المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الصداقه بين الزوجين بين مطرقه الخصوصية وسندان الصراحة0


مريم الجابر
05-07-2006, 07:28 AM
العلاقة السليمة هي التي يتعامل فيها كل طرف مع الآخر كحبيب وزوج وصديق
الصداقة بين الزوجين أمام مطرقة الخصوصية وسندان الصراحة

الاحترام والصراحة بين الزوجين يؤديان إلى حياة مستقرة

أبها - مريم الجابر:
كثيراً ما نسمع عن زيجات موفقة وأيضاً نسمع عن صداقات موفقة.. ولكن هل سمعتم عن علاقة زوجية كانت الصداقة بين الشريكين هي أساس نجاح هذه العلاقة؟
فالصداقة بين الزوجين تحتاج إلى بعض الشروط والأسس على كلا الطرفين اتباعها منها الصراحة واحترام الخصوصية، فهل مجتمعنا الشرقي وخاصة المجتمع السعودي يعرفون أبسط ضوابطها؟ كم عائلة سعودية تعتمد الصداقة الزوجية؟ وإذا وجدنا مثل هذه العائلات فهل ترتكز صداقة الزوجين على الصراحة والاحترام حتى في ساعات احتدام النقاش؟ هل تنجح صراحة الأصدقاء في استمرار علاقة الزواج؟ أسرار الصديقين المتزوجين هل يمكنها ان لا تتعدى عتبة باب منزلهما؟

أسئلة كثيرة طرحتها على متزوجين ومتزوجات وأصحاب اختصاص وكانت النتيجة كالآتي..
حفظ الأسرار

عبدالله عسيري، موظف يقول: الصداقة بين المتزوجين تحتاج إلى وضوح وصراحة منذ بداية الحياة الزوجية. ولكن ذلك لا يعني ان تعلم الزوجة كل شاردة وواردة عن زوجها.. فأنا لا أؤمن بمسألة صداقة الزوج والزوجة وايداع كل أسرار الزوج لدى الزوجة لأن لذلك سلبيات منها ان الزوج أو الزوجة قد يمسك بأحد هذه الأسرار ويستغلها ضده إذا ساءت العشرة بينهما.

أو ان لا يكون أحدهما أهلاً لتحمل وحفظ هذه الأسرار وخاصة إذا ابتلي الرجل بامرأة ثرثارة لا تحفظ سرها فما بالك بسر زوجها.

دبلوماسية

أما حمد المنصور، موظف: فيعتقد أنه من الصعب وجود علاقة صداقة بين الزوجين.. لأن ذلك صعب التطبيق وخاصة إذا لم يكن هناك اتفاق من بداية الزواج فزيجاتنا تقليدية روتينية لا ننظر من خلالها إلى الصداقة بل ننظر للتفاهم وإلى إنجاب الأبناء وطريقة تربيتهم.. وإذا أتى الوضوح والصراحة بيننا كان ذلك من أساسيات استمرار الزواج ولا أعتقد أنه يمت للصداقة بصلة.

لأنني عندما أصادق زوجتي يجب ان أكون على قدر كبير من الذكاء والدبلوماسية حتى لا تتعارض صداقتنا مع حياتنا الزوجية فأنا أفضل ان نكون أزواج على ان نكون أصدقاء.

خصوصية
إبراهيم عبدالله معلم متزوج منذ خمس سنوات يعلق على الموضوع بقوله: هناك الكثير من الأسرار التي لا أحب اطلاع زوجتي عليها لا لشيء ولكن لأنها تخصني وحدي.. وأفضل ان يكون لي خصوصيتي التي لا أسمح لأحد باختراق تفاصيلها ولكن هذا لا يعني ان لا أتكلم مع زوجتي بأشياء تهمنا نحن الاثنين بكل صراحة ووضوح مع مزج روح التفاهم والاحترام حتى تبقى صورة كلامنا محفوظة لدى الآخر بشكلها الجميل دون تنغيص بسبب صراحة الأصدقاء.. فالبعد عن الصداقة بين الزوجين أفضل لاستمرار الزواج.

عادل سعيد، طالب جامعي متزوج ويقول: برأيكم كيف أعقد صداقة مع من هو دوني في التعليم أو ليس بيننا تقارب في المستوى الاجتماعي أو الفكري؟! فالزواج قسمة ونصيب، فقد يكون نصيبي مختلفاً تماماً عما كنت أتمناه في شريكة الحياة من ثقافة وفكر.. فإذا كان طموح الزوجة وتفكيرها ينحصران في زينتها ومظهرها كيف لي ان أصادقها وأجعل منها مخزناً لأسراري.. ويضيف للأسف الصداقة بين الزوجين قد تصبح مستحيلة وخصوصاً في بيئتنا الشرقية لكنها موجودة بلا شك لدى من لديهم توافق فكري واجتماعي.. لأن العلاقة الزوجية من أكثر العلاقات البشرية حساسية وتأثراً بالعوارض الخارجية أكثر من تأثرها بالعوامل الداخلية مثل الحب والراحة المادية والصحية.

تكوين فسيولوجي

ماجد المخلافي، معلم: يرى ان الزوجة لا تصلح لأن تكون صديقة لكل الأوقات وخاصة ان تكوين المرأة الفسيولوجي والهرموني بشكل مستمر لا يجعلها تحتوي زوجها باستمرار، فأنا أفضل إيداع أسراري والفضفضة لصديقي الرجل لأنه يشعر بي أكثر من زوجتي أحياناً وخاصة في الأوقات التي أشعر ان زوجتي ليست بحالة مزاجية جيدة.. فذلك سيؤثر على طريقة تفهمها لمشكلتي.

آراء الزوجات

كانت آراء الرجال متقاربة تقريباً بأنهم قد يعتبرون الزوجة صديقة لبعض الوقت وليس لكل الوقت.. وأنهم يفضلون عقد صداقات خارج المنزل.. لأنها أضمن في الاستمرارية.. أما آراء النساء في الصداقة بين الزوجين فكانت كالآتي..

