إيناس الطاهر
08-24-2005, 09:25 AM
حلمت أنى احلم ... وفي حلمي رأيتني ،،، في هالة من الخوف الأفلاطوني العجيب ،،
حلمت أنى احلم بمملكة قابعة في ميزان بكفتين ، كفة ساجدة تحمد ،، وكفة راكعة تُمجّد ،، وحلمت أن الموت محمول على أكتافه الطير بلا نزاع أو خناق ،، والسماء حمراء مبعثرة الأوراق ،، والنساء لآلئ مرصوصة حول عنق اللطف تتهادى مع موج البحـر بلا تجريح أو تقتيل أو اسوداد ...
حلمت أنى أحلم ،، أننا والرجال عناقيد ،، مقطوفة وموضوعة على طبق المحكمة في انتظار ظهور الحكم ،،، الحكم بالعدل بين المؤودة إذا قتلت ، والمرأة التي أسفرت ، والبريئة التي في قوقعة الغيرة الأهلية اختنقت ،، وبين رجال قد ظلموا ، ورجال قد ظُلموا ،، ورجال باعوا الحياء وبين أحضان الغواني ارتموا ،،،
حلمت المحيط قد تجمد .. فخرجت من جوفه أرواح ملايين الموتى ينشدون لحن الخلود ،، في انتظار الحساب ،، ميزان لا يخطئ .. و نار لا تطفأ ،، واقوام تمضي واقوام تروح ...
حلمت انني احلم اني بسفينة تمضي بمحيط اوله صفحة بيضاء وآخره لاهوت اسود ،، ولا ميناء له ولا مرسى ،،، وجوه تاتي ووجوه تروح ، وجوه اعرفها ووجوه اجهل اصحابها ،، وكلهم ملفوفين بكفن ازرق كزرقة السماء قبل ان تنقلب للاحمر ،، كانوا كالاصنام وجوه باردة وعيون جامدة وافكار متحجرة ،، التف بينهم كما تلتف الرياح بين اغصان طرية فاجدني عارية خالية فارغة ،،، ادخل قلوبهم فلا اراها واجدني اصفر كريح دخلت شجرا اجوف ،،، وفجأة وبدون مقدمات لاذ البحر بالفرار ،، فاعتلت الموجة ، وصرخت الارض تحته صرخة قابيل حين قرر الغدر ،، علت السفينة وهبطت ، علت وهبطت ، علت وهبطت ،، ونست انها بشرا حملت ، ونست انها غلف القلوب حوت ،، والتفت الساق بالساق ،، ورمت السماء سهام كالحجاره ،،، وحملت الغيوم في رحمها بذرة بالحرام ... من خان ارباب السوابق وحمّل الغيوم ،، ونادى من اعلى جبل الأقدار صوت ... قال يا من حقوق الله تأكلون ،، يا أبناء إبليس الي فلتخرجون ،، وللأرض تعودون ،، ليس من النار خلقتم يا اولاد الطين ،،، أفعالكم من روث الخطيئة ، وطموحكم وأمانيكم من الرغبة الدنيوية مصنوعة ،،،
مخنوقة مقهورة مظلومة أريد الهروب ومنافذ حلمي مغلقة والأبواب بلا مفاتيح فأين المهرب والمفر؟؟؟
وبدون مقدمات جاءتني السكينة بثوبها السندسي الاخضر ... مسحت الغبار ورفعت هامتي فوق متون حلمي فاستيقظت منه وأمرت عيني ان تفتح على الواقع ففتحت فاذا الصبح قد شق جوف الليل وخرج ،،،
السماء زرقاء ، والشجر موجود ، ولا شئ من حلمي الذي كان في حلمي كان ،،، ابتسمت : على الارض السلام قلت ، وما حاكمت حلمي على كذبه ، فهل يسأل ميتا عما رأى ؟؟؟ ...
علمت ان الوقع جميل ، والاجمل منه الحقيقة دون تزييف ،، والابتسامة جوهرة ، والامل ميعاد ،،، والانسان قلبا وعقلا وروح ،،، علمت ان الحقيقة في ان نعيش الحقيقة والا نهرب من الواقع للاحلام ،، لانها بكل بساطة ستسحبنا لدوامة ملفوفة متعبة ونفيق منها على كابوس ... وعلمت اننا من روح الله خلقنا ... وبأمر ربي قد صيّرنا ... وما رغباتنا وضياعنا الا طيف رماه اعوان ابليس ...
دنيانا امرأة مزينة بجواهر ورغبات الحياة ... تشيب ان اعرضنا عنها وتزهو وتحلو كلما اليها اقبلنا ... روحها من دماء عاشقيها ، كدراكولا في كتاب الأساطير على دماء البشرية يفيق ... ومن نور الشمس ووهج الحق يحترق ... آه لو علم كل هاو لمصالحه انه غير نصيبه ما أخذ ... ولغير قدره ما سعى لانقلبت الموازين ، وما بات في برد الشتاء مشرد ، ولا جاع مسكين ، ولا بكت ام على مستقبل يتيم ... ولا حسد فقير غني أو طرد من بابه الغني فقير
ما اجملك قدري حين تعلو فيك نفسي ... وما اجملك نفسي حين تقولين لله : ربي حكمك قد رضيت وبك امنت واليك صليت
حلمت أنى احلم بمملكة قابعة في ميزان بكفتين ، كفة ساجدة تحمد ،، وكفة راكعة تُمجّد ،، وحلمت أن الموت محمول على أكتافه الطير بلا نزاع أو خناق ،، والسماء حمراء مبعثرة الأوراق ،، والنساء لآلئ مرصوصة حول عنق اللطف تتهادى مع موج البحـر بلا تجريح أو تقتيل أو اسوداد ...
