مشاهدة النسخة كاملة : لقاءٌ مَعَ الأستَاذِ الدُّكتورِ حُسين عَلي مُحمَّد
صالح سعيد الهنيدي
10-25-2006, 11:55 PM
أعلم يقينًا
أنني تأخرت عليكم في الالتقاء بأستاذنا الدكتور
حسين علي محمد
ولكن الله شاء أن أكون هذه اللحظات
في مدينة الطائف بعيدًا عن وهج مرافئ الوجدان
ولكن لعلمي اليقيني بتلهُّفكم وبانتظاركم الحارق
للقاء أستاذنا الكريم
آثرت أن ألجَ إلى المرافئ من أحد مقاهي الإنترنت
لأضع أستاذنا الكريم أمام أعينكم لتهنؤوا بالحديث إليه
وتستمتعوا بمحاورته وسؤاله عما يدور في أذهانكم
لست في حاجة إلى التعريف بضيفنا الكريم
فسيرته الذاتية موجودة
هنا (http://www.mrafee.com/vb/showthread.php?t=1783)
ومشاركاته الدائبة في مرافئ الوجدان
تعطيكم تصورًا كاملا عما يحمله ذاك الجبل الشامخ
أترككم مع ضيفنا الكريم
سعادة الأستاذ الدكتور
حسين علي محمد
فلتبوحوا بما تكنُّه خواطركم
فعلمي به يسعد بما تنثرونه
عليه من استفسار
رغدة عيد
10-26-2006, 02:29 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شكراً لك أخي الكريم\صالح الهنيدي جهد وعطاء كبير منك
وللدكتور الفاضل\حسين علي محمد جزيل الشكر لتواجده
سأتابع بشغف كرمكم
مع فائق الإحترام والتقدير
رغده عيد
فاتن محمود
10-26-2006, 04:09 AM
أهلا وسهلا بالاستاذ الدكتور حسين على محمد .. اشكر شاعرنا الرقيق صالح سعيد الهنيدى على إتاحة الفرصة للإلتقاء بإحدى القمم العربية لذا حرى بهذا اللقاء أن نطلق عليه لقاء القمة ..
ولى عودة إن شاء الله بعد إعداد الأسئلة
تحيتى
سمير الفيل
10-26-2006, 04:44 PM
أهلا صديق الدكتور حسين علي محمد ..
كل سنة وانت بخير
هذه باقة من الأسئلة :
* ماذا يدور في معملك الإبداعي لحظة الكتابة . حدثنا عن اسرارك الخاصة ..
* هل يمكن ان يخذلك القلم احيانا؟
* أمررت بلحظة كلفت ببحث ووجدت المادة اقل من المتوقع. ماذا تفعل وقتها ؟
* المسرحية الشعرية . هل هي في حالة تجمد حاليا؟
* القصيدة بين حداثية وتفعيلية وقصيدة كلاسيكية وقصيدة نثر . هل التعدد غنى ام فوضى.
* ألم تفكر مرة في التوقف عن الإبداع ؟ ما دافعك لحظتها؟
* عالم النت يجمع الجيد والرديء، الموهوب بالمتوهم. كيف يمكن ان نسمو بالمسألة ؟
* ما العمل الذي تفكر فيه حاليا؟
ومتى تفكر في العودة إلى الوطن؟
هل يمكن ان تعيش في القاهرة؟
شكرا لك
حسين العفنان
10-26-2006, 09:16 PM
والدنا الأديب الكبير / حسين علي محمد
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وكل عام وأنتم بخير وفضل وسعادة
بما أن أستاذنا الشاعر صالح ـ جزاه الله الأجر والفضل ـ لم يضع قوانين لعدد الاستفهامات لذا سأنثر بين يدي شيخنا ووالدنا وموجهنا ما أريده دون قيد فأقول مستعينا بالله:
س 1/ نريد أن تحدثنا عن ملفاتكم الأدبية في منتداكم المنيف (الرسالة) ، كيف بدأت الفكرة ؟ من يساعدكم في جمعها ...إلخ!
س2: هل سبق أن تحجبتم تحت اسم مستعار، قبل الشبكة و بعدها؟
س3/ بما أنكم من أصحاب التوجه الإسلامي ما هي عوائق النشر التي واجهتموها قبل ظهور (الشبكة العالمية)؟
س4/ ما هي آثار علاقتكم الحميمة بالدكتور الحبيب صابر عبدالدايم ؟
س5/ ما رأيكم بمن يقول : أن في (مصطلح الأدب الإسلامي )إقصاء لمن رفضه وأن بعض الأدباء اضطر لكتابة (عضو رابطة الأدب الإسلامي) حتى لا يناله التكفير والإقصاء؟!
حسين العفنان
10-26-2006, 09:19 PM
س6/ الدكتور الحبيب وليد قصاب ، هذه القامة الرفيعة هلا حدثتنا عنه ، وعن علاقتك به؟
س7/ أثبتم أنتم ـ بمؤلفاتكم وإبداعاتكم ـ وغيركم من الأدباء الإسلاميين أن الأدب الإسلامي فضاء رحب وليس كما يقال عنه متخصص بصوغ الحقائق الدينية فقط ! بماذا تفسرون استعجام هذا المصطلح إلى الآن على كثيرين وإثارة الغبار عليه بين فينة وأخرى؟
س8/ هل بحتم بآراء ثم تراجعتم عنها؟ وخاصة في مرحة الشباب! وهل ندمتم على كتابة مقالة أو قصيدة أو دراسة...؟
س8/ أنتم من قدواتنا الإسلامية التي خاضت غمار (المنتديات) وشجعنا نحن الشباب بالسير على سننكم لكن هناك من هو زاهد بهذا الباب الذي لا يخفى فضله وخيره ، ما السبب في رأيكم؟
س9/ الذي ينصت لكلامكم في محاضراتكم في الرابطة وغيرها أو على وسائل الإعلام المختلفة يوقن أنكم تحملون ثروة عظيمة من التجارب والذكريات ! هل فكر الدكتور حسين بكتابتها؟
س10/ مازال يقال أن الأدب السعودي امتداد للأدب المصري والشامي ، وأنه لا يوجد أديب سعودي معروف في الديار المصرية أو الشامية
ما تعليق الدكتور حسين!
وجزى الله كل من أعان على تيسير هذا اللقاء المبارك ـ إن شاء الله ـ مع والدنا وأستاذنا
والسلام عليكم
الشاهين
10-26-2006, 11:00 PM
أستاذنا الدكتور
حسين علي محمد
أهلا بك في هذا اللقاء الذي طالما انتظرناه
وشكرا للأديب الرائع صالح الهنيدي
أسئلتي
* ما رأيك في إبداعات الشباب المتحفز في عصرنا الحديث .. وهل لديك أسماء ترى لها مستقبلا جميلا ؟
* هل سنرى سيرتك الذاتية منشورة في كتاب ؟ ومتى ؟
* كلمة لمنتدى مرافئ الوجدان .
د. حسين علي محمد
10-26-2006, 11:19 PM
أعلم يقينًا
أنني تأخرت عليكم في الالتقاء بأستاذنا الدكتور
حسين علي محمد
ولكنها الأقدار شاءت أن أكون هذه اللحظات
في مدينة الطائف بعيدًا عن وهج مرافئ الوجدان
ولكن لعلمي اليقيني بتلهُّفكم وبانتظاركم الحارق
للقاء أستاذنا الكريم
آثرت أن ألجَ إلى المرافئ من أحد مقاهي الإنترنت
لأضع أستاذنا الكريم أمام أعينكم لتهنؤوا بالحديث إليه
وتستمتعوا بمحاورته وسؤاله عما يدور في أذهانكم
لست في حاجة إلى التعريف بضيفنا الكريم
فسيرته الذاتية موجودة
هنا (http://www.mrafee.com/vb/showthread.php?t=1783)
ومشاركاته الدائبة في مرافئ الوجدان
تعطيكم تصورًا كاملا عما يحمله ذاك الجبل الشامخ
أترككم مع ضيفنا الكريم
سعادة الأستاذ الدكتور
حسين علي محمد
فلتبوحوا بما تكنُّه خواطركم
فعلمي به يسعد بما تنثرونه
عليه من استفسار
شكراً للأديب الأستاذ صالح بن سعيد الهنيدي
على حفاوته بي، وأدعو الله تبارك اسمه أن يرفع
من شأنه، وشأن منتداه
صالح سعيد الهنيدي
10-26-2006, 11:19 PM
الحبيب
الدكتور حسين
أشكر لك استجابة الدعوة لهذا اللقاء
س1) هناك هجوم شبه متواصل على مصطلح الأدب الإسلامي .... أتعتقد أن سفينته قادرة على الثبات في ظل هذه الرياح العاتية ؟
س2) ألا ترى أن مجلة الأدب الإسلامي في حاجة ماسة إلى التطوير ؟ وإلى التغيير ؟
س3 ) الرواية السعودية .. هل بدأت تنحو إلى العالمية كما يقال ؟ أم أنها زوبعة سرعان ماتزول ؟
سأعود بإذن الله
د. حسين علي محمد
10-26-2006, 11:22 PM
السلام عليكم
أهلا وسهلا بالدكتور الكريم /
حدِّثنا عن بداياتك الأدبية .. ومتى بدأت تكتب الشعر ؟
ومن هو الشاعر والأديب الذي تأثرت به حين بدأ قلمُك يخط على الورق الأدبي .؟
لي عودة .
شكراً للشاعر الأستاذ يحيى حكمي.
في حواري مع مجلة "حياة" قلتُ إني بدأتُ بكتابة بيتين من الشعر وأنا في الثانية عشرة، وكان يُراجع تجاربي أستاذ لمادة اللغة العربية بالمدرسة الإعدادية اسمه عبد الله الغباشي (قابلتُه من عدة أعوام، فقال: أعجب من كم الحزن في شعرك الذي تكتبه الآن)، وقد أرسلتُ القليل من شعري إلى مجلة «صوت الشرقية» فنشرته، بل إن محررها كتب صفحة كاملة عني في هذه المجلة في عدد يونيو 1967م (ومن ينسى هذا الشهر؟!) بعنوان «دموع الربيع .. وشاعر يتنفس»، وكان دموع الربيع عنوان الديوان المخطوط. طبعاً لم أنشر هذا الديوان، ولم أنشر منه إلا خمس قصائد في ديواني الأول الذي صدر عام 1977م، بعنوان "السقوط في الليل". وقلت في الديوان إنها «خمس قصائد من شعر البواكير».
