المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : غوانتانامو


المسهد
05-07-2006, 05:14 PM
هنا يَفسُدُ الملحُ. يأسنُ ماءُ الينابيعِ. يؤذي النسيمُ. ويُعدي الغمامُ

هنا تثلجُ الشمسُ. مبخرةُ الثلجِ تُشعلُ شعرَ الحواجبِ والأنفِ. تدنو الأفاعي. وينأى الحمامُ

هنا يسهرُ الموتُ في اليومِ دهراً. وروحُ الحياةِ تنامُ نهاراً ودهراً تنامُ

بكاءُ الرجالِ هنا. وبكاءُ النساءِ. ليضحكَ ملءَ البكاءِ لئامٌ لئامُ

هنا غوانتانامو..

وجوهٌ وما من وجوهٍ. وصوتٌ ولا صوتَ. والوقتُ لا يعرفُ الوقتَ. لا ضوءَ. لا همسَ. لا لمسَ. لا شيءَ. لا شمسَ. ليلٌ. وليلٌ يجبُّ النهارْ

وقيدٌ يُسمَّى السِّوارْ

وقيدٌ دماءٌ. وقيدٌ دمارْ

وراءَ الجدارِ. وراءَ الحديدِ. وراء الجدارْ

هنا قلقٌ لا يفيقُ. هنا أرقٌ لا ينامُ

هنا غوانتانامو..

تدفُّ رفوفُ العصافيرِ رُعباً. وتخفقُ أجنحةُ الموتِ في فخِّ أسلاكِهِ الشائكهْ

ويسطو طنينُ الذبابِ على ثَمَرِ الأعينِ الهالكهْ

وتعلو على لهبِ الدمِّ والدّمعِ أبخرةٌ فاتكهْ

ويهوي الظلامُ

هنا غوانتانامو..

أتعلمُ أُمُّكَ أنّكَ تذوي حنيناً إليها؟ أتعلمُ أمّكَ يا أيّهذا الأسيرُ الغريبْ

أتعلمُ أنّك تلمحُ في الموتِ كفَّ الطبيبْ

أتعلمُ أمكَ أنكَ في ربقةِ الأسرِ تحلمُ حرّاً

بدفءِ يديها

وتبكي عليكَ. وتبكي عليها

وأنّك تدعو وتدعو. وأنّ السماواتِ لا تستجيب

لأنك في غوانتانامو

وبعضُ الدّعاءِ مَلامُ..

تضنُّ القلوبُ بأسرارها. ويبوحُ المسدَّسُ. ما الحلُّ؟

يا جنرالَ الظلامِ . ويا سيّدَ النفطِ والحلِّ والرّبطِ . ما الحلُّ

يا سيّدَ البورصةِ الخائفهْ

ويا قاتلَ الوقتِ في رَحْمِ ساعاتِنا الواقفهْ

إلى أين تمضي جنائزُ أحلامِك النازفهْ

إلى أين يمضي السلامُ؟

إلى أين يمضي الكلامُ؟

إلى غوانتانامو..

تعيشُ اللغاتُ هنا. وتموتُ اللغاتْ

على الملحِ والدمعِ والذكرياتْ

وتؤوي بقايا الرفاتِ بقايا الرفاتْ

وأحذيةُ الجندِ لا تستريحُ. وقبضاتُهم لا تريحُ. وما من شرائعَ. ما من وصايا. ولا دينَ. لا ربَّ. لا شرقَ. لا غربَ. ما من حدودٍ. وما من جهاتْ

هنا كوكبٌ خارجَ الأرضِ. لا تُشرقُ الشمسُ فيه. وما من حياةٍ عليه. وما من حروبٍ. وليسَ عليه سلامُ

هنا كوكبٌ خارجَ الجاذبيَّهْ

وما من معانٍ إلهيَّةٍ تدَّعيهِ

وما من رؤىً آدميَّهْ

ظلامٌ

ظلامٌ

ظلامُ

هنا.. غوانتانامو..

