينعكس بالضرورة ـ حتى اذا اختلفت الدرجة ـ على جميع البلاد والشعوب الأخرى، وان إضعاف الجزء يصيب بقية الأجزاء بالوهن.
الحرب سافرة يا اساتذتي ..
حرب اقتصادية تستهدف الاقتصاد العربي .. نظرة واحدة على سبيل المقارنة بين اقتصادنا واقتصاد أمريكا كفيلة بأن نتبين من خلالها أنها لا ترغب في تطور يجعلنا نتمكن من امتلاك قرارنا السياسي كباقي الأمم والشعوب ..
حرب عقائدية تستهدف الدين الاسلامي ورموزنا الخالدة ابتداءا بإهانة الندنمارك اللعين لرسولنا الكريم ونهاية بالترويج لمقاطعة الحجاب في مصر وتونس ..
حرب سياسية متمثلة في الغليان الذي أصاب المنطقة العربية بدءا ً بفلسطين واستيطان اليهود بها .. ومرورا ً بلبنان و لعل نهايات ما يجرى اليوم هي لا غالب ولا مغلوب وليس أمام اللبنانيين سوى الاتفاق أو الحرب الأهلية مجدداً .. ثم كانت النهاية بالعراق
إن وجودًا مديداً للقوات الأمريكية سيطيل زمن القتل عدداً ونوعاً وقد تم صب الزيت على نار الفتنة يوم سيق صدام حسين إلى المشنقة صبيحة يوم عيد الأضحى كالخراف وأصبحنا على وشك الانغماس جميعاً في لعبة أدارتها الولايات المتحدة ببراعة تحسد عليها..
وأخيرا ً حرب إعلامية .. المستهدف منها شباب الأمة العربية وكما هو معروف ان الشباب عماد الأمم ودماره يعني تدميرها .. وما نواجهه اليوم وقد يستمر إلى ما شاء الله من انتشار الفضائيات وما تنشره من فساد هو ما سيعجل بتدميرنا كأمة اسلامية ..
ولا سبيل إلى الخلاص إلا في تمسكنا بعقيدتنا ورسوخ الإيمان في قلوبنا إيماناً يجعل من إعلاء قيم الحق والخير والجمال هدفاً ثابتاً ويدفع للوحدة والنصر وليس العكس .
وأعتقد أننا قادرون اذا أردنا شعوبا وحكومات على أن نتحرك في الاتجاه الصحيح الذي ينتهز الفرصة بل يخلقها أحيانا. ويحتاج هذا إلى خطط طموحة في جميع المجالات لنعيد بناء حياتنا ومستقبلنا ونبني نهضتنا بعيدا عن محاولات الإملاء أو التسلط، ولتكون قوتنا فاعلة معنويا وماديا وسياسيا واقتصاديا وثقافيا.
تحيتي للجميع
اختي الكريمة
فاتن
قراءة واعية لحاضرنا البئيس
دعيني أخالفك الرأي
فالأمل لا يزال موجودًا
رغم هذا الليل الحالك
إلا أنه يبشر بفجر صادق يطارد فلول الظلام
وقد مرَّت الأمة في فترات متباينة
بوضع أسوأ مما نحن فيه
وخذي مثلا هجمة التتار على بغداد
يقال إن الكافر كان يوقف المسلم ويهدده بألا يتحرك من مكانه
حتى يحضر السلاح
ثم يذهب الكافر ويعود بالسلام والمسلم مكانه
ثم يذبحه كذبحة الشاة
لا أعتقد أننا نمر بهذا الحال في عصرنا الحاضر
فالمجاهدون لا يزالون يلقنون الأعداء دروسًا
في التضحيات والبذل
في فلسطين والعراق وغيرهما من بلاد المسلمين
شكرًا لوجودك هنا
ولرأيك المنير
السلام عليكم
اذا اردنا ان نقارن بين الخطر اليهودي والصليبي والمد الشيعي الصفوي
في اعتقادي ان المد الشيعي الصفوي اخطر بكثير لما؟
اسمح لي اولاً ان اقول بأن اليهودية والنصرانية ديانتان سماويتان اي ان الأيمان بهما كادين واجبة بغض النظر عن انهم محرفتان 0نعم جاء الأسلام واكد ذلك المهم انا اريد هنا ان نفرق بين الديانة والحركة 00اليهودية ديانة لاخطرمنها00 اين الخطر ؟
الخطر بالحركة (الصهيونية) لأنها تخطط منذ قديم الأزل ودائماً تنجح لأنها تتحلى بالصبر وطولة البال والقصص والأحداث تثبت ذلك0
