المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : إِلاَّ وِدَادَكِ زَيْنَـبُ. شعر: د. محمد جاهين بدوي


د.محمد جاهين بدوي
05-05-2006, 11:49 AM
إلاَّ وِدَادَكِ زَيْنَبُ
" لَكِنَّ قَلْبِيَ لاَ بَوَاكِيَ لَه !!
* * *
شعر: د. محمد جاهين بدوي
( إلى ابنتي الصغرى زينب )
* * *
رَيْحَانَةَ العُمْرِ المُعَنَّى..
زَهْرَ جَدْبِي..
زَيْنَبُ.
لاَ تَحْزَنِي أَبُنَيَّتِي..
يَوْمًا..
وقَدْ جَفَّ السَّنَى..
فِي مُقْلَتَيَّ..
حَبِيبَتِي..
وَطَوَى أَبَاكِ المَغْرِبُ.
وَغَدَا فُؤَادُكَ..
عِنْدَهَا مُتَكَسِّرًا..
وَجَفَاكِ..
رَغْمَ الحُبِّ فِي الدُّنْيَا أَبُ !.
قُولِي:
لَقَدْ نَامَ الحَبِيبُ..
وَكَمْ تَنَاهَبَهُ السٌّهَادُ..
مُخَاصِمًا جَفْنَيْهِ..
ذَيَّاكَ الرُّقَادُ..
وَمَا اسْتَقَادَ لَهُ..
الْمَرَامُ الأَصْعَبُ.
والآنَ أَسْلَسَ للحبيبِ المطلبُ.
قُولِي:
لَقَدْ رَقَدَ الحَبيبُ بِحُفْرَةٍ..
وَثَوَى هُنَالِكِ مُفْرَدًا..
مُسْتَوْحِشًا..
لاَ لَمْ يُغَيَّرْ حَالُهُ..
أَوْ ضَاقَ فِي وَجْهَيْـهِ..
سَاحٌ أَرْحَبُ.
قَدْ كَانَ أَزْهَرَ..
مَا تَعَوَّدَ مِنْ دُنَاهُ..
هُوَ الرَّبِيعُ الأَجْدَبُ !.
فَأَيُّ حَالَيْهِ تُرَاهُ الأَصْعَبُ ؟!.
قَدْ كَانَ أَطْهَرَ..
مَا تَعَوَّدَ مِنْ دُنَاهُ..
أَذَى اللَّئِيمِ..
دَعَاهُ كَلْبٌ أَجْرَبُ.
فَأَيُّ حَالَيْهِ تُرَاهُ الأَصْعَبُ ؟!.
قُولِي:
لَقَدْ رَحَلَ الحَبِيبُ..
ذَوَى بِقُبْلَتِهِ..
اخْضِرَارٌ وَارِفٌ..
وَاغْتَالَ بَسْمَتَهُ الْوَضِيئَةَ..
غَيْهَبُ !.
وَثَوَى لَهُ..
في التُّرْبِ قَلْبٌ أَطْيَبُ.
لاَ تَحْزَنِي..
بِاللهِ سَاعَتَهَا..
أَيَا فَجْرَ الطَّهَارَةِ..
كُلُّ حَيٍّ يُطْلَبُ.
وَأَبُوكِ عِنْدَ الْمَوْتِ..
لَنْ يَأْسَى عَلَى شَيْءٍ أُضِيعَ..
فَمَا لَهُ في الكَوْنِ..
إِلاَّ ذَا الرَّجَاءُ الأَخْيَبُ !.
إِلاَّ فُؤَادَكِ زَيْنَبُ !.
وَأَبُوكِ عِنْدَ المَوْتِ..
لَنْ يَبْكِي عَلَى وُدٍّ خَؤُونٍ..
كُلُّ وُدٍّ عِنْدَهُنَّ..
مُكَذَّبُ !.
إِلاَّ وِدَادَكِ زَيْنَبُ !.
وَأَبُوكِ عِنْدَ القَبْرِ..
لَنْ يَلْوِي عَلَى مُلْكٍ تَوَلَّى..
أَوْ خَلِيلٍ قَدْ تَخَلَّى..
أَوْ حَبِيبٍ قَدْ تَحَلَّى..
بِالْمَوَاعِدِ كَاذِبَاتٍ..
وَانْثَنَى..
فِي لَيْلِ عُمْرِيَ..
بِالخِيَانَةِ يَحْطِبُ.
إلاَّ فُؤَادَكِ زَيْنَبُ.
قُولِي إذَا أَغْمَضْتِ جَفْنِيَ..
- رَوْعَتِي -..
وَاخْضَلَّ وجْهِيَ بِالرَّدَى..
وَبِطِيبِ دَمْعِكِ زَيْنَبُ.
وَأُهِيلَ فَوْقِي التُّرْبُ..
فِي يَوْمٍ عَبُوسٍ كَافِرٍ..
فِيهِ المَنَايَا عَازِفَاتٌ..
فَوْقَ صَدْرِيَ لَحْنَهَا..
وَالأُمْنِيَاتُ صَوَارِخٌ..
بِمَدَى الرُّؤَى..
وَالأُغْنِيَاتُ..
بِلَحْدِهِنَّ تُكَبْكَبُ !.
قُولِي:
لَقَدْ خُتِمَ القَصِيدُ بِغُصَّةٍ..
وَلْهَى اللَّهَا..
وَرَمَتْ بِلَحْنِ لُحُونِهِ..
بَيْدَاءُ تِيهٍ سَبْسَبُ.
وَخَبَا بِصَدْرِ حَبِيبِيَ الغَالِي..
غَرَامٌ مُلْهِبُ.
كَمْ بَاتَ يَرْعَى النَّجْمَ..
يُزْجِي شَجْوَهُ لِلْغَافِلِينَ..
فَلاَ حَبِيبٌ ضَمَّهُ..
مُتَرَفِّقًا وَلَهًا..
وَلاَ أَحْزَانُ رُوحٍ تَغْرُبُ.
هَذِي دَفَاتِرُهُ تُكَفْكِفُ دَمْعَهَا..
شَوْقًا إلَيْهِ..
وَذَا هُنَالِكَ صَوْبَ قِبْلَتِهِ..
ثَوَى ..
في رُكْنِ غُرْبَتِهِ..
مَهِيضًا مَكْتَبُ.
كَمْ بَثَّهُ عِشْقًا..
تَلَظَّى في حَشَاهُ..
وَمَا اسْتَقَامَ لَهُ بِعِشْقٍ مَذْهَبُ !.
وَسَتَقْرَئِينَ دَفَاتِرِي وَقَصَائِدي..
أَبُنَيَّتِي..
مَشْدُوهَةً تَتَسَاءَلِينَ:
أَكَانَ يَعْشَقُ..
مِثْلَ رُفْقَتِنَا أَبِي ؟ !.
أَوَ كَانَ يَنْزِفُ مِنْ غَرَامٍ وَجْدَهُ ؟!.
أَوَ كَانَ يَذْرِفُ..
مِثْلَ دَمْعَتِنَا أَبِي؟.
وَتُرَى لَهُ بِالخَدِّ..
دَمْعَةُ عَاشِقٍ..
تَتَصَبَّبُ ؟ !.
أَوَّاهُ يَا كَبِدِي..
وَيَا كَبِدَ البَرَاءَةِ..
كُلُّ صَبٍّ مُسْتَهَامٌ..
مُسْتَطَارُ اللُّبِّ..
نِضْوٌ مُتْعَبُ.
لاَ تُغْرِقِي بِالظَّنِّ..
مُهْجَةَ مُهْجَتِي..
فَأَبُوكِ أَطْهَرُ..
مَنْ تَعَشَّقَ فِي الدُّنَا..
وَحَبِيبَتِي..
عَذْرَا الجِنَانِ..
حَدِيثُهَا آيٌ نَدِيٌّ..
مُطْرِبُ.
وَقُلَيْبُهَا في العِشْقِ..
رَوْضٌ رَبْرَبُ.
وَأَبُوكِ..
- يَا حَقْلَ اخْضِرَارِ الحُبِّ -..
قَلْبٌ سُنْدُسِيٌّ..
مُخْمَلِيٌّ..
بَابِلِيٌّ..
كَوْثَرِيٌّ..
لُؤْلُئِيٌّ مُذْهَبُ !.
وَالْعِشْقُ فِيهِ..
إِلَى القَدَاسَةِ أَقْرَبُ !.
وَالعِشْقُ فِيهِ..
- حَبِيبَتِي -..
رَغْمَ الرَّدَى لاَ يَذْهَبُ.
وَالعِشْقُ فِيهِ..
- بُنَيَّتِي -..
فِرْدَوْسُ زَهْرٍ لاَهِبٍ..
رَوْضُ الصِّبَا..
مِنْ وَجْدِهِ يَتَخَضَّبُ.
لاَ تُمْعِنِي باللَّوْمِ سَاعَتَهَا..
- دَمِي -..
إِمَّا تَرَيْنَ خَوَاطِرِي..
بِدَفَاتِرِي كَلْمَى..
وَشِعْرِي بالْمَرَارَةِ نَازِفًا..
كَمَدًا..
وَكِبْرِي مِنْ غَرَامٍ رَاعِفًا..
مُتَوَسِّلاً..
مُسْتَعْطِفًا..
يَسْتَعْتِبُ.
مَا كُنْتُ يَوْمًا..
- زَهْرَتِي -..
بَيْنَ الرِّجَالِ مُؤَخَّرًا..
سِقْطَ الْمُرُوءَةِ..
خَانِعًا..
أَتَهَيَّبُ.
لَكِنَّهُ الحُبُّ الَّذِي..
- أبُنَيَّتِي -..
كَمْ دَقَّ أَعْنَاقَ الرِّجَالِ..
صَبَابَةً..
وَلَوَى بِكِبْرِ اليَعْرُبِيِّ..
السَّمْهَرِيِّ فُؤَادُهُ..
وَرَمَاهُ في وَادِي الفَجِيعَةِ..
بَاكِيًا..
فِي يَأْسِهِ يَتَقَلَّبُ.
نُوحِي هُنَالِكَ للغَريبِ..
وَأَعْوِلِي يَا زَيْنَبُ.
وَدَعِي التَّجَلُّدَ جَانِبًا..
لاَ تَسْمَعِيهِ..
فَكُلُّ فِقْهٍ في التَّجَلُّدِ أَكْذَبُ.
مَا كَانَ أَحْوَجَنِي..
لِقَلْبٍ مِثْلِ قَلْبِكِ..
فِي حَيَاتِي..
مِنْ وِدَادٍ يَنْدُبُ !.
مَا كَانَ أَحْوَجَنِي..
لِقَلْبٍ مِثْلِ قَلْبِكِ..
فِي حَيَاتِي..
مِنْ وِدَادٍ يَنْدُبُ !.
* * *
بيشة – السعودية
الأحد 18 ربيع الأول 1427هـ
16 أبريل 2006م

