المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : نقاش حول تقويم الأبناء


إبتهال الجنوب
09-13-2010, 08:29 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

تعددت طرق تقويم أخطاء الأبناء واتخذت وسائل عدة

ما عقاب بدني أو شتم بما يجرح المشاعر للردع في فورة انفعالية

أو حرمان من عطاء مادي كان متاحا

أو بالقطيعة والجفاء من بعد رغد الحب والدلال ..

تلك صنوف

من منها أجدى وله مردود أقوى ؟

أتمنى المشاركة بما يثري و التعليل للوسيلة الصائبة من منظورك الشخصي

وشكرا لكم

مع أطيب تحيـــــــــــــة

ايهاب بيبو
09-15-2010, 05:30 PM
اختى الغالية شمس منتدانا الساطعة

موضوع جميل الذى طرحتيه ههنا

واشارك برأى منقول عن موقع متخصص

يخطئ الطفل فينهال عليه أبوه أو أمه ضرباً، فيهرب إلى سريره وينام بحسرته، وما تلبث الأحلام المزعجة أن تداهمه فيستيقظ فزعاً.. هذا مشهد يتكرر في كثير من بيوتنا.

وأكثر العائلات تتبع مبدأ العقاب بالضرب لتربية الطفل، رغم أنّ بعض الأبحاث العلمية أثبتت أنّ هذه الوسيلة عديمة الجدوى، ولا ينتج عنها سوى اضطرابات نفسية وجسدية وعقلية قد تُصيب الأطفال، فتحدّ من نشاطهم وقدراتهم وحيويتهم، وقد تؤثر على درجة ذكائهم، بل إنَّ بعضها قد يترك آثاره الدائمة على أجساد أولادنا من عاهات وغيرها.

للآباء والأمهات الذين يتخذون العقاب بالضرب وسيلة لتربية أبنائهم نقدم لهم ما توصلت إليه أبحاث التربويين وعلماء النفس في هذا الصدد:

أولاً: يعتقد كثير من الآباء والأمهات أن الضرب قد يضع حداً نهائياً لأخطاء طفلهم وتمرده، لكن الحقيقة أن ذلك لا يغير من سلوك الطفل، بل قد يسبب تعثراً في العلاقة بينه وبين الأهل.

ثانياً: الآباء والأمهات الذين يلجؤون إلى العقاب يبعدون أبناءهم عنهم، إذ يعمد الأخيرون إلى الحدّ من علاقاتهم مع أهلهم خوفاً من العقاب الشديد، ممَّا يساعد على تعطيل دور الأهل في مسيرة التربية الصحيحة اللازمة للأولاد.

ثالثاً: استخدام الضرب المفرط قد يحدُّ من الأعمال السيئة والتصرفات الشاذة للأطفال، لكنَّه لايحسن ولا يهذّب سلوكهم، إذ يعلِّمهم ما لا يجب القيام به، لكنَّه لا يرشدهم إلى ما يجب القيام به.

رابعاً: اعتماد مبدأ العقوبة غير المضبوط بشكل مستمر قد يفقد قيمته وفعاليته كلَّما تقدّم الولد في العمر.. فالأساليب التي كانت تردع الولد في سنِّ الخامسة أو السابعة قد لا تؤثِّر عليه إذا بلغ الحادية عشرة من عمره.

خامساً: استخدام مبدأ العقوبة الشديدة قد يصنع عند الأبناء شعوراً بالنقمة وحبِّ الثأر من المعاقب، وإن كان والده.

ولقد لفت "ابن خلدون" النظر في مقدمته إلى مساوئ استعمال الشدَّة في التربية، فقال: "من كان مربّاه بالعسف والقهر من المتعلمين أو المماليك أو الخدم، سطا به إلى القهر، وضيَّق على النفس في انبساطها، وذهب بنشاطها، ودعا إلى الكسل، وحُمل على الكذب والخبث خوفاً من انبساط الأيدي بالقهر عليه، وعلَّمه المكر والخديعة لذلك، وصارت له هذه عـادة وخـلقاً وفسدت معاني الإنسانية".

فاستخدام الشدّة في التربية إذاً وسيلة غير ناجحة، ولا يمكن أن تعالج أخطاء الأبناء، وقد برهنت هذه الوسيلة على فشلها الذريع في معالجة المشاكل الناشئة؛ لأنَّها ليست بالأسلوب العقلاني أو النهج الإنساني الذي يمكنه أن يضع حدَّاً نهائياً لأكثر سلبيات الأولاد.

أمام فشل هذه الوسيلة علينا أن نبحث عن الطرق التربوية الناجحة التي يمكنها أن تضع حدَّاً لكل ما يرتكبه الأولاد من أخطاء وسلبيات.

