المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : عرار - وفاء وذكرى .. تركي عبدالغني


تركي عبدالغني
05-23-2006, 03:30 AM
******
عرار - وفاء وذكرى .. تركي عبدالغني
نُظِّمَت أمسية شعرية في برلين بمناسبة 57 عاما على رحيل شاعر الأردن الأول مصطفى وهبي التل ألملقب بعرار
وقد نظمت قصيدتي هذه والتي تحمل ذات العنوان التي تحمله الأمسية.
عرار - مصطفى وهبي التل: ولد مصطفى وهبي بن صالح المصطفى اليوسف التل في مدينة إربد كبرى مدن شمال الأردن ، الموافق 25 أيار 1899 م .
تلقى تعليمه الابتدائي في إربد ، ثم سافر إلى دمشق عام 1912 م
نفي إلى حلب وأكمل دراسته هناك ، حيث حصل على الشهادة الثانوية منها من المدرسة السلطانية .
في أواخر العشرينات درس القانون معتمدا على نفسه ، وتقدم لفحص وزارة العدلية فاجتازه وحصل على إجازة المحاماة عام 1930م.
حياته العملية :
عين معلما في مدرسة الكرك ، ثم حاكما اداريا لثلاث نواحي في الأردن ( وادي السير والزرقاء والشوبك ) .
واستلم مدعي عام السلط ثم عين رئيس تشريفات في الديوان العالي
ثم متصرف للبلقاء ( السلط ) بقي فيه لمدة اربعة أشهر ثم عزل واقتيد إلى سجن المحطة في عمّان .
بعد خروجه من السجن عمل بالمحاماة .
رفض الإنتداب البريطاني ولاقى الكثير من الظلم لمواقفه الوطنية
علاقته بالنور وخرابيشهم والخمر قوية
ودافع عنهم ونصر المظلوم والمضطهد من أبناء شعبه
توفي يوم 24/5/1949م
كان يتقن التركية وتعلم الفرنسية والفارسية .
ترك العديد من الأثار النثرية إلى جانب ديوانه الشعري .
1. عشيات واد اليابس : وهو ديوانه الشعري .
2. بالرفاه والبنين - طلال - مشترك مع خليل نصر .
3. الأئمة في قريش .
4. أوراق عرار السياسية .
5. ترجمة رباعيات عمر الخيام .
******
عرار - وفاء وذكرى .. تركي عبدالغني
******
عَلامَ الخَمْرُ يـا ساقـي
تُهَيِّجُ كُلّ أعماقي
.
عَلامَ الشوقُ في الأضلا
عِ لا يُشفيهِ إحراقي
.
إذا أَوْلَيْتُـهُ كَـتْـمـاً
تَوَلّـى الدَّمْـعُ أَحْداقـي
.
وَإِنْ حَوَّلْتُهُ حَـرْفـاً
تَداعى فَـوْقَ أوْراقـي
.
***
.
وَما الأشواقُ في قَلْبـي
سِوى هَـمٍّ علـى هَـمِّ
.
فكيـفَ لِهـذهِ الأقْــدا
حِ مَحْوَ اللّوْنِ مِنْ دَمِّـي
.
وكيفَ الخمْـرُ تُنْسينـي
وَبي شَوْقٌ إلـى أُمِّـي
.
وَريحُ الشِّيحِ والقيصـو
مِ سَكرانٌُ علـى كُمِّـي
.
*****
.
أدورُ هُنا صَريعَ الوقْـ
ـتِ مَحْزوناً على بلدي
.
كَأنّ عقاربَ السّاعا
تِ مِطْرَقَةٌ على كَبِدي
.
نسيمُ الأرضِ أنفاسي
وحُبُّ التُّرْبِ مُعْتَقَدي
.
فَلَوْ عَنْ حُبِّهِ عَزَفَتْ
يَدي يوْماً..قَطَعْتُ يَدي
.
***
.
وَحَقِّ تُرابِ وادي السّيـ
رِ والأَغْوارِ والمَفْرَقْ
.
وَإِرْبِـديَ التي أهْوى
وَعَمّـانَ التـي أَعْشَـقْ
.
خلا شيْئانِ مِنْ شَكِّي
وَكُلٌّ ثابِتٌ مُطْلَـقْ
.
بِـأنّ عَـرارَ أوَّلُـنـا
وَأنّ اللهَ لَــمْ يُخْـلَـقْ
.
*****
.