الصداقة مع الزوج قد تؤدي إلى المشاكل المستمرة.. بهذه المقولة علقت أم خالد على موضوعنا وأضافت ان الزوج يريد المرأة دائماً حاضرة بكل جوارحها ولا تخفي عنه أي شيء وهذا ليس في صالح الزوجة فهي قد تقول له شيئاً لا يعجبه في ساعة تقارب الأصدقاء فيكون ما لا يحمد عقباه فالصراحة والصداقة والبوح بالأسرار قد تؤدي إلى نتائج لن تكون في صالح الزوجين فهي قد تظهر للشريك الآخر عيوب لم تكن ظاهرة له منذ البداية فتؤثر بالتالي على علاقتهما الزوجية أو تؤثر في علاقتهما بإحدى أسرتي الزوج أو الزوجة.

وتشير إلى ان الصداقة لا تصلح مع الرجال في مجتمعنا لأن الرجل الشرقي ليس متفهماً لما قد تقوله الزوجة بحسن نية.

ترحيب
عبير محمد، معلمة تقول: أرحب بصداقة زوجي لي وخاصة ان النساء يحتجن للتنفيس عما بداخلهن أكثر من الرجل وخاصة في أوقات شعورهن بالضيق.. فأفضل متلق لها في هذه الحالة هو زوجها لأنه الوحيد الذي لن يستغل كلامها ضدها.

ولكن يجب ان يكون لصداقتنا حدود لا يتجاوزها الشريك مثل علاقتي بأهلي وما يدور بيني وبينهم وأيضاً علاقته بأهلة كذلك.

وتضيف برأيي ان من أسس نجاح الصداقة بين الزوجين واستمرارها هودعم كل طرف للآخر واحتماله له والتماس العذر له.

اما خلود سالم معلمة أيضا فتشارك زميلتها عبير بالحديث وتضيف أرى ان من المفروض ان يكون هناك قدر ولو بسيطاً من الصداقة بين الزوج وزوجته وأن يعاملا بعضهما معاملة الأصدقاء.. من احترام بعضهما والبوح بكل ما لديهما من اسرار مراعين خصوصية كل طرف وما يود الاحتفاظ به لنفسه لأن ذلك يساعد في زرع الثقة أكثر بينهما واحتواء كل طرف للآخر في وقت الأزمات.

وتشير قد أكون بالغت كثيرا ولكن هذا ماأود ان تكون عليه علاقتنا الزوجية.. فإذا طبق هذا الموضوع ستقل نسبة الطلاق لدينا.

هدى اسماعيل منسقة اعلامية تقول: الصداقة بين الزوجين ممكنة ولكن يجب ان يكون هناك قدر كاف من المصارحة والمكاشفة بينهما لأنه لا يوجد أي سبب يجعل احد الزوجين يخفي عن الآخر شيئاً وخاصة اذا كان بينهما قدر ولو بسيطاً من المودة والتفاهم.. وبرأيي ان النساء ترحب بفكرة الصداقة مع الزوج في حين ان الزوج يحب ان يحيط نفسه بهالة من الغموض والأسرار.

وتضيف ولكن هذا لا يمنع من وجود صداقة بينهما اذا كانت الرغبة من الطرفين.

استنتاجات
ردت أم محمد موظفة على تساؤلنا قائلة: قرأت عن اهمية المصارحة والمكاشفة وعقد صداقة مع الزوج حتى لا تحدث مشاكل بسبب اخفاء بعض الأشياء عن الزوج، وأن ذلك يساعد في زرع الثقة بين الطرفين ولكنني عندما اريد ان اخبره بما يحصل معي لا يعيرني انتباهاً ولكن عندما يتعلق الموضوع بأهله او أهلي فإنه يصغي جيدا لما اقول.. ويبدأ بالاستنتاجات من خلال حديثي عن الموضوع وقد حصلت مشاكل كثيرة بيننا والسبب هذه الاستنتاجات التي قد تكون خاطئة وتخضع لفرض الرأي اكثر من رأي صديق.

فقررت ان اخفي بعض الأسرار عنه لنصبح زوجين وندع الصداقة للآخرين.

غيرة وملل

منى عبدالكريم.. مدربة كمبيوتر تعلق على الموضوع بقولها: كلما كانت عائلتا الزوجين كبيرة كانت صداقتهما اكبر.. وذلك من خلال وجود حديث متجدد عن الأهل والأصدقاء.. وأيضا تبعد عن الزوجين الملل والغيرة المفرطة لدى الزوج او الزوجة لأن كلاً منهما كتاب مفتوح للآخر فلا مجال للشك في سلوك الآخر وهذه من حسنات الصداقة الزوجية.

قلة احترام

خديجة الصالح.. ربة منزل ومثقفة.. تقول الصداقة تحتم علينا كأزواج احترام بعضنا البعض والمكاشفة والمصارحة ولكن مع طول العشرة والتعود على بعضنا البعض والاختلافات في الآراء احيانا ينقص من احترامنا لبعضنا قليلا وخاصة في اوقات التمسك بالرأي.. فالصداقة بين الزوجين ليست مستحيلة بقدر ماهو صعب المحافظة عليها.

وتضيف خديجة فأنا مثلا احب ان احتفظ بمعلومات دخلي المادي وبعض المعلومات الخاصة لنفسي دون اطلاع زوجي عليها.. وهو ايضا كذلك.. فلا تصدقي اي امرأة او رجل يقول ان شريكه صديقه الودود ومخزن اسراره لأن هناك أموراً واضحة وضوح الشمس لا يمكن للزوجة مصارحة زوجها بها وأيضا هناك امور قد تحصل للزوج لا يمكنه من البوح بها لزوجته.. في حين ان الغريب قد يحفظها لكليهما افضل من الشريك.

آراء المختصين

كانت هذه آراء الزوجات فما رأي المختصين النفسيين والاجتماعيين في موضوع صداقة الأزواج؟

(الصداقة بين الزوجين بالتأكيد ليست مستحيلة) بهذه الجملة تحدث الينا الدكتور محمد التويجري أستاذ علم النفس بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية وأضاف بالعكس فإن الصداقة بين الزوجين تعتبر عنصرا هاما من عناصر نجاح حياتهما الزوجية حيث يتعدى الرباط الزوجي بينهما الى ما هو اكبر من مجرد القوامة والحقوق الزوجية التي تعارف عليها الناس. فالصداقة في رأيي انها عنصر اضافي في الحياة الزوجية ولكنه هام جدا خاصة اذا عرف الزوجان كيف يوظفان هذا العنصر في حياتهما لأن الصداقة بينهما تضيف وجها جديدا لحياتهما وتجددها.