احترامى وتقديرى لشخصك الكريم

إبتهال الجنوب
09-16-2010, 08:25 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

أخي إيهاب

يامن أنعم الله عليه بروح النقاء و رقيق الحس والصفاء

شكرا كثيرا لك

فقد أضافت مشاركتك الكثير لطرحي

وبالتأكيد الشدة في العقاب في تربية و تقويم الأبناء تورث الحقد والكره والمذلة في الطبع وتنزع اللين

المحبب من النفس ولا ننس أن ما نغرسه في أولادنا في الصغر نحصد نتاجه حين ضعفنا و حاجتنا إليهم

في الكبر إن كان شهدا أو مرارا .

وقانا الله شر القسوة وجاد علينا بالرضا ..

تحيتي و خالص تقديري

علي آل زهير
10-04-2010, 08:56 PM
ينبغي أن نتنبّه أن فورة الغضب، مدعاة للكثير من الأمور التي قد تعود على الطفل والأسرة بالضرر، في وقت الحدث الذي تعرّض فيه الطفل لذلك، وبعد ذلك في مستقبله الذي سيتعثّر - حتماً- إذ ستكون قائمة على القلق، والتوتر، والكثير من الأمور النفسية التي تنهش روحه وجسده ..

لذا لا بدّ من مرعاة الأساليب التربوية الحديثة في التعامل مع الأبناء، من خلال الترغيب والترهيب، والعمل على بناء قاعدة سليمة في ذهن الطفل عن المستقبل، وضرورة العمل على ذلك؛ من أجل مستقبل واعد، وجيل يحمل راية التصدي للأجيال القادمة، بوعي ومهارة عالية ..

إبتهال الجنوب
10-11-2010, 11:26 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

أخي الفاضل

راقني تعبيرك

( والكثير من الأمور النفسية التي تنهش روحه وجسده .. )

فكثيرا ما ينسون والأحرى يتناسون أن هذا الكائن الصغير

له روح عالية و جسد له ذاكرة لا تبهت ولا يطالها النسيان

شكرا لك

تحيتي

حامد الغامدي
10-11-2010, 11:46 PM
في إحدى حدائق الحيوان

طفل مصري الجنسية يرى الأسد فيسأل والده :

بابا إيه ده ؟

فيرد المربي الفاضل :
ده أسد يا حبيبي .
وبعد قليل ، يكرر السؤال
بابا بتؤؤل أيه ؟

فيقول الأب : ده أسد يا بابا .

فيكرر : إيه يا بابا .
فيردد : أسد أسد يا حبيبي .

==========

عندما نتأمل تساؤلات الطفل التي تشغله عن الإجابة وتنسيه مهابة الأسد إجابات والده .

نجد والده لا يتذمر من هذه الأسئلة ، بل يردد ويكرر ويتعامل بكل حنان في جميع الإجابات

ربما لو كنت في مكان الأب لصرخت في وجه ولدي مغضبا : أنت لا تفهم !!

================

التربية فن ، ولا يحسن هذا الفن إلا من أوتي الحكمة .

بعضنا يعالج الأخطاء بالأخطاء ، يعاقب عند الإساءة ولا يكافئ عند الإحسان .

هذا ما يجعل الإحساس لدى الابن أو البنت متبلدا للغاية .
==================

أوصي بقراءة بعض الكتب المفيدة في التربية حتى تكون عونا لنا بعد الله في تربية الأولاد

شكرا لك يا إبتهال

إبتهال الجنوب
10-16-2010, 12:35 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

أستادي حامد الغامدي

تلك كلمات رصينة أضافت الكثير ..

فكم هو جميل الصبر وسعة الصدر في التربية بل أنه يعد من أساسياتها

وحين تختلط على الآباء الأوراق فيزجون بالطفل في زحام متاعبهم ويحمّلونه ما لا يطيق من جرعات

النكد والتعصيب فيعاقبونه دون خطأ منه وإنما لشيئ هو لا يدريه في قلوبهم

يكون حسابهم عند الله عظيم

ولكن

هل التربية يمكننا أن نستقيها من الكتب وهي نبعها القلب والشعور وباعثها الحنان والرحمة

أعتقد أن الكتب في التربية بمثابة العلامات المرشدة على الطريق لمن يُحسن القيادة في الأساس

فهي حقا عونا لنا ومساعدا و موجها ولا أكثر

لك كل الشكر والتقدير لألق الحضور و جميل المشاركة

تحيتي

د.عطيات أبو العينين
01-02-2011, 02:46 AM
تربية الأبناء مهمة شاقة والبعض يجرب نحن نحتاج كآباء وكأمهات لأن نفهم جيدا ونعي كل شيء قبل أن نربي وهذا يحتاج منا للتخصص فلا نجرب مع أبنائنا طريقة ولكن نسير على طرق مدروسة أثبتت فاعليتها في ظل متغيرات العصر التي جعلت التربية طلاسم يجب على الآباء والأمهات فك شفراتها