كذلك النصرانية هي ديانة و(الصليبية)حركة ايضاً لها مطامع ومخاطر اما الخطر الأكبر بين كل هذه الحركات هي الحركة (الماسونية)لأنها حركة خفية(من تحت لتحت)تدس السم بحنان وابتسامة على فكرة هم بحثو عن دولة عربية يبدؤ منها بنشر سمومهم وبعد دراسة الدول وقع اختيارهم على لبنان الحبيبة طبعاً هالكلام من اكثر من خمسين عام تقريباً لا اريد ان ابدء الخوض بالتاريخ لأني عندها لن انتهي الاغداً (وبتكون القهوة بردت)0
لكن هذه الحركات واضحة بتنا نعرف اصول اللعب معها وقد ذكرهم الله في كتابه الكريم وذكر صفاتهم0
يحبون المال حباً جما يلهثون خلفه اعطهم قليلاً يلهون عنك نعم سيطمعون بالمزيد لكن تبقى غايتهم لنا معروفة 0
اما الشيعة والصفوية خطرهم يكمن انهم ينشقون منا كامسلمين اي هم مسلمون واسلامهم له قوانين خاصة قرأت ان لهم خليفة (امير المؤمنين) يحق للخليفة ان يفعل مايريدمثلاً(الخليفة دون ان نذكر اسامي)له الحق بأن ينام مع العروس ليلة الدخله دون ان يغضب العريس لما ؟ليبارك له عروسه ايوجد اكثر من ذلك نصب 00هم فئة حاقدة حقدها دفين اكبر دليل انظر( للعراق)بدئت تظهر نواياهم الله يرحم صدام قد يكون اخطاء لكنه كان ماسكهم) وخططهم هي السيطرة على مقدساتنا وتحويل شبه الجزيرة الى دولة شيعية00و00و00 0
اما الأجابة على باقي الأسئلة في اعتقادي تكمن في شيئان 1-العلم 2-التربية
1-العلم يعتمدعلى المنهج0000 والمنهج ينقسم الى1-نظري 2-عملي (في بلادنا هناك تلقين لاتعليم طبعاً الغرب فرحين لأنهم على يقين بأن العلم هو السلاح الفتاك الذي اذا تمكنا منه هلكو لأن باعنا في هذه الأمور طويل نحن اصل العلم والحضارات لكن هم اي حضارة كانت لهم امريكا ولدت فقط منذ 100عام نعم تفوقت لكن برأئي تستحق لأنها اكملت المشوار اما نحن بقينا نبكي على الأطلال )المهم
اذا اجدنا سلوب التعليم وطورناه بالتأكيد ستتغير الأمة ومستقبلها خصوصاً اذا دعمنا العلم بالتربية العمليه التي يجب ان يكون اساسها الدين اضمنن لك التغير والتفوق0
دمت بصحة وعافية
صالح سعيد الهنيدي
02-09-2007, 01:41 AM
السلام عليكم
اذا اردنا ان نقارن بين الخطر اليهودي والصليبي والمد الشيعي الصفوي
في اعتقادي ان المد الشيعي الصفوي اخطر بكثير لما؟
اسمح لي اولاً ان اقول بأن اليهودية والنصرانية ديانتان سماويتان اي ان الأيمان بهما كادين واجبة بغض النظر عن انهم محرفتان 0نعم جاء الأسلام واكد ذلك المهم انا اريد هنا ان نفرق بين الديانة والحركة 00اليهودية ديانة لاخطرمنها00 اين الخطر ؟
الخطر بالحركة (الصهيونية) لأنها تخطط منذ قديم الأزل ودائماً تنجح لأنها تتحلى بالصبر وطولة البال والقصص والأحداث تثبت ذلك0
كذلك النصرانية هي ديانة و(الصليبية)حركة ايضاً لها مطامع ومخاطر اما الخطر الأكبر بين كل هذه الحركات هي الحركة (المركسية)لأنها حركة خفية(من تحت لتحت)تدس السم بحنان وابتسامة على فكرة هم بحثو عن دولة عربية يبدؤ منها بنشر سمومهم وبعد دراسة الدول وقع اختيارهم على لبنان الحبيبة طبعاً هالكلام من اكثر من خمسين عام تقريباً لا اريد ان ابدء الخوض بالتاريخ لأني عندها لن انتهي الاغداً (وبتكون القهوة بردت)0
لكن هذه الحركات واضحة بتنا نعرف اصول اللعب معها وقد ذكرهم الله في كتابه الكريم وذكر صفاتهم0
يحبون المال حباً جما يلهثون خلفه اعطهم قليلاً يلهون عنك نعم سيطمعون بالمزيد لكن تبقى غايتهم لنا معروفة 0