مريم الجابر
05-05-2006, 12:52 PM
أستاذي الدكتورمحمد بدوي00
ماذا ابقيت للشعراء بعد هذا النص 00؟؟؟
لقد ذرفت عيناي الدموع00
أبقاك الله لأبنتك 000وأبقاها لك00
ومتعكما بثياب الصحة والعافية0
دمتما بود0

صالح سعيد الهنيدي
05-05-2006, 02:05 PM
إلاَّ وِدَادَكِ زَيْنَبُ
" لَكِنَّ قَلْبِيَ لاَ بَوَاكِيَ لَه !! "
* * *
شعر: د. محمد جاهين بدوي
( إلى ابنتي الصغرى زينب )
* * *
رَيْحَانَةَ العُمْرِ المُعَنَّى..
زَهْرَ جَدْبِي..
زَيْنَبُ.
لاَ تَحْزَنِي أَبُنَيَّتِي..
يَوْمًا..
وقَدْ جَفَّ السَّنَى..
فِي مُقْلَتَيَّ..
حَبِيبَتِي..
وَطَوَى أَبَاكِ المَغْرِبُ.
وَغَدَا فُؤَادُكَ..
عِنْدَهَا مُتَكَسِّرًا..
وَجَفَاكِ..
رَغْمَ الحُبِّ فِي الدُّنْيَا أَبُ !.
قُولِي:
لَقَدْ نَامَ الحَبِيبُ..
وَكَمْ تَنَاهَبَهُ السٌّهَادُ..
مُخَاصِمًا جَفْنَيْهِ..
ذَيَّاكَ الرُّقَادُ..
وَمَا اسْتَقَادَ لَهُ..
الْمَرَامُ الأَصْعَبُ.
وَهَا هُوَ قَدْ تَرَفَّقَ..
بالحَبِيبِ المَطْلَبُ.
قُولِي:
لَقَدْ رَقَدَ الحَبيبُ بِحُفْرَةٍ..
وَثَوَى هُنَالِكِ مُفْرَدًا..
مُسْتَوْحِشًا..
لاَ لَمْ يُغَيَّرْ حَالُهُ..
أَوْ ضَاقَ فِي وَجْهَيْـهِ..
سَاحٌ أَرْحَبُ.
قَدْ كَانَ أَزْهَرَ..
مَا تَعَوَّدَ مِنْ دُنَاهُ..
هُوَ الرَّبِيعُ الأَجْدَبُ !.
فَأَيُّ حَالَيْهِ تُرَاهُ الأَصْعَبُ ؟!.
قَدْ كَانَ أَطْهَرَ..
مَا تَعَوَّدَ مِنْ دُنَاهُ..
أَذَى اللَّئِيمِ..
دَعَاهُ كَلْبٌ أَجْرَبُ.
فَأَيُّ حَالَيْهِ تُرَاهُ الأَصْعَبُ ؟!.
قُولِي:
لَقَدْ رَحَلَ الحَبِيبُ..
ذَوَى بِقُبْلَتِهِ..
اخْضِرَارٌ وَارِفٌ..
وَاغْتَالَ بَسْمَتَهُ الْوَضِيئَةَ..
غَيْهَبُ !.
وَثَوَى لَهُ..
في التُّرْبِ قَلْبٌ أَطْيَبُ.
لاَ تَحْزَنِي..
بِاللهِ سَاعَتَهَا..
أَيَا فَجْرَ الطَّهَارَةِ..
كُلُّ حَيٍّ يُطْلَبُ.
وَأَبُوكِ عِنْدَ الْمَوْتِ..
لَنْ يَأْسَى عَلَى شَيْءٍ أُضِيعَ..
فَمَا لَهُ في الكَوْنِ..
إِلاَّ ذَا الرَّجَاءُ الأَخْيَبُ !.
إِلاَّ فُؤَادَكِ زَيْنَبُ !.
وَأَبُوكِ عِنْدَ المَوْتِ..
لَنْ يَبْكِي عَلَى وُدٍّ خَؤُونٍ..
كُلُّ وُدٍّ عِنْدَهُنَّ..
مُكَذَّبُ !.
إِلاَّ وِدَادَكِ زَيْنَبُ !.
وَأَبُوكِ عِنْدَ القَبْرِ..
لَنْ يَلْوِي عَلَى مُلْكٍ تَوَلَّى..
أَوْ خَلِيلٍ قَدْ تَخَلَّى..
أَوْ حَبِيبٍ قَدْ تَحَلَّى..
بِالْمَوَاعِدِ كَاذِبَاتٍ..
وَانْثَنَى..
فِي لَيْلِ عُمْرِيَ..
بِالخِيَانَةِ يَحْطِبُ.
إلاَّ فُؤَادَكِ زَيْنَبُ.
قُولِي إذَا أَغْمَضْتِ جَفْنِيَ..
- رَوْعَتِي -..
وَاخْضَلَّ وجْهِيَ بِالرَّدَى..
وَبِطِيبِ دَمْعِكِ زَيْنَبُ.
وَأُهِيلَ فَوْقِي التُّرْبُ..
فِي يَوْمٍ عَبُوسٍ كَافِرٍ..
فِيهِ المَنَايَا عَازِفَاتٌ..
فَوْقَ صَدْرِيَ لَحْنَهَا..
وَالأُمْنِيَاتُ صَوَارِخٌ..
بِمَدَى الرُّؤَى..
وَالأُغْنِيَاتُ..
بِلَحْدِهِنَّ تُكَبْكَبُ !.
قُولِي:
لَقَدْ خُتِمَ القَصِيدُ بِغُصَّةٍ..
وَلْهَى اللَّهَا..
وَرَمَتْ بِلَحْنِ لُحُونِهِ..