وأشار الدكتور محمد الى ان صداقة الزوجين لا تتعارض مع الحياة الزوجية بل تزيدها متعة وطعماً مختلفاً وترسم لها وجهاً موسوماً بالكثير من الصفات الجميلة التي عادة تصبغ حياة الأصدقاء.

فالصداقة بين الزوجين تخفف الكثير من القوانين التي تعارفنا على انها تحكم الحياة الزوجية من مثل دور الزوج ودور الزوجة وأسلوب التعامل بينهما ومع ابنائهما وطريقتهما في طرح ومناقشة القضايا البيتية الأخرى. ويعقب الدكتور محمد بقوله: «حينما يرفض احد الزوجين فكرة الصداقة مع الطرف الآخر فهذا يعني ان ذلك الطرف الرافض يشعر انه سيفقد نوعا من السلطة يتمتع بها في غياب الصداقة مع الطرف الآخر. في حين ان هذا الرفض يشير الى عدم ثقة الرافض بنفسه وبقدرته على التعامل مع الآخر.

فالحياة الزوجية يكون لها طعم مختلف وجميل لو حاول الزوجين تجربة الصداقة بينهما لأنهما تحطم الكثير من القيود التي تحيط بحياتهما الزوجية التقليدية والتي يكون فيها الزوج الآمر الناهي وصاحب الكلمة العليا في حين ان الزوجة ما عليها الا السمع والطاعة دون مناقشة او رأي في اغلب ما يخص حياتهما الزوجية.

ويختم الدكتور محمد حديثه بقوله بقي ان اقول ان تفعيل عنصر الصداقة بين الزوجين يكون ناجحا فقط حينما يكون الزوجان على مستوى عال من الوعي والتفهم لمعنى الحياة الزوجية السعيدة وعلاقة الحب الدافئة.

تقول الأستاذة صباح الزهار اخصائية علاج نفسي بعسير: ان العلاقة السليمة هي تلك العلاقة التي يتعامل فيها كل طرف مع الآخر كحبيب وزوج وصديق.. مع الحفاظ على شكل العلاقة وتحديد المقصود بالصداقة بينهما حيث تعني لكل منهما توفر قدر من الود والتفاهم والاحترام والثقة المتبادلة. فمعنى الصداقة الحقة بين الزوج وزوجته بأن يتفهم كل منهما الآخر منذ بداية الزواج لان الصداقة تحتاج لأشخاص يعيشون حياة مختلفة لتجديد زوح الحياة الزوجية. فلكل انسان خلفياته وظروفه المختلفة عن الآخر وعند الزواج يجتمع زوجان من بيئتين مختلفتين تحت سقف واحد وبالتالي تختلف آراؤهما ووجهات نظرهما تجاه الأمور.. فنجد ان الزوجين عندما يتحدثان عن حياتهما قبل الزواج بدعوى الصداقة الزوجية ويبوح كل منهما بأشياء قد مرت عليه في علاقاته او حياته الماضية قد يؤدي الى توتر العلاقة الزوجية وقد يصل الأمر احيانا الى الطلاق.. فهنا يجب على الزوجين تقبل فكرة الخصوصية.

وتضيف الأستاذة صباح فعلى كل انسان ان يحتفظ ببعض الأشياء لنفسه لا يعلم بها احد مهما بلغت ثقته به والدليل ان الأصدقاء مهما بلغت قوة علاقتهم ببعضهم بينهم اسرار لا يطلعون عليها.

فالصداقة بين الزوجين تمر بمراحل مختلفة منذ بداية الخطبة وحتى الزواج ففي البداية تكون قوية ولكنها تضعف تدريجيا مع مسؤوليات البيت والأولاد لكن هذا لا يعني اختفاء الود والتفاهم فإذا وجدت الصداقة منذ البداية ظل التفاهم والصراحة موجودين.

ولكن تقل فرص البوح من جهة الرجال فهم يفضلون التحدث مع اصدقائهم الرجال اكثر عن اسرارهم.. اذ انهم يعتقدون بأن الزوجة اذا اطلعت على كل شيء قلت هيبته لديها.. حتى ان هناك ازواجاً يقومون بالبوح لزوجاتهم ولكن بعد تعديلهم الجزء الذي قد يسيء اليهم.. فالرجل يخشى ان تستغل زوجته اعترافاته في وقت الخلاف.

وتشير الأستاذة صباح الى اهمية الحالة النفسية للفرد حيث انها تلعب دوراً كبيراً في استقرار الزوجين ودوام صداقتهما فكلما استقرت نفسية أحد الطرفين وثق في نفسه وتصرفاته وسلوكه أكثر.

سهيل اليماني
05-07-2006, 09:18 AM
الأخت مريم الجابر
العلاقة الزوجية وعلاقة الحب والمودة مرحلة متأخرة جدا فوق مرتبة الصداقة بدرجات فلماذا يريد الزوجان الرجوع للوراء ؟؟!!


إذا وجد حب ومودة بين الزوجين ستكون الصداقة داخلة ضمنا بل هي أقل درجات !
فصديقي ليس مثل حبيبي .


وأما بالنسبة للخصوصيات فأنا أرى أن لا خصوصيات بين الزوجين نهائيا والمرأة التي تحب زوجها لا تسمح بهذه الخصوصية ألبتة !
وهنّ يفعلن ذلك ! ولا يسمحن بتلك الخصوصية !


أما إذا كان المقصود بالصداقة أن يبوح كل واحد للآخر بأسرار ــ حسب تعليقات البعض في كلامك يا أخت مريم ــ إما قديمة أو جديدة وهي تصب في خانة العلاقات العاطفية لا دخل لها بهما فهذه بداية النهاية إن لم تكن النهاية !!


هذا الكلام على افتراض مثالية الزوجين وأنهما زوجان بما تعنيه الكلمة من معنى !
سأعود لأن الموضوع أكثر من رائع ويستحق النقاش بصورة أوسع
شكرا لك .

