علي آل زهير
03-12-2011, 07:02 PM
http://s.alriyadh.com/2011/03/03/img/452118542098.jpg
عن دار المفردات صدر ديوان شعري جديد للشاعر عبدالله الوشمي رئيس النادي الأدبي بالرياض بعنوان (شفاه الفتنة) الذي يعد الديوان الثالث في تجربة الوشمي الشعرية بعد أن أصدر (البحر والمرأة العاصفة) و(قاب حرفين)، وحاز في الأول منهما على جائزة الأمير فيصل بن فهد للإبداع الشعري.
وقد ضم الديوان ثلاثا وعشرين قصيدة وصفها الشاعر في الغلاف بأنها من القصائد القصيرة، وهي التجربة التي عُرف عن الشاعر الوشمي خوضها في عدد من دواوينه وقصائده، ورصدها النقاد من خلال كتابة د. عبدالواحد لؤلؤة ود. حافظ المغربي، وغيرهما.
ويمثل هذا الديوان تجربة خاصة تضم القصائد القصيرة من دون أن تشمل غيرها، وذلك عبارة عن عناوين رئيسة لكل قصيدة، ثم تتعدد القصائد القصيرة ضمنها، حتى وصلت مقاطع بعض القصائد أكثر من ثلاثين قصيدة قصيرة، ونشر عدد منها في الملحق الثقافي في صحيفة الرياض.
وقد استهل الوشمي ديوانه بالإهداء (إلى التي علَّمتُها الكلام وعلَّمَتْنِي المعاني)، ومن القصائد التي حفل بها الإصدار: الثياب والفصول، أبواب تتنفس، قبلة ومفردات المنزل، قبل اكتمالهم، قطرة باتجاه السماء، الشارع الأخير، مرثية الظل، أبجدية ما زالت تكتمل، احتمالات حاسوبية، معك.
وقد جاءت تجربة الوشمي الثالثة شعريا إلى جانب ما قدمه الوشمي في قراءاته للمشهد الثقافي والشعري في كتابه: فتنة القول بتعليم البنات، وآخر عن: مآخذ النقاد على معاني أبي تمام. إلى جانب عدة دراسات نقدية.
عن جريدة الرياض
عن دار المفردات صدر ديوان شعري جديد للشاعر عبدالله الوشمي رئيس النادي الأدبي بالرياض بعنوان (شفاه الفتنة) الذي يعد الديوان الثالث في تجربة الوشمي الشعرية بعد أن أصدر (البحر والمرأة العاصفة) و(قاب حرفين)، وحاز في الأول منهما على جائزة الأمير فيصل بن فهد للإبداع الشعري.
وقد ضم الديوان ثلاثا وعشرين قصيدة وصفها الشاعر في الغلاف بأنها من القصائد القصيرة، وهي التجربة التي عُرف عن الشاعر الوشمي خوضها في عدد من دواوينه وقصائده، ورصدها النقاد من خلال كتابة د. عبدالواحد لؤلؤة ود. حافظ المغربي، وغيرهما.
ويمثل هذا الديوان تجربة خاصة تضم القصائد القصيرة من دون أن تشمل غيرها، وذلك عبارة عن عناوين رئيسة لكل قصيدة، ثم تتعدد القصائد القصيرة ضمنها، حتى وصلت مقاطع بعض القصائد أكثر من ثلاثين قصيدة قصيرة، ونشر عدد منها في الملحق الثقافي في صحيفة الرياض.
وقد استهل الوشمي ديوانه بالإهداء (إلى التي علَّمتُها الكلام وعلَّمَتْنِي المعاني)، ومن القصائد التي حفل بها الإصدار: الثياب والفصول، أبواب تتنفس، قبلة ومفردات المنزل، قبل اكتمالهم، قطرة باتجاه السماء، الشارع الأخير، مرثية الظل، أبجدية ما زالت تكتمل، احتمالات حاسوبية، معك.
وقد جاءت تجربة الوشمي الثالثة شعريا إلى جانب ما قدمه الوشمي في قراءاته للمشهد الثقافي والشعري في كتابه: فتنة القول بتعليم البنات، وآخر عن: مآخذ النقاد على معاني أبي تمام. إلى جانب عدة دراسات نقدية.
عن جريدة الرياض