بَيْدَاءُ تِيهٍ سَبْسَبُ.
وَخَبَا بِصَدْرِ حَبِيبِيَ الغَالِي..
غَرَامٌ مُلْهِبُ.
كَمْ بَاتَ يَرْعَى النَّجْمَ..
يُزْجِي شَجْوَهُ لِلْغَافِلِينَ..
فَلاَ حَبِيبٌ ضَمَّهُ..
مُتَرَفِّقًا وَلَهًا..
وَلاَ أَحْزَانُ رُوحٍ تَغْرُبُ.
هَذِي دَفَاتِرُهُ تُكَفْكِفُ دَمْعَهَا..
شَوْقًا إلَيْهِ..
وَذَا هُنَالِكَ صَوْبَ قِبْلَتِهِ..
ثَوَى ..
في رُكْنِ غُرْبَتِهِ..
مَهِيضًا مَكْتَبُ.
كَمْ بَثَّهُ عِشْقًا..
تَلَظَّى في حَشَاهُ..
وَمَا اسْتَقَامَ لَهُ بِعِشْقٍ مَذْهَبُ !.
وَسَتَقْرَئِينَ دَفَاتِرِي وَقَصَائِدي..
أَبُنَيَّتِي..
مَشْدُوهَةً تَتَسَاءَلِينَ:
أَكَانَ يَعْشَقُ..
مِثْلَ رُفْقَتِنَا أَبِي ؟ !.
أَوَ كَانَ يَنْزِفُ مِنْ غَرَامٍ وَجْدَهُ ؟!.
أَوَ كَانَ يَذْرِفُ..
مِثْلَ دَمْعَتِنَا أَبِي؟.
وَتُرَى لَهُ بِالخَدِّ..
دَمْعَةُ عَاشِقٍ..
تَتَصَبَّبُ ؟ !.
أَوَّاهُ يَا كَبِدِي..
وَيَا كَبِدَ البَرَاءَةِ..
كُلُّ صَبٍّ مُسْتَهَامٌ..
مُسْتَطَارُ اللُّبِّ..
نِضْوٌ مُتْعَبُ.
لاَ تُغْرِقِي بِالظَّنِّ..
مُهْجَةَ مُهْجَتِي..
فَأَبُوكِ أَطْهَرُ..
مَنْ تَعَشَّقَ فِي الدُّنَا..
وَحَبِيبَتِي..
عَذْرَا الجِنَانِ..
حَدِيثُهَا آيٌ نَدِيٌّ..
مُطْرِبُ.
وَقُلَيْبُهَا في العِشْقِ..
رَوْضٌ رَبْرَبُ.
وَأَبُوكِ..
- يَا حَقْلَ اخْضِرَارِ الحُبِّ -..
قَلْبٌ سُنْدُسِيٌّ..
مُخْمَلِيٌّ..
بَابِلِيٌّ..
كَوْثَرِيٌّ..
لُؤْلُئِيٌّ مُذْهَبُ !.
وَالْعِشْقُ فِيهِ..
إِلَى القَدَاسَةِ أَقْرَبُ !.
وَالعِشْقُ فِيهِ..
- حَبِيبَتِي -..
رَغْمَ الرَّدَى لاَ يَذْهَبُ.
وَالعِشْقُ فِيهِ..
- بُنَيَّتِي -..
فِرْدَوْسُ زَهْرٍ لاَهِبٍ..
رَوْضُ الصِّبَا..
مِنْ وَجْدِهِ يَتَخَضَّبُ.
لاَ تُمْعِنِي باللَّوْمِ سَاعَتَهَا..
- دَمِي -..
إِمَّا تَرَيْنَ خَوَاطِرِي..
بِدَفَاتِرِي كَلْمَى..
وَشِعْرِي بالْمَرَارَةِ نَازِفًا..
كَمَدًا..
وَكِبْرِي مِنْ غَرَامٍ رَاعِفًا..
مُتَوَسِّلاً..
مُسْتَعْطِفًا..
يَسْتَعْتِبُ.
مَا كُنْتُ يَوْمًا..
- زَهْرَتِي -..
بَيْنَ الرِّجَالِ مُؤَخَّرًا..
سِقْطَ الْمُرُوءَةِ..
خَانِعًا..
أَتَهَيَّبُ.
لَكِنَّهُ الحُبُّ الَّذِي..
- أبُنَيَّتِي -..
كَمْ دَقَّ أَعْنَاقَ الرِّجَالِ..
صَبَابَةً..
وَلَوَى بِكِبْرِ اليَعْرُبِيِّ..
السَّمْهَرِيِّ فُؤَادُهُ..
وَرَمَاهُ في وَادِي الفَجِيعَةِ..
بَاكِيًا..
فِي يَأْسِهِ يَتَقَلَّبُ.
نُوحِي هُنَالِكَ للغَريبِ..
وَأَعْوِلِي يَا زَيْنَبُ.
وَدَعِي التَّجَلُّدَ جَانِبًا..
لاَ تَسْمَعِيهِ..
فَكُلُّ فِقْهٍ في التَّجَلُّدِ أَكْذَبُ.
مَا كَانَ أَحْوَجَنِي..
لِقَلْبٍ مِثْلِ قَلْبِكِ..
فِي حَيَاتِي..
مِنْ وِدَادٍ يَنْدُبُ !.
مَا كَانَ أَحْوَجَنِي..
لِقَلْبٍ مِثْلِ قَلْبِكِ..
فِي حَيَاتِي..
مِنْ وِدَادٍ يَنْدُبُ !.
* * *
بيشة – السعودية
الأحد 18 ربيع الأول 1427هـ
16 أبريل 2006م
دكتور محمد جاهين
أهلا بعودتك البهية
نص جميل ومعبر
وحفظك الله ذخرًا لابنتك
وحفظها لك

