حسن الشمراني
12-10-2006, 12:55 PM
تلجأ بعض الشركات والأسواق التجارية الكبرى إلى استخدام كاميرات خفية لمراقبة العاملين بها وكذلك المتسوقين ظناً منها أن هذه الكاميرات قد تؤدي إلى مضاعفة الجهد الوظيفي لدى العاملين وكذلك المساهمة في الحد من السرقات في الأسواق والمراكز التجارية .
ورغم إقرارنا بأن هذه الطريقة قد تؤدي إلى نتائج لابأس بها إلا أنها لن تقوم مقام ذلك الشيء القابع في الصدور والمهيمن على كثير من التصرفات البشرية إنه الضمير ..!!
نعم إنه الضمير ذلك الحاضر الغائب والذي يلجأ البعض إلى ركنه جانباً في كثير من الأحيان ظناً منه أن التصرف بدون ضمير سيكون أجدى وأكثر حرية ..!!
فلو تخيلنا أن هناك موظفاً يعمل بلا ضمير أو بضمير يغيب أكثر مما يحضر هل ياترى ستجدي مئات الكاميرات فيما لو سلطت عليه وهو يعمل ؟!!
ولو تخيلنا أن عشرات المتسوقين لم يركنوا إلى ضمائرهم إثناء التسوق فهل ياترى ستردعهم تلك الكاميرات القابعة في زوايا السوق ؟!!
ولو تخلينا عشرات وعشرات المواقف فإننا لن نجد أدق وأفضل من تلك الكاميرا الخفية القابعة في أعماق النفس البشرية والتي تدعى ( الضمير الحي ) فهي خير وسيلة وأجدى طريقة للوصول لردع النفس عن نزواتها وحثها على مضاعفة الجهد والإتقان في العمل في أي زمان ومكان وبدون رقيب إلا رقابة الضمير .
ورغم إقرارنا بأن هذه الطريقة قد تؤدي إلى نتائج لابأس بها إلا أنها لن تقوم مقام ذلك الشيء القابع في الصدور والمهيمن على كثير من التصرفات البشرية إنه الضمير ..!!
نعم إنه الضمير ذلك الحاضر الغائب والذي يلجأ البعض إلى ركنه جانباً في كثير من الأحيان ظناً منه أن التصرف بدون ضمير سيكون أجدى وأكثر حرية ..!!
فلو تخيلنا أن هناك موظفاً يعمل بلا ضمير أو بضمير يغيب أكثر مما يحضر هل ياترى ستجدي مئات الكاميرات فيما لو سلطت عليه وهو يعمل ؟!!
ولو تخيلنا أن عشرات المتسوقين لم يركنوا إلى ضمائرهم إثناء التسوق فهل ياترى ستردعهم تلك الكاميرات القابعة في زوايا السوق ؟!!
ولو تخلينا عشرات وعشرات المواقف فإننا لن نجد أدق وأفضل من تلك الكاميرا الخفية القابعة في أعماق النفس البشرية والتي تدعى ( الضمير الحي ) فهي خير وسيلة وأجدى طريقة للوصول لردع النفس عن نزواتها وحثها على مضاعفة الجهد والإتقان في العمل في أي زمان ومكان وبدون رقيب إلا رقابة الضمير .