حسن الشمراني
10-31-2006, 06:40 PM
يمتلك الإعلام الغربي مؤسسات إعلامية ضخمة تمول بميزانيات هائلة ويعمل بها طاقات بشرية مؤهلة تأهيلاً عالياً اضافة الى اتسامهم بالخبرة اللازمة وكذلك فإن هذه المؤسسات تمتلك شبكة معقدة من المراسيلن المتمرسين والذين يغطون كافة أنحاء العالم تقريبا .
وبالطبع فإن هذه القدرات الضخمة والمؤسسات الكبيرة تستطيع إمتلاك المعلومة وتوزيعها في نفس الوقت وفي شتى أرجاء العالم ومما يعزز ذلك كله تلك الوكالات الإخبارية ذات البعد الإعلامي المؤثر مما يوقع إعلام العالم الثالث تحت سيطرة هذه المؤسسات الإعلامية وهذه الوكالات الغربية فتصبح تابعة لها وتنقل منها مايقارب التسعين في المئة من الأخبار .
وهذا التدفق الإعلامي والمعلوماتي الرهيب هو مايعرف إعلامياً بإسم التدفق غير المتوازن للمعلومات فالعالم الغربي يسيطرعلى المعلومة الإعلامية ويتحكم في طريقة بثها وكيفيته فيما هو يقف عائقاً أمام التدفق الحر للمعلومات من العالم الثالث الى العالم الغربي بنفس القدر الذي تتدفق به المعلومة من مؤسساته الإعلامية الى ذلك العالم النامي بكل حرية ويسر وسهولة حتى أننا قد نعرف عن الهندوراس وجزر الهند الغربية مالا نعرفه عن بلادنا وأخبارنا المحلية وماذلك الا لقوة تدفق المعلومة الإعلامية الناتجة عن قوة المكنة الإعلامية الغربية الهائلة إضافة الى قوة تأثير تلك المعلومة ثم أضف الى ذلك استسلامنا لهذه القوة وتبعيتنا لهذا الإعلام وعدم التمكن من مجاراته .
ودمتم .
وبالطبع فإن هذه القدرات الضخمة والمؤسسات الكبيرة تستطيع إمتلاك المعلومة وتوزيعها في نفس الوقت وفي شتى أرجاء العالم ومما يعزز ذلك كله تلك الوكالات الإخبارية ذات البعد الإعلامي المؤثر مما يوقع إعلام العالم الثالث تحت سيطرة هذه المؤسسات الإعلامية وهذه الوكالات الغربية فتصبح تابعة لها وتنقل منها مايقارب التسعين في المئة من الأخبار .
وهذا التدفق الإعلامي والمعلوماتي الرهيب هو مايعرف إعلامياً بإسم التدفق غير المتوازن للمعلومات فالعالم الغربي يسيطرعلى المعلومة الإعلامية ويتحكم في طريقة بثها وكيفيته فيما هو يقف عائقاً أمام التدفق الحر للمعلومات من العالم الثالث الى العالم الغربي بنفس القدر الذي تتدفق به المعلومة من مؤسساته الإعلامية الى ذلك العالم النامي بكل حرية ويسر وسهولة حتى أننا قد نعرف عن الهندوراس وجزر الهند الغربية مالا نعرفه عن بلادنا وأخبارنا المحلية وماذلك الا لقوة تدفق المعلومة الإعلامية الناتجة عن قوة المكنة الإعلامية الغربية الهائلة إضافة الى قوة تأثير تلك المعلومة ثم أضف الى ذلك استسلامنا لهذه القوة وتبعيتنا لهذا الإعلام وعدم التمكن من مجاراته .
ودمتم .