شكرًا لعبق حروفك

محمد أحمد البيضاني
05-05-2006, 03:50 PM
قُولي :
بأنّ أبَـاك أرغَمـنَا هُـنَـا
أنْ نَـعتَرف بِـجمَال نَصٍّ يلهبُ ...

تحياتي أيها المبدع ..

ينابيع السبيعي
05-05-2006, 04:38 PM
إِمَّا تَرَيْنَ خَوَاطِرِي..
بِدَفَاتِرِي كَلْمَى..
وَشِعْرِي بالْمَرَارَةِ نَازِفًا..
كَمَدًا..
ما أسعدك بأبيك يا زينب
د/محمد جاهين
لقد ابكيتني حفظك الله وحفظها
ما أجملها زينب ابنة اباها
دمت رائعا رقراقا
اخي محمد
تحية ورد لشفافية وصدق نبضك وقلبك
اختك
ينابيع السبيعي

عبد الله الثبيتي
05-05-2006, 05:18 PM
دكتور محمد جاهين بدوي
مشاعر أبوية فياضة
حفظكما الله

عربى صالح محمد
05-05-2006, 08:42 PM
الأ خ المبدع الد كتور// محمد جاهين بد وي .
تحتةً من عـند الله مباركة طيبة .
مازال بريقُ عينيكَ وإشراقُ روحكَ ينهمران
كما في الأ يام الخوالي .وأهنئ نفسي أن ألتقي
بكَ هنا في هذا المرفأ الجميل بعـد أكثر من
عشرين عاماً .
أخوك // عربي صالح محمد .