يوتوبيا
05-07-2006, 03:21 PM
فهل مجتمعنا الشرقي وخاصة المجتمع السعودي يعرفون أبسط ضوابطها؟ كم عائلة سعودية تعتمد الصداقة الزوجية؟ وإذا وجدنا مثل هذه العائلات فهل ترتكز صداقة الزوجين على الصراحة والاحترام حتى في ساعات احتدام النقاش؟ هل تنجح صراحة الأصدقاء في استمرار علاقة الزواج؟ أسرار الصديقين المتزوجين هل يمكنها ان لا تتعدى عتبة باب منزلهما؟

أهلا مريم
تحقيق مثير ، وإن كانت بعض الإجابات مثالية
هل نتحدث عما هو واقع فعلا أم ماينبغي أن يكون ؟؟
صداقة الزوجين هذه مرحلة متقدمة في العلاقات الزوجية
ما أظن مجتمعنا قادرا على تطبيقها !!
لو وجدت لانحلت مشكلات كثيرة
أسمع عن صداقة الأخ بأخته ، الأم بابنتها ، الوالد بابنته
وهكذا كثير وشائع
أما صداقة الزوجين فأول مرة أسمع بهذا
فالرجل الشرقي ( والسعودي خصوصا ) يصادق امرأة ويتزوج بأخرى:)
وهذا خطأ طبعا ولكنه الواقع للأسف
أتابع معك الآراء
شكرا لطرحك
تحياتي

فارسة الشام
05-07-2006, 04:25 PM
بإمكان الزوج أن يكون الزوج والحبيب والصديق إن شاء ذلك


الأمر متوقف عليه..................


لي عوده باذن الله

حسن الشمراني
05-07-2006, 05:48 PM
روبرتاج ولا أروع اختي مريم وجهد تشكرين عليه بكل صراحة !!
ومن وجهة نظري فإن مابين الزوجين أعلى وأرقى من مجرد الصداقة بل هو رباط حميمي وثيق يجلو الغموض عن كل ماقد يشوب تلك العلاقة خلال مسيرة الحياة الزوجية .
تحياتي لطرحك الراقي .

صالح سعيد الهنيدي
05-07-2006, 06:22 PM
أختي الكريمة
مريم الجابر
تحقيق جميل
وأطروحات واعية
وأعتقد أن الصداقة بين
الزوجين متطلب مهم من متطلبات الحياة السعيدة
لكنها ليست المطلب الوحيد
حيث إنَّها درجة واحدة في سلم المحبة الزوجية
والسعادة الأسرية
ويبقى الكثير من الدرجات لبلوغ المثالية


شكرًا لحضورك المبهج

مريم الجابر
05-07-2006, 07:09 PM
أستاذي سهيل اليماني00
لا فض فوك00ولكن الخصوصيه يجب ان تكون بين الزوجين من وجهة نظري00حتى لاتتزعزع العلاقة الزوجية00
وخاصة بين الزوجين العاملين00
تحياتي لك وانتظر عودتك0
دمت بود0

مريم الجابر
05-07-2006, 07:13 PM
عزيزتي يوتوبيا00
لما هذا الظن السيىء بالرجل الشرقي00
نحن نستطيع ان نقول البعض وليس الكل00
تفائلي عزيزتي 00ويجب أن تكون المرأة على قدر من الذكاء لتستطيع أن تصادق زوجها00
تحياتي لك 00ويسعدني متابعتك0
دمت بود0

مريم الجابر
05-07-2006, 07:15 PM
عزيزتي فارسة الشام00
أحسنت بقولك أن أراد ذلك00والأمر متوقف عليه00
وهذا هو الواقع فبعض الرجال بحاجة لإعطاء دروس في معنى الصداقه كي يفهمها00
شكرا لك 00دمت بود0

مريم الجابر
05-07-2006, 07:19 PM
أستاذي حسن 00
اشكر لك ثنائك وإطرائك00
ولكن الاتعتقد معي لو كان هناك صداقة بين الزوجين لما خرجت أسرارهما خارج عشهما00
ولما استغلها غيرهما في هجومه عليهما00
هذه وجهة نظري 00
تحياتي لك ولإطلالتك البهيه00
دمت بود0

مريم الجابر
05-07-2006, 07:21 PM
أستاذي صالح 00
حضورك هو من يطفي على مواضيعنا الجمال00
كلامك بمكانة وهذا مانأمل تحقيقه من خلال طرحنا لمثل هذه المواضيع0
دمت بود0

يوتوبيا
05-07-2006, 07:33 PM
عزيزتي يوتوبيا00
لما هذا الظن السيىء بالرجل الشرقي00
نحن نستطيع ان نقول البعض وليس الكل00
تفائلي عزيزتي 00ويجب أن تكون المرأة على قدر من الذكاء لتستطيع أن تصادق زوجها00
تحياتي لك 00ويسعدني متابعتك0
دمت بود0



عذرا مريم
لست متشائمة

أنا قلت من البداية

هل نتكلم بمثالية لماينبغي أن يكون أم ماهو كائن فعلا ؟؟

بمثالية نعم أؤيد وبشدة

بواقعية هذا غيرمتحقق ولامرئي في مجتمعنا

سأتفاءل بإمكان وجوده


شكرا على أطروحاتك القيمة

تحياتي

عبد المحسن الحقيل
05-07-2006, 07:52 PM
أستاذة مريم تقولين :
00ويجب أن تكون المرأة على قدر من الذكاء لتستطيع أن تصادق زوجها00

والله يا أستاذة إن الصداقة أمر حتمي بين شخصين بدافع الطباع والسلوك والنفس البشرية بطبعها تميل لأحد وترفض آخر .

إن احتاجت المرأة ذكاء لتصادق زوجها فستكون مؤامرة لا صداقة وستكون بهدف جلب نفع أو دفع ضر وهنا تفسد الصداقة مع أن الزواج سيبقى .

مريم الجابر
05-07-2006, 07:53 PM
عزيزتي يوتوبيا000
وهذا هو المطلوب 00التفاؤل ثم التفاؤلثم حسن الظن بالرجل00
دمت بود0

مريم الجابر
05-07-2006, 07:56 PM
عزيزي عبدالمحسن الحقيل00
هههههههههههههه ولماذا تعتبرها مؤامره00
لماذا لاتعتبرها كسب ود وثقة الزوج؟؟؟؟؟؟؟؟
شكرا لرايك00
دمت بود0

عبد المحسن الحقيل
05-07-2006, 08:18 PM
لأنها تحتاج ذكاء .
الصداقة فطرية ولا تحتاج شيئا سوى التوافق والقبول.


قلت :

هههههههههههههههههه <<< هذه لم أفهمها !!!

شكرا للطفك .

