يوتوبيا
09-10-2006, 01:33 AM
آه ياذل الإسار
حنظلا صرت ، مذاقي قاتل
حقدي رهيب ، موغل حتى القرار
صخرة قلبي وكبريت وفوارة نار
ألف هند تحت جلدي
جوع حقدي
فاغر فاه ، سوى أكبادهم لا
يشبع الجوع الذي استوطن جلدي
آه ياحقدي الرهيب المستثار
قتلوا الحب بأعماقي ، أحالوا
في عروقي الدم غسلينا وقار
هذا هو المقطع الأخير من قصيدة فدوى طوقان (آهات أمام شباك التصاريح ) وكاان المحفز لنظم هذه القصيدة هو إهانة الإسرائيليين
لها مع جمع من الفلسطينين أمام شباك التصاريح وقد وقفت فدوى لأجل الحصول على تصريح يخول
لها العبور إلى الضفة الشرقية ولقيت هناك معاملة غير إنسانية ، فجرت فيها مشاعر انتظمت في قصيدة شعرية
في المقطع السالف تستدعي فدوى صورة هند بنت عتبةفي قصتها المعروفة حين لاكت كبد حمزة رضي
الله عنه لتشفي غليلها وحزنها على قتلى بدر
وجدت فدوى في هند نموذجا صالحا للتعبيرعن عاطفة الثأر الملتهبة ، والانتقام الشرس
فاستدعتها رمزا للتعبيرعن رغبتها الجامحة في الانتقام ممن امتهنوا كرامتها .
فاستحالت فدوى هنا إلى ألف هند لايشبع جوع حقدها سوى أكبادهم .essen
لقب آكلة الكبد التصق بهند بنت عتبة كما تروي الكتب التاريخية
وهذا النموذج لاإنساني فالخصومة شرف ، والتشفي يسلب الخصومة شرف النزاع !!
استقر في ذهني أنه حقد أعمى !! وطريقة همجية ليست من السلوك الإنساني السوي ،
ولكنه هنا
لا أدري !!
هل يبرر قولها :
قتلوا الحب بأعماقي ، أحالوا
في عروقي الدم غسلينا وقار
هل يبررلها التوحش وشراسة الثأر !!
وهل يسوغ لنا التعاطف مع استدعاء نموذج لاإنساني !!!
وهل اختلاف الكبد هو من يجعلنا نعيب هندا ونتسامح مع فدوى !؟
أحتاج رأيكم في توظيف الموروث هنا
أ
************
على الصعيد الآخر
استقبلت إسرائيل القصيدة بسخرية شديدة
وتهكم ونقد لاذع ذكرته فدوى في سيرتها الذاتية
ومن الوخزات حول القصيدة
• قيل لفدوى أنت من سلالة هند بنت عتبة فبخ بخ كيف تعيبين أصلك !!
** وكان بعض اليهود حين يدخل مطعما في إسرائيل يطلب طعام فدوى طوقان يعني صحن كبدة !!!
وبعد أيام من موجة الغضب الإسرائيلي على
القصيدة وكاتبتها نقلت الصحف الإسرائيلية
خبرا عن طلاب إسرائيليين في كلية
الطب تراهنوا على أكل دماغ إنسان ميت
وفاز أحدهم في الرهان !!
علق سميح القاسم على هذا الخبر بمقال
(التفوق الكانيبالي )
قال : حتى اليوم سمعنا عن عدة مجالات للتفوق الإسرائيلي علينا : تفوق تكنولوجي ، تفوق عسكري ، تفوق زراعي ، تفوق استيطاني ، تفوق تفوقي !!!