الشاهين
05-06-2006, 06:03 AM
إلاَّ وِدَادَكِ زَيْنَبُ
" لَكِنَّ قَلْبِيَ لاَ بَوَاكِيَ لَه !! "
* * *
شعر: د. محمد جاهين بدوي
( إلى ابنتي الصغرى زينب )
* * *
رَيْحَانَةَ العُمْرِ المُعَنَّى..
زَهْرَ جَدْبِي..
زَيْنَبُ.
لاَ تَحْزَنِي أَبُنَيَّتِي..
يَوْمًا..
وقَدْ جَفَّ السَّنَى..
فِي مُقْلَتَيَّ..
حَبِيبَتِي..
وَطَوَى أَبَاكِ المَغْرِبُ.
وَغَدَا فُؤَادُكَ..
عِنْدَهَا مُتَكَسِّرًا..
وَجَفَاكِ..
رَغْمَ الحُبِّ فِي الدُّنْيَا أَبُ !.
قُولِي:
لَقَدْ نَامَ الحَبِيبُ..
وَكَمْ تَنَاهَبَهُ السٌّهَادُ..
مُخَاصِمًا جَفْنَيْهِ..
ذَيَّاكَ الرُّقَادُ..
وَمَا اسْتَقَادَ لَهُ..
الْمَرَامُ الأَصْعَبُ.
وَهَا هُوَ قَدْ تَرَفَّقَ..
بالحَبِيبِ المَطْلَبُ.
قُولِي:
لَقَدْ رَقَدَ الحَبيبُ بِحُفْرَةٍ..
وَثَوَى هُنَالِكِ مُفْرَدًا..
مُسْتَوْحِشًا..
لاَ لَمْ يُغَيَّرْ حَالُهُ..
أَوْ ضَاقَ فِي وَجْهَيْـهِ..
سَاحٌ أَرْحَبُ.
قَدْ كَانَ أَزْهَرَ..
مَا تَعَوَّدَ مِنْ دُنَاهُ..
هُوَ الرَّبِيعُ الأَجْدَبُ !.
فَأَيُّ حَالَيْهِ تُرَاهُ الأَصْعَبُ ؟!.
قَدْ كَانَ أَطْهَرَ..
مَا تَعَوَّدَ مِنْ دُنَاهُ..
أَذَى اللَّئِيمِ..
دَعَاهُ كَلْبٌ أَجْرَبُ.
فَأَيُّ حَالَيْهِ تُرَاهُ الأَصْعَبُ ؟!.
قُولِي:
لَقَدْ رَحَلَ الحَبِيبُ..
ذَوَى بِقُبْلَتِهِ..
اخْضِرَارٌ وَارِفٌ..
وَاغْتَالَ بَسْمَتَهُ الْوَضِيئَةَ..
غَيْهَبُ !.
وَثَوَى لَهُ..
في التُّرْبِ قَلْبٌ أَطْيَبُ.
لاَ تَحْزَنِي..
بِاللهِ سَاعَتَهَا..
أَيَا فَجْرَ الطَّهَارَةِ..
كُلُّ حَيٍّ يُطْلَبُ.
وَأَبُوكِ عِنْدَ الْمَوْتِ..
لَنْ يَأْسَى عَلَى شَيْءٍ أُضِيعَ..
فَمَا لَهُ في الكَوْنِ..
إِلاَّ ذَا الرَّجَاءُ الأَخْيَبُ !.
إِلاَّ فُؤَادَكِ زَيْنَبُ !.
وَأَبُوكِ عِنْدَ المَوْتِ..
لَنْ يَبْكِي عَلَى وُدٍّ خَؤُونٍ..
كُلُّ وُدٍّ عِنْدَهُنَّ..
مُكَذَّبُ !.
إِلاَّ وِدَادَكِ زَيْنَبُ !.
وَأَبُوكِ عِنْدَ القَبْرِ..
لَنْ يَلْوِي عَلَى مُلْكٍ تَوَلَّى..
أَوْ خَلِيلٍ قَدْ تَخَلَّى..
أَوْ حَبِيبٍ قَدْ تَحَلَّى..
بِالْمَوَاعِدِ كَاذِبَاتٍ..
وَانْثَنَى..
فِي لَيْلِ عُمْرِيَ..
بِالخِيَانَةِ يَحْطِبُ.
إلاَّ فُؤَادَكِ زَيْنَبُ.
قُولِي إذَا أَغْمَضْتِ جَفْنِيَ..
- رَوْعَتِي -..
وَاخْضَلَّ وجْهِيَ بِالرَّدَى..
وَبِطِيبِ دَمْعِكِ زَيْنَبُ.
وَأُهِيلَ فَوْقِي التُّرْبُ..
فِي يَوْمٍ عَبُوسٍ كَافِرٍ..
فِيهِ المَنَايَا عَازِفَاتٌ..
فَوْقَ صَدْرِيَ لَحْنَهَا..
وَالأُمْنِيَاتُ صَوَارِخٌ..
بِمَدَى الرُّؤَى..
وَالأُغْنِيَاتُ..
بِلَحْدِهِنَّ تُكَبْكَبُ !.
قُولِي:
لَقَدْ خُتِمَ القَصِيدُ بِغُصَّةٍ..
وَلْهَى اللَّهَا..
وَرَمَتْ بِلَحْنِ لُحُونِهِ..
بَيْدَاءُ تِيهٍ سَبْسَبُ.
وَخَبَا بِصَدْرِ حَبِيبِيَ الغَالِي..
غَرَامٌ مُلْهِبُ.
كَمْ بَاتَ يَرْعَى النَّجْمَ..
يُزْجِي شَجْوَهُ لِلْغَافِلِينَ..
فَلاَ حَبِيبٌ ضَمَّهُ..
مُتَرَفِّقًا وَلَهًا..
وَلاَ أَحْزَانُ رُوحٍ تَغْرُبُ.
هَذِي دَفَاتِرُهُ تُكَفْكِفُ دَمْعَهَا..
شَوْقًا إلَيْهِ..
وَذَا هُنَالِكَ صَوْبَ قِبْلَتِهِ..
ثَوَى ..
في رُكْنِ غُرْبَتِهِ..
مَهِيضًا مَكْتَبُ.
كَمْ بَثَّهُ عِشْقًا..
تَلَظَّى في حَشَاهُ..
وَمَا اسْتَقَامَ لَهُ بِعِشْقٍ مَذْهَبُ !.
وَسَتَقْرَئِينَ دَفَاتِرِي وَقَصَائِدي..
أَبُنَيَّتِي..
مَشْدُوهَةً تَتَسَاءَلِينَ:
أَكَانَ يَعْشَقُ..
مِثْلَ رُفْقَتِنَا أَبِي ؟ !.
أَوَ كَانَ يَنْزِفُ مِنْ غَرَامٍ وَجْدَهُ ؟!.
أَوَ كَانَ يَذْرِفُ..
مِثْلَ دَمْعَتِنَا أَبِي؟.
وَتُرَى لَهُ بِالخَدِّ..
دَمْعَةُ عَاشِقٍ..
تَتَصَبَّبُ ؟ !.
أَوَّاهُ يَا كَبِدِي..
وَيَا كَبِدَ البَرَاءَةِ..
كُلُّ صَبٍّ مُسْتَهَامٌ..
مُسْتَطَارُ اللُّبِّ..
نِضْوٌ مُتْعَبُ.
لاَ تُغْرِقِي بِالظَّنِّ..
مُهْجَةَ مُهْجَتِي..
فَأَبُوكِ أَطْهَرُ..
مَنْ تَعَشَّقَ فِي الدُّنَا..
وَحَبِيبَتِي..
عَذْرَا الجِنَانِ..
حَدِيثُهَا آيٌ نَدِيٌّ..
مُطْرِبُ.
وَقُلَيْبُهَا في العِشْقِ..
رَوْضٌ رَبْرَبُ.
وَأَبُوكِ..
- يَا حَقْلَ اخْضِرَارِ الحُبِّ -..
قَلْبٌ سُنْدُسِيٌّ..
مُخْمَلِيٌّ..
بَابِلِيٌّ..
كَوْثَرِيٌّ..
لُؤْلُئِيٌّ مُذْهَبُ !.
وَالْعِشْقُ فِيهِ..
إِلَى القَدَاسَةِ أَقْرَبُ !.
وَالعِشْقُ فِيهِ..
- حَبِيبَتِي -..
رَغْمَ الرَّدَى لاَ يَذْهَبُ.
وَالعِشْقُ فِيهِ..
- بُنَيَّتِي -..
فِرْدَوْسُ زَهْرٍ لاَهِبٍ..
رَوْضُ الصِّبَا..
مِنْ وَجْدِهِ يَتَخَضَّبُ.
لاَ تُمْعِنِي باللَّوْمِ سَاعَتَهَا..
- دَمِي -..
إِمَّا تَرَيْنَ خَوَاطِرِي..
بِدَفَاتِرِي كَلْمَى..
وَشِعْرِي بالْمَرَارَةِ نَازِفًا..
كَمَدًا..
وَكِبْرِي مِنْ غَرَامٍ رَاعِفًا..
مُتَوَسِّلاً..
مُسْتَعْطِفًا..
يَسْتَعْتِبُ.
مَا كُنْتُ يَوْمًا..
- زَهْرَتِي -..
بَيْنَ الرِّجَالِ مُؤَخَّرًا..
سِقْطَ الْمُرُوءَةِ..
خَانِعًا..
أَتَهَيَّبُ.
لَكِنَّهُ الحُبُّ الَّذِي..
- أبُنَيَّتِي -..
كَمْ دَقَّ أَعْنَاقَ الرِّجَالِ..
صَبَابَةً..
وَلَوَى بِكِبْرِ اليَعْرُبِيِّ..
السَّمْهَرِيِّ فُؤَادُهُ..
وَرَمَاهُ في وَادِي الفَجِيعَةِ..
بَاكِيًا..
فِي يَأْسِهِ يَتَقَلَّبُ.
نُوحِي هُنَالِكَ للغَريبِ..
وَأَعْوِلِي يَا زَيْنَبُ.
وَدَعِي التَّجَلُّدَ جَانِبًا..
لاَ تَسْمَعِيهِ..
فَكُلُّ فِقْهٍ في التَّجَلُّدِ أَكْذَبُ.
مَا كَانَ أَحْوَجَنِي..
لِقَلْبٍ مِثْلِ قَلْبِكِ..
فِي حَيَاتِي..
مِنْ وِدَادٍ يَنْدُبُ !.
مَا كَانَ أَحْوَجَنِي..
لِقَلْبٍ مِثْلِ قَلْبِكِ..
فِي حَيَاتِي..
مِنْ وِدَادٍ يَنْدُبُ !.
* * *
بيشة – السعودية
الأحد 18 ربيع الأول 1427هـ
16 أبريل 2006م
دكتور محمد جاهين
ما أجمل مشاعر الأبوة !!!
وأشد افتخار ابنتك بك !!