سهيل اليماني
05-07-2006, 10:03 PM
أستاذي سهيل اليماني00
لا فض فوك00ولكن الخصوصيه يجب ان تكون بين الزوجين من وجهة نظري00حتى لاتتزعزع العلاقة الزوجية00
وخاصة بين الزوجين العاملين00
تحياتي لك وانتظر عودتك0
دمت بود0


الأستاذة مريم الجابر

إلى الآن لم أفهم هذه الخصوصية التي تتكلمون عنها !!
ليتك تضربين لنا بأمثلة حتى نكون على بينة وعلى نور !!

جمال
05-07-2006, 10:32 PM
بصراحة طرح جميل جداً جداً جداً

فأنا لي وجهة نظر متواضعة.......

انا في رأيي بأن العلاقة الزوجية يستوجب أن يكون فيها صداقة والا لن تنجح
ولكن هذه الصداقة يجب أن تكون من بداية العلاقة ,, والمغزى من كلامي . . .

هوا أن يتفقوا من البداية , لأن بداية الزواج يوجد مشكلة وهي :

بأن كل واحد في بيئة ,,, يعني من الصعب التأقلم بسرعة , لذلك من الطبيعي أن تجد مشاكل والشجار بين الزوجين في بداية الزواج ,, وهذا انا اسميه بداية تأقلم ,,,,