اما الشيعة والصفوية خطرهم يكمن انهم ينشقون منا كامسلمين اي هم مسلمون واسلامهم له قوانين خاصة قرأت ان لهم خليفة (امير المؤمنين) يحق للخليفة ان يفعل مايريدمثلاً(الخليفة دون ان نذكر اسامي)له الحق بأن ينام مع العروس ليلة الدخله دون ان يغضب العريس لما ؟ليبارك له عروسه ايوجد اكثر من ذلك نصب 00هم فئة حاقدة حقدها دفين اكبر دليل انظر( للعراق)بدئت تظهر نواياهم الله يرحم صدام قد يكون اخطاء لكنه كان ماسكهم) وخططهم هي السيطرة على مقدساتنا وتحويل شبه الجزيرة الى دولة شيعية00و00و00 0
اما الأجابة على باقي الأسئلة في اعتقادي تكمن في شيئان 1-العلم 2-التربية
1-العلم يعتمدعلى المنهج0000 والمنهج ينقسم الى1-نظري 2-عملي (في بلادنا هناك تلقين لاتعليم طبعاً الغرب فرحين لأنهم على يقين بأن العلم هو السلاح الفتاك الذي اذا تمكنا منه هلكو لأن باعنا في هذه الأمور طويل نحن اصل العلم والحضارات لكن هم اي حضارة كانت لهم امريكا ولدت فقط منذ 100عام نعم تفوقت لكن برأئي تستحق لأنها اكملت المشوار اما نحن بقينا نبكي على الأطلال )المهم
اذا اجدنا سلوب التعليم وطورناه بالتأكيد ستتغير الأمة ومستقبلها خصوصاً اذا دعمنا العلم بالتربية العمليه التي يجب ان يكون اساسها الدين اضمنن لك التغير والتفوق0
دمت بصحة وعافية
أهلا بك أسيل
وقهوة هنيئة
أتفق معك فيما طرحته من رؤى
ويبقى المد الشيعي هو الخطر القادم
ولكن يجب ألا ننسى أننا الأمة / القصعة
حسب تعبير النبي صلى الله عليه وسلم
فالأخطار الداهمة تأتينا من كل صوب
لكن !!
أعتقد أن المخرج من هذا كله لا يقتصر على التعليم فحسب
بل يجب أن يكون لدينا منهجٌ متكامل متوازنٌ
يرتقي بأفكارنا ويتناسب وعقيدتنا
ويظل مرن الامتداد إلى المستقبل
ولا ينساق خلف الرؤى التغريبية
شكرًا لرؤيتك الثاقبة هنا
مريم الجابر
02-14-2007, 06:07 PM
لي عدة وقفات إن سمحتِ لي :
هل ترين أن بعض القيادات العلمانية والتي ضُخمت من قبل الدول الغربية
كان لها سبب في تقهقر المسلمين وانكسار شوكتهم أمام أعدائهم ؟
وأيضًا ما موقف الشعوب من تلك القيادات الــ علمانية ؟
الجهاد .. هل بات من الضروريات لنهوض العالم الإسلامي من كبواته
أم أصبح الاستعداد الصناعي والتقني
واللحاق بركب الحضارات المتقدمة هو الطريق الأولى في هذه المرحلة
أهلا بك أستاذ صالح00
وإجابتي كالأتي:
هل ترين أن بعض القيادات العلمانية والتي ضُخمت من قبل الدول الغربية
كان لها سبب في تقهقر المسلمين وانكسار شوكتهم أمام أعدائهم ؟
نعم كان لها الدور الرئيسي في تقهقر المسلمين والدليل أن العلمانية عند دخلت ديار المسلمين أخفت مسماها الحقيقي والذي هوsccular أي لادين00ولكن مترجميها للعربية حاولوا إخفاء حقيقتها حتى لاتصدم حس المسلم الذي يكرم العلم ويكره الكفر والإلحاد00
فالعلمانيون هم من تولى تكبير الدعوات المنتنة التي تدعوا إلى الفرقة بين المسلمين ورجوع العصبية القبلية لأنها رأت في ذلك تفتيت المجتمع الإسلامي ليسهل عليها الظهور والسيطرة 0
وأيضًا ما موقف الشعوب من تلك القيادات الــ علمانية ؟
بدأت الشعوب بالاستفاقة من نومها العميق وبدأت بمشاركة العلماء والمفكرين المسلمين الذين بدأو للتصدي لهذه القيادات 00فلقد أنعم الله سبحانه على المسلمين بالعديد من العلماء والمفكرين الواعين الذين أخذوا يدلون الناس على سبل وطرق هذه القيادات ويغنون المكتبة الإسلامية بالفكر القرآني الذي أصبح منار هداية للجيل الجديد ولشباب الجامعات 00فالموقف هو موقف تصدي وهجوم لتكون كلمة الله هي العليا00ويأبى الله إلا أن يتم نوره ولو كره الكافرون0