دمت مبدعاً

زاهية
05-06-2006, 04:47 PM
دكتور محمد جاهين بدوي
أخي الكريم
ماقرأته هنا بديييييييييييييييييع
سلب لبي فنزفت عيناي الدمع غزيرا
من زمن لم أقرأ شعرًا يلامس الوجدان بهذه القوة
وكأنني أنا التي أكتب
لقد توحدتُ بالقصيدة حرفًا ومعنى
بارك الله فيك
وحفظك لزينب وحفظها لك
والشكر كل الشكر للقمورة الرائعة زينب
التي حملك حبك لها لكتابة هذا الإبداع المتفرد
دمت وزينب بخير وهذه لكما
أختك
بنت البحر
http://a80.g.akamai.net/f/80/71/6h/www.ftd.com/pics/products/FF86_c.jpg

زاهية
05-06-2006, 04:49 PM
تثبَّت حفاوة

د.محمد جاهين بدوي
05-07-2006, 12:16 AM
أستاذي الدكتورمحمد بدوي00
ماذا ابقيت للشعراء بعد هذا النص 00؟؟؟
لقد ذرفت عيناي الدموع00
أبقاك الله لأبنتك 000وأبقاها لك00
ومتعكما بثياب الصحة والعافية0
دمتما بود0
أختي الطيبة مريم الجابر
شاكر لك حسن ظنك أيتها الأخت الطيبة
وأسأل الله جلّ وتقدّس أن يبقيك أهلا لكل فضل ومكرمة
وأن يحفظك من كل مكروه
وأن يؤتيك من كل ما سألته إياه
تحيتي وتقديري أيتها الطيبة
* * *

د.محمد جاهين بدوي
05-07-2006, 12:22 AM
دكتور محمد جاهين
أهلا بعودتك البهية
نص جميل ومعبر
وحفظك الله ذخرًا لابنتك
وحفظها لك
شكرًا لعبق حروفك
الأستاذ صالح سعيد الهنيدي
شاكر لك إطلالتك الندية
ومرورك السنيّ
دم بخير أيها الأريحيّ
تحيتي وتقديري
* * *

د.محمد جاهين بدوي
05-07-2006, 12:54 AM
دكتور محمد جاهين بدوي
مشاعر أبوية فياضة
حفظكما الله
الأخ العزيز عبد الله الثبيتي
ممتنّ لمرورك النديّ
ورقيق شعورك
دمتَ بخير أيها الأخ الكريم
تحيتي وتقديري
* * *

د.محمد جاهين بدوي
05-07-2006, 01:01 AM
قُولي :
بأنّ أبَـاك أرغَمـنَا هُـنَـا
أنْ نَـعتَرف بِـجمَال نَصٍّ يلهبُ ...
تحياتي أيها المبدع ..
الأستاذ الأديب الحبيب محمد أحمد البيضاني
زادك الله عزًّا وإباءً أيها الشهم الأريحيّ
ورغم حاسدوك أيها المفضال الكريم
لك شكري وتقديري وخالص تحياتي
* * *

فارسة الشام
05-07-2006, 01:08 AM
أبتاه ويح قلبي إن جف ينبوع الحياه من مقلتيك
إن ناءت بك الأرض يوما عن لقاء طفلتيك
إن هاجرت طيور كانت تعشعش في راحتيك
إن ذابت الأحرف الثكلى على سنا شفتيك
إن رحلت روحا كانت تبعث الأمانا
إن فارق الجسد الطاهر أصحابا وخلانا
برحيلك سيغادر الربيع زماننا أزمانا
ويحل شتاء عاصف يستوطن حنايانا
سيدي زينب وإخوتها ورفاقه لك
أحبوك من الصميم ولن ينسوك من صالح الدعاء
أطال الله بقاؤك

د.محمد جاهين بدوي
05-07-2006, 01:09 AM
إِمَّا تَرَيْنَ خَوَاطِرِي..
بِدَفَاتِرِي كَلْمَى..
وَشِعْرِي بالْمَرَارَةِ نَازِفًا..
كَمَدًا..
ما أسعدك بأبيك يا زينب
د/محمد جاهين
لقد ابكيتني حفظك الله وحفظها
ما أجملها زينب ابنة ابيها
دمت رائعا رقراقا
اخي محمد
تحية ورد لشفافية وصدق نبضك وقلبك
اختك
ينابيع السبيعي
الشاعرة الرقيقة
والأخت الطيبة
ينابيع السبيعي
سلمتِ أختي ينابيع من كل مايبكيك أو يشجيك
ودمتِ قلبا طهورًا نابضا بالوفاء
لك خالص تحيتي أختي ينابيع
وأطيب أمانيّ بكل الخير والسعادة
* * *

يوتوبيا
05-07-2006, 01:12 AM
رائعة
مشاعر أب حانية
وكأن روحك تشربت روح أبي فراس ينعي نفسه لابنته
شكرا
د . محمد جاهين

يوتوبيا
05-07-2006, 01:12 AM
رائعة
مشاعر أب حانية
وكأن روحك تشربت روح أبي فراس ينعي نفسه لابنته
شكرا
د . محمد جاهين

