جَـواهِـر العُـمَر
02-11-2011, 08:16 AM
أريد أن أخبرك عن كل مشاعري .. وكل ما في خلجاتي .. وما بين أحداث يومي
أنا حين حقا أحتاج لأن أفضفض فتقف الكلمات على لساني ,
أتيه بها لا أعرف من يمكنه أن يستقبلها , من بالفعل يتحمل ثرثارة في كل ليلة
تعيد ذات الاسطوانة .. من لديه المقدرة الكاملة في لملمة ذكرياتي وهمومي ,
في الإصغاء الأبدي لي ..
أجدني فجأة لا أستطيع إكمال أقل من نصف صفحة , أسقط فيها أصوات رأسي المنتفخ
ولا أعرف كيف أبدأ معك سطوري ,
أجدني فقدت كل شيء .. أنت وحبري وسماء تمطر أرزاقها عليَ .
أسيل , إن ما يبعث الأمل بقلبي أن جملة واحدة أعلقها على مرآتي (اللقاء آتٍ لا محالة)
اللقاء في أي مكان في أي بقعة يمكنها أن تجمعني بك ,
اللقاء المتخم بالحديث الوافي .. وأشواقي .. وأيامي
لكن الصمت هو الطابع الأول الذي سأتحلى به ؛ لأني لن أتقن البدء أولا ..
لأنك تقرئيني من عيوني وتفهميني , تجعليني أنسى كل شيء وأنا بجانبك وأجفانك تشعرني بالحب العميق في قلبي .. توقظين مساكن كثيرة فيّ نامت طويلا
لأني أحبك , وأتمنى أن تعود أيامنا التي جمعتنا .. إنني برغم القلم الذي اعتاد على يدي ,
لا أدري من أين آتي بكلمات تكمل جملي , لا أدري عن أي فكرة سأكتب .. حقا أسيل أنا لا أعرف إلا أنني أسكب الماء بدلوٍ مثقوب ..
إن آخر ما دار في زيارتك حينما أخبرتِ أخيرا بأننا لن نغيب عن مواطن الشوق التي جمعتنا
وفي صباحات كثيرة أطل على الحديقة .. أرقب ظلك ترسله الشمس ولو عبثاً , أناديك وأخفض رأسي فورا حتى تكون مفاجأة جميلة أقدمها لنفسي .. لكني لا أجد أحدا
غير أن أبي يرفع رأسي يبحث عن ابنةٍ من بناته قد تكون تداعبه صباحا .
أنتِ صبَاحية , أعرف وذلك وأكثر , أعرف جيدا أنك تنامين باكرا لأنك فقط تعتبرين الليل رسالة اعتذار من السماء لغياب الشمس بضع ساعات .
أعرف عنك ما قد جعلني أسهر ليلة البارحة , وما أذاقني النوم حتى أطلق المؤذن حنجرته مناديا للصلاة ..
أعرف أنك تفهمين قدرك في قلبي , وأن أبعث تحايا صباحية عبر بسمتي وشيء من خجل .
(إن هناك معنى واحد لأن ألبس الجميل وأزهو بالرتوش البسيطه أمام الحديقة هو أن فتحة الأمل من الباب الخرب مُنيرة .. وأن اللقاء ما لم يكن في دنيا واسعة , سيكون في جنة أوسع ) .
*
سأنتهي من سطوري أسيل , ولا أودّ أبدا أن أطويها بعيدا .. أود أن أكملها بذكرك
أود أن أملئها (اسمعيني) في كل مكان , أو (عودي) أو أي مشاعر تخنقني ..
أود أن تؤوينا الدنيا , بعيدا .. أن أطلعك على كل أموري , لديّ الكثير لأشغل وقتك معي , كباكورةٍ لشجرة تبحث عن شمسٍ تؤويها .
جواهر العُمر
12 - 2010
أنا حين حقا أحتاج لأن أفضفض فتقف الكلمات على لساني ,
أتيه بها لا أعرف من يمكنه أن يستقبلها , من بالفعل يتحمل ثرثارة في كل ليلة
تعيد ذات الاسطوانة .. من لديه المقدرة الكاملة في لملمة ذكرياتي وهمومي ,
في الإصغاء الأبدي لي ..
أجدني فجأة لا أستطيع إكمال أقل من نصف صفحة , أسقط فيها أصوات رأسي المنتفخ
ولا أعرف كيف أبدأ معك سطوري ,
أجدني فقدت كل شيء .. أنت وحبري وسماء تمطر أرزاقها عليَ .
أسيل , إن ما يبعث الأمل بقلبي أن جملة واحدة أعلقها على مرآتي (اللقاء آتٍ لا محالة)
اللقاء في أي مكان في أي بقعة يمكنها أن تجمعني بك ,
اللقاء المتخم بالحديث الوافي .. وأشواقي .. وأيامي
لكن الصمت هو الطابع الأول الذي سأتحلى به ؛ لأني لن أتقن البدء أولا ..
لأنك تقرئيني من عيوني وتفهميني , تجعليني أنسى كل شيء وأنا بجانبك وأجفانك تشعرني بالحب العميق في قلبي .. توقظين مساكن كثيرة فيّ نامت طويلا
لأني أحبك , وأتمنى أن تعود أيامنا التي جمعتنا .. إنني برغم القلم الذي اعتاد على يدي ,
لا أدري من أين آتي بكلمات تكمل جملي , لا أدري عن أي فكرة سأكتب .. حقا أسيل أنا لا أعرف إلا أنني أسكب الماء بدلوٍ مثقوب ..
إن آخر ما دار في زيارتك حينما أخبرتِ أخيرا بأننا لن نغيب عن مواطن الشوق التي جمعتنا
وفي صباحات كثيرة أطل على الحديقة .. أرقب ظلك ترسله الشمس ولو عبثاً , أناديك وأخفض رأسي فورا حتى تكون مفاجأة جميلة أقدمها لنفسي .. لكني لا أجد أحدا
غير أن أبي يرفع رأسي يبحث عن ابنةٍ من بناته قد تكون تداعبه صباحا .
أنتِ صبَاحية , أعرف وذلك وأكثر , أعرف جيدا أنك تنامين باكرا لأنك فقط تعتبرين الليل رسالة اعتذار من السماء لغياب الشمس بضع ساعات .
أعرف عنك ما قد جعلني أسهر ليلة البارحة , وما أذاقني النوم حتى أطلق المؤذن حنجرته مناديا للصلاة ..
أعرف أنك تفهمين قدرك في قلبي , وأن أبعث تحايا صباحية عبر بسمتي وشيء من خجل .
(إن هناك معنى واحد لأن ألبس الجميل وأزهو بالرتوش البسيطه أمام الحديقة هو أن فتحة الأمل من الباب الخرب مُنيرة .. وأن اللقاء ما لم يكن في دنيا واسعة , سيكون في جنة أوسع ) .
*
سأنتهي من سطوري أسيل , ولا أودّ أبدا أن أطويها بعيدا .. أود أن أكملها بذكرك
أود أن أملئها (اسمعيني) في كل مكان , أو (عودي) أو أي مشاعر تخنقني ..
أود أن تؤوينا الدنيا , بعيدا .. أن أطلعك على كل أموري , لديّ الكثير لأشغل وقتك معي , كباكورةٍ لشجرة تبحث عن شمسٍ تؤويها .
جواهر العُمر
12 - 2010