علي الزهراني
07-26-2005, 08:20 AM
فلسفة الجراح : الشاعرة : نورة الخاطر :
الجراح
التي أقبلت
من رحاب الوفاء
تخب الدروب
إلى الغيب،
هي قد أشهرت
حزنها،
واستكانت
إلى نبضها،
تستجير من الموت،
بالرمل، بالطين،
عرّت أمام سيوف
الرذيلة كل النقاء..
**
الجراح
التي أقسمت
لا تخون
فخانت،
رتبت قامة الكبرياء،
وألقت إلى السيل
ماخف من بؤسها،
حيث كل العناوين
لا تعترف بالجهات،
وحيث الحقيقة جادت
بكل النصال،
فسالت بها الأودية
لتخلق في الأرض
شوك الغباء..
***
الجراح
التي لونت
كالفراشات
أجنحة العشق
للأصدقاء..
عرفت بعد حين
من الحين،
أن الحقيقة لا تستطيع
التوغل في شدوها،
كالعصافير، أو كالضياء..
***
الجراح
التي طرزت
ذات فصل بديع،
حديث الخرافات،
كفت هي الآن
عن مزجها للعبارات
في آنيات البهاء..
***
الجراح
التي أربكت ذات
وجد كظيم
رمال الصحارى،
وكانت تناضل
في شرنقات الضمائر
حتى لتنشق عنها
المواويل قبل انبلاج العيون
التي نذرت ذاتها
للرحيل عن الروض،
يأكله الطير ذات غناء..
الجراح التي كفرت
بالأماني العتيقة،
طارت إلى الروح
تنتظر الليل ينشق
عن حلم يستجير
بكهف الرجاء،
خلتها الآن مصلوبة
في عرى الروح
تسأل: هل أصبح الحب
يا أيها القلب، محض افتراء..
***
الجراح
التي أشرقت بالأعاصير،
والمجد غادرها،
منذ فجر الحقول
المطهمة الوجد
يوم الحصاد
بوشم اللقاء،
وشوك البقاء،
صبت الآن كل
ملامحها الخضر،
أهرقت بتلات مواسمها
تحت أقدام جيل البغاة
الألى لا يكادون
يحترفون سوى الرجس، أو همهمات الرياء..
***
الجراح
التي رتبت خبزها
فوق رأسي
لتأكل منه بغاث الطيور،
ها هي الآن تعلو إلى الغيم،
تنشر في أفقه الرحب
صوت الحنين،
وقد يتناهى إليها
أريج وعطر النداء..
*الجراح
التي كفلت صبرها،
واستباحت نوافذ صبري،
الشاعرة :ـ
نورة بنت سلمان الخاطر
تكتب الشعر ــ الفصيح ,والشعبي ــ ,والقصة القصيرة,والمقالة منذ زمنا كاد يتلاشى في مواسم الذاكرة بدأت الكتابة الأسبوعية في جريدة اليوم بتاريخ 30 /9 /1998 م,ومازلت وإن شاء الله للأبد كتبت في الملحق الشعبي لجريدة اليوم,زاوية بعنوان(همس النوار),وأخرى بعنوان(مطلع الشمس),حررت صفحة لمشاركات النساء في الملحق الشعبي, في جريدة اليوم ايضا أيضا بعنوان(الهودج)..حررت باب بعنوان(أشواك الورد)في ملحق المرأة في جريدة اليوم,يهتم بحل المشكلات الإجتماعية الإجتماعية ..كتبت في مجلة (الاقتصاد )التابعة للغرفة التجارية الصناعية في الدمام..كتبت في المجلة العربية صفحة بعنوان(ضوء من الشرق)..