جناحُ الفراشةِ ينسى زهورَ الربيعِ. جناح الفراشةِ ينسى الربيعَ القديمَ الجديدَ القريبَ البعيدَ. ويسقطُ في النارِ. لا طَلْعَ. لا زرعَ. كفُّ الأسيرِ جناحُ الفراشةِ. مَن أشعَلَ النارَ في البدءِ؟ مَن أرهبَ النسمةَ

الوادعَهْ

ومن أرعبَ الوردةَ الطالعهْ

لتسقطَ كفُّ الأسيرِ. ويسقطَ قلبُ الطليقِ. على لهبِ الفاجعَهْ

ويرحلَ بالراحلينَ المقامُ

إلى غوانتانامو..

كلامٌ جميلٌ عن العدلِ والظلمِ. والحربِ والسلمِ. في مجلسِ الحسنِ والصونِ والأمنِ. في كافيتيريا الرصيفِ. وفي البرلمانِ. وفي المهرجانِ. وبين القضاةِ. وفي الجامعاتِ. كلامٌ غزيرٌ. وحلوٌ

مريرٌ. ومَرَّ الكرامِ يمرُّ عليه الكرامُ

ويمضي الصدى. ويضيعُ الكلامُ

ولا شيءَ يبقى سوى.. غوانتانامو..

ويبقى غبارٌ على صُوَرِ العائلهْ

ووجهٌ يغيبُ رويداً رويداً. وتشحُب ألوانُه الحائلهْ

وسيّدةٌ عُمرُها ألفُ عُمرٍ. تقاومُ قامتُها المائلهْ

لترفعَ عينينِ ذابلتينِ إلى صورةِ الأُسرةِ الذابله

"تُرى أين أنتَ؟"

"متى ستعودُ؟"

"وهل ستعودُ قُبيل رحيلي؟"

"لأمِّك حقٌّ عليكَ. ترفَّقْ بأمِّك يا ابني. تعالَ قليلاً. ألستَ ترى أنّني راحلهْ؟"

"تُرى أين أنتَ؟"

وتجهلُ أُمُّ الأسيرِ البعيدِ مكاناً بعيداً

يسمُّونَهُ غوانتانامو

وتبكي.. وتبكي عليها العنادلُ. تبكي النسورُ. ويبكي اليمامُ..

هنا وطنُ الحزنِ من كلِّ جنسٍ ولونٍ. هنا وطنُ الخوفِ والخسفِ من كلِّ صنفٍ. هنا وطن السحقِ والمحقِ والموتِ كيف تشاءُ المشيئةُ موتٌ ترابٌ. وموتٌ رخامُ

هنا غوانتانامو

أراجيحُ ضوءٍ شحيحٍ عقاربُ ساعتِهِ المفلتهْ

ورقّاصُ ساعتِهِ الميّتهْ

هنا غوانتانامو

يغنّي المغنّي الأسيرُ دماً. يا صديقي المغنّي

لجرحِكَ إيقاعُ جرحي

لصوتِكَ أوتارُ حزني

لموتِكَ ما ظلَّ لي من حياتي

وما ظلَّ للموتِ منّي

وكلُّ زمانٍ هُلامُ

وكلُّ مكانٍ هُلامُ

سوى غوانتانامو..

لبرجِ المراقبةِ الجهْمِ أن يستثيرَ الرياحَ وأن يستفزَّ الجهاتْ

وللحارسِ الفظّ أن يشتُمَ الأمَّهاتْ

وللثكناتِ .. وللأسلحهْ

ممارسةُ الحلمِ بالمذبحهْ

وللزيتِ والشَّحم والفحمِ أن تتحدّى طموحَ الزهورِ

وأن تتصدّى لتوقِ النباتْ

وللقبضاتِ. وللأحذيهْ

معاقبةُ الأغنيهْ

وقمعُ الصَّلاةْ

هنا ما يشاءُ النِّظامُ

وفوضى تُرتِّبُ فوضى

ويُسكِتُ جوعاً صِيامُ

هنا غوانتانامو..

