لميس الامام
05-26-2006, 03:47 PM
[frame="2 80color=#0000CC][size=3]في حوزتي أشياء كثيرة لا احتاجها ....
وأشياء مهملة في خزانة الذاكرة المثقلة بحمل السنين
أشياء حتى ان اهترأت فإني احتاج حضورها
المهمل بين الحين والحين
انها بعض من أشياءك ..
ابعثرها هنا وهناك .
لأني احتاج أن .أعايشها .. شيئا .. شيئا
اجد لذة في لملمة دفئها المفقود...
دفاترك التي احتفظ لك بها ..
ما زالت اسرارها جميعا
في قلبي وعقلي إن جرى عليها مزق..
ما زالت محتفظة برونقها أم انه يتراءى لي لاني اود ذلك؟
تمر عيناي عليها وكأنما ما خطته الانامل
داخلها كتب للتو واللحظة...
على الرغم من انتهاء صلاحية هذا الحب
هذا دفتر بأوراق زرقاء ........
رسمت فيه بريشتك رسائل حب لي.....
حب لم ولن يعرفه أحد قبلنا ولا بعدنا... هكذا قلت ...
وهكذا صدقتك!!!! يا لسذاجتي!!!
وذاك دفتر اخضر
كتبت فيه قصائد لم يقرأها غيري :
• حوار عشاق المساء..
• رقصة الفالس...*
• وجودك في حياتي..
وغيرها وغيرها ....
شهدت انا ولادتها ... كما شهدت احتضار معانيها...
وها هنا قلم .. ومبراة
تعشق الكتابة بالقلم الرصاص
وسيلة اسهل لتمسح ما كتبت
وما اعتمل بخاطرك عندما يندم البوح عما خط ؟
لا عليك.. من تعليقاتي ... انني اهذو بين حين وآخر..
هذه وردة مجففة حمراء بلون النار..
تعاني الجفاف مثلي من فرط العطش
اعتنيت بتجفيفها حتى تبقى تحمل بشرى بعودة الحب لتدب فيه الحياة
أهي ذات البشرى التي انتظرتها بين الحين والآخر؟
اتذكرها جيدا.. كانت بمناسبة يوم مولدي الاخير معك....
كانت ضمن باقة ورد حمراء يانعة قدمتها لي عربون محبة ووفاء
ذبل أغلبها لكنك آثرت ان تحتفظ بهذه قبل ان تذبل وتفقد الحياة مع الاخريات
خبئتها تحت زجاج هذا البرواز الفضي الموشى بالمعدن الذهبي لحمايتها من التفتت
وكأنك كنت تجهز لما من شئ سيبقى ليخلد قصة حبنا
غير تلك الوردة..
وتلك مطفأة السجائر التي كنت تملئها ببقايا لفافات تبغ تحرقها ونحن معا
انها محرقة أحرقت قلبي بداخلها كما احرقت تلك اللفائف..
تخلصت من اللفافات ولكني لم استطيع التخلص من قلبي حتى عندما
اصبح رمادا مثلها...
ومع ذلك احتفظت لك بها..
جرائد عفى عليها الزمن..منها ما قرئ ومنها ما هو ممتقع صفارا كوجهي .
أما ذلك الكرسي .. الذي كنت تجلس فوقه ..
وأنا أجلس كالقطة المستأنسة عند قدمي سيدها
تنتظر ان يداعبها وان يمر بيديه على شعرها بين الحين والآخر
ليطمئنها انه ما زال معها حتى في لحظات الكتابة والتجلي
ما زال ذلك المقعد في وضعه كما كنت تحب ان يكون عليه ..
قرب النافذة المطلة على بحر هوانا...
ما هذا؟ آه انه قصاصة ورق كتبت عليها رقم هاتفك ..
في البلد الذي ستمضي اليه والذي ما عدت
منه وحتى اللحظة....
ترى اما زلت حيا ترزق؟
لا ادري عنك شئ.. وما عدت اريد أن أدري..
أنت بالنسبة لي حبا ورفيق درب فارق الحياة بلا عودة ترجى
أشياءك هذه، هي ميراثي منك .. لآن الميت لا يعود..
