صالح سعيد الهنيدي
09-05-2005, 07:07 AM
تباينت آراء مسؤولي الأندية الأدبية في السعودية حول مغزى الاستقالة الجماعية التي تقدم بها مجلس إدارة نادي جدة الأدبي، حيث اعتبرها البعض شأناً يخص نادي جدة الأدبي، وأكد آخرون أنها "خطة ذكية"، وقال رئيس نادي أبها الأدبي محمد الحميد: "استقالة مجلس إدارة نادي جدة شأن يخصهم وهم أدرى بما يفعلون، وهذا لا يلغي أن نادي جدة ناد عريق قدم للثقافة السعودية الكثير، أما بالنسبة لنا في نادي أبها الأدبي فنحن مستمرون في عملنا، ما لم يأتنا توجيه رسمي بالاستقالة أو ما شابهها، فنحن نعتبر أنفسنا في مجلس الإدارة متطوعون لخدمة العمل الثقافي في منطقة عسير، ولكن هذا لا يمنع أننا مستعدون لتنفيذ أي توجيه تراه الدولة يخدم الثقافة والمثقفين سواء بالاستقالة أو الاستمرار".
وأضاف الحميد: "الجميع يعرف أن مجلس إدارة نادي أبها الأدبي يتغير كل سنتين، وقد وصلت نسبة هذا التغيير إلى 80%، ولكن يجب أن يكون هناك موضوعية عند توجيه الاتهامات للأندية الأدبية فليس من المنطق مساواة الجميع فهناك من يعمل وهناك من لا يعمل ويجب أن يعطى كل ذي حق حقه".
واتفق رئيس نادي مكة المكرمة الأدبي الثقافي الدكتور راشد الراجح مع ما ذكره الحميد حيث قال: "خطوة نادي جدة تخص مجلس إدارته، وبالنسبة لنا في نادي مكة الأدبي فإننا مستمرون في أداء دورنا حيث لم يصلنا أي توجيه رسمي بالاستقالة".
وفي جازان ينتظر أن تظهر اليوم نتائج اجتماع مجلس الإدارة نادي جازان الأدبي الذي عقد مساء أمس، حيث خصص هذا الاجتماع حسب ـ ما ذكره نائب الرئيس أحمد البهكلي ـ لدارسة أوضاع النادي ووضع خطة عمل لتطوير العمل الثقافي في جازان.
وعن رأيه حول استقالة مجلس إدارة نادي جدة قال: "أعتبرها خطة ذكية يحترم عليها نادي جدة الأدبي". وأضاف: "بالنسبة لنا في جازان لسنا حريصين على بقائنا في إدارة النادي لولا أمران هما أداء الأمانة وحبنا للعمل الثقافي، ونحن تسعدنا مشاركة دماء جديدة تقود الحركة الثقافية وتكمل المسيرة". وفي الطائف قال أمين سر نادي الطائف الأدبي مناحي القثامي: "إن رياح التغيير التي هبت في جدة شأن يخص مجلس إدارة نادي جدة". وأضاف: "أن الانتخابات هي الحكم بين الجميع وهي التي ستحدد مستقبل العمل الثقافي".
من جهة أخرى طالب عدد من المثقفين بالمنطقة الشرقية إدارة النادي الأدبي في المنطقة بالاستقالة، ووصفها بعضهم بـ"العجز عن تقديم الجديد في الحقل الأدبي والثقافي".
وقال الناقد الدكتور محمد بودي: "إن الإدارة الحالية غير قادرة على تقديم أي جديد"، مؤكداً أن 15 سنة من العمل في النادي الأدبي كافية لأن تعرّف الوسط الأدبي في المنطقة بإمكانات الإدارة الحالية، مقترحاً استقالتها "لكي تحفظ ما تبقى من ماء وجهها"، على حدّ تعبيره.
وأكد بودي أن خطوة نادي جدة الأدبي "في الاتجاه الصحيح نحو الإصلاح والتغير للأفضل", من جهته ناشد القاص والروائي ناصر الجاسم إدارة النادي بالاستقالة، مؤكدا أنها غير مؤهلة تماماً للقيام بمتطلبات النادي التي هي في النهاية متطلبات للمثقف.
وقال الكاتب الدكتور عبدالكريم الزهراني إنه يؤيد قرار استقالة مجلس إدارة النادي الأدبي بالشرقية مؤكداً أن الإدارة الحالية تعاني الضعف "نظراً لطغيان المصالح الشخصية على مصالحة الثقافة" على حدّ قوله. وحمل الزهراني على النادي الأبي وإدارته بقوله: "من أكثر مساوئ إدارة النادي الحالية هي حصر العضوية في أسماء لا تمت إلى الأدب بصلة".
وقال القاص عيد الناصر إنه سوف يرحب باستقالة إدارة النادي الأدبي بالشرقية فيما لو قدمتها.