******************************************
عندما تنكأ الجراح بغيتها وتستفيق على ماضي يحرمها لذتها ومستقبل يدمي الجراح ويزيدها عمقا واتساعا لتكن غائرة مستحيلة العناوين أو ربما تبعثر على رمال باردة فتمحى كل تلك الروابط والمعاني التي طالما كانت حبل الثقة يجمعهم ويطير بهم إلى عالم الصفاء والنقاء ولكن ولات حين مناص ينفع الندم أو تبقى الذكرى تخبوا في دهاليز الظلام وغياهب المجهول مخلفة وراءها أشواك الشقاء ونمرود السعادة بعد أن كانت هائمة مثل الفراشات حالمة لتسكب هاوية نحو أرض الميلاد التي كانت عما قريب عشق الأفئدة الدافئ في مخيلة كل منهم تذوب معها عنفوان اللقاء قبل أن تنقلب إلى قمة الغرور وقسوة الجفاء ومرارة الصبر من كثرة الطعنات لتبقى عارية غائرة دون غطاء وتستمر الجراح 00000000000؟!
هذا ماسطرته يد نورة الخاطر في نصها ( فلسفة الجراح ) التي قسمت هذه المقطوعة إلى ثمانية مقاطع كل مقطع يثير فينا الأسئلة باستغراب لتكون تجارب متراكمة وهذا كان واضحا من كثرة المقطوعات ولربما أن الشاعرة أرادت ذلك عمدا لتوهمنا بفلسفتها التي أرهقتنا واستمتعت بها ففي المقطوعتين الأولى والثانية تقرر الشاعرة تكوين الجراح وفلسفتها القادمة من خلال إقبالها نحو رحاب الوفاء في دروب الغيب كانت هادئة فاستفاقت على جراح دامية تصيب من طعنات السيوف في حمى الرذيلة على الرغم من مكان بعيد نذرت بقسمها وعما قريب خانت لتتدفق مثل سيل العرم مخلفة وراءها قحط الأرض وأشواك الشقاء تفترش الأيادي ورود الغرام مثل فراشات حالمة لونت المكان بأجنحتها الطائرة في سعادة غامرة تشدو بالصراخ والعويل فانتهى زمن الوفاء واحدودبت الجراح في آنية سوداء مقيتة التي أربكت العبارات جعلتها تنتفض دون خوف قبل أن تناضل بسراب الحقيقة ووهم الخيال بالأمنيات رغم جفاف السؤال مستصرخا القلب من بقايا بقايا ذرات رماد من فوهة الحب إلى قاع المستحيل بحداء رغم النداء 000000؟!
في المقاطع الثالث والرابع والخامس أما المقطع السادس ففيه : ـ فلسفة عجيبة وغريبة ( من مختزل ذاكرة الشاعرة ) كثرة الكلمات المتراصة وغرابتها قد تكون لها همهمة في الشعور الشاعرة لا ندركه الآن وربما يكون مستقر في الخيال 00000؟! ولكن تستبق غرابة الزمان بفجر جديد غير فجر الأعاصير المدلهمة التي تتخللها ريح عاتية يوم الحصاد وكأن شيئا لم يكن كان سوى علامات الاستغراب في الوجوه مستبطنة الخوف وظاهرة قوة مترنمة بخيلاء 0000
أما المقطع السابع :ـ في اقتباس جيد نوعا ما من الشاعرة من خلال قولها [ الجراح 0000التي رتبت خبزها 000فوق رأسي 00000لتأكل منه 000000000] وكأنها تشير بذكاء إلى قصة الحلم واستحالة تعبيرة عنها فموعد مع القمر فسد ولم يبقى منه سوى فتات الاحتضار مع استمرارية النداء وانعدام اللقاء في سراديب الظلام وتلك * لعمري * فلسفة خاضتها الشاعرة عبر بوح الكلمات وانكفاء الجراح 0000
أما المقطع الثامن والأخير :ـ تصرخ الحروف من مرارة الصبر وشحوبة الوجد وخشونة النداء كلما تركت تلك –- الجراح – وراء ظهرها وتجيء مهرولة ولا أحد يستطيع أن يضمن لها تضميد تلك الجراح لأنها تعرت في غابة مسودة بالوحشة وبأسوار الغربة ولا زالت الجراح غائرة منهما 00000؟!
{ إن كثرة المقاطع في نص ( فلسفة الجراح ) عائد إلى فلسفة تلك المعاناة من قبل تلك الشاعرة التي كلما زادت مقطعا اتسعت فجوة الجراح وأصبحت غائرة 000000؟! وهذا ما سطرته الشاعرة بإتقان000؟!