أما الشاعر الذي كنتُ أحبه في البداية فهو هاشم الرفاعي (1935 ـ 1959م)، وقد أضفتُ إليه وأنا في نهاية المرحلة الإعدادية شاعرين، هما: القروي، وأحمد شوقي.
د. حسين علي محمد
10-26-2006, 11:24 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شكراً لك أخي الكريم\صالح الهنيدي جهد وعطاء كبير منك
وللدكتور الفاضل\حسين علي محمد جزيل الشكر لتواجده
سأتابع بشغف كرمكم
مع فائق الإحترام والتقدير
رغده عيد
شكراً للكاتبة الأستاذة رغدة عيد.
د. حسين علي محمد
10-26-2006, 11:25 PM
أهلا وسهلا بالاستاذ الدكتور حسين على محمد .. اشكر شاعرنا الرقيق صالح سعيد الهنيدى على إتاحة الفرصة للإلتقاء بإحدى القمم العربية لذا حرى بهذا اللقاء أن نطلق عليه لقاء القمة ..
ولى عودة إن شاء الله بعد إعداد الأسئلة
تحيتى
شكراً للكاتبة الأستاذة فاتن محمود، ومرحباً بها.
د. حسين علي محمد
10-26-2006, 11:33 PM
أهلا صديق الدكتور حسين علي محمد ..
كل سنة وانت بخير
* ماذا يدور في معملك الإبداعي لحظة الكتابة . حدثنا عن اسرارك الخاصة ..
* هل يمكن ان يخذلك القلم احيانا؟
* أمررت بلحظة كلفت ببحث ووجدت المادة اقل من المتوقع. ماذا تفعل وقتها ؟
* المسرحية الشعرية . هل هي في حالة تجمد حاليا؟
* القصيدة بين حداثية وتفعيلية وقصيدة كلاسيكية وقصيدة نثر . هل التعدد غنى ام فوضى.
* ألم تفكر مرة في التوقف عن الإبداع ؟ ما دافعك لحظتها؟
* عالم النت يجمع الجيد والرديء، الموهوب بالمتوهم. كيف يمكن ان نسمو بالمسألة ؟
* ما العمل الذي تفكر فيه حاليا؟
ومتى تفكر في العودة إلى الوطن؟
هل يمكن ان تعيش في القاهرة؟
شكرا لك
هذه أجوبة على باقة من الأسئلة تكرم الصديق الروائي الكبير سمير الفيل بطرحها على شخصي الضعيف:
* ماذا يدور في معملك الإبداعي لحظة الكتابة . حدثنا عن أسرارك الخاصة ..
ـ يدور في معملي الإبداعي لحظة الكتابة أن أكتب شيئا مُغايراً ومختلفاً عما كتبتُه من قبل، وعما يكتبه الآخرون. فهل نجحت في ذلك؟ .. أظن أنني نجحت بقدرٍ ما، لكن الذين يستطيعون الإجابة عن ذلك هم النقاد.
وأنا أكتب في أي وقت، وفي أي مكان.
كتبتُ في الليل وفي النهار. وفي مكتبي، وفي مراقبة بلجنة امتحانات، وفي مقهى، وفي سيارة!
ليس لي من طقوس إلا إذا كنتُ في البيت أشرب كوباً من الشاي أعمله أنا، كما يحدث الآن، وأنا أكتب أجابة سؤالك.
* هل يمكن أن يخذلك القلم أحيانا؟
ـ يخذلني القلم في أحيان كثيرة، والدليل على ذلك ملف ضخم في حاسوبي عنوانه «نصوص تحت الكتابة»، يضم نصوصاً إبداعية ونقدية؛ مثلاً لديَّ من ثلاثة أعوام بداية دراسة عن محمد عبد الله الهادي من خلال روايته «عصا أبنوس ذات مقبض ذهبي»، وبداية دراسة أخرى عن رواية «هارب من الأيام » لثروت أباظة، وعروض كتب كثيرة في الأدب الإسلامي والمسرح، وغيرها. وأكثر من عشر قصص قصيرة جدا، بدأت في كتابة كل منها ولم أتمها. وحدث ذلك كثيراً من قبل؛ بمعنى أن أكتب قصة، ثم لم يعجبني النص بعد الكتابة، فأظل أتحين الفرصة المناسبة لمراجعته، بالإضافة والحذف.
وأنت إذا قرأت مسرحيتي «الفتى مهران 99» ستجد أنها مكتوبة كتابة أولى (في 23/12/1984م ـ القاهرة) وكتابة ثانية (في 27/10/1987 ـ صنعاء)، وكتبتها أولاً بعنوان «ملك وثيران»، ثم وضعتُ عنواناً آخر لها هو «رجل في المدينة»، ثم نشرتها في عام (1999م) بعنوان «الفتى مهران 99».
* أمررت بلحظة كلفت ببحث ووجدت المادة أقل من المتوقع. ماذا تفعل وقتها ؟
ـ أبعد عن البحث، أو أتركه لفرصة أخرى، تستقيم فيها الأمور.
* المسرحية الشعرية .. هل هي في حالة تجمد حاليا؟
ـ أظن ذلك، فمبدعوها الآن قلة، ومنهم: محمد سعد بيومي، ونشأت المصري. والسبب ـ كما لا يخفى عليك ـ أنها فن صعب.
* القصيدة بين حداثية وتفعيلية وقصيدة كلاسيكية وقصيدة نثر . هل التعدد غنى ام فوضى؟
ـ هذا ثراء للمشهد الشعري؛ والكتابة المتفوقة ستبقى، والضعيفة سيجرفها النسيان.
* ألم تفكر مرة في التوقف عن الإبداع ؟ ما دافعك لحظتها؟
ـ فكرت أكثر من مرة؛ والسبب: عدم جدوى الكتابة في عالمنا العربي. لكن الكتابة أصبحت عالمي، فلا أتصور أني أحيا بدون كتابة!
* عالم النت يجمع الجيد والرديء، والموهوب بالمتوهم. كيف يمكن أن نسمو بالمسألة؟
ـ لن نستطيع أن نسمو بها؛ حسبنا أن نُشارك بالنقد والتقويم ـ بقدر الطاقة ـ وعزاؤنا كما قلت في إجابة سابقة: أن الكتابة المتفوقة ستبقى ويستمر أثرها، والكتابة الضعيفة سيجرفها النسيان.
* ما العمل الذي تفكر فيه حاليا؟ ومتى تفكر في العودة إلى الوطن؟
ـ العمل الذي أفكر فيه حاليا هو الرد على هذه الأسئلة!. أما عن العودة للوطن فقد أعود للوطن بعد عام أو عامين؛ لقد عشت سنين كثيرة مغترباً (أربع سنوات في اليمن وست عشرة في السعودية). والصحة لم تعد مواتية لغربة طويلة.
*هل يمكن أن تعيش في القاهرة؟
ـ لا أظن أنني سأعيش في القاهرة؛ فأنا غير محب ـ بشكل عام ـ للتجمعات الأدبية فيها، وأرى أن الزيف يسود كثيراً منها، سأعيش في ديرب نجم (كما يعيش عفيفي مطر في كفر الشيخ، وحلمي القاعود في البحيرة، وفؤاد حجازي في الدقهلية)، ثم أقول كلمتي .. وأمضي.
... وشكراً لك أيها الصديق الجميل.
د. حسين علي محمد
10-26-2006, 11:34 PM
إلى الصديق الأستاذ حسين العفنان:
.......................................
هذه إجابة أسئلتك أيها الصديق الحبيب:
*نريد أن تحدثنا عن ملفاتكم الأدبية في منتداكم المنيف (الرسالة) ، كيف بدأت الفكرة؟ من يساعدكم في جمعها ...إلخ!
ـ بثثنا ـ على الإنترنت ـ موقع «منتديات مجلة الرسالة» في 1/1/2005م، واشترك معنا في إصداره: د. صابر عبد الدايم (جامعة الإمام)، ود. إبراهيم الشتوي (جامعة الإمام)، وعلي الغريب (موقع لها أون لاين)، وسعد جبر (مجلة "البيان")، ومحمد الديداموني (مهندس إليكتروني ـ المسؤول عن تصميم الموقع).
وفي الحقيقة كنا نريد أن نُعيد إصدار مجلة «الرسالة» لأحمد حسن الزيات ـ نحن المذكورين أعلاه ـ بالاشتراك مع الدكتور حلمي القاعود، وكنا قد حددنا بداية رمضان 1427هـ موعداً للإصدار الثالث للمجلة الورقية، وأوكلنا ذلك لصديقنا الدكتور حلمي القاعود، ووافق، ولكن جدّت أمور جعلته يحثنا على عدم إصدارها ورقيا، ولعل الفكرة تتجدد مرة ثانية في المستقبل، والله المستعان.
*هل سبق أن تحجبتم تحت اسم مستعار، قبل الشبكة و بعدها؟
ـ لم أتحجب في الشبكة إلا مرتين، وأكتب دائماً باسمي الحقيقي. ولقد كتبتُ مقالتين باسم حفيدتي (سارة محمد حسين)، في موقع "لها أون لاين" منذ ثلاثة أعوام، وكانت بنت شهور قلائل. أما في المجلات والصحف، فقد كتبت مرتين بتوقيع "أبي الفرج الأصفهاني" في مجلة "صوت الشرق" (وهي مجلة أدبية وثقافية كانت تصدر عن الملحقية الثقافية للسفارة الهندية بمصر)، وكان يرأس تحريرها الشاعر خليل جرجس خليل (الذي هاجر إلى أمريكا الشمالية عام 1980م، ومات فيها عام 2003م).
*بما أنكم من أصحاب التوجه الإسلامي ما هي عوائق النشر التي واجهتموها قبل ظهور (الشبكة العالمية)؟
ـ لم تواجهني عقبات؛ لأني كونت سلسلة «أصوات مُعاصرة» عام 1980، ومعظم منشوراتي فيها، فلم أحس بأزمة النشر، بل ساعدتُ الآخرين على تجاوزها.