د.محمد جاهين بدوي
05-07-2006, 01:22 AM
الأ خ المبدع الد كتور// محمد جاهين بد وي .
تحتةً من عـند الله مباركة طيبة .
مازال بريقُ عينيكَ وإشراقُ روحكَ ينهمران
كما في الأ يام الخوالي .وأهنئ نفسي أن ألتقي
بكَ هنا في هذا المرفأ الجميل بعـد أكثر من
عشرين عاماً .
أخوك // عربي صالح محمد .
أخي الحبيب عربي صالح محمد
كيف حالك يا عسل؟ !
عامل إيه يا حلاوة؟ !
أوحشتني كثيرا يا رجل...
لم تراسلني على بريدي كما طلبت منك
ها هو بريدي مرة أخرى أيها الأزهري الأوفى
gaheenbadawy@hotmail.com
محبتي أيها الخل الأبهى الأوفى
أخوك أبو شادي
* * *

د.محمد جاهين بدوي
05-07-2006, 01:30 AM
أبتاه ويح قلبي إن جف ينبوع الحياه من مقلتيك
إن ناءت بك الأرض يوما عن لقاء طفلتيك
إن هاجرت طيور كانت تعشعش في راحتيك
إن ذابت الأحرف الثكلى على سنا شفتيك
إن رحلت روحا كانت تبعث الأمانا
إن فارق الجسد الطاهر أصحابا وخلانا
برحيلك سيغادر الربيع زماننا أزمانا
ويحل شتاء عاصف يستوطن حنايانا
سيدي زينب وإخوتها ورفاقه لك
أحبوك من الصميم ولن ينسوك من صالح الدعاء
أطال الله بقاءك
أختي الطيبة فارسة الشام
ناثرة الشعر وشاعرة النثر
طبتِ حسا ووجدانا
حرفا وقلما وخاطرة
حفظك الله من كل سوء
وأجزل لك من كل بر وخير
وآتاك من طيبات الأمانيّ دنيا وأخرى
تحيتي وتقديري
* * *

د.محمد جاهين بدوي
05-07-2006, 01:37 AM
دكتور محمد جاهين
ما أجمل مشاعر الأبوة !!!
وأشد افتخار ابنتك بك !!
دمت مبدعاً
أخي المحلق الأشمّ الأبهى
الشاهين الأديب
وإني شاهينيّ الجدّ والهوى أيها الحبيب
ما أشدّ غبطتي بتحليقك عزيزا كريما في أجواء أخيك أبي شادي
دامتْ لنا إطلالاتك الوِضَاء
أيها الشهم الكريم
محبة وتقدير أخيك أبي شادي
* * *

د.محمد جاهين بدوي
05-07-2006, 01:46 AM
دكتور محمد جاهين بدوي
أخي الكريم
ماقرأته هنا بديييييييييييييييييع
سلب لبي فنزفت عيناي الدمع غزيرا
من زمن لم أقرأ شعرًا يلامس الوجدان بهذه القوة
وكأنني أنا التي أكتب
لقد توحدتُ بالقصيدة حرفًا ومعنى
بارك الله فيك
وحفظك لزينب وحفظها لك
والشكر كل الشكر للقمورة الرائعة زينب
التي حملك حبك لها لكتابة هذا الإبداع المتفرد
دمت وزينب بخير وهذه لكما
أختك
بنت البحر
http://a80.g.akamai.net/f/80/71/6h/www.ftd.com/pics/products/FF86_c.jpg

أختي الطيبة بنت البحر

لك من التحية أسناها وأنداها وأبقاها
وسلمت عيناك من كل دمع جلبه حزن أو شجى
وأقرّ الله عينك بكل ما تحبين
وأدام لك هدأة النفس وسكينة الفؤاد
وأجزل لك المثوبة دنيا وأخرى
دمتِ أهلا فضل وطيب وطيبة

تحيتي وتقديري

* * *

د.محمد جاهين بدوي
05-07-2006, 01:51 AM
تثبَّت حفاوة

بحفاوة مثلك أختي زاهية
أزهو وأتيه
دمتِ أهلاً لكل حفاوة وتقدير
أيتها الأريحية الطيبة
خالص المودة والتقدير
أخوك أبو شادي
* * *

د.محمد جاهين بدوي
05-07-2006, 02:01 AM
رائعة
مشاعر أب حانية
وكأن روحك تشربت روح أبي فراس ينعي نفسه لابنته
شكرا
د . محمد جاهين
الأديبة الرائعة يوتوبيا
مغتبط أعظم الغبطة لعبورك العبير
وإطلالتك الطل والندى
دمتِ القارئة الفطنة
والناقدة النافذة
والإنسانة الطيبة الطيبة
خالص التحية والتقدير
أخوك أبو شادي
* * *

محمد الحريري
05-09-2006, 03:59 AM
الأخ الشاعر محمد جاهين بدوي
سلام من الله ورحمة من لدنه وبركات
تحية متجدة على مدار ثواني العمر
لي وقفة محب للأدب مغرم به عاشق لحرفه متصاب بهداه يترنح سكر النشوة من قصد حرفه وعفاف كأسه ،
وقفت بباب قصيدتك مرات ومرات أرفع قبعة النشوة امام سر الكلمة التي طوعها ببنان الفكر لتغدو سلسلة فصيح على جيد حسان الشعر .
شهادتي لن تكون نفاق ود أو تملق فكرة ، بل ما رأيته بحق عقد شعر نظمه خلق مؤمن ورقة شعور ومالك رؤية ثقبت جادر المالوف .
للد درك من شاعر اقحم علينا عالمه الوجداني فعشته لحظة بلحظة وحرفا بحرف ,
أبنيتي لا تحزني
وإذا المنية أنشبت بين الضلوع مخالبا
حمراء لا تتأوهي
آهات عينك مدمعي
أيسيل كحل الرونق
خطي سطورا من دمي
من مشقة الأفكار
من بوح الفم
قولي لأحرف مسمعي ترنيم الهدى
طافت بها أرجاء دنيا اليعربي
يوما إذا حلوا لجام الأدهم
أبنيتي لا تحزني
ـــــــ
أستاذي الشاعر افكار متلاحقة تتوارى بين أنغام عذراء مهرت البيان بنقد الفكرة واريج المعنى فكانت وبحق لطيفة بكر القصد ، سامقة السبك إلا من بعض ما ثقل على أذني من هنات عروضية أسوقها
المرام الأصعب ُ
( وها هو) تراه الأجدب
(فأي حاليه )
ثم
لن يأسى على شيء اضيع
لم استطع الوصول للوزن وكاني به يرزح تحت هنة عروضية
تقبل مني وارجو الرد بما أنت أهل به
اردت الأطول ابياتا لكن سأمر ثانية على مضارب الألق
تحياتي وشكري وساعارضها إن سمحت لي بذلك
ــــــــــ
رد مرتجل

