عيسى جرابا
09-08-2005, 09:29 AM
ذُقْتُ الـهَوَى...
شعر: عيسى جرابا
إِلَى مَدِيْنَةِ الـحُبِّ وَالـجَمَالِ وَالـخَيْرِ مَدِيْنَةِ (البَاحَةِ) مَعَ التَّحِيَّة
لاحَتْ فَذَابَ القَلْبُ وَانْسَكَبَتْ
أَفْرَاحُهُ تَسْتَلُّ أَتْرَاحَهْ
وَبِـهِ كَجَـنْحِ الطَّـيْرِ حِيْنَ رَأَى
وَجْهَ الـجَمَالِ يَفُوْقُ مَدَّاحَهْ
لاحَتْ وَبِي شَغَفٌ وَقَافِيَتِي
مَلْهُوْفَةُ الأَشْوَاقِ مِلْحَاحَةْ
تَبْتَزُّنِي فَنَثَرْتُ أَسْئِلَتِي
شَـدْواً يُعَـاطِي القَلْبَ أَقْدَاحَهْ
وَيُعِـيْدُ لِلشَّـادِي عَفِيْـفَ هَوَىً
دَامِي الـمُنَى يَجْتَرُّ أَرْوَاحَهْ
لاحَتْ فَكَانَ الشَّـعْرُ حِيْنَ غَفَا
لَيْـلاً وَكَانَ الوَجْهُ مِصْبَاحَـهْ
سَاءَلْـتُهَا مَنْ أَنْتِ؟ فَابْتَسَمَتْ
وَبِعِزَّةٍ قَالَتْ أَنَا البَاحَةْ
مُنْذُ ارْتَشَـفْتُ النُّوْرَ كَأْسَ هُدَىً
خَلَعَ الرَّبِيْعُ عَلَيَّ أَفْرَاحَهْ
تَتَمَايَلُ الأَغْصَانُ رَاقِصَةً
بِخَمَائِلِي وَالطَّيْرُ صَدَاحَـةْ
وَبِسِرِّهِ زَهْرِي يَبُوْحُ شَذَاً
فَتُرَفْرِفُ الأَنْسَامُ فَوَّاحَةْ
وَالأَرْضُ ضَـاحِكَةٌ وَقَدْ لَبِسَتْ
ثَوْبَ الـهَنَا وَالسُّحْبُ نَوَّاحَةْ
وَجَدَاوِلِي تَنْسَابُ بَاسِطَةً
رَاحَ الـحَيَاةِ لِبَاسِطٍ رَاحَهْ
تَمْتَدُّ أَعْنَاقُ السَّنَابِلِ فِي
لَهَفٍ لِفَلاَّحٍ وَفَلاَّحَةْ
مِضْيَافَةٌ عَيْنَايَ مُنْتَجَعٌ
لِلقَاصِدِيْنَ وَمُهْجَتِي سَاحَـةْ
أَأَزِيْدُ؟ قَالَتْهَا فَقُلْتُ كَفَى
أَغْرَقْتِنِي وَالنَّفْسُ طَمَّاحَةْ
وَجَمَالُكِ الأَخَّاذُ هَادِرَةٌ
أَمْوَاجُهُ وَخُطَايَ جَمَّاحَةْ
مَـا كُـنْتُ سَبَّـاحاً أَقُـوْلُ لَهَا
قَالَتْ أَنَا إِنْ شِئْتَ سَبَّاحَـةْ
فَتَوَقَّدَ القَلْبُ العَلِيْلُ هَوَىً
شَقَّ الدُّجَى فَرَأَيْتُ إِصْبَاحَـهْ
لَمْ يَحْتَمِلْ فَانْدَاحَ أُغْنِيَةً
وَبِثَغْرِهَا الآمَالُ مُنْدَاحَةْ
لاحَتْ فَمَدَّ النُّوْرُ أَرْوِقَةً
لِلَّيْلِ كَمْ سَامَرْتُ أَشْبَاحَـهْ!