*ما هي آثار علاقتكم الحميمة بالدكتور الحبيب صابر عبد الدايم؟
ـ آثار كثيرة؛ فأنا القارئ الأول لنتاجه، وهو كذلك معي، وقد كتبتُ عنه كثيراً، وكتب عني كثيراً، بل إني اشتركتُ له في مسابقة شعرية ـ دون أن يعرف ـ عام 1982م، وفاز بالجائزة الأولى، وكانت "عمرة وزيارة"، وإن بعض عناوين كتب د. صابر ودواوينه من اختياري..
ومنذ عرفت د. صابر، ونحن طلاب في الفصل الأول بالسنة النهائية من المرحلة الثانوية (نوفمبر عام 1967م)، وصداقتنا نامية بالمودة والإخلاص، وندعو الله أن تظل وتستمر.
*ما رأيكم فيمن يقول : إن في (مصطلح الأدب الإسلامي) إقصاء لمن رفضه وأن بعض الأدباء اضطر لكتابة (عضو رابطة الأدب الإسلامي) حتى لا يناله التكفير والإقصاء؟!
ـ ليس في المصطلح إقصاء؛ فهو يتكلم عن الأدب لا عن الأديب.
*الدكتور الحبيب وليد قصاب ، هذه القامة الرفيعة هلا حدثتنا عنه ، وعن علاقتك به؟
ـ الدكتور وليد قصّاب أحد كبار النقاد الإسلاميين الآن، وهو شاعر وقاص متميز، أقابله مرة على الأقل شهريا في مقر الرابطة، ويحضر معي ملتقى الأدباء الشبان الذين أشرف بتوجيههم، وقد كتبتُ عن إحدى مجموعاته القصصية (وعنوانها "البوح") دراسة نقدية نشرتها مجلة «الدعوة» السعودية، ثم في مجلة "مرآة الجامعة"، التي تصدر عن جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، ونشرتها كذلك في بعض المنتديات ـ التي أرتادها ـ على الشبكة العنكبوتية.
*أثبتم أنتم ـ بمؤلفاتكم وإبداعاتكم ـ وغيركم من الأدباء الإسلاميين أن الأدب الإسلامي فضاء رحب وليس كما يقال عنه متخصص بصوغ الحقائق الدينية فقط! بماذا تفسرون استعجام هذا المصطلح إلى الآن على كثيرين وإثارة الغبار عليه بين فينة وأخرى؟
ـ أي مدرسة أدبية أو اتجاه أدبي يحتاج لبعض الوقت لكي يفهمه الأدباء والقراء والحركة الثقافية، وعمر الأدب الإسلامي حوالي عشرين سنة، ويحتاج إلى مثلها حتى يأخذ دوره المؤثر في الحياة الأدبية. لكني أبشرك أن كثيراً من الكتب قد صدرت، وكثيراً من الرسائل الجامعية (للماجستير والدكتوراه) قد أنجزت عن هذا الأدب وقضاياه ومبدعيه.
*هل بحتم بآراء ثم تراجعتم عنها؟ وخاصة في مرحة الشباب! وهل ندمتم على كتابة مقالة أو قصيدة أو دراسة...؟
ـ يحدث هذا بين حين وآخر؛ فقد كتبتُ بعض القصائد التي تمنيتُ لو لم أكن كتبتها!
*أنتم من قدواتنا الإسلامية التي خاضت غمار (المنتديات) وشجعنا نحن الشباب بالسير على سننكم لكن هناك من هو زاهد بهذا الباب الذي لا يخفى فضله وخيره ، ما السبب في رأيكم؟
ـ لأن المنتديات فيها بعض الغث!
*الذي ينصت لكلامكم في محاضراتكم في الرابطة وغيرها أو على وسائل الإعلام المختلفة يوقن أنكم تحملون ثروة عظيمة من التجارب والذكريات! هل فكر الدكتور حسين بكتابتها؟
ـ أفكر في كتابتها مستقبلاً، وقد كتبتُ فصلاً عن علاقتي بالشعر، نشرته في مجلة "الفيصل"، وهناك فصول لم تكتمل ـ كنتُ بدأتُ في كتابتها ـ بعنوان «أوراق أولى» أرجو أن أنتهي منها خلال عام ـ أو عامين ـ والله المستعان.
*مازال يقال إن الأدب السعودي امتداد للأدب المصري والشامي ، وأنه لا يوجد أديب سعودي معروف في الديار المصرية أو الشامية. ما تعليق الدكتور حسين؟
ـ أجبت كثيراً على مثل هذا السؤال، وأرى أن في السعودية حركة أدبية قوية، ليست امتداداً للأدب المصري والشامي، وقد خصصت لدراستها كتابي «مُراجعات في الأدب السعودي».
وشكراً لك أيها الصديق الجميل.
حسين صديق حكمي
10-27-2006, 02:25 AM
الدكتور حسين حفظك الله وبارك لك في علمك وعمرك
من أسئلتي :
ما المؤلف ( قصة ً أو كتاباً أو دوياناً ) الذي وجدت فيه نفسك ، و ارتحت كثيراً إليه ؟؟ ( طبعاً ينصب سؤالي على إنتاجك أنت .
وشكراً لك .
الزهراء
10-27-2006, 09:54 AM
لقاء ثرّي ورائع, مع أديب تسامت عن وصفه كل الأسماء والأوصاف..!
أقلّبُ في سيرته الذّاتية وإبداعاته اللامنتهية, فأنبهر, ويتلاشى كلّي أمام
هذ المحيط الكبير, الجميل, الذي يحوي بقلبه أجمل اللآلئ والدُّرر وأحلاها..!
إنّها الثقافة الجميلة, والمكتبة المتنقلة بروحه وفِكره, كم أشعرُ بالغبن إذ أنني
لم أحظَ بتعليق على ما يكتب, والآن أجوب بعالمه وأنا مشلولة التفكير, قائلةً:
"ما شاء الله", هكذا هو العلم, وذاك ما يسمو بنا..!
رائع جدّاً..
وهذه أسئلتي:
1- باعتبارك شاعراً وأديباً وأستاذاً وقد جمعت من صنوف الآداب ما اشتهيت, هل ترضى عن المستوى الثقافي في الوطن العربي
وإقبال فتيانه على القراءة والثقافة والشعر والآداب بكل أشكاله..؟
2- عندما كنت في ريعان الصِّبا كيف كنت ترنو إلى المستقبل, بأيّ عين كنت تنظر, وهل حققت كل ما تمنيت...؟
3- ماذا تعلمت من السفر والتنقل, وهل تعتقد لو أنّك كنت تعيش في بلدك كنت ستتدفق ريّاناً كما في غربتك, وهل يا تُرى تلك الغُربة أثّرت عليك..؟
4- ما أسعد اللحظات التي قضيتها في حياتك..؟!
5- أتذكرُ أوّل قصيدة كتبتها في حياتك, وهل لك أن توردها لنا..؟!
مع تحياتي مقدماً لكَ أيُّها الباذخ, وأعدك بمرورٍ آخر وآخر يليق بمكانك وجمالكَ..!
لِمثل هذا فلتكتب الأسئلة وليسأل الجميلون..!
:icon39:
الزّهراء..الصّغيرة ..
محمد الغامدي
10-27-2006, 02:35 PM
يطيب لي أن أرحب بالأستاذ الدكتور
حسين علي محمد
في هذا اللقاء المختلف
وأشكر أستاذي الكريم صالح الهنيدي
على أن منحنا هذه الفرصة الغالية
أستاذي الكريم
- نريد أن تعطينا رؤيتك الشخصية حول الأدب السعودي وأنت أمضيت فترة طويلة في رحاب هذا الوطن .
- التغييرات التي طرأت على مجالس الأندية الأدبية هل تتوقع أن تحقق المأمول منها ؟
- نريد أن توجه رسائل لهؤلاء :
1) جامعة الإمام محمد بن سعود
2) الدكتور حسن الهويمل
3) الدكتور عبد القدوس أبو صالح
4) الدكتور عبد الله الغذامي
5) الشاعر صالح الهنيدي
د. حسين علي محمد
10-27-2006, 08:38 PM
الدكتور حسين
حفظك الله وبارك لك في علمك وعمرك
من أسئلتي :
ما المؤلف ( قصة ً أو كتاباً أو دوياناً ) الذي وجدت فيه نفسك ، و ارتحت كثيراً إليه ؟؟ ( طبعاً ينصب سؤالي على إنتاجك أنت .
وشكراً لك .
إلى الأستاذ حسين صديق حكمي:
.......................................
ما المؤلف (قصة ً أو كتاباً أو ديواناً) الذي وجدت فيه نفسك، و ارتحت كثيراً إليه ؟؟ ( طبعاً ينصب سؤالي على إنتاجك أنت . وشكراً لك .
ـ كل كتبي تحمل قطعاً من نفسي، لكتي أرى أن أقربها إليَّ هو آخر أولادي، مجموعة «مجنون أحلام» القصصية، التي صدرت منذ ستة عشر شهراً!
***
د. حسين علي محمد
10-27-2006, 08:41 PM
إلى الأستاذ محمد الغامدي:
.......................................
*نريد أن تعطينا رؤيتك الشخصية حول الأدب السعودي وأنت أمضيت فترة طويلة في رحاب هذا الوطن .
ـ أجبتُ عن مثل هذا السؤال من قبل.
*التغييرات التي طرأت على مجالس الأندية الأدبية هل تتوقع أن تحقق المأمول منها ؟
نتوقع منها كل خير، فالتجديد مطلوب، وهو يدفع في شرايين الحركة الأدبية بالدماء الجديدة.
*نريد أن توجه رسائل لهؤلاء :
1) جامعة الإمام محمد بن سعود
ـ حفظك الله ذخراً للأسلام، وصانك موئلاً لأدب العرب!
2) الدكتور حسن الهويمل
ـ استمر في الطريق الصعب الذي اخترته، طريق المواجهة، والدفاع عن اختياراتك بصلابة ووعي.
3) الدكتور عبد القدوس أبو صالح
ـ أنت في رباط دائم في الرابطة، فقوّاك الله وأعانك.
4) الدكتور عبد الله الغذامي
المراجعة بين حين وآخر واجبة، والنقد الثقافي لن يكون بديلاً للنقد الأدبي.
