عربى صالح محمد
05-19-2006, 04:41 PM
تحية وتقد ير إلى هذا الموقعِ الجميل.
إلى مرافئ الوجـدان
ســكـنَ القـصيدُ مـرافئَ الـوجـدانِ ---- وهــفَا إلى الشـرقِ الحزين العاني
يستلهمُ الإ صْلا حَ بالأ د بِ الذي ---- يُحْيي مـواتَ الــعـقــلِ بالـعـــرفا نِ
وأنا شُوَيْعِرُكُمْ يصيحُ بيَ النـدَ ى ---- فأظــلُُ أسبحُ في هــوى الأ وطـانِ
قد كانَ في مِصْرَ الحبيبةِ مولدي ---- وإلــى الحـجــازِ يَـشُدُ ني الحَرَمانِ
والعِلمُ في بغـدادَ يُزهـــرُ كُلـمـا ---- نــبَتَ الـنَـخــلُ بـعــزةٍ وأمــــــــانِ
كَـرَمُ الــعُـرُوبةِ بـعــضُهُ يَمَنيْ ---- وهوى فؤادي في رُبَــــا لُــبـنــــانِ
والقِبلةُ الأولى تَئنُ منَ الأسى ---- فبهــا يُعــرْبِـدُ مـقــبضُ الـشـيطانِ
قلبي على سُــكانِها قد حُوصِروا ---- والقتلُ يحصُدُ همْ بِكَــفِ جَبَـــــا نِ
والعالمُ الغـربي في خُـــذْ لا نـِهِ ---- حـــقََ الشُعُــوبِ يُـشيـدُ بالـطُغيانِ
ذ بحوا رؤوسَ النخل في ميثاقِهمْ --- ويُــبارِ كــونَ إبــــادةَ الإ نســـانِ
وأعـودُ أبكي أمتي في لحدِ ها ---- فيسيلُ منْ عَــيْني دَ مُ الأ حـزانِ
أينَ الرجالُ؟. فخيلُنا قد قٌتٍلَتْ ----- قَبْلَ الــوصولِ إلى ذُ رَا الميد ا نِ
وأنـا اُكفكِفُ أد مُـعي ياصاحبي ---- سأقودُ في ساح الــجهـادِ عِـناني
00000000000
شعـر// عـربي صالح محمد.
إلى مرافئ الوجـدان
ســكـنَ القـصيدُ مـرافئَ الـوجـدانِ ---- وهــفَا إلى الشـرقِ الحزين العاني
يستلهمُ الإ صْلا حَ بالأ د بِ الذي ---- يُحْيي مـواتَ الــعـقــلِ بالـعـــرفا نِ
وأنا شُوَيْعِرُكُمْ يصيحُ بيَ النـدَ ى ---- فأظــلُُ أسبحُ في هــوى الأ وطـانِ
قد كانَ في مِصْرَ الحبيبةِ مولدي ---- وإلــى الحـجــازِ يَـشُدُ ني الحَرَمانِ
والعِلمُ في بغـدادَ يُزهـــرُ كُلـمـا ---- نــبَتَ الـنَـخــلُ بـعــزةٍ وأمــــــــانِ
كَـرَمُ الــعُـرُوبةِ بـعــضُهُ يَمَنيْ ---- وهوى فؤادي في رُبَــــا لُــبـنــــانِ
والقِبلةُ الأولى تَئنُ منَ الأسى ---- فبهــا يُعــرْبِـدُ مـقــبضُ الـشـيطانِ
قلبي على سُــكانِها قد حُوصِروا ---- والقتلُ يحصُدُ همْ بِكَــفِ جَبَـــــا نِ
والعالمُ الغـربي في خُـــذْ لا نـِهِ ---- حـــقََ الشُعُــوبِ يُـشيـدُ بالـطُغيانِ
ذ بحوا رؤوسَ النخل في ميثاقِهمْ --- ويُــبارِ كــونَ إبــــادةَ الإ نســـانِ
وأعـودُ أبكي أمتي في لحدِ ها ---- فيسيلُ منْ عَــيْني دَ مُ الأ حـزانِ
أينَ الرجالُ؟. فخيلُنا قد قٌتٍلَتْ ----- قَبْلَ الــوصولِ إلى ذُ رَا الميد ا نِ
وأنـا اُكفكِفُ أد مُـعي ياصاحبي ---- سأقودُ في ساح الــجهـادِ عِـناني
00000000000
شعـر// عـربي صالح محمد.