الجهاد .. هل بات من الضروريات لنهوض العالم الإسلامي من كبواته
أم أصبح الاستعداد الصناعي والتقني
واللحاق بركب الحضارات المتقدمة هو الطريق الأولى في هذه المرحلة ؟
الجهاد لابد منه ولو طال الزمن 00وهو من الضروريات للنهوض بالدين والوطن00ولكن لا نهمل الاستعداد الصناعي والتقني فلابد من الموازنة بينهما لأننا لانستطيع أن نجاهد إن لم نكن على خلفية تامة عن معدات العدو وإمكانياته المتطورة في المجال السياسي0تحياتي0
صالح سعيد الهنيدي
02-14-2007, 06:22 PM
لي عدة وقفات إن سمحتِ لي :
هل ترين أن بعض القيادات العلمانية والتي ضُخمت من قبل الدول الغربية
كان لها سبب في تقهقر المسلمين وانكسار شوكتهم أمام أعدائهم ؟
وأيضًا ما موقف الشعوب من تلك القيادات الــ علمانية ؟
الجهاد .. هل بات من الضروريات لنهوض العالم الإسلامي من كبواته
أم أصبح الاستعداد الصناعي والتقني
واللحاق بركب الحضارات المتقدمة هو الطريق الأولى في هذه المرحلة
أهلا بك أستاذ صالح00
وإجابتي كالأتي:
هل ترين أن بعض القيادات العلمانية والتي ضُخمت من قبل الدول الغربية
كان لها سبب في تقهقر المسلمين وانكسار شوكتهم أمام أعدائهم ؟
نعم كان لها الدور الرئيسي في تقهقر المسلمين والدليل أن العلمانية عند دخلت ديار المسلمين أخفت مسماها الحقيقي والذي هوsccular أي لادين00ولكن مترجميها للعربية حاولوا إخفاء حقيقتها حتى لاتصدم حس المسلم الذي يكرم العلم ويكره الكفر والإلحاد00
فالعلمانيون هم من تولى تكبير الدعوات المنتنة التي تدعوا إلى الفرقة بين المسلمين ورجوع العصبية القبلية لأنها رأت في ذلك تفتيت المجتمع الإسلامي ليسهل عليها الظهور والسيطرة 0
وأيضًا ما موقف الشعوب من تلك القيادات الــ علمانية ؟
بدأت الشعوب بالاستفاقة من نومها العميق وبدأت بمشاركة العلماء والمفكرين المسلمين الذين بدأو للتصدي لهذه القيادات 00فلقد أنعم الله سبحانه على المسلمين بالعديد من العلماء والمفكرين الواعين الذين أخذوا يدلون الناس على سبل وطرق هذه القيادات ويغنون المكتبة الإسلامية بالفكر القرآني الذي أصبح منار هداية للجيل الجديد ولشباب الجامعات 00فالموقف هو موقف تصدي وهجوم لتكون كلمة الله هي العليا00ويأبى الله إلا أن يتم نوره ولو كره الكافرون0
الجهاد .. هل بات من الضروريات لنهوض العالم الإسلامي من كبواته
أم أصبح الاستعداد الصناعي والتقني
واللحاق بركب الحضارات المتقدمة هو الطريق الأولى في هذه المرحلة ؟
الجهاد لابد منه ولو طال الزمن 00وهو من الضروريات للنهوض بالدين والوطن00ولكن لا نهمل الاستعداد الصناعي والتقني فلابد من الموازنة بينهما لأننا لانستطيع أن نجاهد إن لم نكن على خلفية تامة عن معدات العدو وإمكانياته المتطورة في المجال السياسي0تحياتي0
أهلا بعودتك لهذا الموضوع مرة أخرى أختي مريم
وممتنٌّ لهذه الوقفة الصريحة
لقد وضعت نقاطًا كثيرة على حروف واقعنا المعاش
شكرًا لأريج حرفك هنا
وشكرًا لفكرك الواعي
الزهرااني
03-14-2007, 08:05 PM
جميل ياأستاذ صالح
ولكن حاول أن تنزع الخوف الذي بداخلك لأن الله توعد بنصرة دين الاسلام
حيث قال عز وجل(هوالذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون)
وقد بين الله في هذه الأية الكريمة
أن الاسلام ظاهر وعالي على جميع الأديان
مهما طال الزمن أوقصر
ولا تحزن ان الله معنا
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2012, TranZ by Almuhajir