أبومهند
05-05-2006, 05:04 PM
استكمالاً لما طرح في الأسبوع الماضي حول بداية الشعر الشعبي أو شعر المحاورة أو شعر الرد (العرضة) ولايهمنا هنا التصنيفات بقدر مايهمنا من أين وكيف جاء إلى لغتنا الأدبية ؟ .... وتحدثنا في المرة السابقة عن بداية الضعف اللغوي والأدبي والإرهاصات التي نشأ عنها تردي أحوال الشعر حتى وصل بنا الحال إلى ما نلمسه اليوم من هوان وضعف للشعر العربي أدى في نهاية الأمر إلى ظهور مايسمى بالشعرالشعبي .
وفي الحقيقة أن الشعر من القرن السابع وحتى القرن الثاني عشر مر بهزات عنيفة أفقدته رونقه وجماله إلاماندر ، وقد سماها بعض النقاد ب(عصور الانحطاط الأدبي ) ،
ويمكنني القول بأن الشعر العربي اليوم يمر بحالة احتضار وذلك مرده أن غالب العوام يفهم بأن كلمة شعر تعني ب( مايسمعه من الشعر الشعبي بأشكاله ) . والسؤال الذي يفرض نفسه وآمل أن يتأمل الجميع في الإجابة عليه هو أنه في حال
سلمنا بأدبية وفصاحة الشعر الشعبي فأي أنواع الشعر ستكون الأقرب إلى الفصحى هل هو مايتردد في شمال الجزيرة (الدحة ) أو شعر المحاورة في قلب وشرق الجزيرة العربية أو شعر الرد (العرضة ) في الجنوب مثلاً ، وإذا أجمعنا على أحدها (وهذا محال) فهل سنتغنى به دون غيره ونتنازل عن قناعاتنا بما نحمله من موروث للشعر الشعبي الذي نحفظه ،
أخيراً أود القول بأن الشعرالشعبي من الأعراض اللغوية التي ظهرت على جسم المريض العربي المحموم اجتماعياً وسياسياً ولغوياً . وللحديث بقية .
وفي الحقيقة أن الشعر من القرن السابع وحتى القرن الثاني عشر مر بهزات عنيفة أفقدته رونقه وجماله إلاماندر ، وقد سماها بعض النقاد ب(عصور الانحطاط الأدبي ) ،
ويمكنني القول بأن الشعر العربي اليوم يمر بحالة احتضار وذلك مرده أن غالب العوام يفهم بأن كلمة شعر تعني ب( مايسمعه من الشعر الشعبي بأشكاله ) . والسؤال الذي يفرض نفسه وآمل أن يتأمل الجميع في الإجابة عليه هو أنه في حال
سلمنا بأدبية وفصاحة الشعر الشعبي فأي أنواع الشعر ستكون الأقرب إلى الفصحى هل هو مايتردد في شمال الجزيرة (الدحة ) أو شعر المحاورة في قلب وشرق الجزيرة العربية أو شعر الرد (العرضة ) في الجنوب مثلاً ، وإذا أجمعنا على أحدها (وهذا محال) فهل سنتغنى به دون غيره ونتنازل عن قناعاتنا بما نحمله من موروث للشعر الشعبي الذي نحفظه ،
أخيراً أود القول بأن الشعرالشعبي من الأعراض اللغوية التي ظهرت على جسم المريض العربي المحموم اجتماعياً وسياسياً ولغوياً . وللحديث بقية .