سلوى عبد العزيز دمنهوري
12-21-2006, 04:07 PM
لقاء العظيم..
طوق نجاة يحيينا.. وأمل لافيّ ينادينا.. لنترقب كل بعيد.. بِشرٌ يَلوحُ في سماء الدنيا... يقترب.. تتفجر الأرض بشراً..يتزاحمون يتناسلون من كل حدب وصوب مشارق مكة ومغاربها يملاؤها غفرٌ.. زُمَرٌمتفرقون مجتمعون ينادون مهللون ملَبون.. تدق القلوب فرحاً للقائه.. والعبرات تنساب كدابل يغسل الذنوب..
إنه اليوم العظم والسعادة الكبرى لمن هفا إليها.. وجره الشوق سعياً راكضاً متجرداً من كل الدنيا.. رغبة وأملاً في لقاء الحبيب..!
فتحط الذنوب وتخشع النفوس بعد جزعها وتتوب،
تخضع القلوب محبة وذُلاً..
وتهدأ الأعضاء من ثقل كمداً وهمّاً،
بعد أن تداركت الأماني العظيمة في يوم ليس كمثله يوم...!
يوم ليس كباقي الأيام..
عظيم الشأن رغم غَبَرَتِهِ ووعَثَائِهِ وسَفَرِهِ وتِرْحَالِه..
يوم يكون فيه آخر قطار لعامٍ مضى..وبداية لعام آتٍ..
قطارٌ كم سعينا إليه راجين المولى أن يكون محطة لآخر آلامنا وهمومنا وأوجاعنا..
مغسولة من كل الخطايا بالماء والثلج والبَرَدْ..
لتبدأ حياة جديدة، بعد أن عادت النفس من رحلة أعوام كيوم ولادتها.. !
..
لتحيا حياة مكللة بورود ورياحين..
كحياة طفل صغير حديث ولادة.. بقين صادق ومحبة لله ثم الخير وللخير معاً..
إنه اليوم العظيم والحج الكبر..
فلا رفس ولا فسوق ولا جدال في الحج ..
فقط هي النفس خالصة متطلعة مترقبة منادية مهللة..
تبوء بنعمائه العظيمة،
تبوء بذنوبها قارة بخطاياها الجَسِيمَةُ،..
تطلب الرحمة والمغفرة من عظيم لا يشفع من له شفاعة إلا بإذنه،
عظيم لا يغفل ولا ينام،
كبير لا يسأم وسع كرسيه السموات والأرض وهو على كل شيء قدير..
توأم روحي
أ / سلوى عبد العزيز دمنهوري
أمة الله على هذه الأرض الغرور
نُشر في عدة مواقع وما قبل عام
طوق نجاة يحيينا.. وأمل لافيّ ينادينا.. لنترقب كل بعيد.. بِشرٌ يَلوحُ في سماء الدنيا... يقترب.. تتفجر الأرض بشراً..يتزاحمون يتناسلون من كل حدب وصوب مشارق مكة ومغاربها يملاؤها غفرٌ.. زُمَرٌمتفرقون مجتمعون ينادون مهللون ملَبون.. تدق القلوب فرحاً للقائه.. والعبرات تنساب كدابل يغسل الذنوب..
إنه اليوم العظم والسعادة الكبرى لمن هفا إليها.. وجره الشوق سعياً راكضاً متجرداً من كل الدنيا.. رغبة وأملاً في لقاء الحبيب..!
فتحط الذنوب وتخشع النفوس بعد جزعها وتتوب،
تخضع القلوب محبة وذُلاً..
وتهدأ الأعضاء من ثقل كمداً وهمّاً،
بعد أن تداركت الأماني العظيمة في يوم ليس كمثله يوم...!
يوم ليس كباقي الأيام..
عظيم الشأن رغم غَبَرَتِهِ ووعَثَائِهِ وسَفَرِهِ وتِرْحَالِه..
يوم يكون فيه آخر قطار لعامٍ مضى..وبداية لعام آتٍ..
قطارٌ كم سعينا إليه راجين المولى أن يكون محطة لآخر آلامنا وهمومنا وأوجاعنا..
مغسولة من كل الخطايا بالماء والثلج والبَرَدْ..
لتبدأ حياة جديدة، بعد أن عادت النفس من رحلة أعوام كيوم ولادتها.. !
..
لتحيا حياة مكللة بورود ورياحين..
كحياة طفل صغير حديث ولادة.. بقين صادق ومحبة لله ثم الخير وللخير معاً..
إنه اليوم العظيم والحج الكبر..
فلا رفس ولا فسوق ولا جدال في الحج ..
فقط هي النفس خالصة متطلعة مترقبة منادية مهللة..
تبوء بنعمائه العظيمة،
تبوء بذنوبها قارة بخطاياها الجَسِيمَةُ،..
تطلب الرحمة والمغفرة من عظيم لا يشفع من له شفاعة إلا بإذنه،
عظيم لا يغفل ولا ينام،
كبير لا يسأم وسع كرسيه السموات والأرض وهو على كل شيء قدير..
توأم روحي
أ / سلوى عبد العزيز دمنهوري
أمة الله على هذه الأرض الغرور
نُشر في عدة مواقع وما قبل عام