رجائي
08-07-2006, 05:40 AM
هذا هو واقعي الذي أعيشه يوماً بيوم, وساعة بساعة ..
استيقظ باكراً لصلاة الفجر, ولتبدأ بعدها دوامتي بالدوران, فلا تدعني إلا وأنا جثة هامدة على فراشي ليلاً ..
لا أدرك من ساعات يومي إلا بضع لحظات,,, لا أدري كيف تسنا لها ان تفلت من دوامتي اليومية,,,
وكيف سمحت لها بأن تتسلل إلي لتحرضني على التمرد عليها ..
مسئوليات ومهام منوطة بي .. تجاه الأبناء .. البيت .. الأهل .. الوالدين .. الأقارب .. الأصحاب .. العمل .. نفسي .. والأهم من ذلك كله تجاه ربي ..
أحاول إعطاء الجميع حقوقهم, وأحاول إرضائهم بكل ما استطعت,,, ومع ذلك أجدني لم أوف لهم ولو بالشيء اليسير مما ينبغي لهم علي ..
والأشد إيلاماً عندما أجد عبارات سخط موجهة لي,, متهمةًً إياي بالتقصير في إعطائهم حقوقهم,, ومطالبةً بالمزيد وقد فرغت جعبتي مما أستطيع تقديمه ..
أبخس نفسي أحيانا شيء من حقها ـ ولو كانت من الضرورات ـ لأقدمه لهم وأنا منتشية سعيدة,, فلا يقابل ذلك إلا بالهمهمة الدالة على عدم الرضا ..
فهل هذا نوع من النكران نواجه به بعضنا البعض؟؟ فلا نشعر بما يحاول من أمامنا أن يقدمه لنا,, وأن ذلك قد يستغرق منه الكثير؟؟
كثيراً ما أقابل ذلك بابتسامة,, ولكن ابتسامتي أصبحت بلا معنى,, مجرد انفراج للشفتين وظهور للأسنان ..
كم مرة وجدت نفسي محافظة على ابتسامة الزيف هذه,, لأجدها بلا معنى,, أو أجدها باقية في حين ينبغي لي أن أستبدلها بما هو أهل للموقف ..
كم ادخرت من الأعباء لأقضيها نهاية الأسبوع,, لأجد أن إجازتي ولت,, ومهامي كما هي إن لم تكن زادت ..
كم يؤلمني ويشعرني بالذنب أن أجد سلواي وراحتي ومتعتي بالبعد عن من أحبهم,, وحيدة إلا من نفسي,, فأخلوا بها لأحاورها وتحاورني,, فأستمتع بصحبتها أيما استمتاع ..
ولكنها كثيراً ما تنقلب علي معاتبة,, قائلة لي: كيف رضيت بذلك؟؟ بل كيف سولت لك نفسك أن تنائي بنفسك عن أحبابك؟؟
أتحلوا الحياة بدونهم؟؟
أيكون للعيش لذة إن لم تعش لحظاتها معهم؟؟ ليضجروك وهم ينادون بعلو أصواتهم لنيل حقوقهم منك؟؟
عندها فقط أعلم أن كل هذه الأعباء وإن كانت ثقيلة,, إلا أنها تظل نفيسة غالية,, عزيزة على النفس..
على الرغم من ثقلها لا أفرط فيها ولو بكنوز الأرض ذهباً ..
فلا أعدمني الله إياهم ..
استيقظ باكراً لصلاة الفجر, ولتبدأ بعدها دوامتي بالدوران, فلا تدعني إلا وأنا جثة هامدة على فراشي ليلاً ..
لا أدرك من ساعات يومي إلا بضع لحظات,,, لا أدري كيف تسنا لها ان تفلت من دوامتي اليومية,,,
وكيف سمحت لها بأن تتسلل إلي لتحرضني على التمرد عليها ..
مسئوليات ومهام منوطة بي .. تجاه الأبناء .. البيت .. الأهل .. الوالدين .. الأقارب .. الأصحاب .. العمل .. نفسي .. والأهم من ذلك كله تجاه ربي ..
أحاول إعطاء الجميع حقوقهم, وأحاول إرضائهم بكل ما استطعت,,, ومع ذلك أجدني لم أوف لهم ولو بالشيء اليسير مما ينبغي لهم علي ..
والأشد إيلاماً عندما أجد عبارات سخط موجهة لي,, متهمةًً إياي بالتقصير في إعطائهم حقوقهم,, ومطالبةً بالمزيد وقد فرغت جعبتي مما أستطيع تقديمه ..
أبخس نفسي أحيانا شيء من حقها ـ ولو كانت من الضرورات ـ لأقدمه لهم وأنا منتشية سعيدة,, فلا يقابل ذلك إلا بالهمهمة الدالة على عدم الرضا ..
فهل هذا نوع من النكران نواجه به بعضنا البعض؟؟ فلا نشعر بما يحاول من أمامنا أن يقدمه لنا,, وأن ذلك قد يستغرق منه الكثير؟؟
كثيراً ما أقابل ذلك بابتسامة,, ولكن ابتسامتي أصبحت بلا معنى,, مجرد انفراج للشفتين وظهور للأسنان ..
كم مرة وجدت نفسي محافظة على ابتسامة الزيف هذه,, لأجدها بلا معنى,, أو أجدها باقية في حين ينبغي لي أن أستبدلها بما هو أهل للموقف ..
كم ادخرت من الأعباء لأقضيها نهاية الأسبوع,, لأجد أن إجازتي ولت,, ومهامي كما هي إن لم تكن زادت ..
كم يؤلمني ويشعرني بالذنب أن أجد سلواي وراحتي ومتعتي بالبعد عن من أحبهم,, وحيدة إلا من نفسي,, فأخلوا بها لأحاورها وتحاورني,, فأستمتع بصحبتها أيما استمتاع ..
ولكنها كثيراً ما تنقلب علي معاتبة,, قائلة لي: كيف رضيت بذلك؟؟ بل كيف سولت لك نفسك أن تنائي بنفسك عن أحبابك؟؟
أتحلوا الحياة بدونهم؟؟
أيكون للعيش لذة إن لم تعش لحظاتها معهم؟؟ ليضجروك وهم ينادون بعلو أصواتهم لنيل حقوقهم منك؟؟
عندها فقط أعلم أن كل هذه الأعباء وإن كانت ثقيلة,, إلا أنها تظل نفيسة غالية,, عزيزة على النفس..
على الرغم من ثقلها لا أفرط فيها ولو بكنوز الأرض ذهباً ..
فلا أعدمني الله إياهم ..