واليوم وبعد مطالعة الصحف الإسرائيلية نستطيع ان نضيف تفوقا آخر : التفوق الكانيبالي
كانيبال – كمة افرنجية تعني ( أكل لحوم البشر )
***
مفارقة :
نحن تمنينا أن نلوك الكبد بروح منكسرة ذليلة
وهم استطابوا أكل دماغ بروح رياضية عالية جداا
ملحوظة
لا احب تناول الكبدة !! :)
تحياتي
حنظلا صرت ، مذاقي قاتل
حقدي رهيب ، موغل حتى القرار
صخرة قلبي وكبريت وفوارة نار
ألف هند تحت جلدي
جوع حقدي
فاغر فاه ، سوى أكبادهم لا
يشبع الجوع الذي استوطن جلدي
آه ياحقدي الرهيب المستثار
قتلوا الحب بأعماقي ، أحالوا
في عروقي الدم غسلينا وقار
هذا هو المقطع الأخير من قصيدة فدوى طوقان (آهات أمام شباك التصاريح ) وكاان المحفز لنظم هذه القصيدة هو إهانة الإسرائيليين
لها مع جمع من الفلسطينين أمام شباك التصاريح وقد وقفت فدوى لأجل الحصول على تصريح يخول
لها العبور إلى الضفة الشرقية ولقيت هناك معاملة غير إنسانية ، فجرت فيها مشاعر انتظمت في قصيدة شعرية
في المقطع السالف تستدعي فدوى صورة هند بنت عتبةفي قصتها المعروفة حين لاكت كبد حمزة رضي
الله عنه لتشفي غليلها وحزنها على قتلى بدر
وجدت فدوى في هند نموذجا صالحا للتعبيرعن عاطفة الثأر الملتهبة ، والانتقام الشرس
فاستدعتها رمزا للتعبيرعن رغبتها الجامحة في الانتقام ممن امتهنوا كرامتها .
فاستحالت فدوى هنا إلى ألف هند لايشبع جوع حقدها سوى أكبادهم .essen
لقب آكلة الكبد التصق بهند بنت عتبة كما تروي الكتب التاريخية
وهذا النموذج لاإنساني فالخصومة شرف ، والتشفي يسلب الخصومة شرف النزاع !!
استقر في ذهني أنه حقد أعمى !! وطريقة همجية ليست من السلوك الإنساني السوي ،
ولكنه هنا
لا أدري !!
هل يبرر قولها :
قتلوا الحب بأعماقي ، أحالوا
في عروقي الدم غسلينا وقار
هل يبررلها التوحش وشراسة الثأر !!
وهل يسوغ لنا التعاطف مع استدعاء نموذج لاإنساني !!!
وهل اختلاف الكبد هو من يجعلنا نعيب هندا ونتسامح مع فدوى !؟
أحتاج رأيكم في توظيف الموروث هنا
أ
************
على الصعيد الآخر
استقبلت إسرائيل القصيدة بسخرية شديدة
وتهكم ونقد لاذع ذكرته فدوى في سيرتها الذاتية
ومن الوخزات حول القصيدة
• قيل لفدوى أنت من سلالة هند بنت عتبة فبخ بخ كيف تعيبين أصلك !!
** وكان بعض اليهود حين يدخل مطعما في إسرائيل يطلب طعام فدوى طوقان يعني صحن كبدة !!!
وبعد أيام من موجة الغضب الإسرائيلي على
القصيدة وكاتبتها نقلت الصحف الإسرائيلية
خبرا عن طلاب إسرائيليين في كلية
الطب تراهنوا على أكل دماغ إنسان ميت
وفاز أحدهم في الرهان !!
علق سميح القاسم على هذا الخبر بمقال
(التفوق الكانيبالي )
قال : حتى اليوم سمعنا عن عدة مجالات للتفوق الإسرائيلي علينا : تفوق تكنولوجي ، تفوق عسكري ، تفوق زراعي ، تفوق استيطاني ، تفوق تفوقي !!!
واليوم وبعد مطالعة الصحف الإسرائيلية نستطيع ان نضيف تفوقا آخر : التفوق الكانيبالي
كانيبال – كمة افرنجية تعني ( أكل لحوم البشر )
***
مفارقة :
نحن تمنينا أن نلوك الكبد بروح منكسرة ذليلة
وهم استطابوا أكل دماغ بروح رياضية عالية جداا
ملحوظة
لا احب تناول الكبدة !! :)
تحياتي