وسجل القاص والإعلامي فالح الصغير احترامه لإدارة النادي الأدبي بجدة، وما حملته استقالتها من إشارات في الوسط الثقافي. وقال الصغير: "أنا مع التطوير والتغيير، سواء قدمت الإدارة استقالتها أم لم تقدمها". مشيراً إلى أن كون النادي مؤسسة ثقافية يفرض عليها التعاطي مع الشأن الثقافي من منطلق كونه شأناً خالصاً لا شأنا بيروقراطياً".
المصدر
http://www.alwatan.com.sa/daily/2005-09-05/culture/culture01.htm
وأنت أخي الكريم أختي الكريمة
كيف تفسران هذه الاستقالة ؟!
(( أرجو مشاركة الجميع ))
وأضاف الحميد: "الجميع يعرف أن مجلس إدارة نادي أبها الأدبي يتغير كل سنتين، وقد وصلت نسبة هذا التغيير إلى 80%، ولكن يجب أن يكون هناك موضوعية عند توجيه الاتهامات للأندية الأدبية فليس من المنطق مساواة الجميع فهناك من يعمل وهناك من لا يعمل ويجب أن يعطى كل ذي حق حقه".
واتفق رئيس نادي مكة المكرمة الأدبي الثقافي الدكتور راشد الراجح مع ما ذكره الحميد حيث قال: "خطوة نادي جدة تخص مجلس إدارته، وبالنسبة لنا في نادي مكة الأدبي فإننا مستمرون في أداء دورنا حيث لم يصلنا أي توجيه رسمي بالاستقالة".
وفي جازان ينتظر أن تظهر اليوم نتائج اجتماع مجلس الإدارة نادي جازان الأدبي الذي عقد مساء أمس، حيث خصص هذا الاجتماع حسب ـ ما ذكره نائب الرئيس أحمد البهكلي ـ لدارسة أوضاع النادي ووضع خطة عمل لتطوير العمل الثقافي في جازان.
وعن رأيه حول استقالة مجلس إدارة نادي جدة قال: "أعتبرها خطة ذكية يحترم عليها نادي جدة الأدبي". وأضاف: "بالنسبة لنا في جازان لسنا حريصين على بقائنا في إدارة النادي لولا أمران هما أداء الأمانة وحبنا للعمل الثقافي، ونحن تسعدنا مشاركة دماء جديدة تقود الحركة الثقافية وتكمل المسيرة". وفي الطائف قال أمين سر نادي الطائف الأدبي مناحي القثامي: "إن رياح التغيير التي هبت في جدة شأن يخص مجلس إدارة نادي جدة". وأضاف: "أن الانتخابات هي الحكم بين الجميع وهي التي ستحدد مستقبل العمل الثقافي".
من جهة أخرى طالب عدد من المثقفين بالمنطقة الشرقية إدارة النادي الأدبي في المنطقة بالاستقالة، ووصفها بعضهم بـ"العجز عن تقديم الجديد في الحقل الأدبي والثقافي".
وقال الناقد الدكتور محمد بودي: "إن الإدارة الحالية غير قادرة على تقديم أي جديد"، مؤكداً أن 15 سنة من العمل في النادي الأدبي كافية لأن تعرّف الوسط الأدبي في المنطقة بإمكانات الإدارة الحالية، مقترحاً استقالتها "لكي تحفظ ما تبقى من ماء وجهها"، على حدّ تعبيره.
وأكد بودي أن خطوة نادي جدة الأدبي "في الاتجاه الصحيح نحو الإصلاح والتغير للأفضل", من جهته ناشد القاص والروائي ناصر الجاسم إدارة النادي بالاستقالة، مؤكدا أنها غير مؤهلة تماماً للقيام بمتطلبات النادي التي هي في النهاية متطلبات للمثقف.
وقال الكاتب الدكتور عبدالكريم الزهراني إنه يؤيد قرار استقالة مجلس إدارة النادي الأدبي بالشرقية مؤكداً أن الإدارة الحالية تعاني الضعف "نظراً لطغيان المصالح الشخصية على مصالحة الثقافة" على حدّ قوله. وحمل الزهراني على النادي الأبي وإدارته بقوله: "من أكثر مساوئ إدارة النادي الحالية هي حصر العضوية في أسماء لا تمت إلى الأدب بصلة".
وقال القاص عيد الناصر إنه سوف يرحب باستقالة إدارة النادي الأدبي بالشرقية فيما لو قدمتها.
وسجل القاص والإعلامي فالح الصغير احترامه لإدارة النادي الأدبي بجدة، وما حملته استقالتها من إشارات في الوسط الثقافي. وقال الصغير: "أنا مع التطوير والتغيير، سواء قدمت الإدارة استقالتها أم لم تقدمها". مشيراً إلى أن كون النادي مؤسسة ثقافية يفرض عليها التعاطي مع الشأن الثقافي من منطلق كونه شأناً خالصاً لا شأنا بيروقراطياً".
المصدر
http://www.alwatan.com.sa/daily/2005-09-05/culture/culture01.htm
وأنت أخي الكريم أختي الكريمة
كيف تفسران هذه الاستقالة ؟!
(( أرجو مشاركة الجميع ))