وَقَفَلْتُ بَابَ القَلْبِ حِيْنَ خَطَتْ
أَعْتَابَهُ وَأَضَعْتُ مِفْتَاحَهْ
غَنَّى بِهَا شِعْرِي وَفَاضَ مُنَىً
حَتَّى اسْتَحَالَ بِذِكْرِهَا وَاحَةْ
حَاوَلْتُ كَتْمَ مَشَاعِرِي فَوَشَتْ
عَيْنِي بِهَا وَالعَيْنُ فَضَّاحَةْ
ذُقْتُ الـهَوَى فَعَجِبْتُ مِنْ مُهَجٍ
لا تَرْعَوِي ما فِي الـهَوَى رَاحَـةْ
شعر: عيسى جرابا
إِلَى مَدِيْنَةِ الـحُبِّ وَالـجَمَالِ وَالـخَيْرِ مَدِيْنَةِ (البَاحَةِ) مَعَ التَّحِيَّة
لاحَتْ فَذَابَ القَلْبُ وَانْسَكَبَتْ
أَفْرَاحُهُ تَسْتَلُّ أَتْرَاحَهْ
وَبِـهِ كَجَـنْحِ الطَّـيْرِ حِيْنَ رَأَى
وَجْهَ الـجَمَالِ يَفُوْقُ مَدَّاحَهْ
لاحَتْ وَبِي شَغَفٌ وَقَافِيَتِي
مَلْهُوْفَةُ الأَشْوَاقِ مِلْحَاحَةْ
تَبْتَزُّنِي فَنَثَرْتُ أَسْئِلَتِي
شَـدْواً يُعَـاطِي القَلْبَ أَقْدَاحَهْ
وَيُعِـيْدُ لِلشَّـادِي عَفِيْـفَ هَوَىً
دَامِي الـمُنَى يَجْتَرُّ أَرْوَاحَهْ
لاحَتْ فَكَانَ الشَّـعْرُ حِيْنَ غَفَا
لَيْـلاً وَكَانَ الوَجْهُ مِصْبَاحَـهْ
سَاءَلْـتُهَا مَنْ أَنْتِ؟ فَابْتَسَمَتْ
وَبِعِزَّةٍ قَالَتْ أَنَا البَاحَةْ
مُنْذُ ارْتَشَـفْتُ النُّوْرَ كَأْسَ هُدَىً
خَلَعَ الرَّبِيْعُ عَلَيَّ أَفْرَاحَهْ
تَتَمَايَلُ الأَغْصَانُ رَاقِصَةً
بِخَمَائِلِي وَالطَّيْرُ صَدَاحَـةْ
وَبِسِرِّهِ زَهْرِي يَبُوْحُ شَذَاً
فَتُرَفْرِفُ الأَنْسَامُ فَوَّاحَةْ
وَالأَرْضُ ضَـاحِكَةٌ وَقَدْ لَبِسَتْ
ثَوْبَ الـهَنَا وَالسُّحْبُ نَوَّاحَةْ
وَجَدَاوِلِي تَنْسَابُ بَاسِطَةً
رَاحَ الـحَيَاةِ لِبَاسِطٍ رَاحَهْ
تَمْتَدُّ أَعْنَاقُ السَّنَابِلِ فِي
لَهَفٍ لِفَلاَّحٍ وَفَلاَّحَةْ
مِضْيَافَةٌ عَيْنَايَ مُنْتَجَعٌ
لِلقَاصِدِيْنَ وَمُهْجَتِي سَاحَـةْ
أَأَزِيْدُ؟ قَالَتْهَا فَقُلْتُ كَفَى
أَغْرَقْتِنِي وَالنَّفْسُ طَمَّاحَةْ
وَجَمَالُكِ الأَخَّاذُ هَادِرَةٌ
أَمْوَاجُهُ وَخُطَايَ جَمَّاحَةْ
مَـا كُـنْتُ سَبَّـاحاً أَقُـوْلُ لَهَا
قَالَتْ أَنَا إِنْ شِئْتَ سَبَّاحَـةْ
فَتَوَقَّدَ القَلْبُ العَلِيْلُ هَوَىً
شَقَّ الدُّجَى فَرَأَيْتُ إِصْبَاحَـهْ
لَمْ يَحْتَمِلْ فَانْدَاحَ أُغْنِيَةً
وَبِثَغْرِهَا الآمَالُ مُنْدَاحَةْ
لاحَتْ فَمَدَّ النُّوْرُ أَرْوِقَةً
لِلَّيْلِ كَمْ سَامَرْتُ أَشْبَاحَـهْ!
وَقَفَلْتُ بَابَ القَلْبِ حِيْنَ خَطَتْ
أَعْتَابَهُ وَأَضَعْتُ مِفْتَاحَهْ
غَنَّى بِهَا شِعْرِي وَفَاضَ مُنَىً
حَتَّى اسْتَحَالَ بِذِكْرِهَا وَاحَةْ
حَاوَلْتُ كَتْمَ مَشَاعِرِي فَوَشَتْ
عَيْنِي بِهَا وَالعَيْنُ فَضَّاحَةْ
ذُقْتُ الـهَوَى فَعَجِبْتُ مِنْ مُهَجٍ
لا تَرْعَوِي ما فِي الـهَوَى رَاحَـةْ