المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : {{ لاهِثُونْ .. والحُلم مَنْ يَخُونْ }}


نبيل الغاوي
08-25-2006, 03:44 PM
لاهِثُـونَ .. لاهِثُــونْ
في صَقِيعِ الهَجْر
نَلْتَحِفُ دِفْء لِقَاءَاتِنَا المَارِقَةِ
مِنْ رَحِمِ الوَفَاءْ..!

فِي ظُلْمَة الظّلّ
نَسْتَرقُ الإِخْتِبَاءْ

نُمَارسُ الفِرَارْ

مِن ظِلٍّ .. إِلى ظُلْمةٍ
ومن ظُلْمةٍ .. إلى ظِلّ !!
نَدُسُّ فِي ثَنَايَا الهُروبْ
قنَادِيلَ الذِّكرَيَات

ونَنْتَشي !

حِينَ يَخْتَفي الظِّلّ
لِنُغَادِرَ الظَّلَامْ
ونُحْرِقُ القَنَاديْل !

مُرْهَقُـــونَ .. مُرْهَقُـــونْ
في دُرُوبِ اللِّقَاءْ
للشَّوْقِ نَسْتَكِينْ
نُسَطّر الوُعُودْ
لِنُهْرقَ السُّطُورْ
ونَنْثُر الحَنينْ
فِي كَفِّ مَنْ يَخُونْ..!

رَاحِـــلُونَ .. رَاحِـــلُونْ
نُصَفّدُ أَمْتِعَةَ الرَّحِيْل
نُلَمْلِم الجِرَاحْ
وَنَنزِفُ الدُّمُوعْ
نُعَاهِدُ الشُّمُوخْ
لاَ .. لَنْ نَعُودْ !




نزفٌ أَخِيْر/ كلُّ مافي الحَياة لا يَسْتدْعِي غِيَابَ البُكاء
وَلاَشَيئْ ... يَسْتُر عَورَةَ الأَلَمْ !

زاهية
08-25-2006, 05:35 PM
أتراهم سيظلون بهذا اللهاث المتعب
أم يسعون للراحة ذات وقت؟
دمت بخير
بنت البحر

صالح سعيد الهنيدي
08-25-2006, 06:29 PM
أخي كسير الطرف
مشرقة حروفك هذه
زادك الله إشراقًا

مُرْهَقُـــونَ .. مُرْهَقُـــونْ
في دُرُوبِ اللِّقَاءْ
للشَّوْقِ نَسْتَكِينْ
نُسَطّر الوُعُودْ
لِنُهْرقَ السُّطُورْ
ونَنْثُر الحَنينْ
فِي كَفِّ مَنْ يَخُونْ..!
هنا مقطوعة شعرية بارعة


فِي ظُلْمَة الظّلّ
نَسْتَرقُ الإِخْتِبَاءْ
صورة حية للتخفي
ما أجمل أن يُسترق الاختباء !!

الزهراء
08-26-2006, 12:31 PM
http://www.d-alyasmen.com/vb/download/410-1152436495.gif
# لا تَسَلْ..! #
حيثُ أننا حينما نرمي الحنين, في يدِ من يخون..
لن نسيّر نبضنا على هوى عقلنا..!
لو كان العمر يعرف شقاءه في ذاك الحبّ لما سلكَ جنوناً واحداً باتجاهه..!
لو كانَ القلب يدري أنّ ذاك اللظى ينتظره, هل كان ذهب إليه..؟!
نعم..؟!
ما دام ذاك القدر المحّتوم, مكتوبٌ على النّبض أن يشقى بلهيب الحبّ..!
مكتوبٌ على الكلمات أن تئن من ألم الأصابع التي ستستعيد شفائها
بمجرد مرور حلم الكرز فوق جرحها..!
ولأنّ سريالية الحزّن لا تسمح لك إلا بالتّعبد في محراب الهمس المُضني
فإننا سنجوب الأرض طولاً وعرضاً ولن ننتهي..
ولن يبرح الوجع إلاّ تجدداً..
الدّمع هو سكّرُ الشِّعر يا كَسِبْرَ الطّرفِ..!
أبقى حزيناً.. لكي يغردَ نبضٌ بي يحبُّ حرفكَ.!
**
تحياتي
الـزَّهراء..الصَّغيرة.
http://www.d-alyasmen.com/vb/download/410-1152436495.gif