فَـرَدِّدْ شِعْـرَهُ المَحْزو
نَ تِلْـوَ المَـرَّةِ الْمَـرَّهْ
.
وَقَلِّـبْ سِـرّهُ المَدْفو
نَ عَلَّكَ تَهْتَـدي سِـرَّهْ
.
وَقُلْ: في شِعْرِهِ وَطَنٌ
وفـي أفْيـاءِهِ خُضْـرَهْ
.
وَفيهِ مِـنْ مَلامِحِنـا
وََطعْـمِ القهْـوَةِ الْمُـرَّه
.
***
.
سَئِمْنـا العابِـد الْمَلِقـا
يُكَفِّـرُ كَيْفَمـا اتَّفَـقـا
.
ألا يـا لائِـمَ النُّـدْمـا
نِ دَعْ لِلّـهِ مـا خَلَـقـا
.
فَــإِنّ اللهَ يَنْـظُـرُنـا
بِعَيْنَـيِّ الـذي عَشِـقـا
.
أَديـمُ الأَرْضِ مُحْتَـرِقٌ
ولا عَجَـبٌ إذا احْتَرَقـا
.
*****
.
فَكُنْ يا شِعْرُ أُغْنِيَةً
إذا صرخَ الأسى دوني
.
وَكُنْ سَيْفاً لَهُ حَدّا
نِ في وجهِ الثّعابينِ
.
وَتَعْرِيَةً لِمَنْ يَمْشي
عَلى جُثَثِ المساكينِ
.
وَدَعْ مَنْ يَجْهَل التَّفْريـ
ـقَ بين الصّادِ والسِّينِ
.
*****
.
أبا الفقراءِ معذرةً
إذا قَصَّرْتُ في شِعْري
.
كَأنّي ما قَرَضْتُ الشِّعْـ
ـرَ أوْ أطْرَيْتُ في عُمْري
.
ولكنْ واجِبٌ يَدعو
وَصرخةُ دمعَةٍ تجري
.
لَكَم آثَرْتُ أنْ تبقى
فتَبْكيني على قَبْري
.
*****
.
شَرَدْتُ بِعَيْنِ أشْعـاري
فَشَدّتْنـي الخَرابـيـشُ
.
وَقَدْ وَقَفَتْ علـى عَمَـدٍ
تُزَيِّنُـهـا الدّنـاديـشُ
.
أُحَلِّـقُ فـي زَواياهـا
بِأَجْنِحَـةٍ لهـا ريـشُ
.
ونورِيّاتُهـا الْحُسْنى
تُرَقِّصُهـا المَهابـيـشُ
.
***
.
فَمـا أحْـلاهُـمُ لَـمّـا
حَوَتْهُـمْ أُمُّ أفْـكـاري
.
فَلَـمْ أَعْـرِفْ مَثيلَهُـمُ
بِحِلِّـي أوْ بِأسْـفـاري
.
فَـلا عَبْـدٌ وَلا أَمَــةٌ
ولا أَخّـاذُ بـالـثّـارِ
.
ولا حَـرْبٌ مُؤَجَّـجَـةٌ
علـى فِلْـسٍ وديـنـارِ
.
***
.
غَزا نَوْمَ الصِّغارِ الخوْ
.
فُ واسْتَولى على الْحُلُمِ
.
وَكُنْتَ السّيْفَ،كنتَ العَيْـ
ـنَ لَمْ يُغْمَدْ وَلمْ تَنَمِ
.
وَكُنْتَ دَمَ الفُؤادِ الحُرِّ
بين الشّحْمِ والوَرَمِ
.
كَأنّكَ كُنْتَ غيرَ النّا
سِ لَمْ تَخْرُجْ مِنَ الرَّحِمِ
.
*****
.
فلا عَجَبٌ إذا صَرَخَـتْ
بِأَرْضِ الشّـامِ نورِيَّـهْ
.
وَلا عَجَبٌ إذا مـا قَـدْ
شَكَتْ في القُدْسِ ثَوْرِيّـهْ
.
فـهـذي أُمَّــةٌ تَعِبَتْ
وَتَنْقُصُهـا الْعَـرارِيَّـهْ
.
فلا مَنْ يُرْجِـع الْقَتْلـى
ولا مَـنْ يَدْفَـع الدِّيَّـه
.
***
.
أبا الفُقَراءِ ما أغْنا
كَ رَغْمَ السّجنِ والْحَفَفِ
.
أبا الفُقَراءِ لا تَحْزَنْ
وَطِبْ نَفْساً ولا تَخَفِ
.
كَذا الْحَلاّجُ يا مَولا
يَ لَمْ يُحْمَلْ على الْكَتِفِ
.
فهذي حالَةُ العْظَما
ءِ .. يا لَتَعاقُبَ الصُّدَفِ
.
*****
.
رسولُ اللهِ لَمْ يَحْفِلْ
بِهِ عَمْروٌ ولا هِنْدُ 1
.
وَلَمْ تَطْرَبْ لَهُ مُضَرٌ
ولمْ تَرقُصْ لهُ نَجْدُ
.
وَلَمْ يُسْعِدْ بِلادَ الفُرْ
سِ لا عُمَرٌ ولا سَعْدُ 2
.
أراكَ أتَيْتَ ذي الدُّنيا
عَلى قَدَرٍ كَما يَبْدو
.
.
********
********
********
1: عمرو بن هشام ( أبو جهل ) وهند بنت عتبة
2: عمر بن الخطاب وسعد بن أبي وقاص