وأن أحبذ وبقوة الصداقة ولكن بحدود من كلا الطرفين

وتحياتي لكم
جمال

لميس الامام
05-08-2006, 12:13 AM
العلاقة السليمة هي التي يتعامل فيها كل طرف مع الآخر كحبيب وزوج وصديق
الصداقة بين الزوجين أمام مطرقة الخصوصية وسندان الصراحة
الاحترام والصراحة بين الزوجين يؤديان إلى حياة مستقرة
أبها - مريم الجابر:
كثيراً ما نسمع عن زيجات موفقة وأيضاً نسمع عن صداقات موفقة.. ولكن هل سمعتم عن علاقة زوجية كانت الصداقة بين الشريكين هي أساس نجاح هذه العلاقة؟
فالصداقة بين الزوجين تحتاج إلى بعض الشروط والأسس على كلا الطرفين اتباعها منها الصراحة واحترام الخصوصية، فهل مجتمعنا الشرقي وخاصة المجتمع السعودي يعرفون أبسط ضوابطها؟ كم عائلة سعودية تعتمد الصداقة الزوجية؟ وإذا وجدنا مثل هذه العائلات فهل ترتكز صداقة الزوجين على الصراحة والاحترام حتى في ساعات احتدام النقاش؟ هل تنجح صراحة الأصدقاء في استمرار علاقة الزواج؟ أسرار الصديقين المتزوجين هل يمكنها ان لا تتعدى عتبة باب منزلهما؟
أسئلة كثيرة طرحتها على متزوجين ومتزوجات وأصحاب اختصاص وكانت النتيجة كالآتي..
حفظ الأسرار
عبدالله عسيري، موظف يقول: الصداقة بين المتزوجين تحتاج إلى وضوح وصراحة منذ بداية الحياة الزوجية. ولكن ذلك لا يعني ان تعلم الزوجة كل شاردة وواردة عن زوجها.. فأنا لا أؤمن بمسألة صداقة الزوج والزوجة وايداع كل أسرار الزوج لدى الزوجة لأن لذلك سلبيات منها ان الزوج أو الزوجة قد يمسك بأحد هذه الأسرار ويستغلها ضده إذا ساءت العشرة بينهما.
أو ان لا يكون أحدهما أهلاً لتحمل وحفظ هذه الأسرار وخاصة إذا ابتلي الرجل بامرأة ثرثارة لا تحفظ سرها فما بالك بسر زوجها.
دبلوماسية
أما حمد المنصور، موظف: فيعتقد أنه من الصعب وجود علاقة صداقة بين الزوجين.. لأن ذلك صعب التطبيق وخاصة إذا لم يكن هناك اتفاق من بداية الزواج فزيجاتنا تقليدية روتينية لا ننظر من خلالها إلى الصداقة بل ننظر للتفاهم وإلى إنجاب الأبناء وطريقة تربيتهم.. وإذا أتى الوضوح والصراحة بيننا كان ذلك من أساسيات استمرار الزواج ولا أعتقد أنه يمت للصداقة بصلة.
لأنني عندما أصادق زوجتي يجب ان أكون على قدر كبير من الذكاء والدبلوماسية حتى لا تتعارض صداقتنا مع حياتنا الزوجية فأنا أفضل ان نكون أزواج على ان نكون أصدقاء.
خصوصية
إبراهيم عبدالله معلم متزوج منذ خمس سنوات يعلق على الموضوع بقوله: هناك الكثير من الأسرار التي لا أحب اطلاع زوجتي عليها لا لشيء ولكن لأنها تخصني وحدي.. وأفضل ان يكون لي خصوصيتي التي لا أسمح لأحد باختراق تفاصيلها ولكن هذا لا يعني ان لا أتكلم مع زوجتي بأشياء تهمنا نحن الاثنين بكل صراحة ووضوح مع مزج روح التفاهم والاحترام حتى تبقى صورة كلامنا محفوظة لدى الآخر بشكلها الجميل دون تنغيص بسبب صراحة الأصدقاء.. فالبعد عن الصداقة بين الزوجين أفضل لاستمرار الزواج.
عادل سعيد، طالب جامعي متزوج ويقول: برأيكم كيف أعقد صداقة مع من هو دوني في التعليم أو ليس بيننا تقارب في المستوى الاجتماعي أو الفكري؟! فالزواج قسمة ونصيب، فقد يكون نصيبي مختلفاً تماماً عما كنت أتمناه في شريكة الحياة من ثقافة وفكر.. فإذا كان طموح الزوجة وتفكيرها ينحصران في زينتها ومظهرها كيف لي ان أصادقها وأجعل منها مخزناً لأسراري.. ويضيف للأسف الصداقة بين الزوجين قد تصبح مستحيلة وخصوصاً في بيئتنا الشرقية لكنها موجودة بلا شك لدى من لديهم توافق فكري واجتماعي.. لأن العلاقة الزوجية من أكثر العلاقات البشرية حساسية وتأثراً بالعوارض الخارجية أكثر من تأثرها بالعوامل الداخلية مثل الحب والراحة المادية والصحية.
تكوين فسيولوجي
ماجد المخلافي، معلم: يرى ان الزوجة لا تصلح لأن تكون صديقة لكل الأوقات وخاصة ان تكوين المرأة الفسيولوجي والهرموني بشكل مستمر لا يجعلها تحتوي زوجها باستمرار، فأنا أفضل إيداع أسراري والفضفضة لصديقي الرجل لأنه يشعر بي أكثر من زوجتي أحياناً وخاصة في الأوقات التي أشعر ان زوجتي ليست بحالة مزاجية جيدة.. فذلك سيؤثر على طريقة تفهمها لمشكلتي.
آراء الزوجات
كانت آراء الرجال متقاربة تقريباً بأنهم قد يعتبرون الزوجة صديقة لبعض الوقت وليس لكل الوقت.. وأنهم يفضلون عقد صداقات خارج المنزل.. لأنها أضمن في الاستمرارية.. أما آراء النساء في الصداقة بين الزوجين فكانت كالآتي..
الصداقة مع الزوج قد تؤدي إلى المشاكل المستمرة.. بهذه المقولة علقت أم خالد على موضوعنا وأضافت ان الزوج يريد المرأة دائماً حاضرة بكل جوارحها ولا تخفي عنه أي شيء وهذا ليس في صالح الزوجة فهي قد تقول له شيئاً لا يعجبه في ساعة تقارب الأصدقاء فيكون ما لا يحمد عقباه فالصراحة والصداقة والبوح بالأسرار قد تؤدي إلى نتائج لن تكون في صالح الزوجين فهي قد تظهر للشريك الآخر عيوب لم تكن ظاهرة له منذ البداية فتؤثر بالتالي على علاقتهما الزوجية أو تؤثر في علاقتهما بإحدى أسرتي الزوج أو الزوجة.
وتشير إلى ان الصداقة لا تصلح مع الرجال في مجتمعنا لأن الرجل الشرقي ليس متفهماً لما قد تقوله الزوجة بحسن نية.
ترحيب
عبير محمد، معلمة تقول: أرحب بصداقة زوجي لي وخاصة ان النساء يحتجن للتنفيس عما بداخلهن أكثر من الرجل وخاصة في أوقات شعورهن بالضيق.. فأفضل متلق لها في هذه الحالة هو زوجها لأنه الوحيد الذي لن يستغل كلامها ضدها.
ولكن يجب ان يكون لصداقتنا حدود لا يتجاوزها الشريك مثل علاقتي بأهلي وما يدور بيني وبينهم وأيضاً علاقته بأهلة كذلك.
وتضيف برأيي ان من أسس نجاح الصداقة بين الزوجين واستمرارها هودعم كل طرف للآخر واحتماله له والتماس العذر له.
اما خلود سالم معلمة أيضا فتشارك زميلتها عبير بالحديث وتضيف أرى ان من المفروض ان يكون هناك قدر ولو بسيطاً من الصداقة بين الزوج وزوجته وأن يعاملا بعضهما معاملة الأصدقاء.. من احترام بعضهما والبوح بكل ما لديهما من اسرار مراعين خصوصية كل طرف وما يود الاحتفاظ به لنفسه لأن ذلك يساعد في زرع الثقة أكثر بينهما واحتواء كل طرف للآخر في وقت الأزمات.
وتشير قد أكون بالغت كثيرا ولكن هذا ماأود ان تكون عليه علاقتنا الزوجية.. فإذا طبق هذا الموضوع ستقل نسبة الطلاق لدينا.
هدى اسماعيل منسقة اعلامية تقول: الصداقة بين الزوجين ممكنة ولكن يجب ان يكون هناك قدر كاف من المصارحة والمكاشفة بينهما لأنه لا يوجد أي سبب يجعل احد الزوجين يخفي عن الآخر شيئاً وخاصة اذا كان بينهما قدر ولو بسيطاً من المودة والتفاهم.. وبرأيي ان النساء ترحب بفكرة الصداقة مع الزوج في حين ان الزوج يحب ان يحيط نفسه بهالة من الغموض والأسرار.
