مريم الجابر
11-27-2006, 08:23 PM
--------------------------------------------------------------------------------
-سأل رجلٌ رجلاً: ما اسمك ؟ فقال: بحر، قال: أبو مَنْ ؟ قال: أبو الفَيْض،
قال: ابنُ مَنْ ؟ قال: ابن الفُرات، قال: ما ينبغي لصديقك أن يلقاك إلاَّ في زورق .
***
قيل لبعض صبيان الأعراب: ما اسمك ؟
قال: قراد،
قيل: لقد ضيَّق أبوك عليك الاسم،
قال: إنْ ضيَّق الاسمَ لقد أوسَع الكُنية،
قال: ما كنيتُك: قال: أبو الصحارى .
***
نظر المأمون إلى غلامٍ حَسَن الوجه في الموكب، فقال له: يا غلام،
ما اسمك ؟ قال: لا أدري،
قال: أويكون أحد لا يَعرِف اسمَه ؟
فقال: يا أمير المؤمنين، اسمي الذي أُعرف به "لا أدري"،
فقال المأمون: وسُمِّيتَ لا أَدرِي لأنَّك لا تَدرِي بما فَعَل الحُبُّ المبرِّح في صدري
***
قال محمد بن صدقة المقرئ لرجل اسمه يموت بن المزرّع: صدق الله فيك اسمك!
فقال له: أحوَجَك الله إلى اسم أبيك .
***
-رأى الاسكندر في عسكره رجلاً لا يزال يَنهزِم في الحرب، فسأله عن اسمه ؟
فقال: اسمي الاسكندر،
فقال: يا هذا، إمّا أن تغيِّر اسمك، وإمّا أن تغيِّر فِعلك.
***
قال المأمون للسيِّد بن أنس الأزدي: أنت السيِّد ؟
فقال: أنت السيِّد يا أمير المؤمنين وأنا ابن أنسٍ.
***
دخل سعيدُ بن مُرَّة الكندي على معاوية، فقال له معاوية: أنت سعيد ؟
فقال: أمير المؤمنين السَّعيد، وأنا ابن مُرَّة.
***
-كان طلحة بن عبيد الله يسمِّي أولاده بأسماء الأنبياء، والزبير بن العوّام
يسمِّي أولاده بأسماء الشهداء، فقال طلحة للزبير: ألا أعجب مما تصنع!
أسمِّي ولدي بأسماء الأنبياء وتسمِّيهم بأسماء الشهداء ؟
فقال الزبير: أمّا أنا فإنِّي أرجو أن يكونوا من الشهداء، ولا ترجو لولدك
أن يكونوا من الأنبياء .
***
غضب مروان بن الحكم عندما كان والياً على المدينة وعلم أنَّ الإمام الحسين
سمَّى ولداً آخر له باسم علي،
فعلَّق الإمام قائلاً: لو وُلد لي مئةٌ، لأحببتُ أن لا أُسمِّي أحداً منهم، إلاَّ علياً .
***
قال الزمخشري: قد قدَّم الخلفاءُ وغيرهم من الملوك رجالاً لحُسْن أسمائهم،
وأقصَوْا قوماً لشناعة أسمائهم، وتعلَّق المدح والذمّ بذلك في كثير من الأمور ..
***
جاء رجل إلى عمر بن الخطاب يشكو إليه عقوق ابنه، فأحضر الخليفة الولد
وأنَّبه على عقوقه لأبيه..
فقال الولد: يا أمير المؤمنين، أليس للولد حقوق على أبيه ؟
فقال: بلى، أن ينتقي أمه، ويحسن اختيار اسمه، ويعلّمه الكتاب ..
فقال الولد: إنَّ أبي لم يفعل شيئاً من ذلك، فأُمي زنجية كانت لمجوسي،
وقد سمَّاني جُعلاً"خنفساء"، ولم يعلّمني من الكتاب حرفاً..
فالتفت عمر إلى الرجل وقال له: لقد عققته قبل أن يعقك وأسأت إليه
قبل أن يُسيء إليك ..
أتمنى أن ينال إعجابكم ..