صالح سعيد الهنيدي
05-23-2006, 12:13 PM
******
عرار - وفاء وذكرى .. تركي عبدالغني
نُظِّمَت أمسية شعرية في برلين بمناسبة 57 عاما على رحيل شاعر الأردن الأول مصطفى وهبي التل ألملقب بعرار
وقد نظمت قصيدتي هذه والتي تحمل ذات العنوان التي تحمله الأمسية.
عرار - مصطفى وهبي التل: ولد مصطفى وهبي بن صالح المصطفى اليوسف التل في مدينة إربد كبرى مدن شمال الأردن ، الموافق 25 أيار 1899 م .
تلقى تعليمه الابتدائي في إربد ، ثم سافر إلى دمشق عام 1912 م
نفي إلى حلب وأكمل دراسته هناك ، حيث حصل على الشهادة الثانوية منها من المدرسة السلطانية .
في أواخر العشرينات درس القانون معتمدا على نفسه ، وتقدم لفحص وزارة العدلية فاجتازه وحصل على إجازة المحاماة عام 1930م.
حياته العملية :
عين معلما في مدرسة الكرك ، ثم حاكما اداريا لثلاث نواحي في الأردن ( وادي السير والزرقاء والشوبك ) .
واستلم مدعي عام السلط ثم عين رئيس تشريفات في الديوان العالي
ثم متصرف للبلقاء ( السلط ) بقي فيه لمدة اربعة أشهر ثم عزل واقتيد إلى سجن المحطة في عمّان .
بعد خروجه من السجن عمل بالمحاماة .
رفض الإنتداب البريطاني ولاقى الكثير من الظلم لمواقفه الوطنية
علاقته بالنور وخرابيشهم والخمر قوية
ودافع عنهم ونصر المظلوم والمضطهد من أبناء شعبه
توفي يوم 24/5/1949م
كان يتقن التركية وتعلم الفرنسية والفارسية .
ترك العديد من الأثار النثرية إلى جانب ديوانه الشعري .
1. عشيات واد اليابس : وهو ديوانه الشعري .
2. بالرفاه والبنين - طلال - مشترك مع خليل نصر .
3. الأئمة في قريش .
4. أوراق عرار السياسية .
5. ترجمة رباعيات عمر الخيام .
******
عرار - وفاء وذكرى .. تركي عبدالغني
******
عَلامَ الخَمْرُ يـا ساقـي
تُهَيِّجُ كُلّ أعماقي
.
عَلامَ الشوقُ في الأضلا
عِ لا يُشفيهِ إحراقي
.
إذا أَوْلَيْتُـهُ كَـتْـمـاً
تَوَلّـى الدَّمْـعُ أَحْداقـي
.
وَإِنْ حَوَّلْتُهُ حَـرْفـاً
تَداعى فَـوْقَ أوْراقـي
.
***
.
وَما الأشواقُ في قَلْبـي
سِوى هَـمٍّ علـى هَـمِّ
.
فكيـفَ لِهـذهِ الأقْــدا
حِ مَحْوَ اللّوْنِ مِنْ دَمِّـي
.
وكيفَ الخمْـرُ تُنْسينـي
وَبي شَوْقٌ إلـى أُمِّـي
.
وَريحُ الشِّيحِ والقيصـو
مِ سَكرانٌُ علـى كُمِّـي
.
*****
.
أدورُ هُنا صَريعَ الوقْـ
ـتِ مَحْزوناً على بلدي
.
كَأنّ عقاربَ السّاعا
تِ مِطْرَقَةٌ على كَبِدي
.
نسيمُ الأرضِ أنفاسي
وحُبُّ التُّرْبِ مُعْتَقَدي
.
فَلَوْ عَنْ حُبِّهِ عَزَفَتْ
يَدي يوْماً..قَطَعْتُ يَدي
.
***
.
وَحَقِّ تُرابِ وادي السّيـ
رِ والأَغْوارِ والمَفْرَقْ
.
وَإِرْبِـديَ التي أهْوى
وَعَمّـانَ التـي أَعْشَـقْ
.
خلا شيْئانِ مِنْ شَكِّي
وَكُلٌّ ثابِتٌ مُطْلَـقْ
.
بِـأنّ عَـرارَ أوَّلُـنـا
وَأنّ اللهَ لَــمْ يُخْـلَـقْ
.
*****
.
فَـرَدِّدْ شِعْـرَهُ المَحْزو
نَ تِلْـوَ المَـرَّةِ الْمَـرَّهْ
.
وَقَلِّـبْ سِـرّهُ المَدْفو
نَ عَلَّكَ تَهْتَـدي سِـرَّهْ
