المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : لا تحسبوني قد قضيت


الدكتور طاهر سماق
04-23-2010, 10:58 PM
إني هنا باقٍ .. رسوخَ النارِ ألسنةً بظهرِ الشمس
وجدارُكمٌ .. هشٌّ يباب
لولا غرزتمْ أُسَّهُ حتى قرارِ الأرض
لو شِدتُّموه إلى السماء
مهما غَذيتُمْ بالحديدِ وبالسِّمَنت
أو لو أحلتُمْ متنَهُ قِطراً مُذاب
تاريخُكم - يا سادتي - كجذورِ لبلابٍ تعلَّقَ سنديانة
لن تمنعونا أن نثورَ اليوم
لن تمنعونا أن نُطاوِلَ في الكفاحِ الغيم
فلقد ركزنا جذرَنا في عُمق أعماقِ التراب
والأرضُ أرضي .. ثم إن العشبَ عُشبي .. والورود
فاسألوهم .. أيَّ وعدٍ قد قطعنا؟
وَعدُنا حقٌ قطعناهُ أمام الشمسِ والشُّطآنِ والكثبانِ كالجلمود
اسألوهم .. صدقَ هذا الوعدِ .. إن الوعدَ قادم
ليس ذاتُ الوعد .. بل ذاتُ المقاوِم
لا تحسبوا أنّي نسيتُ ذُرا صفد
وسهولَ عكَّا والجليلَ وبيتَ لحمٍ واللَّدد
هي .. كلُّ شبرٍ من ثراها .. موطني
حتى وإن قُلِبَ التراب
حتى وإن دُثِرت مآذنُ أو قباب
حتى وإن جاستْ أياديكم خراباً في السهولِ
وفي الهضاب
هي موطني .. وأنا خليطٌ من فلسطينَ الغُضار
أأبى التحلُّلَ و التفكُّكَ، أيّ حينٍ في صروفِ الدهر قد طال المدار
تاريخُكم – يا سادتي – في آخر الأمر هباءٌ أو سراب
وجدارُكم .. هشٌّ يباب
هشٌّ يباب
21/5/2008

فاتن محمود
04-24-2010, 04:27 AM
هي موطني .. وأنا خليطٌ من فلسطينَ الغُضار
أأبى التحلُّلَ و التفكُّكَ، أيّ حينٍ في صروفِ الدهر قد طال المدار
تاريخُكم – يا سادتي – في آخر الأمر هباءٌ أو سراب
وجدارُكم .. هشٌّ يباب
هشٌّ يباب

نعم أيها الشاعر السامق
جدارهم هش يباب مهما علا وطاول السماء
فجذوره وهم كوهم أمانيهم
وستبقى فلسطين موطنك
موطن العزة والكرامة
رغم زيف وعدهم

أحسنت د. طاهر سماق
دمت ودام ألقك

حامد الغامدي
04-24-2010, 10:52 PM
قصيدة تعزف على وتر التحدي والتهكم بالعدو الضعيف
وستنقلب الأمور إلى خير بإذن الله
مهما طالت سحائب الهموم والغموم فستنقشع
قصيدة طاهرة سامقة
شكرا للطاهر السامق

الدكتور طاهر سماق
12-07-2010, 09:29 PM
يكما أعتز أخوي النبيلَين

فاتن محمود وحامد الغامدي

لكُما الحب

محمد حسام الدين دويدري
12-13-2010, 09:48 AM
هؤلاء الأقزامالمجمّعين من أصقاع الأرض لا تاريخ لهم
يرفضهم التراب والحصى
إنهم الدنس الذي ستطهر الأرض منه شمس الحقيقة
ولابد أن يأتي جيل ليس فيه خونة ولا متخاذلون ولا متنازلون عن حبة تراب
لابد أن تعود فلسطين
كل فلسطين... حرة أبية
أخي الحبيب د. طاهر
بورك فيك هذا النبض الثائر الرافض لكل أشكال الاستسلام
لك عطر المحبة