ينامون بين الأسرَّةِ والريحِ. أهدابُهم في النجومِ. وأطرافُهم في مياهِ المحيطِ. ينامونَ صفراً عُراةً وسوداً وبيضاً عراةً وسُمراً عُراةً. لحافُ السماءِ غطاءٌ ثقيلٌ. ينامون بين شفيرِ الجحيمِ وحبلِ الخلاصِ.

وهل من خلاصٍ سوى ما تُتيحُ حبالَ المشانقِ؟ هل من خلاصٍ سوى ما تُتيحُ حبالُ المشانقِ؟ مَن يُصدرُ الحُكمَ يا حضراتِ القضاةِ الغزاةِ الطغاةِ؟ ينامون أسرى الحنينِ وأسرى الجنونِ. ولا نومَ . لا صحوَ. ما

من أسِرَّهْ

سوى شُهُبٍ من شظايا المجرَّهْ

وما من لحافٍ سوى ما يُهيل القتامُ

على غوانتانامو

وأكفانِ حزنٍ. ونيرانِ حَسْرَهْ

هنا غوانتانامو

تقولُ الدساتيرُ ما لا تقولُ البنادقْ

تقولُ المغاربُ ما لا تقولُ المشارقْ

تقولُ الأراجيحُ ما لا تقولُ المشانقْ

يقولُ الأساطينُ في فنِّ قتلِ المحبَّةِ. ما لا

تقولُ أناشيدُ عاشقْ

فماذا يقولُ لنا الاتهامُ؟

وماذا يقولُ لنا غوانتانامو؟

وماذا يقولُ رمادُ المحارِقِ. ماذا يقولُ رمادُ المحارقْ؟

وماذا يقولُ زجاجُ النوافذِ للشمسِ والريحِ؟ ماذا

يقولُ القميصُ العتيقُ لعاصفةِ الرملِ والثلجِ؟ مِن

أينَ تأتي الأفاعي إلى غُرفِ النّوم؟ ما يفعلُ الطفلُ

بالقنبلهْ

وكيف يردُّ الذبيحُ على الأسئلهْ

وماذا تقولُ لصاعقةٍ سُنبُلهْ

وماذا تقولُ الصبيّةُ بعد اقتناصِ أبيها

وكيف يجيبُ الغُلامُ

على غوانتانامو؟

لأنَّ دماءَ المسيحِ تسحُّ على شُرفةِ الأرضِ

من شُرفةِ الآخرهْ

لأنَّ دموعَ النبيّينَ تنفعُ إن لم تعُدْ تنفع الآصرهْ

وتَشفع للأُممِ الصابِرهْ

لأنّ الخليقةَ مؤمنَةٌ أوّلَ الأمرِ بالله. موعودةٌ

آخرَ الأمرِ بالرحمةِ الغامرهْ

لأنّ النفوسَ البسيطةَ طيّبةٌ غافرهْ

فهل تتخلَّى السماءُ؟ وهل يستريحُ الأنامُ

إلى الصمتِ والموتِ في غوانتانامو؟

لإيكاروسِ العصرِ حكمةُ ذيذالوسِ العصرِ..

O.k... فهمنا الرسالةَ. لكنَّ أجنحةَ الطائراتِ الرهيبةِ أقوى من الرّيشِ والريحِ. أسرعُ من نبضةِ القلبِ في قلعةِ البنتاغونِ القصيَّهْ

ويسقطُ إيكاروسُ العصرِ. تسقطُ حكمةُ ذيذالوسِ العصرِ،

بين المارينـزِ وحاملةِ الطائراتِ العصيَّهْ

وتبقى التفاصيلُ. لكنْ تضيعُ القضيَّهْ

ويبقى الحلالُ. ويبقى الحرامُ

ويبقى النـّزيفُ على غوانتانامو..