.
وَقُلْ: في شِعْرِهِ وَطَنٌ
وفـي أفْيـاءِهِ خُضْـرَهْ
.
وَفيهِ مِـنْ مَلامِحِنـا
وََطعْـمِ القهْـوَةِ الْمُـرَّه
.
***
.
سَئِمْنـا العابِـد الْمَلِقـا
يُكَفِّـرُ كَيْفَمـا اتَّفَـقـا
.
ألا يـا لائِـمَ النُّـدْمـا
نِ دَعْ لِلّـهِ مـا خَلَـقـا
.
فَــإِنّ اللهَ يَنْـظُـرُنـا
بِعَيْنَـيِّ الـذي عَشِـقـا
.
أَديـمُ الأَرْضِ مُحْتَـرِقٌ
ولا عَجَـبٌ إذا احْتَرَقـا
.
*****
.
فَكُنْ يا شِعْرُ أُغْنِيَةً
إذا صرخَ الأسى دوني
.
وَكُنْ سَيْفاً لَهُ حَدّا
نِ في وجهِ الثّعابينِ
.
وَتَعْرِيَةً لِمَنْ يَمْشي
عَلى جُثَثِ المساكينِ
.
وَدَعْ مَنْ يَجْهَل التَّفْريـ
ـقَ بين الصّادِ والسِّينِ
.
*****
.
أبا الفقراءِ معذرةً
إذا قَصَّرْتُ في شِعْري
.
كَأنّي ما قَرَضْتُ الشِّعْـ
ـرَ أوْ أطْرَيْتُ في عُمْري
.
ولكنْ واجِبٌ يَدعو
وَصرخةُ دمعَةٍ تجري
.
لَكَم آثَرْتُ أنْ تبقى
فتَبْكيني على قَبْري
.
*****
.
شَرَدْتُ بِعَيْنِ أشْعـاري
فَشَدّتْنـي الخَرابـيـشُ
.
وَقَدْ وَقَفَتْ علـى عَمَـدٍ
تُزَيِّنُـهـا الدّنـاديـشُ
.
أُحَلِّـقُ فـي زَواياهـا
بِأَجْنِحَـةٍ لهـا ريـشُ
.
ونورِيّاتُهـا الْحُسْنى
تُرَقِّصُهـا المَهابـيـشُ
.
***
.
فَمـا أحْـلاهُـمُ لَـمّـا
حَوَتْهُـمْ أُمُّ أفْـكـاري
.
فَلَـمْ أَعْـرِفْ مَثيلَهُـمُ
بِحِلِّـي أوْ بِأسْـفـاري
.
فَـلا عَبْـدٌ وَلا أَمَــةٌ
ولا أَخّـاذُ بـالـثّـارِ
.
ولا حَـرْبٌ مُؤَجَّـجَـةٌ
علـى فِلْـسٍ وديـنـارِ
.
***
.
غَزا نَوْمَ الصِّغارِ الخوْ
.
فُ واسْتَولى على الْحُلُمِ
.
وَكُنْتَ السّيْفَ،كنتَ العَيْـ
ـنَ لَمْ يُغْمَدْ وَلمْ تَنَمِ
.
وَكُنْتَ دَمَ الفُؤادِ الحُرِّ
بين الشّحْمِ والوَرَمِ
.
كَأنّكَ كُنْتَ غيرَ النّا
سِ لَمْ تَخْرُجْ مِنَ الرَّحِمِ
.
*****
.
فلا عَجَبٌ إذا صَرَخَـتْ
بِأَرْضِ الشّـامِ نورِيَّـهْ
.
وَلا عَجَبٌ إذا مـا قَـدْ
شَكَتْ في القُدْسِ ثَوْرِيّـهْ
.
فـهـذي أُمَّــةٌ تَعِبَتْ
وَتَنْقُصُهـا الْعَـرارِيَّـهْ
.
فلا مَنْ يُرْجِـع الْقَتْلـى
ولا مَـنْ يَدْفَـع الدِّيَّـه
.
***
.
أبا الفُقَراءِ ما أغْنا
كَ رَغْمَ السّجنِ والْحَفَفِ
.
أبا الفُقَراءِ لا تَحْزَنْ
وَطِبْ نَفْساً ولا تَخَفِ
.
كَذا الْحَلاّجُ يا مَولا
يَ لَمْ يُحْمَلْ على الْكَتِفِ
.
فهذي حالَةُ العْظَما
ءِ .. يا لَتَعاقُبَ الصُّدَفِ
.
*****
.
رسولُ اللهِ لَمْ يَحْفِلْ
بِهِ عَمْروٌ ولا هِنْدُ 1
.
وَلَمْ تَطْرَبْ لَهُ مُضَرٌ
ولمْ تَرقُصْ لهُ نَجْدُ
.
وَلَمْ يُسْعِدْ بِلادَ الفُرْ
سِ لا عُمَرٌ ولا سَعْدُ 2
.
أراكَ أتَيْتَ ذي الدُّنيا
عَلى قَدَرٍ كَما يَبْدو
.
.
********
********
********
1: عمرو بن هشام ( أبو جهل ) وهند بنت عتبة
2: عمر بن الخطاب وسعد بن أبي وقاص
أخي الشاعر الجميل
تركي عبد الغني
غنائية إبداعية
تذكر بالشاعر
مصطفى وهبي التل -عرار -
أتنفس فيها روح الثائر
وأجد فيها نفسًا قويًّا