الجراح
التي أقبلت
من رحاب الوفاء
تخب الدروب
إلى الغيب،
هي قد أشهرت
حزنها،
واستكانت
إلى نبضها،
تستجير من الموت،
بالرمل، بالطين،
عرّت أمام سيوف
الرذيلة كل النقاء..
**
الجراح
التي أقسمت
لا تخون
فخانت،
رتبت قامة الكبرياء،
وألقت إلى السيل
ماخف من بؤسها،
حيث كل العناوين
لا تعترف بالجهات،
وحيث الحقيقة جادت
بكل النصال،
فسالت بها الأودية
لتخلق في الأرض
شوك الغباء..
***
الجراح
التي لونت
كالفراشات
أجنحة العشق
للأصدقاء..
عرفت بعد حين
من الحين،
أن الحقيقة لا تستطيع
التوغل في شدوها،
كالعصافير، أو كالضياء..
***
الجراح
التي طرزت
ذات فصل بديع،
حديث الخرافات،
كفت هي الآن
عن مزجها للعبارات
في آنيات البهاء..
***
الجراح
التي أربكت ذات
وجد كظيم
رمال الصحارى،
وكانت تناضل
في شرنقات الضمائر
حتى لتنشق عنها
المواويل قبل انبلاج العيون
التي نذرت ذاتها
للرحيل عن الروض،
يأكله الطير ذات غناء..
الجراح التي كفرت
بالأماني العتيقة،
طارت إلى الروح
تنتظر الليل ينشق
عن حلم يستجير
بكهف الرجاء،
خلتها الآن مصلوبة
في عرى الروح
تسأل: هل أصبح الحب
يا أيها القلب، محض افتراء..
***
الجراح
التي أشرقت بالأعاصير،
والمجد غادرها،
منذ فجر الحقول
المطهمة الوجد
يوم الحصاد
بوشم اللقاء،
وشوك البقاء،
صبت الآن كل
ملامحها الخضر،
أهرقت بتلات مواسمها
تحت أقدام جيل البغاة
الألى لا يكادون
يحترفون سوى الرجس، أو همهمات الرياء..
***
الجراح
التي رتبت خبزها
فوق رأسي
لتأكل منه بغاث الطيور،
ها هي الآن تعلو إلى الغيم،
تنشر في أفقه الرحب
صوت الحنين،
وقد يتناهى إليها
أريج وعطر النداء..
*الجراح
التي كفلت صبرها،
واستباحت نوافذ صبري،
الشاعرة :ـ
نورة بنت سلمان الخاطر
تكتب الشعر ــ الفصيح ,والشعبي ــ ,والقصة القصيرة,والمقالة منذ زمنا كاد يتلاشى في مواسم الذاكرة بدأت الكتابة الأسبوعية في جريدة اليوم بتاريخ 30 /9 /1998 م,ومازلت وإن شاء الله للأبد كتبت في الملحق الشعبي لجريدة اليوم,زاوية بعنوان(همس النوار),وأخرى بعنوان(مطلع الشمس),حررت صفحة لمشاركات النساء في الملحق الشعبي, في جريدة اليوم ايضا أيضا بعنوان(الهودج)..حررت باب بعنوان(أشواك الورد)في ملحق المرأة في جريدة اليوم,يهتم بحل المشكلات الإجتماعية الإجتماعية ..كتبت في مجلة (الاقتصاد )التابعة للغرفة التجارية الصناعية في الدمام..كتبت في المجلة العربية صفحة بعنوان(ضوء من الشرق)..
