مشاهدة النسخة كاملة : وفاكهة وأبا !!
سهيل اليماني
08-03-2006, 02:16 AM
عَنْ أَنَس قَالَ : قَرَأَ عُمَر بْن الْخَطَّاب رَضِيَ اللَّه عَنْهُ " عَبَسَ وَتَوَلَّى " فَلَمَّا أُتِيَ عَلَى هَذِهِ الْآيَة " وَفَاكِهَة وَأَبًّا" قَالَ قَدْ عَرَفْنَا الْفَاكِهَة فَمَا الْأَبّ ؟ فَقَالَ لَعَمْرك يَا اِبْن الْخَطَّاب إِنَّ هَذَا لَهُوَ التَّكَلُّف
لفت نظري هذا الحديث ومضمونه .. فعمر رضي الله عنه من فصحاء العرب ويعرف اللغة كما يعرف أبناءه ولا أحد يستطيع أن يزايد على هذه الفكرة هذه نقطة !
النقطة الأخرى القرآن الكريم نزل بلسان عربي مبين ! وهو ميسر للذكر فلماذا وقف عمر بن الخطاب رضي الله عنه متسائلا في كلمة وليس في إشكالية أسلوب ؟!!
أعرف أن هناك من سيذهب للمعاجم وسيأتي بمعان لكلمة ( أبا) وأنا لا أسأل عن معناها لأنه قد قيل فيها الكلام الكثير .. إنما سؤالي :
هل نفهم من هذا أنه يتعين علينا مراجعة ما قيل عبر التراث على ضوء العلوم الحديثة للغة والاستفادة من النظريات التي نشأت حديثا في علم اللغة ؟
وما موقف الثوابت من التغير الكبير الذي سيحصل ؟؟
يوتوبيا
08-03-2006, 02:53 AM
إنما سؤالي :
هل نفهم من هذا أنه يتعين علينا مراجعة ما قيل عبر التراث على ضوء العلوم الحديثة للغة والاستفادة من النظريات التي نشأت حديثا في علم اللغة ؟
وما موقف الثوابت من التغير الكبير الذي سيحصل ؟؟
أهلا أستاذ سهيل
من الممكن الاستعانة بالنظريات الحديثة في تحليل النص الأدبي شعرا ونثرا
نحن لانذوب في التراث بل نتعامل مع المعطيات النقدية وفق مايناسب الثقافة العربية
لايلزم أن نجد إجابة لكل نظرية في تراثنا ، ولانحتاج إلى اعتساف النصوص وقسرها لتتماشى مع العلوم الحديثة
الناس هنا أصناف
صنف مستهلك لجاهزية المعطى الغربي
وصنف رافض متقوقع على نفسه
وصنف يرفض ويقبل بعد مراحل من المثاقفة والجدل والحوار مع الثقافة المستوردة ! فيأخذ ويدع
أنا مع النوع الثالث
الأستاذ سهيل من أي صنف ؟؟
بالنسبة للمعنى اللغوي للكلمة :
يبقى للنص القرآني خصوصيته لن أقول ( لقداسته !!) وهذا حق بل لأن المعجم القرآني يختلف عن المعجم اللغوي
قديما وحديثا
لديك لفظة السيارة الواردة في سورة يوسف ستخذلنا المعاجم الحديثة عند طلب معناها
في طفولتنا لما كنا نقرأ القرآن ولانفقه معناه ، التبست علينا كثيرا من الآيات ، إذا تذكرت الآن فهمي السقيم
لاأملك سوى الضحك :)
شكرا أستاذ سهيل
صالح سعيد الهنيدي
08-03-2006, 04:59 AM
عَنْ أَنَس قَالَ : قَرَأَ عُمَر بْن الْخَطَّاب رَضِيَ اللَّه عَنْهُ " عَبَسَ وَتَوَلَّى " فَلَمَّا أُتِيَ عَلَى هَذِهِ الْآيَة " وَفَاكِهَة وَأَبًّا" قَالَ قَدْ عَرَفْنَا الْفَاكِهَة فَمَا الْأَبّ ؟ فَقَالَ لَعَمْرك يَا اِبْن الْخَطَّاب إِنَّ هَذَا لَهُوَ التَّكَلُّف
لفت نظري هذا الحديث ومضمونه .. فعمر رضي الله عنه من فصحاء العرب ويعرف اللغة كما يعرف أبناءه ولا أحد يستطيع أن يزايد على هذه الفكرة هذه نقطة !
