ميسم منصور
08-28-2005, 07:24 PM
مات وانتهى ما كان..!!
هذا حواري المعتاد كل مساء لمرآتي ، فمنذ ماتت والحزن يقطع نياط قلبي من شدّة ألمي على فقدها . فقد تكلّس الحزن داخلي ولم أعد قادرة على البكاء .
أسأل أختي كل صباح : أصحيح أنها ماتت ؟ أم هذه خدعة من خدعكم لتعذيبي ؟
أرجوكِ قولي لي بأنكم تكذبون علي .. تصرخ في وجهي والدموع تغطي عينيها : نعم .. نعم ماتت .. مالك لا تفهمين !! إنك أنتِ من يعذبني بأسئلتك الحمقاء ؟
هكذا يمر اليوم بين أختي ومرآتي ..!!
أهملت نفسي ، وفارقت أحلام طفولتي ، ونسيت صديقاتي ومدرساتي .. لم أفكر قط أنها ستغيب عني !! لكنها غادرتني من غير كلمة وداع ، أو أمل للقائها مرة أخرى .. أشعر بحزن شديد يكاد يخنقني ، كم اشتقت لكِ يا أمي ، وكم أنا حزينة على فراقك ، كم اشتاق لحضنها المفعم بالحب والحنان .
أحبك يا أمي ، وسأبقى على ذكراك مدى العمر المتبقي لي في هذه الدنيا .
مرت أسابيع على فراقك وقد فارقت البسمة كل من حولي ، ولأول مرة – بعد فراقك – أدخل غرفتك !!
أحسست بوجودك معي في الغرفة .. احتضنت ملابسك .. وبكيت .. بكيت كأني لم أبك من قبل .. بكيت حسرة الفراق ، وألم الحنين .. لن أخذلك يا أمي ، وسأحقق أمانيك بأن أكون ذات شأن وقدر في المجتمع .. وسأتشبث بالأمل ، ولن أجعل عواصف الحياة تنتقم مني مرة أخرى.
29 ديسمبر 2003
هذا حواري المعتاد كل مساء لمرآتي ، فمنذ ماتت والحزن يقطع نياط قلبي من شدّة ألمي على فقدها . فقد تكلّس الحزن داخلي ولم أعد قادرة على البكاء .
أسأل أختي كل صباح : أصحيح أنها ماتت ؟ أم هذه خدعة من خدعكم لتعذيبي ؟
أرجوكِ قولي لي بأنكم تكذبون علي .. تصرخ في وجهي والدموع تغطي عينيها : نعم .. نعم ماتت .. مالك لا تفهمين !! إنك أنتِ من يعذبني بأسئلتك الحمقاء ؟
هكذا يمر اليوم بين أختي ومرآتي ..!!
أهملت نفسي ، وفارقت أحلام طفولتي ، ونسيت صديقاتي ومدرساتي .. لم أفكر قط أنها ستغيب عني !! لكنها غادرتني من غير كلمة وداع ، أو أمل للقائها مرة أخرى .. أشعر بحزن شديد يكاد يخنقني ، كم اشتقت لكِ يا أمي ، وكم أنا حزينة على فراقك ، كم اشتاق لحضنها المفعم بالحب والحنان .
أحبك يا أمي ، وسأبقى على ذكراك مدى العمر المتبقي لي في هذه الدنيا .
مرت أسابيع على فراقك وقد فارقت البسمة كل من حولي ، ولأول مرة – بعد فراقك – أدخل غرفتك !!
أحسست بوجودك معي في الغرفة .. احتضنت ملابسك .. وبكيت .. بكيت كأني لم أبك من قبل .. بكيت حسرة الفراق ، وألم الحنين .. لن أخذلك يا أمي ، وسأحقق أمانيك بأن أكون ذات شأن وقدر في المجتمع .. وسأتشبث بالأمل ، ولن أجعل عواصف الحياة تنتقم مني مرة أخرى.
29 ديسمبر 2003