متى تسقطُ الكأسُ من كفِّ يوضاسَ؟ أين الوصايا؟ وأين المرايا؟ أليسَ هنا أَحَدٌ؟ أين أنتم؟ وهُم؟ أين نحنُ؟ وأين قضاةُ النظامِ الجديدِ؟ ألم يفرغوا من طقوسِ العشاءِ الأخيرِ؟ ومن خطّةِ الضَّربِ والصَّلبِ؟ أين رُعاةُ

الحقوقِ؟ وأينَ حُماةُ الحدودِ؟ ألم يشبعوا من طعامِ العشاءِ الأخيرِ؟ ألم يكفِهم جسدي خبزهم ودمي خمرهم؟ يتخمونَ على رسلِهم. يثملونَ على رِسلِهم. يصخبونَ. وشاهدةُ القبرِ بينهم المائدهْ

ووجبتُهم جثّتي الخامدهْ

هنا غوانتانامو

هنا تتهاوى النواميسُ. يسقطُ سرُّ اللّغاتِ. هنا تتشظّى الجراحُ. هنا تتلظّى الرياحُ. متى تنهضُ الشمسُ من قبرِها؟

متى تُسفرُ الأرضُ عن فجرِها؟

متى تتصدَّى حياةٌ لموتٍ؟ متى تتحدّى الحروبَ السلامُ؟

كفى غوانتانامو

كفى غوانتانامو

كفى غوانتانامو

كفى


سميح القاسم

معبر النهاري
05-07-2006, 05:33 PM
غوانتاناموا على رأي سميح القاسم

أو جوانتاناموا على رأي شاعر الحجاز / عمر بن فيصل آل زيد الذي قال عندما صمت العرب والعجم وأطلق قصيدته التى منها :

]

عام ٌ تقحمنا في إثره عام ُ = تناوءا إثره كفر وإسلام
0
0
0
حتى يقول :
]

جوانتا مفردةٌ بتنا نرددها = لكنني حائر في أختها ناموا
تراهمُ عطفوها عندما علموا = بأن كل بني الإسلام قد ناموا


بل إن كل بني الإسلام قد ناموا
يا سيدي المسهد

شكرا على إختيارك هذا النص
دمت مشرقا

مريم الجابر
05-07-2006, 07:47 PM
أهلا وسهلا00
معبر النهاري00
نص قاتم00ورؤيه سوداوية0
لكن استمتعت بالمفردات0
دمتم بالود00

زاهية
05-07-2006, 08:25 PM
راااائعة تستحق التكريم والتبجيل
همسة
أخي الفاضل المسهد
هم في غوانتانامو
يمارسون طقوسهم الدينية بتعذيب الأسرى
قبحهم الله ونكلَّ بهم
تثبَّت حفاوة
دمت بخير والشكر للشاعر سميح القاسم
على هذا العطاء الراء
أختك
بنت البحر

محمد الحريري
05-09-2006, 10:25 PM
شباب العرب
(غَنـْتِـنَامو ـ غَـنـْتـِنَـامُو)= يا شبابَ العُربِ ناموا
تحتَ أسمالٍ رثاها =من خيوطِ الذلِ ( سَامُ )
وامتطوا في الحلمِ عاراً=إنْ أردتمْ أنْ تناموا
وارفعوا صوتَ شخيرٍ =إنَّ رهطَ الغربِ قاموا
وارضعوا من صدرِ جبنٍِ=مُسْفِرٌ فيه الفِطامُ
ثم قولوا بيقينٍ =كان للحلمِ ابتسامُ
أمتي ما الخطبُ حتى=يـتـغـشـاكِ ظلامُ
تحملينَ الذلَ قرناً = زادها بالغمِّ عامُ
بعد أعوامٍ حسومٍ= من صداها ضلَّ (حام)
هيَّا ناموا في سُباتٍ=فلقد نامَ الحسامُ
وانذروا لله صوما= عندما يُضْنَى الكلامُ
(يا شباب العرب هيا)=عن ربا العزِّ تَعاموا
واعْلَمُوا ما قالَ طفلي=إنَّ شعبَّ العربِ ناموا
منذُ أنْ أنجبَتيه ليلا = في حِمى العُرْبِ الظلامُ
في بقاعٍ مثل( بالي)=تحتَ شطِّ الإثم عاموا
أوضحوا للعزف نايا=كيفَ تـَشْـتَدُّ المدام
وضَّحوا في الليل أمراً =غائماً فيه الحرامُ
بين إبريقِ دعاوى=وكؤوسِ الخِدْنِ قاموا
سطرتْ آياتِ حقٍ= من طِلا الخدِّ العظامُ
لن تَضيْعِي يا حقوقي= (غنتنامو) يا سلامُ