حلمت أنى أحلم ،، أننا والرجال عناقيد ،، مقطوفة وموضوعة على طبق المحكمة في انتظار ظهور الحكم ،،، الحكم بالعدل بين المؤودة إذا قتلت ، والمرأة التي أسفرت ، والبريئة التي في قوقعة الغيرة الأهلية اختنقت ،، وبين رجال قد ظلموا ، ورجال قد ظُلموا ،، ورجال باعوا الحياء وبين أحضان الغواني ارتموا ،،،
حلمت المحيط قد تجمد .. فخرجت من جوفه أرواح ملايين الموتى ينشدون لحن الخلود ،، في انتظار الحساب ،، ميزان لا يخطئ .. و نار لا تطفأ ،، واقوام تمضي واقوام تروح ...
حلمت انني احلم اني بسفينة تمضي بمحيط اوله صفحة بيضاء وآخره لاهوت اسود ،، ولا ميناء له ولا مرسى ،،، وجوه تاتي ووجوه تروح ، وجوه اعرفها ووجوه اجهل اصحابها ،، وكلهم ملفوفين بكفن ازرق كزرقة السماء قبل ان تنقلب للاحمر ،، كانوا كالاصنام وجوه باردة وعيون جامدة وافكار متحجرة ،، التف بينهم كما تلتف الرياح بين اغصان طرية فاجدني عارية خالية فارغة ،،، ادخل قلوبهم فلا اراها واجدني اصفر كريح دخلت شجرا اجوف ،،، وفجأة وبدون مقدمات لاذ البحر بالفرار ،، فاعتلت الموجة ، وصرخت الارض تحته صرخة قابيل حين قرر الغدر ،، علت السفينة وهبطت ، علت وهبطت ، علت وهبطت ،، ونست انها بشرا حملت ، ونست انها غلف القلوب حوت ،، والتفت الساق بالساق ،، ورمت السماء سهام كالحجاره ،،، وحملت الغيوم في رحمها بذرة بالحرام ... من خان ارباب السوابق وحمّل الغيوم ،، ونادى من اعلى جبل الأقدار صوت ... قال يا من حقوق الله تأكلون ،، يا أبناء إبليس الي فلتخرجون ،، وللأرض تعودون ،، ليس من النار خلقتم يا اولاد الطين ،،، أفعالكم من روث الخطيئة ، وطموحكم وأمانيكم من الرغبة الدنيوية مصنوعة ،،،
مخنوقة مقهورة مظلومة أريد الهروب ومنافذ حلمي مغلقة والأبواب بلا مفاتيح فأين المهرب والمفر؟؟؟
وبدون مقدمات جاءتني السكينة بثوبها السندسي الاخضر ... مسحت الغبار ورفعت هامتي فوق متون حلمي فاستيقظت منه وأمرت عيني ان تفتح على الواقع ففتحت فاذا الصبح قد شق جوف الليل وخرج ،،،
السماء زرقاء ، والشجر موجود ، ولا شئ من حلمي الذي كان في حلمي كان ،،، ابتسمت : على الارض السلام قلت ، وما حاكمت حلمي على كذبه ، فهل يسأل ميتا عما رأى ؟؟؟ ...
علمت ان الوقع جميل ، والاجمل منه الحقيقة دون تزييف ،، والابتسامة جوهرة ، والامل ميعاد ،،، والانسان قلبا وعقلا وروح ،،، علمت ان الحقيقة في ان نعيش الحقيقة والا نهرب من الواقع للاحلام ،، لانها بكل بساطة ستسحبنا لدوامة ملفوفة متعبة ونفيق منها على كابوس ... وعلمت اننا من روح الله خلقنا ... وبأمر ربي قد صيّرنا ... وما رغباتنا وضياعنا الا طيف رماه اعوان ابليس ...
دنيانا امرأة مزينة بجواهر ورغبات الحياة ... تشيب ان اعرضنا عنها وتزهو وتحلو كلما اليها اقبلنا ... روحها من دماء عاشقيها ، كدراكولا في كتاب الأساطير على دماء البشرية يفيق ... ومن نور الشمس ووهج الحق يحترق ... آه لو علم كل هاو لمصالحه انه غير نصيبه ما أخذ ... ولغير قدره ما سعى لانقلبت الموازين ، وما بات في برد الشتاء مشرد ، ولا جاع مسكين ، ولا بكت ام على مستقبل يتيم ... ولا حسد فقير غني أو طرد من بابه الغني فقير
ما اجملك قدري حين تعلو فيك نفسي ... وما اجملك نفسي حين تقولين لله : ربي حكمك قد رضيت وبك امنت واليك صليت