النقطة الأخرى القرآن الكريم نزل بلسان عربي مبين ! وهو ميسر للذكر فلماذا وقف عمر بن الخطاب رضي الله عنه متسائلا في كلمة وليس في إشكالية أسلوب ؟!!
أعرف أن هناك من سيذهب للمعاجم وسيأتي بمعان لكلمة ( أبا) وأنا لا أسأل عن معناها لأنه قد قيل فيها الكلام الكثير .. إنما سؤالي :
هل نفهم من هذا أنه يتعين علينا مراجعة ما قيل عبر التراث على ضوء العلوم الحديثة للغة والاستفادة من النظريات التي نشأت حديثا في علم اللغة ؟
وما موقف الثوابت من التغير الكبير الذي سيحصل ؟؟
أهلا بك أخي سهيل
أقول في البدء أنني لم أجد الحديث الذي أشرت إليه
إلا في كتاب ( فضائل القرآن ) لأبي عبيد
وهذا فيه إشارة إلا ضعفه
والسياق يؤيد ضعفه من عدة أوجه
ليس من المعقول أن يأتي هذا الاستفهام
من عمر وهو يقرأ هذه الآيات على المنبر
كما ورد عند أبي عبيد
ثم إنه ليس من المعقول ألا يعرف عمر بن الخطاب
معنى كلمة الأبّ وهو من هو في فقهه وحكمته
أعود لمناقشة سؤالك
أعتقد أنك تعني أن الثوابت من القرآن الكريم
والسنة النبوية ستتهاوى أمام الاكتشافات
العلمية الحديثة
وهذا بعيد المنال أخي
لأن القرآن الكريم كلام رب العالمين
وهو منزه عن الخطأ والزيادة والنقصان
ولا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه
وكذا السنة الصحيحة فالنبي صلى الله عليه وسلم
لا ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى
ولذا فلن تتعارض العلوم الحديثة مع ماورد فيهما
أما قضية فهم العلماء لمعاني القرآن والسنة
فهنا مجال الخلاف
فلكل مفسر رؤيته في فهم معاني الوحيين
أجدني أقف إلى صف
الدكتورة يوتوبيا في جعل المعجم القرآني
في خصوصية عن المعجم اللغوي
فاللغة تتبدل حسب معطيات الحياة وتنامي الفكر
من منا يستخدم هذه الألفاظ :
يعهمون
جنَف
صفوان
ربِّيون
كلالة
أركسهم
مراغم
وغيرها كثير كثير
موجودة في كتاب الله ولا تستخدم في اللسان اللغوي اليوم
شكرًا سهيل
هند باخشوين ( قصيدة )
08-03-2006, 10:44 AM
وما موقف الثوابت من التغير الكبير الذي سيحصل ؟
ياســـــــــــــــــــــهيل
سيظل المتغير متغيرا ،،،، والثابت ثابتا،،،، حتى ينطبق المتغير على الثابت فيثبتا
سهيل اليماني
08-03-2006, 07:56 PM
الأستاذ سهيل من أي صنف ؟؟
أنا مثلك يادكتورة آخذ بالاكتشافات الجديدة الصادقة والقوية لحد ما .. واستخدم الكهرباء والتلفون والجوال وآخر ماتوصل له العلماء في العصر الحديث.. وبصراحة أشكر الذين اكتشفوها .
فهل أنت مثلي تشكرينهم ؟:p
تقولين يا دكتورة : إن المعجم القرآني يختلف عن المعجم اللغوي قديما وحديثا !
كيف لم أفهم ؟
وضربك بمثال السيارة ينطبق على المعجم اللغوي نفسه !
والمفسرون كانوا يعتمدون على المعجم اللغوي في تفسير القرآن الكريم ولم يقولوا : له خصوصية .. هذا الكلام جديد أول مرة أسمعه !
ليتك تخبرينا من قال بهذا ؟
القرآن الكريم فسر بشعر العرب بنفس المعاجم ولست أقصد المعاجم فقط المؤلفة بل حتى المعجم المشافهة .
ولفظة السيارة هي وصف تقريبي للناس السائرين من الفعل سار فإذا أطلقت على السيارة المعروفة الآن ليس معناها أن جذر الكلمة انتهى بل هو موجود .
والخطأ ليس في اللفظة إنما الخطأ على من أطلق على الكابرس سيارة .. فأنا لا أعترف بهذه المسميات أنا أعرف كابرس وبترول نيسان ولا ند كروزر وجيمس ..
والسيارة عندي هي لفظة تطلق على كل شيء يسير . سواء أ كان جيمس أم إبلا .