5) الشاعر صالح الهنيدي
ـ أرجو ألا يشغلك منتدى "مرافئ الوجدان" عن مسيرتك الإبداعية المأمولة.
د. حسين علي محمد
10-27-2006, 08:42 PM
إلى الأديبة الزهراء
هذه ردود أسئلتك، مع تحياتي:
...................................
*باعتبارك شاعراً وأديباً وأستاذاً وقد جمعت من صنوف الآداب ما اشتهيت, هل ترضى عن المستوى الثقافي في الوطن العربي وإقبال فتيانه على القراءة والثقافة والشعر والآداب بكل أشكاله..؟
ـ لا أرضى عن المستوى الثقافي في الوطن العربي، وأريد له الرفعة بالطبع، لكن ما كل ما يتمنى المرء يدركه!!. الشباب اليوم مشغول بالغناء والرقص والكرة، والهموم الثقافية تأتي في ذيل اهتماماته. والمهتمون بفنون الأدب قلة، ويكاد يقتصر الاهتمام على المبدعين فقط؛ بمعنى أن المبدعين ـ هم فقط ـ من يُتابعون الأعمال الإبداعية في القصة والرواية والشعر والمسرحية!
*عندما كنت في ريعان الصِّبا كيف كنت ترنو إلى المستقبل, بأيّ عين كنت تنظر, وهل حققت كل ما تمنيت...؟
ـ وأنا طالب في المرحلتين الإعدادية والثانوية لو سألني أحد عن مستقبلي المهني: ماذا ترجوه؟ لقلتُ: أُريد أن أكون صحفيا!. ومن أجل ذلك دخلت القسم الأدبي، والتحقتُ بكلية الآداب جامعة القاهرة (وكان فيها القسم الوحيد للصحافة بجامعات مصر)، لكني حين دخلتُ الكلية في سبتمبر 1968م وجدتهم قد جعلوا السنة الأولى قسماً عاماً لأول مرة، والتخصص يكون من السنة الثانية، وفي هذه السنة غيرتُ رأيي، والتحقتُ في العام الثاني بقسم اللغة العربية ـ لا قسم الصحافة ـ لأني أردت أن أدرس الأدب العربي دراسة منهجية، وأتعرف على النصوص اللافتة فيه، لأفيد من تذوقها في مجال إبداعي الأدبي.
*ماذا تعلمت من السفر والتنقل, وهل تعتقد لو أنّك كنت تعيش في بلدك كنت ستتدفق ريّاناً كما في غربتك, وهل يا تُرى تلك الغُربة أثّرت عليك..؟
ـ تعلمتُ من السفر أن أكون رحب الصدر، متعرفا على الآخر. ومعظم إبداعاتي ودراساتي الأدبية مكتوبة في الغربة (في الرياض وصنعاء)، وأظن أني لو ظللتُ في مصر ما أنتجتُ هذا الكم الذي أنتجته إبداعاً ونقداً؛ فالأمور الاجتماعية ـ في مصر ـ تستغرق الكثير من الوقت، وأنت في الغربة تتخفف منها: حضور الأفراح والعزاء والمشاركات الأخرى.
*ما أسعد اللحظات التي قضيتها في حياتك..؟!
ـ أسعد اللحظات في حياتي: عندما أحقق نجاحاً أدبيا، وعندما أرى نجاحاً لافتاً يحققه أبنائي، وأيام أفراحهم، وعندما أرى كتاباً جديداً لي، أو لأحد أصدقائي.
*أتذكرُ أوّل قصيدة كتبتها في حياتك, وهل لك أن توردها لنا..؟!
أول قصيدة كتبتها هي مقطوعة من بيتين، بعنوان "نسيم الفجر" أقول فيهما (من باب تمرين اللسان على القول، والتدريب على قول الشعر، فليست هناك "بثينة" على الإطلاق)، وكان ذلك عام (1962م) وأنا في الصف السادس الابتدائي:
ألا يا نسيـــم الفجرِ بلِّغْ تحيَّتي .:. بثيْنةَ واشْرحْ ما بقَــلْبي من الجَمْرِ
لعلَّ التي في القلْبِ تَــرْنو إلى فتىً .:. يذوبُ هوىً في حبِّها وهْيَ لا تدري
مجدي محمود جعفر
10-27-2006, 11:25 PM
أستاذي الدكتور / حسين علي محمد
سعيد بهذا الحوار الشيق والممتع وأود أن أثير بعض الأسئلة لعلها تسهم في إثراء هذا الحوار الماتع والمثمر
نعلم أنك بدأت بشعر العامية المصرية ومن بواكير إصداراتك ديوان ( عشان مهر الصبية ) وكان ينبئ بشاعر عامية قوي قادما من ريف مصر الجميل حاملا هموم ومشاكل وأفراح وأحزان الفلاح المصري والقرية المصرية والإنسان المصري لاقى وقت صدوره حفاوة طيبة من النقاد والقراء ثم فجأة تخليت عن العامية بل أسقطت ديوانييك اللذين صدرا بالعامية من حساباتك ونادرا ما تذكرهما رغم تميز قصيدة العامية لديك والسؤال : لماذا ؟ وماذا ترى كناقد ومتابع شعر العامية الآن بعد فؤاد حداد وصلاح جاهين ومحسن الخياط ومجدي نجيب ونجيب سرور وأحمد فؤاد نجم وسيد حجاب والأبنودي وسمير عبدالباقي وسمير الفيل والقائمة قد تطول
=== لك اسهامات أكثر من رائعة في المسرح الشعري وللأسف حتى الآن لم تؤدى لك أية مسرحية على خشبة المسرح وهناك من يعلن للأسف موت المسرح الشعري من المخرجين ومن الممثلين وكأن مصر الولود قد عقمت ، هل يتحمل المخرج والممثل وزر عدم المتابعة لما تنتجه القرائح المصرية من مسرح شعري مذهل أم يتحمل الوزر الناقد أم الشاعر المؤلف الذي يكتفي بطبع تجربته المسرحية في كتاب وعدد محدود من النسخ أم يقع الوزر على الجميع ، ثمة أنصاف كتاب يحسنون التسويق لمنتجهم ويجيدون فنون العلاقات العامة ، ومن ثم نجد ما يؤدى على مسرح الدولة من أعمال هزيلة ونفس الحال الأعمال الدرامية في السينما والتلفزيون ، وبنظرة سريعة نجد كتاب الدراما الذين يتعامل معهم التلفزيون لا يتجاوزون أصابع اليد الواحدة ونفس الحال نجد مسرح الدولة مقصورا على أسماء بعينها - كيف نخرج من هذه الأزمة ؟
=== ثمة تجربة رائدة بدأتها من مدينتك الصغيرة ديرب نجم وأعني بها تجربة أصوات معاصرة والتي تعني بنشر الإبداعات المتميزة للأدباء وقدمت بعد ربع قرن على صدورها 200 عنوان لشعراء وقُصاص وروائيين وكتاب مسرح ونقاد وعلى الرغم أنها انطلقت من ديرب نجم إلا أنها تخلصت بسرعة من صفتها الإقليمية وقدمت أدباء مصر دون تمييز من أسوان الدافئة السمراء إلى الإسكندريه عروس البحر ومن دمياط إلى بورسعد إلى مرسى مطروح مرورا بكل أقاليم مصر ، بل قدمت أدباء ونقاد عرب من السعودية وتونس والجزائر وغيرها ، بعد إنقضاء ربع قرن على هذه التجربة ، هل حدثتنا عنها بشئ من التفصيل ، وعن العقبات التي صادفتها وكيف تغلبت عليها وعن أهم الأسماء التي قدمتها وطموحاتك وأحلامك المستقبلية لهذه السلسلة ؟
=== الملاحظ أنك تهتم بالنقد التطبيقي وهذا ما نفتقده بشده والملاحظ أيضا أنك تحرص في كل كتبك النقدية على النظر في أدب شباب الأدباء وتضعهم جنبا إلى جنب مع كبار الكتاب ، فمثلا قد تضع مجدي جعفر بجوار نجيب محفوظ على الرغم أن الأخير قد اكتمل مشروعه الإبداعي والأول لم يزل يتحسس الطريق وقد يضل ويذوي ولايكتمل مشروعه وأيضا قد تبحث وتنقب عن شخصيات أهملتها الحركة النقدية وتعيد إحيائها وتنثر الضوء حولها ،، ثمة نقاد لا يكتبون إلا عن الأديب الجاهز والمتحقق والذي تبلورت ملامحه ورغم قناعتي الشخصية بأن حاجة الأديب الناشئ إلى الناقد تفوق حاجة الأديب المتحقق ، إلا أن بعض النقاد يرون أن الكتابة عن أعمال الكبار تضيف لهم وتحقق أيضا لهم الشهرة وتجد طريقها إلى النشر ، أعرف نقادا من الشباب كتبوا عن كتاب كبار وكانت الجائزة الفورية صدور هذه الكتابات من سلاسل النشر قبل أن يجف عنها المداد ولم تنتظر لسنوات في طوابير السلاسل ونوقشت فور صدورها في الإذاعة والتلفزيون ، ترى هل الكتابة عن الشباب تخصم منك وتعطل رواج منتجك النقدي ؟
==لك تجارب قصصية ممتازة ونشرت أكثر من مجموعة ، والملاحظ أنك في السنوات الأخيرة قد قل انتاجك الشعري واتجهت بقوة وبسرعة نحو القصة ، هل القصة هي الفن الأقدر حاليا على التعبير عن قضايا وهموم الإنسان المعاصر ، وهل ننتظر منك في القريب رواية لكونها ديوان العصر أو أن الزمن هو زمن الرواية بتعبير جابر عصفور
== أدونيس ، محمد عفيفي مطر ، تياران شعريان قويان ، ترى هل أضافا إلى الشعر العربي أم خصما منه
وهل الشعرية العربية في مأزق ؟ وما مفهوم الحداثة بالنسبة لك ، أعرف أن كلمة الحداثة قدأحدثت لغطا كثيرا في الأونة الأخيرة ولذا نتمنى أن تدلى بدلوك في هذا الموضوع
== مارأيك في الأدب الذي تكتبه المرأة ؟ ومصطلح الأدب النسائي ، وفي إيجاز ماذا تعني هذه الكلمات : أدب اسلامي، أدباء الأقاليم ، جوائز الدولة ، جوائز الموسرين ، الصحافة الأدبية
أستاذي المفضل
أكتفي بهذا القدر من الأسئلة مؤجلا الكثير من الأسئلة الفنية لحوار آخر ، أرجو أن يكون في الصيف القادم بفرع اتحاد كتاب الشرقية ومحافظات القناة وسيناء بالزقازيق ولك تحياتي
محبكم
مجدي جعفر
د. حسين علي محمد
10-28-2006, 12:22 AM
إجابة أسئلة الأستاذ مجدي محمود جعفر
..........................
