المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الكتاب الذي نسيناه0


مريم الجابر
04-30-2006, 06:07 AM
قراءة
الكتاب الذي نسيناه



عبدالعزيز الصقعبي
قبل أسبوع تحديداً في 23 أبريل احتفل العالم باليوم العالمي للكتاب والقراءة، وهنا في المملكة لم نسمع أن هنالك مؤسسة ثقافية احتفلت بهذا اليوم أو علمت به، ونحن نعرف بأن الدولة حريصة على المشاركة بجميع المناسبات العالمية من أيام وأسابيع، ولكن لماذا نسي هذا اليوم، ربما هنالك من يقول بأن هنالك فعاليات ثقافية أقيمت في ذلك اليوم، بالفعل كان هنالك تظاهرة ثقافية مصحوبة بمجموعة فعاليات ومن ضمنها معرض متواضع للكتاب في مركز الملك فهد الثقافي، ولكن لم يكن هنالك احتفاء بالكتاب والقراءة بل ملتقى عن النقد الأدبي، وبالطبع جيد أن يقوم نادي الرياض الأدبي بإقامة هذا الملتقى، ولكن ماذا عن بقية المؤسسات الثقافية التي لها علاقة بالكتاب والقراءة مثل مكتبة الملك فهد الوطنية ومكتبة الملك عبدالعزيز العامة والمكتبات العامة التابعة لوزارة الثقافة والإعلام والمكتبات المدرسية التابعة لوزارة التربية والتعليم والمكتبات الوقفية والجامعات وغيرها من المؤسسات التي لها علاقة بالقراءة والكتاب، ماذا قدمت في ذلك اليوم، لم نسمع مطلقاً عن أي نشاط أقيم بهذه المناسبة في الوقت الذي حاصرتنا أخبار وفعاليات كثير من الدول العربية احتفاءً بهذا اليوم، نحن لا نريد أن تكون علاقتنا بالكتاب والمكتبات علاقة مناسبات ولكن مهم جداً أن تتوج العلاقة بيوم يخصص فيه وقت في جميع المدارس للحديث عن الكتاب وأهمية القراءة، وأن تكون هنالك مبادرات بإصدار طبعات شعبية من الكتب ليصل الكتاب ليد كل قارئ، نحن نسمي أنفسنا مجازاً «أمة اقرأ» وهي الكلمة الأولى التي تلقاها الرسول الكريم محمد صلى الله عليه وسلم، والتاريخ الإسلامي حافل بقصص وأحداث تؤكد هذه العلاقة، وهنا في المملكة علاقة الدول بالكتاب والمكتبات قوية فخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز خصص جزء من قصره ليكون مكتبة عامة فكانت مكتبة الملك عبدالعزيز التي أشرف عليها بصفة مباشرة ودعم جميع مشاريعها الثقافية والتي لها علاقة مباشرة بالكتاب والمكتبات مثل مشروع الفهرس العربي الموحد وموسوعة المملكة العربية السعودية ومشروع تجديد الصلة بالكتاب، وكذلك صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز الذي أنشأ مكتبة خاصة باسمه ودعم الفعل المكتبي، وبالتأكيد لا ننسى صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز المشرف العام على مكتبة الملك فهد الوطنية ودارة الملك عبدالعزيز والمهتم بأمور الثقافة بشموليتها والكتاب بخصوصيته، من هنا نرى إن الأمر يدعو للتساؤل عن غياب الاحتفاء بالكتاب والقراءة، الأمر الذي يجعلنا نتمنى أن تبادر وزارة الثقافة والإعلام بطلب إيجاد هيئة للكتاب بالمملكة، وأن تفعل المؤسسات الثقافية مشروع تجديد الصلة بالكتاب والذي تشرف عليه مكتبة الملك عبدالعزيز العامة، إضافة إلى مساءلة جمعية الناشرين السعوديين عن عدم قيامهم بأنشطة خاصة بهذا اليوم.
ربما هنالك من يقول بأن الأمر لا يستحق كل هذا الاهتمام، ولكن أجد أن كل من له علاقة بالقراءة والكتاب حريص أن يكون له يوم يشارك فيه العالم بتظاهرة توطد العلاقة بالقراءة وتساعد على وصول الكتاب ليد كل قارئ، والاحتفال بهذا اليوم ليس جديداً ولكن وفق ما تناقلته وكالات الأنباء أنه يعود إلى عام 1995م عندما اتخذ المؤتمر العام لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة «اليونسكو» قراراً بأن يكون يوم 23 أبريل من كل عام يوماً عالمياً للكتاب وحقوق النشر، وجاء اختيار هذا اليوم حيث توفي فيه عملاقان في الأدب العالمي هما وليام شكسبير واينكا جاسيو دي لا فيجا، كما ولد في هذا اليوم فلاديمير ناباكوف وموريس دروان.

