المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أما لهذا الجفاف من آخر ؟!


مبارك الهاجري
08-26-2005, 11:00 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

مابال الغيوم تغيب آن حضورها ، فلا أذنت بشمس ولاجادت بماء ، وما أوحت إلى الناس بمثل ما أوحت إليّ به ، ابتداءً بصغر مايحيط ببصري ، ومرورا بقحط وظمأ ، وانتهاءً بجفاف العروق المتشوقة إلى البلل !.
.
.
.
رسمتُ لكِ أوصافا على جهلٍ بها ، وإنما هو حدس اللقاء ، وإن كنت غير جازم به ، إلا أنني قد وهبتُ لكِ مالم أهبه لسواكِ ، فهل فعلتِ مثلي ؟!
.
.
.
أتعلمين بأنني في حاجة إليكِ ، نعم .. فما أنفتي وعزتي بأقوى وأظهر من الحق ، وهاهو الحق قد أتى وباطل ماسواه .
.
.
.
كثيرٌ مثلك وأجمل ، وقليل دوني وأفضل ، فما الذي يجمعنا ؟!
.
.
.
أيّان .. أيّان ذلك المحسوس ، إن لي عليه حقاً ، وهو من المماطلين !.
.
.
.
لو تعلمين كم من عزلة ٍ قضيتها في صحبة الناس ، لصحبتي الناس في العزلة !.
.
.
.
مُتعبٌ .. مُرهقٌ .. مُنهكٌ أنا ، فهل تكوني دواءً لتلك العلل ، أم الداء الذي سيتكئ بها !.
.
.
.
هناك الكثير مما سأفضي به إليك ِ ، فإن تشتت لفرحة ، فاجمعيه لأحزان!.
.
.
.
لايغرنّكِ الرجل الذي في ظاهري ، ففي باطني طفل لاتبرأ براءته إلا برعايتك وحنانك .
.
.
.
أخشى ما أخشاه ، أن يكون البعد لكِ عن الصورة ، كما بين المشرق والمغرب ، ليس في الأوصاف ، فما هي بالأساس ، وإنما في الروح التي تآلفتها !
.
.
.
إحذري .. فأنتِ مسبوقة بأبهة تخجل منها بنات الملوك ، فإن علمتِها ، فلا تتعثري بأول خطوة ، ولاتغمطي بها أحداً ، وإن لم تعلمي عنها شيئا ، فأملي وعملك !.
.
.
.
إعلمي أن في الانتظار صبر لايأبه بشوق ، وشوق لايأبه بصبر ، وعقارب لاتأبه بهما !.
.
.
.
بِيَ فاقة هي أحوج إلى الله منها إليكِ ، فتعالي لنتعاون ونحث في طلبها ونمد أيدينا وندعو بها السميع المجيب ، فلا تلهِني عن ذلك فتشقي وأشقى .
__________________

صالح سعيد الهنيدي
08-26-2005, 11:09 PM
الحبيب
مبارك الهاجري

لكل ظامئ غيوم
ولكل مهموم هموم

أنت تبحث عن غيومك
في يومك

وأنا أبحث عن سحابي
بين صحابي

ستُغرقك الغيوم
بإذن علام الغيوب



محبك

صالح الهنيدي
|
|
|

مبارك الهاجري
09-04-2005, 09:30 PM
الحبيب
صالح الهنيدي

شكرا لأنك هنا .