*لك إسهامات أكثر من رائعة في المسرح الشعري وللأسف حتى الآن لم تؤد لك أية مسرحية على خشبة المسرح وهناك من يعلن للأسف موت المسرح الشعري من المخرجين ومن الممثلين وكأن مصر الولود قد عقمت، هل يتحمل المخرج والممثل وزر عدم المتابعة لما تنتجه القرائح المصرية من مسرح شعري مذهل أم يتحمل الوزر الناقد أم الشاعر المؤلف الذي يكتفي بطبع تجربته المسرحية في كتاب وعدد محدود من النسخ أم يقع الوزر على الجميع، ثمة أنصاف كتاب يحسنون التسويق لمنتجهم ويجيدون فنون العلاقات العامة، ومن ثم نجد ما يؤدى على مسرح الدولة من أعمال هزيلة ونفس الحال الأعمال الدرامية في السينما والتلفزيون ، وبنظرة سريعة نجد كتاب الدراما الذين يتعامل معهم التلفزيون لا يتجاوزون أصابع اليد الواحدة ونفس الحال نجد مسرح الدولة مقصورا على أسماء بعينها - كيف نخرج من هذه الأزمة؟
ـ كتبتُ ست مسرحيات شعرية، نالت عناية نقدية، فكتب عنها د. أحمد زلط كتاباً، وتعد باحثة سناء فتحي رسالة ماجستير عنها بعنوان «الفن القصصي والمسرحي عند الدكتور حسين علي محمد»، وقد فازت أولى مسرحيات «الرجل الذي قال» بجائزة مسرح الشباب في 1/1/1977م، وتحمس يومها المخرج المسرحي صلاح مرعي لتقديمها، لكنها لم تُقدم حتى الآن.
ولعل هذا ما جعلني أؤجل مشروعي المسرحي، فقد كنتُ أنوي كتابة عدد آخر من المسرحيات.
والأزمة تقع على المسؤولين عن المسرح، فعليهم يقع عبء البحث عن المسرحيات الجميلة لتقديمها، لكن هناك البعض ممن يقومون بدور العلاقات العامة والتسويق لإبداعهم، فتفوز مسرحياتهم ـ رغم تهافتها ـ بالعرض! وببطولة كبار الممثلين!
لكني أثق يوماً أن الموازين ستنعدل، وتُقدَّم هذه المسرحيات، ومعها مسرحيتا محمد مهران السيد «الحربة والسهم» و«حكاية من وادي الملح»، ومسرحيات أنس داود، ومحمد سعد بيومي، وأحمد سويلم.
*ثمة تجربة رائدة بدأتها من مدينتك الصغيرة ديرب نجم وأعني بها تجربة أصوات معاصرة والتي تعني بنشر الإبداعات المتميزة للأدباء وقدمت بعد ربع قرن على صدورها 200 عنوان لشعراء وقُصاص وروائيين وكتاب مسرح ونقاد وعلى الرغم أنها انطلقت من ديرب نجم إلا أنها تخلصت بسرعة من صفتها الإقليمية وقدمت أدباء مصر دون تمييز من أسوان الدافئة السمراء إلى الإسكندرية عروس البحر ومن دمياط إلى بور سعد إلى مرسى مطروح مرورا بكل أقاليم مصر، بل قدمت أدباء ونقاد عرب من السعودية وتونس والجزائر وغيرها، بعد انقضاء ربع قرن على هذه التجربة ، هل حدثتنا عنها بشيء من التفصيل، وعن العقبات التي صادفتها وكيف تغلبت عليها وعن أهم الأسماء التي قدمتها وطموحاتك وأحلامك المستقبلية لهذه السلسلة؟
ـ كتبتُ كثيراً عن تجربة "أصوات مُعاصرة"، وأحيل القارئ إلى مقالتي "أصوات معاصرة من النشر الورقي إلى النشر الإليكتروني"، وأنت من أكبر عوامل استمرارها، فأنت مدير تحريرها منذ خمسة أعوام، ونشرت فيها لأدباء جدد موهوبين، تمتلئ بهم الساحة، ويبحثون عن فرصة.
*الملاحظ أنك تهتم بالنقد التطبيقي وهذا ما نفتقده بشده والملاحظ أيضا أنك تحرص في كل كتبك النقدية على النظر في أدب شباب الأدباء وتضعهم جنبا إلى جنب مع كبار الكتاب ، فمثلا قد تضع مجدي جعفر بجوار نجيب محفوظ على الرغم أن الأخير قد اكتمل مشروعه الإبداعي والأول لم يزل يتحسس الطريق وقد يضل ويذوي ولا يكتمل مشروعه وأيضا قد تبحث وتنقب عن شخصيات أهملتها الحركة النقدية وتعيد إحيائها وتنثر الضوء حولها ،، ثمة نقاد لا يكتبون إلا عن الأديب الجاهز والمتحقق والذي تبلورت ملامحه ورغم قناعتي الشخصية بأن حاجة الأديب الناشئ إلى الناقد تفوق حاجة الأديب المتحقق ، إلا أن بعض النقاد يرون أن الكتابة عن أعمال الكبار تضيف لهم وتحقق أيضا لهم الشهرة وتجد طريقها إلى النشر ، أعرف نقادا من الشباب كتبوا عن كتاب كبار وكانت الجائزة الفورية صدور هذه الكتابات من سلاسل النشر قبل أن يجف عنها المداد ولم تنتظر لسنوات في طوابير السلاسل ونوقشت فور صدورها في الإذاعة والتلفزيون، ترى هل الكتابة عن الشباب تخصم منك وتعطل رواج منتجك النقدي؟
ـ طبعاً كتبتُ بحوثاً عن مشهورين للترقية لدرجتي أستاذ مشارك وأستاذ، فكتبتُ عن: علي الجارم، وتوفيق الحكيم، ونجيب الكيلاني، لكنني أهتم بالأدباء الجدد، وسأثبت في آخر الحوار سؤالاً لأحد الأدباء الذين أجروا حديثاً معي (وهو فرج مجاهد) يجلي هذه القضية.
*لك تجارب قصصية ممتازة ونشرت أكثر من مجموعة ، والملاحظ أنك في السنوات الأخيرة قد قل إنتاجك الشعري واتجهت بقوة وبسرعة نحو القصة، هل القصة هي الفن الأقدر حاليا على التعبير عن قضايا وهموم الإنسان المعاصر، وهل ننتظر منك في القريب رواية لكونها ديوان العصر أو أن الزمن هو زمن الرواية بتعبير جابر عصفور؟
ـ لا أظن أنني سأكتب رواية، لكنني أجد في السرد في القصة القصيرة عالماً رحباً يحمل رؤياي الفنية. ولم أنقطع عن الشعر؛ فآخر ديوان ورقي لي صدر عام (2000م) وهو «النائي ينفجر بوحاً إلى فاطمة»، ونشرت بعده ديوانين على الإنترنت في أكثر من موقع، هما «ثلاثون قصيدة من صنعاء» و«رحيل الظلال»، وإن كانا لم يصدرا بعد ورقيا.
*أدونيس، محمد عفيفي مطر، تياران شعريان قويان، ترى هل أضافا إلى الشعر العربي أم خصما منه.
ـ أنا أنحاز لتجربة محمد عفيفي مطر، أما تجربة أدونيس ـ وهو شاعر كبير ـ فهي في حاجة إلى مراجعة معرفية، تبين لنا الحقيقي والوهمي في إبداعه!
*هل الشعرية العربية في مأزق؟ وما مفهوم الحداثة بالنسبة لك، أعرف أن كلمة الحداثة قد أحدثت لغطا كثيرا في الآونة الأخيرة ولذا نتمنى أن تدلى بدلوك في هذا الموضوع.
مفهوم الحداثة عندي أن أكون مُعاصراً، وأن أكتب بأي شكل في الإبداع الأدبي .. كتابة متفوقة، لافتة(مع التحفظ على قصيدة النثر، وإن كانت فيها بعض التجارب الجيدة)، دون أن أصطدم مع ثوابت العقيدة، أو أجدف في الدين والإيمان؛ فهؤلاء الذين لا يتأدبون مع الله والرسل لستُ في حاجة إلى قراءة كتابتهم.
*ما رأيك في الأدب الذي تكتبه المرأة؟ ومصطلح الأدب النسائي، وفي إيجاز ماذا تعني هذه الكلمات: أدب إسلامي، أدباء الأقاليم، جوائز الدولة، جوائز الموسرين، الصحافة الأدبية.
ـ أدب المرأة: ليس هناك أدب امرأة وأدب رجل. هناك الأدب الجيد والأدب الرديء، ولسنا في حاجة إلى أدب رديء سواء أكنت كاتبته امرأة، أم كان الكاتب رجلاً.
ـ أدب إسلامي: هو الأدب المتفوق فنا، ويكتبه كاتب لا يسف، ولا يتجرأ على العقيدة.
ـ جوائز الدولة: يفوز بها أصحاب المصالح والتربيطات، وليس من يستحقون! (حكى لي محمد جبريل نقلاً عن يحيى حقي أن أحد الأدباء ـ ومازال حيا بيننا ـ هدد بالانتحار إذا لم يفز! .. وفاز في تلك السنة بالجائزة!!)
ـ جوائز الموسرين: شكر الله لهم، وليتها تذهب إلى من يستحق!
ـ الصحافة الأدبية: ضرورية في حياتنا، للتعريف بالأدباء وكتبهم الجديدة، لكن البعض يستخدمها سلاحاً في علاقاته العامة.
............................................
انظر إلى مجدي محمود جعفر ( 2 ) .
