المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : صمتاً ..!


تأبط حرفاً ..!
09-13-2005, 05:58 PM
هناك ما يكون للوفاء والصداقة ..!

إن كان في الأصحاب:

صادق منهل .!!

فلأنتشي منه النقي الصافي ..!

ولارتشف نبع الوفاء ..من ثغره !!

وبحبه ..وبقلبه!!

هيهات ..تلقى من الوفاء اثنان ..

وجع الصميم يبثه إن جاوزك ..ليؤلمك !!

قذف السهام ..

بلمع الوئام ..

يلقمك ..!

لو كان في الأصحاب صاحب نخوة !!

ما كان حالك في الظلام الحالِك ..!

ما كان حولك أعين مسمومة ..محمومة ..

مكان قلبك زلْ ..أو قد ارتبك!!

حي الصحاب ..تخافتوا لمغبة ..

وتلاشى خنجر حاقد ..

ومدبر!!

الأوفياء خصالهم محمودة ..

ومكانهم ..دوماً بصافي نبلهم ..

لا يلئمون!!

لا يخدشون !!

لا يجرحون ..بل يلئمون بحبهم شغف الوفاء ..

ونرتوي من قلبهم ..

فيض الوفاء ..!

(1.52 ص الثلاثاء 22-7-1425 هـ )

صالح سعيد الهنيدي
09-13-2005, 06:11 PM
هناك ما يكون للوفاء والصداقة ..!

إن كان في الأصحاب:

صادق منهل .!!

فلأنتشي منه النقي الصافي ..!

ولارتشف نبع الوفاء ..من ثغره !!

وبحبه ..وبقلبه!!

هيهات ..تلقى من الوفاء اثنان ..

وجع الصميم يبثه إن جاوزك ..ليؤلمك !!

قذف السهام ..

بلمع الوئام ..

يلقمك ..!

لو كان في الأصحاب صاحب نخوة !!

ما كان حالك في الظلام الحالِك ..!

ما كان حولك أعين مسمومة ..محمومة ..

مكان قلبك زلْ ..أو قد ارتبك!!

حي الصحاب ..تخافتوا لمغبة ..

وتلاشى خنجر حاقد ..

ومدبر!!

الأوفياء خصالهم محمودة ..

ومكانهم ..دوماً بصافي نبلهم ..

لا يلئمون!!

لا يخدشون !!

لا يجرحون ..بل يلئمون بحبهم شغف الوفاء ..

ونرتوي من قلبهم ..

فيض الوفاء ..!

(1.52 ص الثلاثاء 22-7-1425 هـ )



الحبيب
تأبط حرفًا

جميل مابثثته هنا
ولكن أين نجد الصديق الصدوق ؟!
أين نجد قيمة الصداقة الحقة في زمن الماديَّات البحتة؟!
أصبح صديقك بطاقة الصراف الآلي
هو الوحيد الذي لايجفوك
حتى الكتاب لم يعد صديقًا وفيًّا !!


هيهات ..تلقى من الوفاء اثنان ..


أظنها ( اثنين )

لك التحية

صالح الهنيدي
|
|
|

ياسر الدوسري
09-13-2005, 07:04 PM
الأخت تأبط حرفاً
قرأتها من قبل ولكني أراها هنا أجمل لا أدري لماذا
أبحري بأبداعك

تأبط حرفاً ..!
09-22-2005, 11:41 PM
كلي امتنان لحظوركم الزاهر ،،


اشكرك استاذي ياسر

محمد الغامدي
09-24-2005, 12:10 AM
الأخت

تأبط حرفا

جميل ما قرأت هنا

تأبط حرفاً ..!
09-29-2005, 05:18 PM
على الرحب والسعة،
اخي محمد