لماذا؟
حتى لا تختلط عليّ مسميات بني يعرب للمنتجات الحديثة .:)
وبالنسبة لمشكلتك مع اللفظة ( السيارة ) أيام طفولتك فلأنهم كانوا يعلموننا الحفظ بدون فهم ولا زالوا .
شكرا دكتورة يوتوبيا .:)
سهيل اليماني
08-03-2006, 08:59 PM
أقول في البدء أنني لم أجد الحديث الذي أشرت إليه
إلا في كتاب ( فضائل القرآن ) لأبي عبيد
وهذا فيه إشارة إلا ضعفه
والسياق يؤيد ضعفه من عدة أوجه
ليس من المعقول أن يأتي هذا الاستفهام
من عمر وهو يقرأ هذه الآيات على المنبر
كما ورد عند أبي عبيد
ثم إنه ليس من المعقول ألا يعرف عمر بن الخطاب
معنى كلمة الأبّ وهو من هو في فقهه وحكمته
أهلا بأخي صالح الهنيدي
كلامك أعلاه يهدم الفكرة كاملة في الموضوع فأنت تقول : إن الحديث فيه ضعف .. والآن نريد منك أن تورد لنا ما قاله أبو عبيدة ومدى صحة تضعيفه للحديث .. لأنني وجدت من يصحح إسناده :
إليك النص والرابط :
فَأَمَّا مَا رَوَاهُ اِبْن جَرِير حَيْثُ قَالَ : حَدَّثَنَا اِبْن بَشَّار حَدَّثَنَا اِبْن أَبِي عَدِيّ حَدَّثَنَا حُمَيْد عَنْ أَنَس قَالَ : قَرَأَ عُمَر بْن الْخَطَّاب رَضِيَ اللَّه عَنْهُ " عَبَسَ وَتَوَلَّى " فَلَمَّا أُتِيَ عَلَى هَذِهِ الْآيَة " وَفَاكِهَة وَأَبًّا" قَالَ قَدْ عَرَفْنَا الْفَاكِهَة فَمَا الْأَبّ ؟ فَقَالَ لَعَمْرك يَا اِبْن الْخَطَّاب إِنَّ هَذَا لَهُوَ التَّكَلُّف : فَهُوَ إِسْنَاد صَحِيح ,
http://quran.al-islam.com/Tafseer/DispTafsser.asp?l=arb&taf=KATHEER&nType=1&nSora=80&nAya=31
فهل الحديث صحيح أم ضعيف ؟
أخاف أننا نجد الرأيين وهذا أتوقعه بسبب تخبط التراث في غالبية ما جاء فيه :D
أعتقد أنك تعني أن الثوابت من القرآن الكريم
والسنة النبوية ستتهاوى أمام الاكتشافات
العلمية الحديثة
وهذا بعيد المنال أخي
لأن القرآن الكريم كلام رب العالمين
وهو منزه عن الخطأ والزيادة والنقصان
ولا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه
وكذا السنة الصحيحة فالنبي صلى الله عليه وسلم
لا ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى
ولذا فلن تتعارض العلوم الحديثة مع ماورد فيهما
لا أقصد أن تتهاوى الثوابت وإن كنت لا أدري ما هذه الثوابت ؟!!
أقصد تتهاوى تلك الرؤى التي التصقت بالنص ( المتن ) منذ سنين غابرة واعتبرت من الثوابت .. أما النص فهو مرن قابل لأن يؤول لكل شيء وحسب ما نسقطه عليه .
والتراث يثبت ذلك فقد تجد كل شيء إلا أن يكون هناك شيء ثابت !
أخي صالح
مادام تتفق مع الدكتورة في خصوصية المعجم القرآني ! فأنت مطالب مثلها بالإجابة على سؤالي في ردي عليها بهذا الخصوص :)
يوتوبيا
08-03-2006, 11:01 PM
تقولين يا دكتورة : إن المعجم القرآني يختلف عن المعجم اللغوي قديما وحديثا !
كيف لم أفهم ؟
وضربك بمثال السيارة ينطبق على المعجم اللغوي نفسه !
والمفسرون كانوا يعتمدون على المعجم اللغوي في تفسير القرآن الكريم ولم يقولوا : له خصوصية .. هذا الكلام جديد أول مرة أسمعه !