يوتوبيا
10-28-2006, 01:10 AM
استمتعت بهذا الحوار مع الأستاذ الدكتور حسين علي محمد ، و يطيب لي الحضور
هناللشكر العظيم والتقدير لقامة علمية شرفت بالتتلمذ على كتبها والاستفادة منها
وأجدها فرصة ثمينة لأنهل من هذا اللقاء الماتع معه
أسئلتي
** الملاحظ تنوع نشاطك البحثي والإبداعي في الشعروالقصة والمسرح ،أي الفنون
تجدها أقرب لذائقتك ممارسة نقدية وإبداعية ؟
** أيهما أفضل للناقد تأسيس ثقافة نقدية في مجال واحد بحيث يعرف بفن محددأم ممارسة النقد لكل ألوان الإبداع ؟؟
** بحكم إشرافك ومناقشتك لكم كبير من الرسائل الجامعية ، كيف ترى مستوى الباحثين والباحثات السعوديات ؟ هل خرجت الجامعة نقادا وناقدات أم دارسين وأكاديمين فقط ؟ !!
** النقد الصحفي واكب الحركة الأدبية في بلادناو منهم من يراه مضللا وتسويقا للإبداع ، مارؤيتك حيال هذه الظاهرة ؟؟
** مقولة جيل بلاأساتذة سؤال طرحته على بعض الشعراء ، هل تشعر بصدق هذه المقولة في واقعك ؟؟
** لدي إشكالية لم يجب عليها أحد
أمامي قصيدة سليمة عقديا وتتمشى مع مفهوم الأدب الإسلامي وكاتبها مسلم ولكن عرف عنه الانحراف العقدي والأخلاقي في نصوص أخرى، هل يصح لي التمثيل بها وعدها من الأدب الإسلامي ؟؟ أم أرفضها استنادا للغالب على نتاج الشاعر؟؟
**
** عن المسرح الشعري أسال
* صلاح عبدالصبور حلقة ناضجة من حلقات المسرح الشعري ، أي مسرحياته تروقك
وهل تأثرت به في إبداعك كما تأثرت بالفتى مهران للشرقاوي ؟
* التجريب في المسرح محاولة للخروج عن القوالب المتوراثة، أيهما أقدر استجابة
لأنماط التجريب الشعر أم النثر ؟
* إلى أي حد تصدق مقولة المسرح أبو الفنون ؟؟
** حركة المسرح الشعري في العالم العربي خف وهجها ، هل يصح القول بأن مصر
لازالت تتسيد هذا الفن برغم شح الإبداع ؟؟ وهل تمثل لنا بأسماء من جيل الشباب
الحالي يكتبون المسرح الشعري ؟؟
وجودك هنا يغري بالسؤال فهي فرصة لن تتكرر فاعذرني على الإطالة
بارك الله في علمك ونفعك ونفع بك ، وإن شاء الله تطول إقامتك في بلادنا
فلازلنا تلامذة لأمثالكم
كل التوفيق لك
:icon39:
وردة الإصباح
10-28-2006, 02:39 AM
أرحب أيما ترحيب بالأستاذ الدكتور/ حسين على محمد ..
وأزكى تحية للشاعر صالح الهنيدي
سؤالي هو كيف ترون المستوى الفني واللغوي لمجلة الأدب الاسلامي ومدى رضاكم عن متصفحيها من حيث الكم والنوع ؟
سؤال آخر ما رأيكم بالمنهج الأدبي والمستوى الشعري للشاعر الدكتور عدنان النحوي ؟
تحياتي وامتناني
د. حسين علي محمد
10-28-2006, 11:12 AM
سؤالان لوردة الإصباح
------------------------
شكراً على ترحيبك، وعلى سؤاليْك:
..............
*كيف ترون المستوى الفني واللغوي لمجلة «الأدب الإسلامي» ومدى رضاكم عن متصفحيها من حيث الكم والنوع ؟
ـ طبعاً إجابتي ستكون مجروحة؛ لأنني عضو في هيئة التحرير منذ عددها الأول إلى الآن. وكل نصوصها ودراساتها ذات لغة بيانية تتفاوت قيمتها، لكنها في مجملها صحيحة، تخلو من الأخطاء. أما مستوى ما يُنشر فيها من بحوث وإبداعات فهو مستوى عالٍ يخضع للتدقيق، ولأكثر من قراءة. وهي تذكرنا بالمجلات الأدبية الشامخة كرسالة الزيات، وثقافة أحمد أمين، والمقتطف، والبيان.
والمجلة توزع توزيعاً عالياً، لا يتوافر لأي مجلة أدبية أخرى.
*ما رأيكم في المنهج الأدبي والمستوى الشعري للشاعر الدكتور عدنان النحوي؟
ـ منهجه الأدبي لا غُبار عليه، فهو من المُنافحين عن الأدب الإسلامي والملتزمين به. أما إبداعه الشعري فلم أقرأه بما فيه الكفاية، وهو شاعر مُكثر، يكتب المطولات، ويحتاج إبداء الرأي فيه إلى قراءة شاملة لأشعاره، وهذا ما لم أقم به حتى الآن!
حسين صديق حكمي
10-28-2006, 08:51 PM
دكتور حسين : كيف وجدت نفسك ليلة تكريمك في اثنينية عبد المقصود خوجة ؟؟ وما ذا تقول لصاحب التكريم هنا ؟
د. حسين علي محمد
10-28-2006, 11:04 PM
إلى يوتوبيا، مع التحية:
..........................
** الملاحظ تنوع نشاطك البحثي والإبداعي في الشعر والقصة والمسرح، أي الفنون تجدها أقرب لذائقتك ممارسة نقدية وإبداعية؟
ـ كلها قريبة لنفسي، ولا أكتب شيئا إلا أكون مقتنعاً به. لكن الاهتمامات تختلف في زمانها، ففي الستينيات والسبعينيات من القرن الماضي كنتُ مهتماً بالشعر، وفي الثمانينيات حتى منتصف التسعينيات كنتُ مهتماً بالمسرح، وأنا مهتم الآن منذ ثمانية أعوام تقريباً بالقصة القصيرة، وأصدرت مجموعتين، وفي الطريق مجموعة ثالثة انتهيتُ منها، بعنوان «الدار بوضع اليد» نشرتها في عدة منتديات، وكتب لها الأستاذ الدكتور خليل أبو ذياب دراسة ستنشر معها.
** أيهما أفضل للناقد تأسيس ثقافة نقدية في مجال واحد بحيث يعرف بفن محدد أم ممارسة النقد لكل ألوان الإبداع؟؟
ـ ليت الناقد يكون ممارساً للنقد في الفنون الإبداعية المختلفة، وأساتذتنا من الجيل الماضي كانوا كذلك، ومنهم الدكتور شكري عياد، وعبد القادر القط، وعز الدين إسماعيل، ونبيلة إبراهيم، ورجاء عيد. وحتى من تخصص في نقد الرواية مثل الدكتور عبد المحسن طه بدر كتب عن التجديد في الشعر المصري الحديث، وكتب بحثاً عن مسرحية مجهولة لشوقي، كنتُ قد صورتها له من إحدى المكتبات.
لقد فاجأني أحد نقاد السرد (وهو أستاذ جامعي) منذ شهرين حينما قال لي إنه لا يستطيع أن يتذوق الشعر! .. إذن كيف سيشرح مادة النصوص إذا أوكلت له كليته تدريس النصوص الجاهلية أو الأموية أو العباسية (وهي في معظمها شعر؛ لأن الشعر ديوان العرب).
** بحكم إشرافك ومناقشتك لكم كبير من الرسائل الجامعية، كيف ترى مستوى الباحثين والباحثات السعوديات؟ هل خرجت الجامعة نقادا وناقدات أم دارسين وأكاديمين فقط؟!!
ـ تخرج الجامعة نقاداً قادرين على التنظير والتطبيق وتذوق النصوص؛ لكن معظمهم ـ هنا في المملكة، وفي مصر ـ يُؤثرون التفرغ لكتابة بحوثهم ليترقوا إلى أستاذ مشارك، فأستاذ. ومعظم الأساتذة ينأون عن قراءة الصحف والصفحات الأدبية، وأذكر أستاذاً قديراً لي فاز بجائزة عربية جهيرة (هي جائزة الملك فيصل العالمية) قال لي ذات مرة: أنا لا أقتني مجلة «إبداع» إلا إذا كان فيها قصيدة لك!
** النقد الصحفي واكب الحركة الأدبية في بلادنا ومنهم من يراه مضللا وتسويقا للإبداع ، ما رؤيتك حيال هذه الظاهرة ؟؟
ـ النقد الصحفي في رأيي يضر أكثر مما ينفع، لكن له وظيفة تسويقية لا فتة!
** مقولة جيل بلا أساتذة سؤال طرحته على بعض الشعراء ، هل تشعر بصدق هذه المقولة في واقعك ؟؟
ـ هذه المقولة طرحها صديقي الأديب الكبير محمد حافظ رجب في منتصف الستينيات من القرن الماضي. وقد قلتُ رأيي فيها منذ عشرين عاماً في حوار نشرته جريدة "الوطن" العمانية، وقلت:
-لا يمكن للأديب أو الفنان أن يكون نبتا شيطانياً، فلابد من التعرُّف على تراث الأمة. كيف يمكن لشاعر أن يُغفل خمسة عشر قرناً من الشعر منذ امرئ القيس حتى آخر شاعر يكتب شعر التفعيلة أو قصيدة النثر في يومنا هذا؟
إنني قرأت التراث الشعري العربي قراءة واعية وجادة، وقد استفدت من كل ما قرأت، وأعتبر نفسي امتداداً لهذه الدوحة الشعرية العربية السامقة التي امتدت خمسة عشر قرناً، وستمتد إلى ما شاء الله.
وكيف يُنكر قصاص شاب تراثنا القصصي ابتداء من قصص الحب العربية وقصص الحب العذري في العصر الإسلامي، والمقامات في العصر العباسي حتى أحاديث المويلحي وقصص المنفلوطي ومحمود تيمور، وما كتبه المحدثون مثل توفيق الحكيم ونجيب محفوظ ومحمد عبد الحليم عبد الله وعبد الحميد جودة السحار … وغيرهم.