.سأحتفظ بها ولن اورثها لاحد من بعدي
فيكفيني من شاركني الميراث وانت حي ترزق
وأشياء مهملة في خزانة الذاكرة المثقلة بحمل السنين
أشياء حتى ان اهترأت فإني احتاج حضورها
المهمل بين الحين والحين
انها بعض من أشياءك ..
ابعثرها هنا وهناك .
لأني احتاج أن .أعايشها .. شيئا .. شيئا
اجد لذة في لملمة دفئها المفقود...
دفاترك التي احتفظ لك بها ..
ما زالت اسرارها جميعا
في قلبي وعقلي إن جرى عليها مزق..
ما زالت محتفظة برونقها أم انه يتراءى لي لاني اود ذلك؟
تمر عيناي عليها وكأنما ما خطته الانامل
داخلها كتب للتو واللحظة...
على الرغم من انتهاء صلاحية هذا الحب
هذا دفتر بأوراق زرقاء ........
رسمت فيه بريشتك رسائل حب لي.....
حب لم ولن يعرفه أحد قبلنا ولا بعدنا... هكذا قلت ...
وهكذا صدقتك!!!! يا لسذاجتي!!!
وذاك دفتر اخضر
كتبت فيه قصائد لم يقرأها غيري :
• حوار عشاق المساء..
• رقصة الفالس...*
• وجودك في حياتي..
وغيرها وغيرها ....
شهدت انا ولادتها ... كما شهدت احتضار معانيها...
وها هنا قلم .. ومبراة
تعشق الكتابة بالقلم الرصاص
وسيلة اسهل لتمسح ما كتبت
وما اعتمل بخاطرك عندما يندم البوح عما خط ؟
لا عليك.. من تعليقاتي ... انني اهذو بين حين وآخر..
هذه وردة مجففة حمراء بلون النار..
تعاني الجفاف مثلي من فرط العطش
اعتنيت بتجفيفها حتى تبقى تحمل بشرى بعودة الحب لتدب فيه الحياة
أهي ذات البشرى التي انتظرتها بين الحين والآخر؟
اتذكرها جيدا.. كانت بمناسبة يوم مولدي الاخير معك....
كانت ضمن باقة ورد حمراء يانعة قدمتها لي عربون محبة ووفاء
ذبل أغلبها لكنك آثرت ان تحتفظ بهذه قبل ان تذبل وتفقد الحياة مع الاخريات
خبئتها تحت زجاج هذا البرواز الفضي الموشى بالمعدن الذهبي لحمايتها من التفتت
وكأنك كنت تجهز لما من شئ سيبقى ليخلد قصة حبنا
غير تلك الوردة..
وتلك مطفأة السجائر التي كنت تملئها ببقايا لفافات تبغ تحرقها ونحن معا
انها محرقة أحرقت قلبي بداخلها كما احرقت تلك اللفائف..
تخلصت من اللفافات ولكني لم استطيع التخلص من قلبي حتى عندما
اصبح رمادا مثلها...
ومع ذلك احتفظت لك بها..
جرائد عفى عليها الزمن..منها ما قرئ ومنها ما هو ممتقع صفارا كوجهي .
أما ذلك الكرسي .. الذي كنت تجلس فوقه ..
وأنا أجلس كالقطة المستأنسة عند قدمي سيدها
تنتظر ان يداعبها وان يمر بيديه على شعرها بين الحين والآخر
ليطمئنها انه ما زال معها حتى في لحظات الكتابة والتجلي
ما زال ذلك المقعد في وضعه كما كنت تحب ان يكون عليه ..
قرب النافذة المطلة على بحر هوانا...
ما هذا؟ آه انه قصاصة ورق كتبت عليها رقم هاتفك ..
في البلد الذي ستمضي اليه والذي ما عدت
منه وحتى اللحظة....
ترى اما زلت حيا ترزق؟
لا ادري عنك شئ.. وما عدت اريد أن أدري..
أنت بالنسبة لي حبا ورفيق درب فارق الحياة بلا عودة ترجى
أشياءك هذه، هي ميراثي منك .. لآن الميت لا يعود..
.سأحتفظ بها ولن اورثها لاحد من بعدي
فيكفيني من شاركني الميراث وانت حي ترزق