بو سلطـــــان
08-26-2006, 03:56 PM
«®°·.¸.•°°·.¸¸.•°°·.¸.•°®»

رَاحِـــلُونَ .. رَاحِـــلُونْ
نُصَفّدُ أَمْتِعَةَ الرَّحِيْل
نُلَمْلِم الجِرَاحْ
وَنَنزِفُ الدُّمُوعْ
نُعَاهِدُ الشُّمُوخْ
لاَ .. لَنْ نَعُودْ !
إلى الأمام أيها الرائع دام نبضك

«®°·.¸.•°°·.¸¸.•°°·.¸.•°®»

نبيل الغاوي
12-27-2006, 10:21 PM
أتراهم سيظلون بهذا اللهاث المتعب
أم يسعون للراحة ذات وقت؟
دمت بخير
بنت البحر


مادام في الحياة متّسع لخيبات اللقاءات المارقة من رحم الوفاء ، سيدوم اللهاث ..
ومادام الحلم يراود مخيلة الإنسان ويغريه بالمتعة ، سيدوم اللهاث ..


شاعرة المرافئ الحالمه : الزاهيه / زاهيه
يابنة البحر ،،



شكراً ،،، حضورك البهيّ

فاتن محمود
12-27-2006, 10:56 PM
رَاحِـــلُونَ .. رَاحِـــلُونْ
نُصَفّدُ أَمْتِعَةَ الرَّحِيْل
نُلَمْلِم الجِرَاحْ
وَنَنزِفُ الدُّمُوعْ
نُعَاهِدُ الشُّمُوخْ
لاَ .. لَنْ نَعُودْ !

نرحل كما ترحل الأحلام

تعاهد التمني بأنها لن تعود

حرفك ماسي كسير الطرف

تحيتي

حلم الطفولة
12-28-2006, 10:57 AM
لاهِثُـونَ .. لاهِثُــونْ
في صَقِيعِ الهَجْر
نَلْتَحِفُ دِفْء لِقَاءَاتِنَا المَارِقَةِ
مِنْ رَحِمِ الوَفَاءْ..!

فِي ظُلْمَة الظّلّ
نَسْتَرقُ الإِخْتِبَاءْ

نُمَارسُ الفِرَارْ

مِن ظِلٍّ .. إِلى ظُلْمةٍ
ومن ظُلْمةٍ .. إلى ظِلّ !!
نَدُسُّ فِي ثَنَايَا الهُروبْ
قنَادِيلَ الذِّكرَيَات

ونَنْتَشي !

حِينَ يَخْتَفي الظِّلّ
لِنُغَادِرَ الظَّلَامْ
ونُحْرِقُ القَنَاديْل !

مُرْهَقُـــونَ .. مُرْهَقُـــونْ
في دُرُوبِ اللِّقَاءْ
للشَّوْقِ نَسْتَكِينْ
نُسَطّر الوُعُودْ
لِنُهْرقَ السُّطُورْ
ونَنْثُر الحَنينْ
فِي كَفِّ مَنْ يَخُونْ..!

رَاحِـــلُونَ .. رَاحِـــلُونْ
نُصَفّدُ أَمْتِعَةَ الرَّحِيْل
نُلَمْلِم الجِرَاحْ
وَنَنزِفُ الدُّمُوعْ
نُعَاهِدُ الشُّمُوخْ
لاَ .. لَنْ نَعُودْ !




نزفٌ أَخِيْر/ كلُّ مافي الحَياة لا يَسْتدْعِي غِيَابَ البُكاء
وَلاَشَيئْ ... يَسْتُر عَورَةَ الأَلَمْ !

مقطوعة نثرية خلابة
أيها أنتقي لا أدري
جميلة .. من ألفها إلى يائها
سرقت مني لحظات وأدخلتني بين طياتها
كسير الطرف
أنت تدخل القارئ في أوار كلماتك .. وهذا مذهل
دمت مبدعا مبدعا

القاضي
12-28-2006, 11:12 AM
كسير الطرف

بلاغة ما بعدها ابداع

رقة العواطف وقوة التعبيرات

مابين الاستعارات والمكانيات

فِي ظُلْمَة الظّلّ
نَسْتَرقُ الإِخْتِبَاءْ

تحياتى