المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أدبي الباحة أجج الحوار حول الحداثة مجددا


علي آل صمدة
09-03-2005, 07:31 PM
--------------------------------------------------------------------------------

د 0 الحارثي : أنا حداثي إسلامي استعمل منهجا يبني ولا يهدم
د 0 محمد بن حسين : الحداثة هدم لجميع الثوابت وليست منهجا أدبيا
*****************
نشرت السبت جريدة [ البلاد ] الملحق ( الثقافي ) 29 / رجب / 1426هـ الموافق 3 / سبتمبر / 2005م العدد ( 17851 )
في سابقة تحسب للقائمين على النادي الأدبي بمنطقة الباحة وعلى رأسهم سعادة رئيس النادي الشيخ : سعد المليص بعد أن كان يندثر في منصات الأدب والثقافة بالمملكة ألا وهو : ( أدب السيرة الذاتية ) وسط حضور غفير امتلأت به قاعة الأمير : محمد بن سعود للمحاضرات بالنادي الأدبي بالباحة في مقدمتهم سعادة الدكتور الشيخ : محمد الظافري رئيس المحكمة الجزئية بالباحة والدكتور : علي خميس المشرف التربوي بمركز إشراف الوسط بتعليم الباحة وسعادة الدكتور : ناصر بشيه وسعادة الدكتور : هجاد الغامدي وعدد من رجال الفكر والأدب أقيمت أمسية ثقافية في ليلة حالمة جميلة وكان فرسان الأمسية سعادة الأستاذ : الدكتور : محمد بن سعد الحسين أستاذ الدراسات العليا بجامعة الإمام : محمد بن سعود بالرياض وسعادة الأستاذ الدكتور : محمد بن مريسي الحارثي عضو هيئة التدريس بجامعة أم القرى تحدث بداية سعادة الأستاذ الدكتور : محمد بن سعد تحدث عن سيرته الأدبية ومدى تناولها في تغيير شخصية وتأثر ذلك وتأثيره سلبا أم إيجابا وذكر أنه يحمل مذكرات من ( 1500 صفحة ) لم تنشر بعد وتحدث عن مدى تأثره بوالده وعمه وشيوخ من تأثر بهم في دراسته من أمثال الشيخ : محمد بن إبراهيم آل الشيخ والشيخ : عبد اللطيف في حلق الذكر في الحرم المكي الشريف وفي دار التوحيد من أمثال الشيخين : عبد السلام سرحان وعلي كرسون يرحمهم الله تعالى والدكتور : محمد فرج والشيخ عبد الرزاق العفيفي وسعادة الدكتور : حسن جاد وتحدث سعاد الدكتور : محمد بن سعد بن حسين عن بعض النصائح منها أنه لا يحتقر ويستصغر رأيه أمام الآخرين وذكر موقفين الأول : ( تأثر سلبي ) فقد نظم قصيدة ( سنية صرفه ) وعرضتها على الشيخ الدكتور : محمد مصطفى رفعت فقال لي : [ إذا كان هذا ما تسميه شعرا فاترك هذا الباب ؟! ] الموقف الثاني ( تأثر إيجابي ) فقد نظمت قصيدة يبدو أنها ضاعت كانت ( 55بيتا ) ثم هذبتها لتصل إلى ( 35بيتا ) ثم قدمتها إلى الشيخ : عبد اللطيف آل الشيخ وكان من تتقدم للقصائد خمسة شعراء معروفين ويفوقونني قوة وشهرة واختار الشيخ قصيدتي بل وأعجب بها حتى إنها أعطاني ( ألف ريال في ذلك الزمن التي تساوي الآن الشيء الكثير ) فأعاد الشيخ الثقة إلى نفسي وختم بقوله ولكني أقول لكم لابد أن تحرصوا على الأخذ من أساتذتكم بل في كل مجال حتى جانب الأخلاقيات ثم تحدث الفارس الآخر سعادة الدكتور : محمد مريسي الحارثي عن بعض من مقتطفات عن سيرته المفعمة بالنشاط والحيوية وكيف أنها أوصلتها إلى عتبة النقد النقد المنتمي [ النقد التراثي ] وقد كتبت ( 50 بحثا ) وبعض الكتب حول المفردات ومفاهيم والمصطلحات النقدية كلها تصب في الحركة النقدية وتحريك المفاهيم التراثية في إثارة المشكلات العلمية وحررت مفهوم التراث من عنصرين من الزمان تراث إلهي وبشري الخبرة التراثية الإنسانية المسلم يكتب يقول يتحرك يفعل إنما يفعل ذلك بتشكيل روحاني رباني منبه داخلي يشعره أنه وقع في الخطيئة أما التراث الإلهي له سلطة في توجيه السلوك وهناك أمثلة من القرآن الكريم تأيد ذلك ومن العلماء ذوو الخبرة أمثال الشيخ : ابن باز ( يرحمه الله ) 00قد كتبت بحثا عن ( العروبة ) فتناولوها النقاد بشيء من الإجحاف بقولهم أنه يدعو إلى القومية ورددت أنا [ الكلام لدكتور / مريسي الحارثي ] على ذلك بأربعة مبادئ من خلال :ــ
