يحيى العبدلي
08-31-2005, 01:05 PM
هذا أنا
لا شيء يستدير في ملامحي
سوى الضنى
خلقت من نهاية الطريق
وفي مرافئ الوصولْ
غرستُ كَلْـكل الضياع..
واتخذت من دقائق الغبار موطنا
وفي يديه يحفر العباب للمسافر الغريب مدفنا
*
هذا أنا
ذبيحة الترابْ
إذْ تلّ مهجتي إلى
قِـبْـلة السرابْ
وأهرق الصبح الذي حضنت في الوريد أزمنا
بي غابة من الرياحْ
تستفيق في هبوبها العتيد..
كذبة المُـنى
وغصن حلمي القديم..
حين دبّ في الضميرْ
وأثمرت أوراقه بنفسج الحياة
تورمت جذوره
وانداح في شريانه اليباسُ ..
فانحنى
*
لا ، ليس ذلك المسحوقُ ظلُّــه البعيدْ
القادم الأخيرْ
من سبسب العدم
ليس ذلك المخيط بالألم
ليس من يبـْيـَضّ تحت إبْـطِهِ..
الزمانْ
وليس من تطير في سمائهِ
إضْمامةُ الديمْ
لا ، لم يكن سوى انثناءةٍ
تضجّ بالركامْ
شرائحٍ من الصدأ
أوردةٍ تفيض بالندمْ
*
تنهضُ الأشياء من سباتها العميق
وتستفيق حين تعبر الرياح ..
في دمي
وجثتي التي خبأتها على رصيف رحلتي
ها تنثر التراب والرماد
تسير بي
وترتمي
ما السرّ في حقيقة الحياة
حينما تطلّ
من كوّة الزمان
تشدّني من كاحلي
ومن فمي
ما سرّها
لما مضى لموته المخبوء في زجاجةٍ
من الدمِ
***
لا شيء يستدير في ملامحي
سوى الضنى
خلقت من نهاية الطريق
وفي مرافئ الوصولْ
غرستُ كَلْـكل الضياع..
واتخذت من دقائق الغبار موطنا
وفي يديه يحفر العباب للمسافر الغريب مدفنا
*
هذا أنا
ذبيحة الترابْ
إذْ تلّ مهجتي إلى
قِـبْـلة السرابْ
وأهرق الصبح الذي حضنت في الوريد أزمنا
بي غابة من الرياحْ
تستفيق في هبوبها العتيد..
كذبة المُـنى
وغصن حلمي القديم..
حين دبّ في الضميرْ
وأثمرت أوراقه بنفسج الحياة
تورمت جذوره
وانداح في شريانه اليباسُ ..
فانحنى
*
لا ، ليس ذلك المسحوقُ ظلُّــه البعيدْ
القادم الأخيرْ
من سبسب العدم
ليس ذلك المخيط بالألم
ليس من يبـْيـَضّ تحت إبْـطِهِ..
الزمانْ
وليس من تطير في سمائهِ
إضْمامةُ الديمْ
لا ، لم يكن سوى انثناءةٍ
تضجّ بالركامْ
شرائحٍ من الصدأ
أوردةٍ تفيض بالندمْ
*
تنهضُ الأشياء من سباتها العميق
وتستفيق حين تعبر الرياح ..
في دمي
وجثتي التي خبأتها على رصيف رحلتي
ها تنثر التراب والرماد
تسير بي
وترتمي
ما السرّ في حقيقة الحياة
حينما تطلّ
من كوّة الزمان
تشدّني من كاحلي
ومن فمي
ما سرّها
لما مضى لموته المخبوء في زجاجةٍ
من الدمِ
***