******************************************
عندما تنكأ الجراح بغيتها وتستفيق على ماضي يحرمها لذتها ومستقبل يدمي الجراح ويزيدها عمقا واتساعا لتكن غائرة مستحيلة العناوين أو ربما تبعثر على رمال باردة فتمحى كل تلك الروابط والمعاني التي طالما كانت حبل الثقة يجمعهم ويطير بهم إلى عالم الصفاء والنقاء ولكن ولات حين مناص ينفع الندم أو تبقى الذكرى تخبوا في دهاليز الظلام وغياهب المجهول مخلفة وراءها أشواك الشقاء ونمرود السعادة بعد أن كانت هائمة مثل الفراشات حالمة لتسكب هاوية نحو أرض الميلاد التي كانت عما قريب عشق الأفئدة الدافئ في مخيلة كل منهم تذوب معها عنفوان اللقاء قبل أن تنقلب إلى قمة الغرور وقسوة الجفاء ومرارة الصبر من كثرة الطعنات لتبقى عارية غائرة دون غطاء وتستمر الجراح 00000000000؟!
هذا ماسطرته يد نورة الخاطر في نصها ( فلسفة الجراح ) التي قسمت هذه المقطوعة إلى ثمانية مقاطع كل مقطع يثير فينا الأسئلة باستغراب لتكون تجارب متراكمة وهذا كان واضحا من كثرة المقطوعات ولربما أن الشاعرة أرادت ذلك عمدا لتوهمنا بفلسفتها التي أرهقتنا واستمتعت بها ففي المقطوعتين الأولى والثانية تقرر الشاعرة تكوين الجراح وفلسفتها القادمة من خلال إقبالها نحو رحاب الوفاء في دروب الغيب كانت هادئة فاستفاقت على جراح دامية تصيب من طعنات السيوف في حمى الرذيلة على الرغم من مكان بعيد نذرت بقسمها وعما قريب خانت لتتدفق مثل سيل العرم مخلفة وراءها قحط الأرض وأشواك الشقاء تفترش الأيادي ورود الغرام مثل فراشات حالمة لونت المكان بأجنحتها الطائرة في سعادة غامرة تشدو بالصراخ والعويل فانتهى زمن الوفاء واحدودبت الجراح في آنية سوداء مقيتة التي أربكت العبارات جعلتها تنتفض دون خوف قبل أن تناضل بسراب الحقيقة ووهم الخيال بالأمنيات رغم جفاف السؤال مستصرخا القلب من بقايا بقايا ذرات رماد من فوهة الحب إلى قاع المستحيل بحداء رغم النداء 000000؟!
في المقاطع الثالث والرابع والخامس أما المقطع السادس ففيه : ـ فلسفة عجيبة وغريبة ( من مختزل ذاكرة الشاعرة ) كثرة الكلمات المتراصة وغرابتها قد تكون لها همهمة في الشعور الشاعرة لا ندركه الآن وربما يكون مستقر في الخيال 00000؟! ولكن تستبق غرابة الزمان بفجر جديد غير فجر الأعاصير المدلهمة التي تتخللها ريح عاتية يوم الحصاد وكأن شيئا لم يكن كان سوى علامات الاستغراب في الوجوه مستبطنة الخوف وظاهرة قوة مترنمة بخيلاء 0000
أما المقطع السابع :ـ في اقتباس جيد نوعا ما من الشاعرة من خلال قولها [ الجراح 0000التي رتبت خبزها 000فوق رأسي 00000لتأكل منه 000000000] وكأنها تشير بذكاء إلى قصة الحلم واستحالة تعبيرة عنها فموعد مع القمر فسد ولم يبقى منه سوى فتات الاحتضار مع استمرارية النداء وانعدام اللقاء في سراديب الظلام وتلك * لعمري * فلسفة خاضتها الشاعرة عبر بوح الكلمات وانكفاء الجراح 0000
أما المقطع الثامن والأخير :ـ تصرخ الحروف من مرارة الصبر وشحوبة الوجد وخشونة النداء كلما تركت تلك –- الجراح – وراء ظهرها وتجيء مهرولة ولا أحد يستطيع أن يضمن لها تضميد تلك الجراح لأنها تعرت في غابة مسودة بالوحشة وبأسوار الغربة ولا زالت الجراح غائرة منهما 00000؟!
{ إن كثرة المقاطع في نص ( فلسفة الجراح ) عائد إلى فلسفة تلك المعاناة من قبل تلك الشاعرة التي كلما زادت مقطعا اتسعت فجوة الجراح وأصبحت غائرة 000000؟! وهذا ما سطرته الشاعرة بإتقان000؟!