1- كونه ديني
2- قومي بتشكيل ثابت
3- ووطني
4- وإنساني
وتطرق إلى الحداثة وقد انتشرت كانتشار النار في الهشيم من خلال أزياء الكلام وبروزتها اختلاف هذا الإحساس إلى فضاء أكبر إلى الاحتراق بمعنى أن أول حداثة هي حداثة إسلامية تداولية بالدستور بخبرة الناس بالحياة مثل ( حداثة القيامة ) ثم تحدث الدكتور : محمد مريسي الحارثي عن (( التخصيبية )) في المفاهيم المعرفة العربية وقد ساهم الإعلام في ذلك فإعلامنا إعلام غير ناجح يقود الأمة إلى التهلكة مفردة (( الجهاد يقينية )) عملية تخصيب من معرفة مصيرية روحانية إلى قضية انتماء تفرغ من مفاهيمنا العربية الإسلامية بمنهج مقلوب بمفاهيم أخرى لتعيش تلك الأجيال بلا هوية متبوعة منقادة لذلك سموا الاستشهاديين في فلسطين مثلا ( انتحاريين ) وهذا هو منطقة المقلوب ف إلى تخصيب مفردة الجهاد إلى حتمية يقينية ثم بدأت التعليقات والمداخلات بدأت بسؤالين من الشاعر المتألق : صالح بن سعيد الهنيدي لدكتور : محمد بن سعد الحسين قرأنا الأيام لطه حسين فأحسسنا أنا نقرأ لأديب مبصر هل سنحس بهذا الشعور ونحن نقرأ سيرة محمد لن سعد بن حسين ؟ فأجاب الدكتور أترك هذا للمستقبل فهو كفيل أن يكشف ما سيشعر به قارئ سيرتي الذاتية ثم وجه الهندي بسؤاله لدكتور الحارثي قائلا : هل يستساغ أن يدرس الشعر الشعبي في الجامعات السعودية ردا الدكتور ( غاضبا ) : أعتقد أن ذلك جرم في حق اللغة العربية !!ثم أطلق سعادة الدكتور : محمد مريسي الحارثي جملة ضج الجمهور منها هرجا ومرجا عنتما قال لا بد من معاملة الشعراء معاملة خاصة بمعنى أن ( الشاعر كالطفل ) ؟ وهذا يدل على نبل مقصد الدكتور بينما فهم من البعض غير ذلك حتى جادة قريحة شاعرنا المبدع : حسن محمد الزهراني في التو واللحظة وكان الملحق : ( الثقافي ) له السبق والتصريح يقول في مقدمتها :ــ
إلى الذين لم يصل إلى عقولهم المغلقة نبل مقصد الدكتور : محمد مريسي الحارثي حينما قال : أن الشاعر كالطفل :ــ
طفل إنا
لكنني
أيقظت بالصدق الموشى باليقين
الشمس كي تهب الضياء
لكل أفئدة الكبار
طفل أنا
لكنني علمتهم
أن الحياة حياتنا
والقول ما قلنا
وأن جميعهم أبناء أطفال القوافي
( والغواة ) وراءنا يشدون في كل الديار
طفل أنا
لكنني جاوزت في عمر البيان
قرون أعمار الذين تجاهلوني
وذروت في كل العيون الغافلات لظى الغبار
طفل أنا
والواقفون على الدروب
تحدبت أفكارهم
يرجون أن ألقي إليهم
فضلة ( الحلوى ) بشعري
ثم أصفع جهلهم بالصمت ولإعراض
والقول المدجج بالحقيقة
حين أصعد برجي العاجي
يحضنني الوقار
طفل أنا
لكنني أعرضت عن قول الغواة
فمن سيفهمهم
بأن الشعر :
يقطر من سحاب الحق والإيمان ؟؟
والشعراء : أطفال تتلمذ في مدارس وعيهم
كل الكبار كل الكبار 000
طفل أنا
لكنني ببصيرتي أيقنت
أن الشعور نور من هدى الرحمن
يجهل ( كنهه ) كل الغواة
أولم يروا أن ( النبي محمد ا) أصغى إليه
وقال : إن الحكمة العصماء فيه 0
فلم العناد 0لم العناد ؟!!
ولم الوقوف وراء سور الحق ؟!!
والشعراء قد عبروا المدار 0
والشعراء قد عبروا المدار 00