د.محمد جاهين بدوي
05-09-2006, 02:22 PM
الأخ الشاعر محمد جاهين بدوي
سلام من الله ورحمة من لدنه وبركات
تحية متجدة على مدار ثواني العمر
لي وقفة محب للأدب مغرم به عاشق لحرفه متصاب بهداه يترنح سكر النشوة من قصد حرفه وعفاف كأسه ،
وقفت بباب قصيدتك مرات ومرات أرفع قبعة النشوة امام سر الكلمة التي طوعها ببنان الفكر لتغدو سلسلة فصيح على جيد حسان الشعر .
شهادتي لن تكون نفاق ود أو تملق فكرة ، بل ما رأيته بحق عقد شعر نظمه خلق مؤمن ورقة شعور ومالك رؤية ثقبت جادر المالوف .
للد درك من شاعر اقحم علينا عالمه الوجداني فعشته لحظة بلحظة وحرفا بحرف ,
أبنيتي لا تحزني
وإذا المنية أنشبت بين الضلوع مخالبا
حمراء لا تتأوهي
آهات عينك مدمعي
أيسيل كحل الرونق
خطي سطورا من دمي
من مشقة الأفكار
من بوح الفم
قولي لأحرف مسمعي ترنيم الهدى
طافت بها أرجاء دنيا اليعربي
يوما إذا حلوا لجام الأدهم
أبنيتي لا تحزني
ـــــــ
أستاذي الشاعر افكار متلاحقة تتوارى بين أنغام عذراء مهرت البيان بنقد الفكرة واريج المعنى فكانت وبحق لطيفة بكر القصد ، سامقة السبك إلا من بعض ما ثقل على أذني من هنات عروضية أسوقها
المرام الأصعب ُ
( وها هو) تراه الأجدب
(فأي حاليه )
ثم
لن يأسى على شيء اضيع
لم استطع الوصول للوزن وكاني به يرزح تحت هنة عروضية
تقبل مني وارجو الرد بما أنت أهل به
اردت الأطول ابياتا لكن سأمر ثانية على مضارب الألق
تحياتي وشكري وساعارضها إن سمحت لي بذلك
ــــــــــ
رد مرتجل
الأخ الكريم المفضال
والقارئ الفطن محمد الحريري
شكر الله لك يا صاحبي
وجزاك عني كل الخير
أما ثناؤك أيها الشهم الأريحي على قصيدي فلا أستطيع له ردا
فهو طوق في عنقي أفاخر به وإن كنتُ لست أهلا له
وأسأل الله أن يجزيك كل الخير على حسن ظنك بصاحبك
وأما تنبيهك لما سهوت عنه فأشكرك عليه أعظم الشكر
وذلك في موضع واحد، وذلك في قولي:
وها هو قد ترفق بالحبيب المطلبُ
فإن هذا السطر على النحو من الرواية يكون قد خرج من الكامل إلى الوافر
وقد حدث ذلك سهوا، وصوبته في نسخة معدلة من القصيدة على هذا النحو:
وها ترفّق بالحبيب المطلبُ. ( وليتك تعدلها لي على هذا النحو )
لكني لم أنتبه إلى أن هذه النسخة التي نشرتها هنا لم تكن المحدثة المصوّبة إلا بتنبيهك لي جزاك الله عني كل الخير.
وأما ما دون ذلك مما أشرتَ إليه أخي الكريم فهو على التدوير مستقيم عروضيا من الكامل ولاشيء فيه.
أما بخصوص فأيّ حاليه.. فالتفعيلة هنا موقوصة، والوقص كما تعلم أخي الكريم حذف ثاني السبب الثقيل في متفاعلن تفعيلة الكامل فتصير مفاعلن، وهو جائز لاشيء فيه، وهو من الزحافات الجائزة، وقد ورد في قصيدتي هذه في ثلاثة مواضع.
وما دون ذلك فلا شيء فيه.
وفي النهاية أكرر شكري وتقديري لك أخي المفضال
وجزاك الله عن صاحبك كل الخير
إذ نبهته إلى سهوه، وأفقته من غفلة حميّا شعره
محبتي أيها الشهم الكريم وخالص تقديري
أبو شادي
* * *

محمد الحريري
05-09-2006, 09:41 PM
الأخ الشاعر أبو شادي
لا شكر على واجب أدبي ، لكن ما رايت في نصك أغراني فعلا ، وأردت أن يكون على خير صورة
أشكرك لي عودة إليك
تحياتي

د.محمد جاهين بدوي
05-10-2006, 05:10 PM
الأخ الشاعر أبو شادي
لا شكر على واجب أدبي ، لكن ما رايت في نصك أغراني فعلا ، وأردت أن يكون على خير صورة
أشكرك لي عودة إليك
تحياتي
الأخ الشاعر محمد الحريري
خالص التحية والتقدير
دمتَ نبيلاً أريحيًّا
أبو شادي
* * *

حسين العفنان
08-01-2006, 10:33 AM
الأديب د.محمد جاهين بدوي

قر الله عينك بحبيبتك زينب وقر عينها بك!

نص متين فياض زادك الله من فضله!

د.محمد جاهين بدوي
08-04-2006, 03:34 AM
الأديب د.محمد جاهين بدوي
قر الله عينك بحبيبتك زينب وقر عينها بك!
نص متين فياض زادك الله من فضله!

* * *

الأخ الأديب الناقد حسين العفنان
تحية طيبة عاطرة
شكر الله لك حسن ظنّك بأخيك
وتقبّل منك دعاءك
وآتاك السكينة وطمأنينة الوجدان دنيا وأخرى
ولك كل المودة والتقدير
* * *

فارس العتيبي
12-08-2006, 11:38 PM
الأخ الدكتور محمد بدوي
متعك الله بالصحة والعافية وبارك لك في عمرك وولدك
دلّني أريجك على دربك
وأصداء أغنيتك على عذب أوتارك
قصيدة خريدة فريدة في باب رثاء النفس
وبكاء الذات
فلك التحية شاعرا مجيدا
ودم بخير

د.محمد جاهين بدوي
12-14-2006, 10:09 PM
الأخ الدكتور محمد بدوي
متعك الله بالصحة والعافية وبارك لك في عمرك وولدك
دلّني أريجك على دربك
وأصداء أغنيتك على عذب أوتارك
قصيدة خريدة فريدة في باب رثاء النفس
وبكاء الذات
فلك التحية شاعرا مجيدا
ودم بخير


* * *
الأستاذ فارس العتيبي
تحية طيبة شذيّةً
لك كل الشكر على ذوقك الرفيع
وأدبك البديع

ودمتَ بكل خير
* * *