أمامنا عام كامل حتى يأتي يوم 23 أبريل 2007م، وليكن ذلك اليوم مرجعة لنا لنعرف ماذا قدمنا للكتاب والقراءة.

حسن الشمراني
04-30-2006, 01:43 PM
الكتاب والقراءة تلك المتلازمة شبه المغيبة في وعيينا الثقافي ومع أننا أمة إقرأ كما قلت ياأخت مريم الا أن الواقع يقول خلاف ذلك !!!
اذكر موقف طريف من أيام الدراسة الجامعية وهو أن الدكتور ساعد الحارثي الله يمسيه بالخير وقد كان يعطينا مادة عن المجلات الصحفية وحدد موعد الإختبار في يوم محدد وبقي الدكتور يكرر هذا اليوم أكثر من مرة فقال له أحد الطلاب لماذا يادكتور ماتكتب الموعد على السبورة أحسن من الترديد فرد عليه الدكتور بكلمة ذات مغزى حيث قال لأنكم طلاب سماعيون ولستم نظريون وحتى لو كتبتها فلن تقرأوها .

فالقراءة أصبحت شبه معدومة لدى ناشئتنا بل إن الكتاب أصبح لايستخدم الا عند الضرورة القصوى وخاصة عندما يلزم الطالب بالعودة اليه .
إذا هو عزوف كامل عن القراءة وتهميش لدور الكتاب . ولكن أين يكمن السبب ياترى في هذا العزوف وهذا التهميش ؟!!!
جميل هذا الطرح منك أختي مريم
سلمت ولك مني كل تحية وتقدير

صالح سعيد الهنيدي
04-30-2006, 06:10 PM
أختي مريم
أعتقد أنه لا زال أمامنا وقت ممتدُّ
حتى نعي أهمية القراءة في حياتنا
ورحم الله اللاذقاني حيث يقول
( يارب هل أنزلت نعمة القراء من الجنة ؟ )
كاستشعار لنعمة القراءة والاطلاع

شكرًا لحضورك البهي

مريم الجابر
05-01-2006, 05:56 AM
أستاذي حسن00حياك الله 00نور حضورك الصفحه
أعجبتني كلماتك وخاصة عندما قلت(اذكر موقف طريف من أيام الدراسة الجامعية وهو أن الدكتور ساعد الحارثي الله يمسيه بالخير وقد كان يعطينا مادة عن المجلات الصحفية وحدد موعد الإختبار في يوم محدد وبقي الدكتور يكرر هذا اليوم أكثر من مرة فقال له أحد الطلاب لماذا يادكتور ماتكتب الموعد على السبورة أحسن من الترديد فرد عليه الدكتور بكلمة ذات مغزى حيث قال لأنكم طلاب سماعيون ولستم نظريون وحتى لو كتبتها فلن تقرأوها .)

فهذا هو الواقع اصبحنا سماعيون أكثر من أن نكون قارئين للكتاب00
وأعتقد أننا ساهمنا بأنفسنا في تركنا للقراءة في ظل المعطيات الحديثة من وسائل الإتصال00وخاصة الإنترنت00فأصبح هناك مواقع إلكترونيه تعرض كتب مسموعه00لذلك تجد أغلب أبنائنا لا يجيدون النطق السليم 00وحتى قرائتهم اصبح فيها من التكسير الشي الكثير 00ناهيك عن تعبهم وقطع نفسهم المستمر إذا استمروا بالقراءة لمدة خمس دقائق فقط00وكأنهم يصعدون سلما من عشر طوابق0
شكرا لك أستاذي حسن مرة أخرى00
ودمت بود0

مريم الجابر
05-01-2006, 06:25 AM
أستاذي صالح 00أهلا وسهلا بحضورك البهي00
ماذكرت أستاذ صالح هو الواقع 00
ولكن من يتذوق حلاوة القراءة ومدى الإستمتاع بها 00فلن يستطيع التخلي عنها بسهوله0فعلينا أن نتكاتف حتى نرجع للكتاب هيبته وسطوته 00وذلك من خلال تعويد أبنائنا على القراءة لو ربع ساعة يوميا
شكرا لك استاذي صالح
دمت بود00