محمد الحريري
05-09-2006, 10:29 PM
شباب العرب
(غَنـْتِـنَامو ـ غَـنـْتـِنَـامُو)= يا شبابَ العُربِ ناموا
تحتَ أسمالٍ رثاها =من خيوطِ الذلِ ( سَامُ )
وامتطوا في الحلمِ عاراً=إنْ أردتمْ أنْ تناموا
وارفعوا صوتَ شخيرٍ =إنَّ رهطَ الغربِ قاموا
وارضعوا من صدرِ جبنٍِ=مُسْفِرٌ فيه الفِطامُ
ثم قولوا بيقينٍ =كان للحلمِ ابتسامُ
أمتي ما الخطبُ حتى=يـتـغـشـاكِ ظلامُ
تحملينَ الذلَ قرناً = زادها بالغمِّ عامُ
بعد أعوامٍ حسومٍ= من صداها ضلَّ (حام)
هيَّا ناموا في سُباتٍ=فلقد نامَ الحسامُ
وانذروا لله صوما= عندما يُضْنَى الكلامُ
(يا شباب العرب هيا)=عن ربا العزِّ تَعاموا
واعْلَمُوا ما قالَ طفلي=إنَّ شعبَّ العربِ ناموا
منذُ أنْ أنجبَتيه ليلا = في حِمى العُرْبِ الظلامُ
في بقاعٍ مثل( بالي)=تحتَ شطِّ الإثم عاموا
أوضحوا للعزف نايا=كيفَ تـَشْـتَدُّ المدام
وضَّحوا في الليل أمراً =غائماً فيه الحرامُ
بين إبريقِ دعاوى=وكؤوسِ الخِدْنِ قاموا
سطرتْ آياتِ حقٍ= من طِلا الخدِّ العظامُ
لن تَضيْعِي يا حقوقي= (غنتنامو) يا سلامُ

مريم الجابر
05-10-2006, 06:04 AM
أستاذي المسـهد00
أستميحك عذرا 00فلقد نسبت الفضل لغير أهله00
وهذا خطأ مني لعدم تمعني بكاتب الموضوع00
أعتذر منك وأرجو قبول إعتذاري 00
وشكرا لك على أختيار هذا النص 00الذي جعلني أتأثر به وأنسى أنك من أختاره00
مرة أخرى أعتذر منك واتمنى أن تعذرني0
دمت بود0

معبر النهاري
05-12-2006, 07:27 PM
عتبي عليك يامريم
أسرفت أولا فنسبت الشكر لي والفضل وعندما عدت

مرة أخرى نسبت الفضل للمسهد


ثم قلت بأنك نسبت الفضل إلى غير أهله


ألم تعلمي بأننا من أهل الفضل كذلك وأنت كذلك ومن في المنتدى

هلا خففت حدك هذه المنسابه في جوانب المنتدى

على مهلك شوية

وعتبي

مريم الجابر
05-20-2006, 10:34 AM
أستاذ معبر النهاري 00
أهلا بك 000وعتبك مقبوووووووووووووول
وأنت وأستاذي المسهد عينان في رأس0
وأستميحكم عذرا جميعا00
وكيف لي أن أبلغ فضلكم وأنتم أهل الفضل00
دمتم بود0