وعلق : غرم الصقا عي في مداخلته قائلا
:ـــ في البدء هناك عدد من المواضيع التي طرحها الدكتور : محمد مريسي الحارثي وأحب أن أطرق لبعضها ومنها : التراث الإلهي ولعل هنا يقع الخلط بين التشريع والفقه وأنا أرى أن التشريع إلهي
بينما الفقه عمل إنساني فالتشريع حق إلهي تضمنه الكتاب وفسرته السنة أما الفقه فهو اجتهاد العلماء والفقهاء لاستخراج الأحكام منها وهنا يجب الفصل بينهما عند كتابة التراث 0
ثانيا : طرح موضوع التخصيب وفي اعتقادي أن هذا ناتج عن اختلاف القراءات وتنوعها والسعي إلى تأويلها بما يتناسب مع الفكر المذهبي أو الأيدلوجي
ثالثا : الحداثة : لم يذكر الدكتور تعريف الحداثة وإنما حددها بنوعين تغييري وتجديدي ولأنا أرى أن الحداثة في الأدب السعودي حداثة مبنى لا معنى حيث الخروج عن قواعد الشعر مثلا أو السرديات بما لا يتعارض مع الثوابت أما الدكتور : محمد بن سعد بن حسين : تحدث عن تأثير المعلم وأنا أرى أن المعلم أصبح غير مؤثر في الطالب وذلك لافتقاد المعاملة الأبوية ولم تعد الحميمية قائمة بين المعلم وطلابه ربما للحواجز المكانية وليست الزمانية كما أن التربية قل الاهتمام بها وانصب التركيز على التعليم فقط ثم علق الشيخ الدكتور : محمد الظافري رئيس المحكمة الجزئية بمنطقة الباحة قائلا : إن التشريع رباني ولا خلاف عليه بينما الفقة هو الآخر دين والفقة إخراج الأحكام واقتباسها من الشريعة بمعنى أنه تشريع ديني وليس إنساني كما قال البعض ؟!واحتد النقاش بين الفارسين للأمسية فيقول الدكتور الحارثي أنا أحمل النادي الأدبي هذا الاختلاف فقد دخلنا أنا والدكتور متفاهمين والآن مختلفين مداعبا ذلك للجمهور أنا أقول إني حداثي إسلامي أستعمل التقنيات الحديثة العصرية وفق منهج الجديد فهم منهج أدبي يبني ولا يهدم وقال سعادة الدكتور : محمد بن حسن قائلا : الحداثة هي هدم جميع الثوابت وليست منهج أدبي وأنا أختلف مع الدكتور في هذه وفي نهاية المحاضرة قام رئيس النادي الشيخ الفاضل : سعد بن عبد الله المليص وسعادة الدكتور ( مدير الأمسية ) سعادة الدكتور : سعيد عطية أبو عالي نائب رئيس النادي بتسليم الشهادات و الدروع التذكارية وبعض إصدارات النادي لفارسي المحاضرة في جو يسودة المودة والألفة يغطيهما رداء الفكر والثقافة و الأدب 0

صالح سعيد الهنيدي
09-03-2005, 09:32 PM
الحبيب
علي آل صمدة

رائع جدًأ جدا

ولا أستغرب عليك هذا التوهج

طالما أن كلمتك نقية
وروحك أبية
وحروفك فتية



لك حب أخيك

صالح الهنيدي
|
|
|