ولكن اسمح لي ببعض الملاحظات
التي أسعد برحابة صدرك لها

أولا :
أنت في موقف تذكير بشاعر
له مواقف إنسانية وله ذكرى عطرة
يتنافى هذا مع ابتهال النص
بذكر الخمر والشوق إليها
وأنها تزيل الهموم والأحزان

ثانيًا :
قولك ( وحُبُّ التُّرْبِ مُعْتَقَدي )
أعتقد أنَّ اختزال العقيدة
في حب التراب فيه نظر كبير

ثالثًا :
قولك ( فَــإِنّ اللهَ يَنْـظُـرُنـا
بِعَيْنَـيِّ الـذي عَشِـقـا )
نسبة العشق إلى الله
- تعالى الله عن ذلك -
نسبة خاطئة
فالله يحب ولكنه لا يعشق

رابعًا :
قولك ( وَحَقِّ تُرابِ وادي السّيـ
رِ والأَغْوارِ والمَفْرَقْ )
هذا حلف بغير الله
وهو حرام بل يصل إلى مرتبة الشرك

أرجو أن يتسع صدرك لما ذكرته
واختلاف الرأي لا يفسد قضايا الود

وشكرًا لك

تركي عبدالغني
12-30-2006, 02:34 AM
أخي الشاعر الجميل
تركي عبد الغني
غنائية إبداعية
تذكر بالشاعر
مصطفى وهبي التل -عرار -
أتنفس فيها روح الثائر
وأجد فيها نفسًا قويًّا

ولكن اسمح لي ببعض الملاحظات
التي أسعد برحابة صدرك لها

أولا :
أنت في موقف تذكير بشاعر
له مواقف إنسانية وله ذكرى عطرة
يتنافى هذا مع ابتهال النص
بذكر الخمر والشوق إليها
وأنها تزيل الهموم والأحزان

ثانيًا :
قولك ( وحُبُّ التُّرْبِ مُعْتَقَدي )
أعتقد أنَّ اختزال العقيدة
في حب التراب فيه نظر كبير

ثالثًا :
قولك ( فَــإِنّ اللهَ يَنْـظُـرُنـا
بِعَيْنَـيِّ الـذي عَشِـقـا )
نسبة العشق إلى الله
- تعالى الله عن ذلك -
نسبة خاطئة
فالله يحب ولكنه لا يعشق

رابعًا :
قولك ( وَحَقِّ تُرابِ وادي السّيـ
رِ والأَغْوارِ والمَفْرَقْ )
هذا حلف بغير الله
وهو حرام بل يصل إلى مرتبة الشرك

أرجو أن يتسع صدرك لما ذكرته
واختلاف الرأي لا يفسد قضايا الود

وشكرًا لك




















أهلا بك وشكرا لك

فالقصيدة خرجت والكل من حقه أن يراها ويتذوقها حسب منظوره وذائقته

فأهلا بك ومرحبا

وبوركت والوطن