وتضيف ولكن هذا لا يمنع من وجود صداقة بينهما اذا كانت الرغبة من الطرفين.
استنتاجات
ردت أم محمد موظفة على تساؤلنا قائلة: قرأت عن اهمية المصارحة والمكاشفة وعقد صداقة مع الزوج حتى لا تحدث مشاكل بسبب اخفاء بعض الأشياء عن الزوج، وأن ذلك يساعد في زرع الثقة بين الطرفين ولكنني عندما اريد ان اخبره بما يحصل معي لا يعيرني انتباهاً ولكن عندما يتعلق الموضوع بأهله او أهلي فإنه يصغي جيدا لما اقول.. ويبدأ بالاستنتاجات من خلال حديثي عن الموضوع وقد حصلت مشاكل كثيرة بيننا والسبب هذه الاستنتاجات التي قد تكون خاطئة وتخضع لفرض الرأي اكثر من رأي صديق.
فقررت ان اخفي بعض الأسرار عنه لنصبح زوجين وندع الصداقة للآخرين.
غيرة وملل
منى عبدالكريم.. مدربة كمبيوتر تعلق على الموضوع بقولها: كلما كانت عائلتا الزوجين كبيرة كانت صداقتهما اكبر.. وذلك من خلال وجود حديث متجدد عن الأهل والأصدقاء.. وأيضا تبعد عن الزوجين الملل والغيرة المفرطة لدى الزوج او الزوجة لأن كلاً منهما كتاب مفتوح للآخر فلا مجال للشك في سلوك الآخر وهذه من حسنات الصداقة الزوجية.
قلة احترام
خديجة الصالح.. ربة منزل ومثقفة.. تقول الصداقة تحتم علينا كأزواج احترام بعضنا البعض والمكاشفة والمصارحة ولكن مع طول العشرة والتعود على بعضنا البعض والاختلافات في الآراء احيانا ينقص من احترامنا لبعضنا قليلا وخاصة في اوقات التمسك بالرأي.. فالصداقة بين الزوجين ليست مستحيلة بقدر ماهو صعب المحافظة عليها.
وتضيف خديجة فأنا مثلا احب ان احتفظ بمعلومات دخلي المادي وبعض المعلومات الخاصة لنفسي دون اطلاع زوجي عليها.. وهو ايضا كذلك.. فلا تصدقي اي امرأة او رجل يقول ان شريكه صديقه الودود ومخزن اسراره لأن هناك أموراً واضحة وضوح الشمس لا يمكن للزوجة مصارحة زوجها بها وأيضا هناك امور قد تحصل للزوج لا يمكنه من البوح بها لزوجته.. في حين ان الغريب قد يحفظها لكليهما افضل من الشريك.
آراء المختصين
كانت هذه آراء الزوجات فما رأي المختصين النفسيين والاجتماعيين في موضوع صداقة الأزواج؟
(الصداقة بين الزوجين بالتأكيد ليست مستحيلة) بهذه الجملة تحدث الينا الدكتور محمد التويجري أستاذ علم النفس بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية وأضاف بالعكس فإن الصداقة بين الزوجين تعتبر عنصرا هاما من عناصر نجاح حياتهما الزوجية حيث يتعدى الرباط الزوجي بينهما الى ما هو اكبر من مجرد القوامة والحقوق الزوجية التي تعارف عليها الناس. فالصداقة في رأيي انها عنصر اضافي في الحياة الزوجية ولكنه هام جدا خاصة اذا عرف الزوجان كيف يوظفان هذا العنصر في حياتهما لأن الصداقة بينهما تضيف وجها جديدا لحياتهما وتجددها.
وأشار الدكتور محمد الى ان صداقة الزوجين لا تتعارض مع الحياة الزوجية بل تزيدها متعة وطعماً مختلفاً وترسم لها وجهاً موسوماً بالكثير من الصفات الجميلة التي عادة تصبغ حياة الأصدقاء.
فالصداقة بين الزوجين تخفف الكثير من القوانين التي تعارفنا على انها تحكم الحياة الزوجية من مثل دور الزوج ودور الزوجة وأسلوب التعامل بينهما ومع ابنائهما وطريقتهما في طرح ومناقشة القضايا البيتية الأخرى. ويعقب الدكتور محمد بقوله: «حينما يرفض احد الزوجين فكرة الصداقة مع الطرف الآخر فهذا يعني ان ذلك الطرف الرافض يشعر انه سيفقد نوعا من السلطة يتمتع بها في غياب الصداقة مع الطرف الآخر. في حين ان هذا الرفض يشير الى عدم ثقة الرافض بنفسه وبقدرته على التعامل مع الآخر.
فالحياة الزوجية يكون لها طعم مختلف وجميل لو حاول الزوجين تجربة الصداقة بينهما لأنهما تحطم الكثير من القيود التي تحيط بحياتهما الزوجية التقليدية والتي يكون فيها الزوج الآمر الناهي وصاحب الكلمة العليا في حين ان الزوجة ما عليها الا السمع والطاعة دون مناقشة او رأي في اغلب ما يخص حياتهما الزوجية.
ويختم الدكتور محمد حديثه بقوله بقي ان اقول ان تفعيل عنصر الصداقة بين الزوجين يكون ناجحا فقط حينما يكون الزوجان على مستوى عال من الوعي والتفهم لمعنى الحياة الزوجية السعيدة وعلاقة الحب الدافئة.
تقول الأستاذة صباح الزهار اخصائية علاج نفسي بعسير: ان العلاقة السليمة هي تلك العلاقة التي يتعامل فيها كل طرف مع الآخر كحبيب وزوج وصديق.. مع الحفاظ على شكل العلاقة وتحديد المقصود بالصداقة بينهما حيث تعني لكل منهما توفر قدر من الود والتفاهم والاحترام والثقة المتبادلة. فمعنى الصداقة الحقة بين الزوج وزوجته بأن يتفهم كل منهما الآخر منذ بداية الزواج لان الصداقة تحتاج لأشخاص يعيشون حياة مختلفة لتجديد زوح الحياة الزوجية. فلكل انسان خلفياته وظروفه المختلفة عن الآخر وعند الزواج يجتمع زوجان من بيئتين مختلفتين تحت سقف واحد وبالتالي تختلف آراؤهما ووجهات نظرهما تجاه الأمور.. فنجد ان الزوجين عندما يتحدثان عن حياتهما قبل الزواج بدعوى الصداقة الزوجية ويبوح كل منهما بأشياء قد مرت عليه في علاقاته او حياته الماضية قد يؤدي الى توتر العلاقة الزوجية وقد يصل الأمر احيانا الى الطلاق.. فهنا يجب على الزوجين تقبل فكرة الخصوصية.
وتضيف الأستاذة صباح فعلى كل انسان ان يحتفظ ببعض الأشياء لنفسه لا يعلم بها احد مهما بلغت ثقته به والدليل ان الأصدقاء مهما بلغت قوة علاقتهم ببعضهم بينهم اسرار لا يطلعون عليها.
فالصداقة بين الزوجين تمر بمراحل مختلفة منذ بداية الخطبة وحتى الزواج ففي البداية تكون قوية ولكنها تضعف تدريجيا مع مسؤوليات البيت والأولاد لكن هذا لا يعني اختفاء الود والتفاهم فإذا وجدت الصداقة منذ البداية ظل التفاهم والصراحة موجودين.
ولكن تقل فرص البوح من جهة الرجال فهم يفضلون التحدث مع اصدقائهم الرجال اكثر عن اسرارهم.. اذ انهم يعتقدون بأن الزوجة اذا اطلعت على كل شيء قلت هيبته لديها.. حتى ان هناك ازواجاً يقومون بالبوح لزوجاتهم ولكن بعد تعديلهم الجزء الذي قد يسيء اليهم.. فالرجل يخشى ان تستغل زوجته اعترافاته في وقت الخلاف.
وتشير الأستاذة صباح الى اهمية الحالة النفسية للفرد حيث انها تلعب دوراً كبيراً في استقرار الزوجين ودوام صداقتهما فكلما استقرت نفسية أحد الطرفين وثق في نفسه وتصرفاته وسلوكه أكثر.