ليتك تخبرينا من قال بهذا
أهلا أستاذ سهيل
حقيقة لم أجد في موضوعك مشكلة ؟؟
ماأقوله هو ضرب من معاد القول بتفصيل
سأطيل فلا تجد
لاأحد يختلف ياأستاذ أن الوقوف عند الدلالة اللغوية للكلمة يستقى أولا من المعاجم ثم بعد ذلك ننظر في تطور الدلالة التي استقرت عندها
الكلمة ، والسياق هو من يجيب علينا هل نقف عند المعنى المعجمي القديم أم الحديث مع ملاحظة أن المعنى الحديث له صلة تقربه من القديم
لكونهما يرجعان لأصل لغوي واحد
مثلا معنى كلمة (مسرح ) هو مرعى الدابة وهو بالطبع لايتناسب مع معناه الحديث ( مكان التمثيل ) وبين المعنيين رابط قوي فكلاهما يشيران
إلى دلالة مكانية يشغلها أحياء بالحركة عليه
ومثل هذا كثير لانختلف عليه
نعود إلى الألفاظ القرآنية
الذي أعرفه ويستخدم في الممارسات النقدية هو شيوع مصطلح ( المعجم القرآني ) ويقصد به الألفاظ المستمدة من القرآن
وهي بالطبع موجودة في المعاجم لكن البعض وأقول البعض لها دلالة خاصة في سياق الآيات ثبتت ولاتتغير بتغير العصور
وشرحك لكلمة السيارة يعضد رأيي لارأيك لأننا بعد أن نفسرها لغويا سنضطر للقول أنها تعني ( المسافرون ) في القرآن فقط
المعنى هذا ثابت لادخل له بمن أطلق كابرس على السيارة !!
هذه هي الخصوصية التي أقصدها
والأمثلة كثيرة حتى أننا حين نلحظ كثرة الألفاظ القرآنية في نتاج شاعر ما بحيث يستخدمها بمعناها المقصود في القرآن
نقول يستمد ألفاظه من معجم قرآني !!
بقي أن أقول
يقول تعالى ( ألا إن حزب الله هم المفلحون )
ويقول ( إذا جاء نصر الله والفتح )
فهل حزب الله ونصر الله لها دلالة معاصرة الآن :) لأنك تقول لايوجد شيء ثابت !!
تحياتي
صالح سعيد الهنيدي
08-03-2006, 11:14 PM
أهلا أخي سهيل
أنا قلت لم أجد الحديث الذي أشرت إليه إلا في
كتاب ( فضائل القرآن ) لأبي عبيد
بمعنى لم أجده في كتب الحديث التسعة
وهذا أعطاني مؤشرًا فقط لضعف الحديث
لكن طالما أن ابن جرير الطبري يصححه فليس لنا اعتراض
إجابة على سؤالك حول خصوصية المعجم القرآني
أقول إن القرآن الكريم قد تفرَّد بالبيان والبلاغة
عن كلام العرب وهذا نوع من الخصوصية المعجمية
فمثلا : استخدم القرآن كلمات ليست مما يستخدمه العرب
في حقبة البعثة مثل : الإستبرق - السندس - تابوت - دينار - سجّيل
وغيرها من الكلمات حيث عدّ السيوطي مئة كلمة سماها أعجمية
ولكنني أرى أنها عربية حتى لو كانت غير مستخدمة
ولكن هي مما أحياه القرآن من لغة العرب المندثرة
وبهذا يتبين أن للقرآن معجمًا خاصًّا
يوحي إلى دلالة خاصة في بعض آياته
بل ذكر الله عز وجل وجود المتشابه قوله تعالى:
{ هو الذي أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات
هن أم الكتاب وأخر متشابهات } (آل عمران:7)
والمتشابه هو : ما استأثر الله بعلمه، وعرفه آخرون بأنه:
ما احتمل أكثر من وجه، وقال قوم: ما احتاج إلى بيان، بردِّه إلى غيره .
والمتشابه إما أن يكون من ناحية اللفظ وإما من حيث المعنى
وسأخرج عن أصل الموضوع لو أردت الاستفاضة
في الأمثلة لذلك
لكنني أريد أن أسألك سؤالا أخي سهيل
ماهي الثوابت من التراث بالنسبة إليك ؟
شكرًأ لك
سهيل اليماني
08-04-2006, 02:13 AM
وما موقف الثوابت من التغير الكبير الذي سيحصل ؟
ياســـــــــــــــــــــهيل
سيظل المتغير متغيرا ،،،، والثابت ثابتا،،،، حتى ينطبق المتغير على الثابت فيثبتا
ياقصيـــــــــــــدة
وربما يغير المتغير هذا الي نظنه ثابتا .. وكل شيء متغير إلاوجهه !:)
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2012, TranZ by Almuhajir