دمـــتم بـــــــــــــود ،،،،
-سأل رجلٌ رجلاً: ما اسمك ؟ فقال: بحر، قال: أبو مَنْ ؟ قال: أبو الفَيْض،
قال: ابنُ مَنْ ؟ قال: ابن الفُرات، قال: ما ينبغي لصديقك أن يلقاك إلاَّ في زورق .
***
قيل لبعض صبيان الأعراب: ما اسمك ؟
قال: قراد،
قيل: لقد ضيَّق أبوك عليك الاسم،
قال: إنْ ضيَّق الاسمَ لقد أوسَع الكُنية،
قال: ما كنيتُك: قال: أبو الصحارى .
***
نظر المأمون إلى غلامٍ حَسَن الوجه في الموكب، فقال له: يا غلام،
ما اسمك ؟ قال: لا أدري،
قال: أويكون أحد لا يَعرِف اسمَه ؟
فقال: يا أمير المؤمنين، اسمي الذي أُعرف به "لا أدري"،
فقال المأمون: وسُمِّيتَ لا أَدرِي لأنَّك لا تَدرِي بما فَعَل الحُبُّ المبرِّح في صدري
***
قال محمد بن صدقة المقرئ لرجل اسمه يموت بن المزرّع: صدق الله فيك اسمك!
فقال له: أحوَجَك الله إلى اسم أبيك .
***
-رأى الاسكندر في عسكره رجلاً لا يزال يَنهزِم في الحرب، فسأله عن اسمه ؟
فقال: اسمي الاسكندر،
فقال: يا هذا، إمّا أن تغيِّر اسمك، وإمّا أن تغيِّر فِعلك.
***
قال المأمون للسيِّد بن أنس الأزدي: أنت السيِّد ؟
فقال: أنت السيِّد يا أمير المؤمنين وأنا ابن أنسٍ.
***
دخل سعيدُ بن مُرَّة الكندي على معاوية، فقال له معاوية: أنت سعيد ؟
فقال: أمير المؤمنين السَّعيد، وأنا ابن مُرَّة.
***
-كان طلحة بن عبيد الله يسمِّي أولاده بأسماء الأنبياء، والزبير بن العوّام
يسمِّي أولاده بأسماء الشهداء، فقال طلحة للزبير: ألا أعجب مما تصنع!
أسمِّي ولدي بأسماء الأنبياء وتسمِّيهم بأسماء الشهداء ؟
فقال الزبير: أمّا أنا فإنِّي أرجو أن يكونوا من الشهداء، ولا ترجو لولدك
أن يكونوا من الأنبياء .
***
غضب مروان بن الحكم عندما كان والياً على المدينة وعلم أنَّ الإمام الحسين
سمَّى ولداً آخر له باسم علي،
فعلَّق الإمام قائلاً: لو وُلد لي مئةٌ، لأحببتُ أن لا أُسمِّي أحداً منهم، إلاَّ علياً .
***
قال الزمخشري: قد قدَّم الخلفاءُ وغيرهم من الملوك رجالاً لحُسْن أسمائهم،
وأقصَوْا قوماً لشناعة أسمائهم، وتعلَّق المدح والذمّ بذلك في كثير من الأمور ..
***
جاء رجل إلى عمر بن الخطاب يشكو إليه عقوق ابنه، فأحضر الخليفة الولد
وأنَّبه على عقوقه لأبيه..
فقال الولد: يا أمير المؤمنين، أليس للولد حقوق على أبيه ؟
فقال: بلى، أن ينتقي أمه، ويحسن اختيار اسمه، ويعلّمه الكتاب ..
فقال الولد: إنَّ أبي لم يفعل شيئاً من ذلك، فأُمي زنجية كانت لمجوسي،
وقد سمَّاني جُعلاً"خنفساء"، ولم يعلّمني من الكتاب حرفاً..
فالتفت عمر إلى الرجل وقال له: لقد عققته قبل أن يعقك وأسأت إليه
قبل أن يُسيء إليك ..
أتمنى أن ينال إعجابكم ..
دمـــتم بـــــــــــــود ،،،،