سامى النجار
05-05-2010, 10:47 PM
القيثارة العجيبة
كانت ليلى فتاة طيبة تحب الخير للجميع’وتحاول مساعدة الناس بقدر ماتستطيع ’ وكان لليلى قيثارة عجيبة ، ان عزفت عليها تجتمع الطيور من كل مكان أمام شجرة منزلها الصغير وتشدو من لحنها الجميل وتزقزق في فرح شديد’ وكانت ليلى تحضر لهم دائما حبوب القمح وتضعها على حافة الشباك فتطعمهم وتشبعهم ثم يعودون الى اوكارهم من جديد .
وكان لليلى صديقة تغار من حب الطيور لها ’ قالت في نفسها ’ لماذا لا اعزف على القيثارة لاجمع الطيور كما تفعل ليلى؟ أمسكت الصديقة بالقيثارة الخاصة بليلى وعزفت ’ولكن القيثارة لم تصدر الا اصواتا مزعجة تشبه تلك الاصوات التي تحدثها السيارات وقت ازدحام المرور’بحثت صديقة ليلى عن الطيور فلم تجد الا بومة واحدة تقف على حافة الشباك ’ احتارت الصديقة وقالت لليلى: لماذا لا تعلميني العزف حتى استطيع ان اصدر الالحان الجميلة ؟ ابتسمت ليلى اليها قائلة:ان لهذه القيثارة سر عجيب’ فلقد أورثتها لي جدتي بعد ان قالت خذيها ياليلى واملاي نفسك بالخير والحب للجميع ’فان ظللت كذلك فستعزفين على تلك القيثارة احلى الالحان’ اما ان كان بقلبك ذرة حقد او غيرة فلن تنالي منها الا تلك الاصوات المزعجة الكريهة .
وفي يوم من الايام مرضت ليلى مرضا شديدا ولم تستطع ان تقوم بالعزف الذي اعتادت عليه كل يوم’حزنت الطيور كثيرا لاجلها وظلت بأوكارها حزينة جائعة’ قالت ليلى لصديقتها آن الآوان لتعلمي نفسك كيف يكون اللحن الجميل والا هلكت الطيور المسكينة من الجوع .
قررت صديقة ليلى أن تساعد الطيور وتحل محل صديقتها المريضة فأمسكت سلة من الخوص وملأتها بالحبوب وخرجت تشدو بصوتها الحانا جميلة فيلتف حولها مجموعة من الطيور فتطعمهم وتمضي في سعادة الى حيث تطعم طيور اخرى فتغني لهم وتشدو بصوت جميل وهكذا ظلت تفعل الى ان أطعمت كل الطيور الجائعة ’فشعرت بمنتهى السعادة وعادت الى صديقتها وأخبرتها بما فعلت مع الطيور ’فرحت ليلى فرحا شديدا للجب الذي إجتمع في قلب صديقتها لطيورها الاعزاء وقالت لها : لم لا تحاولين الان العزف على قيثارتي مرة اخرى؟ ’ أمسكت صديقتها بالقيثارة ولكنها قبل أن تبدا بالعزف وجدت مفاجئة جميلة بانتظارها فقد كانت الطيور مجتمعة خلف شباك ليلى تشدو بالالحان الجميلة فرحة أشد الفرح بليلى وصديقتها المحبة التي تعلمت بنفسها كيف تؤدي لحن الحب بدون قيثارة.
بقلم/ هناء سيف الدين
كانت ليلى فتاة طيبة تحب الخير للجميع’وتحاول مساعدة الناس بقدر ماتستطيع ’ وكان لليلى قيثارة عجيبة ، ان عزفت عليها تجتمع الطيور من كل مكان أمام شجرة منزلها الصغير وتشدو من لحنها الجميل وتزقزق في فرح شديد’ وكانت ليلى تحضر لهم دائما حبوب القمح وتضعها على حافة الشباك فتطعمهم وتشبعهم ثم يعودون الى اوكارهم من جديد .
وكان لليلى صديقة تغار من حب الطيور لها ’ قالت في نفسها ’ لماذا لا اعزف على القيثارة لاجمع الطيور كما تفعل ليلى؟ أمسكت الصديقة بالقيثارة الخاصة بليلى وعزفت ’ولكن القيثارة لم تصدر الا اصواتا مزعجة تشبه تلك الاصوات التي تحدثها السيارات وقت ازدحام المرور’بحثت صديقة ليلى عن الطيور فلم تجد الا بومة واحدة تقف على حافة الشباك ’ احتارت الصديقة وقالت لليلى: لماذا لا تعلميني العزف حتى استطيع ان اصدر الالحان الجميلة ؟ ابتسمت ليلى اليها قائلة:ان لهذه القيثارة سر عجيب’ فلقد أورثتها لي جدتي بعد ان قالت خذيها ياليلى واملاي نفسك بالخير والحب للجميع ’فان ظللت كذلك فستعزفين على تلك القيثارة احلى الالحان’ اما ان كان بقلبك ذرة حقد او غيرة فلن تنالي منها الا تلك الاصوات المزعجة الكريهة .
وفي يوم من الايام مرضت ليلى مرضا شديدا ولم تستطع ان تقوم بالعزف الذي اعتادت عليه كل يوم’حزنت الطيور كثيرا لاجلها وظلت بأوكارها حزينة جائعة’ قالت ليلى لصديقتها آن الآوان لتعلمي نفسك كيف يكون اللحن الجميل والا هلكت الطيور المسكينة من الجوع .
قررت صديقة ليلى أن تساعد الطيور وتحل محل صديقتها المريضة فأمسكت سلة من الخوص وملأتها بالحبوب وخرجت تشدو بصوتها الحانا جميلة فيلتف حولها مجموعة من الطيور فتطعمهم وتمضي في سعادة الى حيث تطعم طيور اخرى فتغني لهم وتشدو بصوت جميل وهكذا ظلت تفعل الى ان أطعمت كل الطيور الجائعة ’فشعرت بمنتهى السعادة وعادت الى صديقتها وأخبرتها بما فعلت مع الطيور ’فرحت ليلى فرحا شديدا للجب الذي إجتمع في قلب صديقتها لطيورها الاعزاء وقالت لها : لم لا تحاولين الان العزف على قيثارتي مرة اخرى؟ ’ أمسكت صديقتها بالقيثارة ولكنها قبل أن تبدا بالعزف وجدت مفاجئة جميلة بانتظارها فقد كانت الطيور مجتمعة خلف شباك ليلى تشدو بالالحان الجميلة فرحة أشد الفرح بليلى وصديقتها المحبة التي تعلمت بنفسها كيف تؤدي لحن الحب بدون قيثارة.
بقلم/ هناء سيف الدين