وصديقي القاص محمد حافظ رجب ـ فيما أظن ـ واعٍ، وقرأ كل ذلك أو معظم ذلك. لكن محمد حافظ رجب ـ وأنا معه في ذلك ـ لم يجد من الأجيال السابقة أية رعاية أو احتضان حقيقي: احتضان الأب للابن، ومن ثم صرخ "نحن جيل بلا أساتذة"، وحينما كنت أُشرف على دار آتون" (1979-1980م) كنت أريد نشر ملف "جيل بلا أساتذة" بكل ملابساته، وأعلنت عن ذلك في منشوراتنا، لكن الدار توقفت، والملف جاهز عندي، ولعلي أنشره في المستقبل إذا سمحت الظروف.
** لدي إشكالية لم يجب عليها أحد: أمامي قصيدة سليمة عقديا وتتمشى مع مفهوم الأدب الإسلامي وكاتبها مسلم ولكن عرف عنه الانحراف العقدي والأخلاقي في نصوص أخرى، هل يصح لي التمثيل بها وعدها من الأدب الإسلامي؟؟ أم أرفضها استنادا للغالب على نتاج الشاعر؟؟
ـ في رأيي من الممكن دراستها في الأدب الإسلامي، وقد فعلتُ ذلك في كتابي "القرآن ونظرية الفن" حينما درستُ قصيدة لأحمد عبد المعطي حجازي.
**
** عن المسرح الشعري أسال:
* صلاح عبد الصبور حلقة ناضجة من حلقات المسرح الشعري ، أي مسرحياته تروقك وهل تأثرت به في إبداعك كما تأثرت بالفتى مهران للشرقاوي؟
ـ مسرحه الشعري أكثر نضوجاً من مسرح عبد الرحمن الشرقاوي، والمسرحية التي قرأتُها له كثيراً هي «ليلى والمجنون» .
* التجريب في المسرح محاولة للخروج عن القوالب المتوراثة، أيهما أقدر استجابة لأنماط التجريب الشعر أم النثر؟
ـ يمكن التجريب في المسرح الشعري والمسرح النثري، وفي الأدب العربي مسرحيات تجريبية لافتة في كلا القالبين.
* إلى أي حد تصدق مقولة المسرح أبو الفنون؟؟
ـ هو كذلك؛ لأنه يفيد من الفنون الأخرى كالشعر والسرد والتصوير.
** حركة المسرح الشعري في العالم العربي خف وهجها، هل يصح القول بأن مصر لازالت تتسيد هذا الفن برغم شح الإبداع؟؟ وهل تمثل لنا بأسماء من جيل الشباب الحالي يكتبون المسرح الشعري؟؟
ـ لا يمكننا أن نقول ذلك.
د. حسين علي محمد
10-28-2006, 11:06 PM
إلى الأستاذ حسين صديق حكمي، مع التحية:
..................................................
*دكتور حسين : كيف وجدت نفسك ليلة تكريمك في اثنينية عبد المقصود خوجة ؟؟ وما ذا تقول لصاحب التكريم هنا ؟
ـ سعدتُ بهذا التكريم، فقد تأكدتُ ساعتها أن جهادي الأدبي لم يضع هباءً، وأنني قدّمتُ شيئاً له قيمة، ينفعُ الناس. وأقول للأستاذ عبد المقصود خوجة: شكر الله عنايتك بالإبداع والمبدعين: تقديراً لهم، ونشراً لأعمالهم في مطبوعاتك. ومطبوعات الاثنينية ستأخذ دورها في حياتنا الأدبية، وأنك بها تقدم موسوعة أدبية مُعاصرة لا تقل عن كتاب «الأغاني» لأبي الفرج الأصفهاني.
د. حسين علي محمد
10-29-2006, 02:19 AM
إلى مجدي محمود جعفر ( 2 )
..................................
مشروعي النقدي:
سؤال من الأديب فرج مجاهد
*ما الذي يشغلك إبداعيا؟ وما الذي تهتم به نقديا؟
-الذي يشغلني إبداعيا أن أُنجز نصا يكون معبرا عني، وأن يكون إضافة جديدة لما كتبته أو كتبه غيري ـ داخل الفن الشعري الذي أكتب فيه ـ وأنا أكتب القصيدة، والقصة والمسرحية الشعرية للطفل، وأحاول أن أكتب الملحمة.
أما في النقد فتشغلني خمسة أشياء:
1-الكتابة عن المجهولين الذين تجاهلتهم الحركة الأدبية، أو الكشف عن إبداعات مجهولة، وفي هذا المجال كتبت عن شعراء مجهولين مثل "عوض قشطة: حياته وشعره"، وهو أول كتاب عن هذا الشاعر البقال الذي لم يتعلم، ولو تعلم لكان شوقي زمانه، ومن شعر هذا الشاعر ـ الفلاح، البقال، الذي لم يتعلم ـ ما كتبه في رثائه لولده مصطفى (1975) حيث قال:
أشربتُ نفْـسيَ صبرَها يومَ الأسى
وزرعتُ في صحراءِ قلبيَ نرجسا
إن هَـبَّ إعْـصارٌ فما أنا واجِفٌ
سهـمُ المنيَّةِ رحمةٌ مهمـا قسـا
أو أجدبَ الخصْبُ الذي أنا زارعٌ
كمْ غابَ بدرٌ ثمَّ عادَ وآنَسـا
لمْ أشْــكُ حظِّيَ إنْ تعثَّرَ في الخُطا
حتى ولوْ ألفيْتُ رطبي يابِســا
بيني وبينَ اليــأسِ أنهارُ الـرِّضا
تجْري بها الآمالُ صبحا أو مـسا
ما كان كانَ ولنْ يضِلَّ من اهتدى
فاربأ بنفسِكَ أن تضلَّ وتيـأسا
واسكُبْ على جمرِ اللظى شُهْدَ الرِّضا
تحْلـو الحيــاةُ لمنْ أبى أن ييأسا
اليأس شيْــطانٌ ومن لم يعصــهُ
أرخى عليهِ مـع الهمومِ وساوسا
وفي هذا المجال كتبت عن "محمد العلائي"، وجمعتُ قصائده المتناثرة في "الرسالة" و"الثقافة" و"الموظف"، وأصدرتها في كتاب بعنوان: "شعر محمد العلائي: جمعا ودراسة" (1993)، وقد نشرت في مجلة "القافلة الجديدة" (1985) النص المجهول لمسرحية أمير الشعراء أحمد شوقي "علي بك أو فيما هي دولة المماليك" التي كان قد نشرها في طبعة محدودة عام (1893)، ونشرت في جريدة "المساء" (6/12/1975) قصة مجهولة لعبد الرحمن شكري بعنوان "الحلاق المجنون" كان بعض النقاد يذكرون اسمها باعتبارها مسرحية شعرية!
2-الكتابة في جوانب فنية متميزة في الفنون الأدبية المختلفة، وفي هذا المجال لي ثلاثة كتب: "البطل في المسرحية الشعرية المعاصرة" (رسالة دكتوراه: 1990، ثم في كتاب (1991) بعنوان "البطل في المسرح الشعري المعاصر")، وكتاب "جماليات القصة القصيرة" (1996)، و"صورة البطل المطارد في روايات محمد جبريل".
3-الكتابة في الأدب الإسلامي لترسيخ مفهومه في واقعنا الأدبي، وفي هذا المجال لي بحوث عديدة في الصحف والدوريات والمجلات المتخصصة، بالإضافة إلى كتابين أحدهما نشر بعنوان: "القرآن ونظرية الفن"، والثاني تحت الطبع بعنوان: "كتب وقضايا في الأدب الإسلامي".
4-الكتابة عن أدباء الجيل، بمعنى الدراسة النصية لما ينشرون حتى لا تكون إبداعاتهم صراخا في الهواء، أو حرثاً في البحر، وقد كتبت عن عشرات الشعراء والقصاصين والمسرحيين، ومنهم: سعد الدين وهبة، وأنس داود، ومحمد جبريل، وفؤاد قنديل، ومرعي مدكور، وإبراهيم صعابي، ومحمد المنصور الشقحاء، ومحمد الراوي، ومحمد سعد بيومي، وأحمد فضل شبلول، وصابر عبد الدايم، وعبد الله السيد شرف، وعنتر مخيمر، وأحمد زلط، وعبد العزيز العجلان، وحمد العسعوس، وحسني سيد لبيب، وعبد الله باقازي، وصلاح عبد الصبور، والطيب صالح، وحسن حجاب الحازمي، وخالد اليوسف … وغيرهم.
5-الأخذ بأيدي الأدباء الطالعين، وأذكر هنا أني راجعت عشرات الكتابات الأولى لطلاب جامعة الإمام، وأخذت بأيديهم، وساعدت الجيد منهم على النشر في مجلة "الأدب الإسلامي"، و"الحرس الوطني"، و"المسائية" … وغيرها. وقد كتبت مقالة مطولة للمسائية بعنوان "براعم الشعر في جامعة الإمام"، وأُوالي تحرير باب "الأقلام الواعدة" في مجلة "الأدب الإسلامي"، وقدمت من خلاله للحياة الأدبية مواهب جيدة سيكون لها شأن كبير في المستقبل ـ إن شاء الله ـ منها: علي فريد وفواز اللعبون (في الشعر)، وثويني الدوسري (في القصة).
حسين صديق حكمي
10-30-2006, 10:08 PM
أخانا الكريم د/ حسين . بصفتك من السابقين للتأليف في مجال قصص الأطفال ، هل ترى أن هذه الشريحة أخذت حقها ؟ ومن هو الأديب المعاصر الذي ترى له فضلاً على القصة ( قصص الأطفال ) مع امتناني الكبير لجهودك الرائدة .
الشاهين
10-30-2006, 10:37 PM
أستاذي الدكتور
حسين علي محمد
أعيد طرح أسئلتي
مع ثقتي أنك لم تلحظها
أستاذنا الدكتور
حسين علي محمد
أهلا بك في هذا اللقاء الذي طالما انتظرناه
وشكرا للأديب الرائع صالح الهنيدي
أسئلتي
* ما رأيك في إبداعات الشباب المتحفز في عصرنا الحديث .. وهل لديك أسماء ترى لها مستقبلا جميلا ؟
* هل سنرى سيرتك الذاتية منشورة في كتاب ؟ ومتى ؟
* كلمة لمنتدى مرافئ الوجدان .