مريم الجابر الغالية

هذا والله موضوع رائع
او تدري لم؟

لانها هي الحلقة المفرغة التي تدور حولها الحياة الزوجية.. انا في رأيي المتواضع ان لم يكن هناك تفهم للحياة الزوجية بمعناها الحقيقي وهي ان كلا الزوجين سكنا للاخر ..صدقا لن يكون هناك صراحة ولا خصوصية .. ان نضج العلاقة بين الازواج هو الذي يحقق هذا العامل المهم ..ولكن للاسف الشديد ان عوامل اخرى كثيرة تدخل في نطاق الحياة الزوجية تعكر صفوها ان كان لها صفو. ... وببدأ المشاحنات تفقد مصداقية المعنى الحقيقي وجودها بين الطرفين

مع خالص تمنياتي لكل الازواج والزوجات بالسعاد وبأن يروا الحياة الزوجية كعلاقة مقدسة تجمع بينهما وتؤلف بين قلوبهما ليسير المركب على سطح بحر هادئ بدون ان يترنح بين مطرقة المشاحنات وسندان الشكوك..

مع خالص ودي وتقديري لك ويعطيك الف عافية على هذا الاستبيان الرائع..

لميس الامام

مريم الجابر
05-08-2006, 06:30 AM
لأنها تحتاج ذكاء .
الصداقة فطرية ولا تحتاج شيئا سوى التوافق والقبول.
قلت :
هههههههههههههههههه <<< هذه لم أفهمها !!!
شكرا للطفك .
أستاذي عبد المحسن000أنا أضحك على كلمة مؤامرة 00فالموضوع لايستحق أن يكون فيه مؤامرات وحروب 00
وكما قلت هي فطريه00ولكن تحتاج للذكاء حتى تنجح علاقتك الزوجية مع صداقتك00لأن صداقتك مع إمراة غير صداقتك مع رجل00
وخاصة بالامور الحساسة 00وطريقة تفهم كل طرف لمعنى الكلام0
اذا كان وجود الذكاء في العلاقه الزوجيه تصفه ياأستاذي بمؤامره فماذا تصف الغباء بين الزوجين وانا معك انها علاقه فطريه لكنها بحاجها الى الذكاء واضرب لك مثال لكي تقتنع وهوو الذكاء في حسن ارضاء الطرف الاخر والذكاء في كيفية التعامل مع الظروف التي قد تطرء على الحياه الزوجيه فكم من زواج انتهى بفشل والسبب الغباء من احد الطرفين في معاملت الاخر فهل وجوود هذا الذكاء يعد مؤامره ؟
دمت بود00وشكرا لرجوعك0

مريم الجابر
05-08-2006, 06:37 AM
الأستاذة مريم الجابر
إلى الآن لم أفهم هذه الخصوصية التي تتكلمون عنها !!
ليتك تضربين لنا بأمثلة حتى نكون على بينة وعلى نور !!

عزيزي الاستاذ سهيل000
عندما تصادق زوجتك 00هل تعطيها كل اسرارك 00كلها بمعنى اسرار عملك 00مشاكل أهلك 00أحيانا كم راتبك00أصدقائك00معجبينك00اسرارك على الإيميل 00أصدقائك على المسنجر00أرقام دون اسماء بالجوال000ألخ0000000
أي أشياء لو علمت بها الزوجه أو الزوج لانهدمت الحياة الزوجيه00
الا تؤيد معي الأن أن يكون للخصوصيه حدود في علاقة الصداقه بين الزوجين0
دمت بود0

مريم الجابر
05-08-2006, 06:53 AM
بصراحة طرح جميل جداً جداً جداً
فأنا لي وجهة نظر متواضعة.......
انا في رأيي بأن العلاقة الزوجية يستوجب أن يكون فيها صداقة والا لن تنجح
ولكن هذه الصداقة يجب أن تكون من بداية العلاقة ,, والمغزى من كلامي . . .
هوا أن يتفقوا من البداية , لأن بداية الزواج يوجد مشكلة وهي :
بأن كل واحد في بيئة ,,, يعني من الصعب التأقلم بسرعة , لذلك من الطبيعي أن تجد مشاكل والشجار بين الزوجين في بداية الزواج ,, وهذا انا اسميه بداية تأقلم ,,,,
وأن أحبذ وبقوة الصداقة ولكن بحدود من كلا الطرفين
وتحياتي لكم
جمال
احسنت أخي جمال 00وهذا ماكنت أرمي اليه من خلال طرح الموضوع00
شكرا جزيلا لك00
لاتحرمنا من أرائك0
دمت بود0

مريم الجابر
05-08-2006, 07:01 AM
مريم الجابر الغالية
هذا والله موضوع رائع
او تدري لم؟
لانها هي الحلقة المفرغة التي تدور حولها الحياة الزوجية.. انا في رأيي المتواضع ان لم يكن هناك تفهم للحياة الزوجية بمعناها الحقيقي وهي ان كلا الزوجين سكنا للاخر ..صدقا لن يكون هناك صراحة ولا خصوصية .. ان نضج العلاقة بين الازواج هو الذي يحقق هذا العامل المهم ..ولكن للاسف الشديد ان عوامل اخرى كثيرة تدخل في نطاق الحياة الزوجية تعكر صفوها ان كان لها صفو. ... وببدأ المشاحنات تفقد مصداقية المعنى الحقيقي وجودها بين الطرفين
مع خالص تمنياتي لكل الازواج والزوجات بالسعاد وبأن يروا الحياة الزوجية كعلاقة مقدسة تجمع بينهما وتؤلف بين قلوبهما ليسير المركب على سطح بحر هادئ بدون ان يترنح بين مطرقة المشاحنات وسندان الشكوك..
مع خالص ودي وتقديري لك ويعطيك الف عافية على هذا الاستبيان الرائع..
لميس الامام
لميس 00أحسنت 00ونتمنى أن تكون حياة كل المتزوجين صافيه لايعكرها شي00
أما الصراحه فهي راس مال الصداقه ولكن ليست في حدود تصيد الاخطاء والتجريح00بل صداقه عاقله ودوده 00لان الزوجه او الزوج يزيد على الصديق العادي انه سكن 00
دمت بود 00تحياتي0

عبد المحسن الحقيل
05-08-2006, 08:26 AM
أستاذة مريم :

أنت وأنا نمسك الشيء ذاته ونقتنع بالفكرة نفسها ونحن متفقان .
كل ما في الأمر أنك أخذت الأمر من طرف ووصفته كما رأيت وأخذتها أنا من الطرف الآخر ووصفت ما رأيت ..فظهر شيء من الاختلاف كلانا مصيب وكلانا واضح .


شكرا لدماثة خلقك .

تحياتي ..,

مريم الجابر
05-08-2006, 08:50 AM
أستاذي000
شكرا لك000وشكرا لسعة صدرك00
قد أكون تفهمت وجهة نظرك بصورة خاطئه00
ولكن شعاري (أختلاف الرأي لايفسد للود قضيه)0
دمت بود00تحياتي0