أصالة حرف
11-01-2006, 06:00 PM
الأستاذ الدكتور حسين علي محمد
أهلا بك في هذا اللقاء الجميل
على هذه الشواطئ الهادئة
نريد أن تكتب لك عدة كلمات عما يلي :
السعادة
الأدب
اللغة العربية
البحر
القلم
الصداقة
الأم
أصوات معاصرة
نجيب محفوظ
مرافئ الوجدان
شكرا لك
د. حسين علي محمد
11-02-2006, 12:00 PM
إلى الأستاذ حسين صديق حكمي
------------------------
أخانا الكريم د/ حسين. بصفتك من السابقين للتأليف في مجال قصص الأطفال، هل ترى أن هذه الشريحة أخذت حقها؟ ومن هو الأديب المعاصر الذي ترى له فضلاً على القصة (قصص الأطفال) مع امتناني الكبير لجهودك الرائدة.
ـ لم أكتب إلا عشر قصص شعرية للأطفال، كتبتُ مُعظمها عام 1977م، ونشرتها في ثلاثة كتب، والكتابة للأطفال فن صعب، كم كنتُ أتمنى أن أبدع كثيراً فيه، لكني لم أوفق.
أما شريحة كتاب الأطفال، فيجب أن تعتني بهم دور النشر، وتقدم نصوصهم مع صور مُصاحبة لها للفنانين المقتدرين، فمازال الطفل العربي في حاجة إلى الكثير مما يقدم له.
وأما عن الذين كتبوا قصص الأطفال وبرعوا فيها، فأشهرهم على الإطلاق هو كامل الكيلاني، وقد أخذ حقه من العناية والتقدير النقدي كما أرى، ومن أشهر الأحياء الآن عبد التواب يوسف، وقد فاز بجائزة الملك فيصل العالمية في أدب الأطفال.
***
د. حسين علي محمد
11-02-2006, 06:57 PM
إلى أصالة حرف
------------------------
نريد أن تكتب لك عدة كلمات عما يلي :
*السعادة:
ـ في راحة البال، وعدم القلق.
*الأدب:
ـ واحة خضراء، أجد فيها الراحة كلما تعبت!.
*اللغة العربية:
ـ لغة أهل الجنة، تكفل الله بحفظها، ونرجو أن نعمل نحن بكل ما أوتينا من قوة على الحفاظ عليها والرقي بها.
*البحر:
ـ عالم متسع، سخي العطاء.
*القلم:
ـ أقسم به الله. فهل نعرف مكانته ونعطيه ما يستحق من التوقير والإجلال والعناية؟.
*الصداقة:
ـ عالم جميل من الصدق والعطاء والود الخالص، ليتنا نعيش في أفيائه.
*الأم:
ـ أغلى من في الكون، وأقدر وأصدق من يعطي عطاء المحب!.
أصوات معاصرة:
ـ نافذة صادقة على كل ما هو جميل في الإبداع والنقد.
نجيب محفوظ:
- عبقرية ضخمة، ورأس ضخم في الرواية العالمية.
مرافئ الوجدان:
منتدى أدبي راق في فضاء الإنترنت .
د. حسين علي محمد
11-02-2006, 07:03 PM
إلى الشاهين
------------------------
* ما رأيك في إبداعات الشباب المتحفز في عصرنا الحديث .. وهل لديك أسماء ترى لها مستقبلا جميلا ؟
ـ هناك كثير من الشبان الذين يُبدعون ولهم مستقبل كبير في الشعر والقصة والمسرحية، ولا يُمكنني أن أحصر الأسماء هنا. لكني أشير إلى بعض من قدمتهم سلسلة «أصوات مُعاصرة» في الأعوام الأخيرة، ولهم مستقبل كبير: ثروت مكايد في الرواية والنقد الأدبي، وعزت سراج ومقعد السعدي ويوسف عبد العزيز في الشعر، وعبد الله مهدي وعلي محمد الغريب في كتابة المسرحية ... وغيرهم كثيرون ممن يكتبون في المجلات الأدبية، وينشرون إبداعاتهم في ساحات الإنترنت.
*هل سنرى سيرتك الذاتية منشورة في كتاب؟ ومتى؟
ـ لم أكتب من سيرتي الذاتية إلا فصلاً واحداً نشرته في مجلة «الفيصل» بعنوان «عطر البدايات»، وآمل أن أكتبها في المستقبل القريب وأنشرها.
* كلمة لمنتدى مرافئ الوجدان .
ـ هو منتدى أدبي راق في فضاء الإنترنت، نرجو له الرفعة والازدهار..
***
حسين صديق حكمي
11-05-2006, 09:49 PM
دكتور حسين : بعيداً عن الأكاديمية ، عن الإنسانية ، هل أحببت َ ؟ وما المواصفات التي اجتذبتك ؟ لخص لنا قصة حب ٍ حقيقية ( و آمل أن تتجنب معنا الإجابات الدبلوماسية ) شاكرين لك عنفوانك .
فاتن محمود
11-05-2006, 11:30 PM
استاذى الدكتور حسين
اعتذر عن تأخرى
وهذه هى اسئلتى :
هل كل قصصك كانت من نسج خيالك أم أن منها مستقاة من الواقع ؟
هل تحويل القصة إلى عمل سنيمائى يؤثر على الحبكة القصصية ؟
فكرة قصة لم تستطع السيطرة عليها وفرت من بين بنات أفكارك
من من الكتاب المخضرمين كان له الأثر الكبير فى تشكيل فكر ووجدان استاذنا حسين على محمد ؟
ما هو تعليقك على فن القصة القصيرة جدا والتى قد لا تتعدى سطر واحد .. ؟
تحيتى
د. حسين علي محمد
11-07-2006, 12:19 AM
إلى الأستاذ الأديب حسين صديق حكمي
..............................................
دكتور حسين: بعيداً عن الأكاديمية، عن الإنسانية، هل أحببتَ؟ وما المواصفات التي اجتذبتك؟ لخص لنا قصة حبٍ حقيقية (و آمل أن تتجنب معنا الإجابات الدبلوماسية) شاكرين لك عنفوانك.
ـ نعم أحببتُ، ولا يتطلب المحب في المحبوبة شيئاً ما بعينه، فقد تكون جميلة، أو غير جميلة. وقد تكون إنسانة عادية، لكن ما يجتذبك فيها هو جمال الروح، والتقاء أفكارها مع أفكارك.
والحب عاطفة إنسانية نبيلة، يمر بها معظم الناس. لكن ما ألاحظه هو أن الكثير من هذه التجارب المبكرة لا يثمر، فمعظم هذه العلاقات لا تنتهي بالزواج إلا فيما ندر.
وقد أجبت عن هذا السؤال في حوار أُجري معي من قبل، وأنقل لك نص السؤال والإجابة:
*ما موقع الحب في حياتك في مرحلة الطفولة؟ كيف كنت تفكر؟ وكيف كنت تنظر إلى الحب؟
-أذكر أنني عرفتُ الحب ـ أو الميل للجنس الآخر ـ في الثانية عشرة من عمري، وكانت تلك «المحبوبة» زميلتي في الصف السادس الابتدائي، وكنتُ أفكر في هذه المحبوبة كما لو كانت أجمل صبية في العالم، وكنتُ أنظر للحب على أنه مرحلة تسبق الزواج، الذي لم يتحقق معها، لأنها لم تتعلم بعد المرحلة الابتدائية، ومن ثم فقد تزوّجتْ مبكراً في السادسة عشرة تقريباً، بينما تزوّجت أنا في الثانية والعشرين.
***
د. حسين علي محمد
11-07-2006, 12:25 AM
إلى الأستاذة الأديبة فاتن محمود
------------------------
*هل كل قصصك كانت من نسج خيالك أم أن منها قصص مستقاة من الواقع؟
ـ تتقاطع سيرتي الذاتية مع كثير من قصصي القصيرة، ربما تأخذ السيرة الذاتية جزءاً من الفكرة أو الحدث. أكاد أقول إن ثلث قصصي ـ على الأقل ـ ترجع إلى أجزاء من السيرة الذاتية.
*هل تحويل القصة إلى عمل سينمائي يؤثر على الحبكة القصصية؟
ـ السينما لها لغتها المختلفة عن لغة الأدب. لكن مما لا شك فيه أن الأعمال الأدبية الراقية التي تبنت السينما العالمية والعربية تقديمها أسهمت في تطور الفن السينمائي وترقيته.
*فكرة قصة لم تستطع السيطرة عليها وفرت من بين بنات أفكارك
ـ بدأت منذ فترة طويلة كتابة قصة روائية طويلة عن عمال التراحيل الذين كتب عنهم يوسف إدريس رواية "الحرام"، ولكني لم أتمها، وفي مخيلتي الآن أني لن أتمها، لأن الزمان اختلف (كما يقول الشاعر محمد إبراهيم أبو سنة في قصيدة له)
*من مِن الكتاب المخضرمين كان له الأثر الكبير فى تشكيل فكر ووجدان أستاذنا حسين على محمد؟
ـ لا أستطيع أن أشير إلى كاتب بعينه، فقد قرأتُ عشرات الشعراء والناثرين في الأدب العربي، وبعض إبداعات الأدب العربي. وأشير إلى موضوع « ومضات (أسماء في حياتي)» المنشور في «أصوات مُعاصرة» في موقع "مرافئ الوجدان"، ففيه إشارات إلى بعض أسماء المبدعين الذين أحببتهم.
*ما هو تعليقك على فن القصة القصيرة جدا والتي قد لا تتعدى سطراً واحداً .. ؟
ـ في موقع "مرافئ الوجدان" تجدين موضوعاً لي عن القصة القصيرة جدا، كان محاضرة ألقيتها في اجتماع قسم الأدب بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، قد يجيب على ما تبغينه. مع تحياتي.
***
حسين العفنان
11-08-2006, 12:40 AM
والدنا الدكتور حسين علي محمد
شكر ا على هذه الإ ضاءات التي ستنير طريقنا الأدبي ـ إن شاء الله ـ
أتم الله عليك الفضل والسعادة
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2012, TranZ by Almuhajir