نايف هزازي
04-29-2006, 07:11 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
ظهر حقد أعداء الدين والملة على هذى الدين ومن جاء به جلياً للعالم بأسره وبان أكثر وأكثر غلهم وغيظهم على المسلمين في هجمة خبيثة غشماء على هادي الناس وقائدهم النبي محمد صلى الله عليه وسلم يرأسها رعاة الأبقار إلم يكونوا عبادها الدنمارك والنرويج
فهب المسلمون هبةً فريدة من نوعها لا سيما في زمننا الحاضر كل بحسبه فصاحب الأمر أمر بالمقاطعة وصاحب المال والتجارة استجاب لذالك وصاحب الفكر سهر ليله ليكشف مخططاتهم وصاحب الكتابة دون سطوراً ذهبية في الذب عنه وصاحب الشعر والبيان كذالك فكنت أنا متابعاً لردود الفعل تلك لاسيما في مجال الشعر البيان والقصائد ( وهو ما أفهم فيه ) وقد أعجبتني قصيدة جميلة جميلة جداً قرأتها في جريدة الجزيرة تلك الجريدة المبدعة وهي قصيدة ( بأبي أنت وأمي يا رسول الله ) للشاعر/محمد بن فهد بن حمين الفهد
وأحببت أن أشارك بها في هذى المنتدى المبارك وهي تقول:
تباً لكل منافق مرتاب = وصف الرسول بأبشع الألقاب
تباً له كيف استساغ سبابه = وسبابه سبب لكل عذاب
تفديك أمي يارسول ووالدي = والروح تفدي أطهر الأنساب
والزوج والأولاد والخلق الأولى = أخرجتهم من ظلمة الأحقاب
إنا لنغضب للرسول وإنه = حق علينا نصرة الأحباب
جل الرسول عن النقائص وارتقى = في القدر فوق النجم فوق سحاب
رأس رسول الله سام قدره = لا يزدهي بنقائص الأذناب
إن الرسول على الرؤوس مقامه= وعلى الأنوف الشم والأهداب
وعل الجباه الساجدات لربها = وعلى فؤاد الخاشع الأواب
ياأيها الرسام بؤت بحسرة = فلقد أتبت بفرية الكذاب
أعدتك أبقار شغفت برعيها = بجنونها فنطقت غير صواب
فتشابه العقلان في حجميهما = لم يعدوا في القدر عقل ذباب
فمضيت تهذي في البلاد وربما = فوق الجنون حسوت كأس شراب
ظلم على ظلم وأين لغافل = أن يهتدي أو يرعوي لخطاب
كيف اجترأت وأنت نذل سافل = ماقلته بغي ونبح كلاب
إن الكلاب إذا تطاول صوتها = ضربت على الأعقاب والأذناب
فإذا انتهت ضربت وإلا حقها = إن آسفتنا مدية القصاب
فهناك ترمى للضباع فريسة = بالظفر تنهشها وبالأنياب
طاشت عقولكم وضاع مدادكم = إن كان في الدنمارك أهل صواب
أو من أتى بالنور تزعم انه = يا ذا الضلالة مفسد إرهابي
إن الرسول لرحمة وهداية = للعالمين وذا بنص كتاب
ما كان سفاك الدماء ولم يكن = فظاً غليظ القلب والأعصاب
اخلاقه القرآن اين وجدته = متمثلاً بضيائه الخلاب
إن تلقه تلقى البشاشة والندى = طلق المحيا مشرق الأحساب
فسجله بالمكرمات مسطر = تأبى شمائله على العياب
ولكم عفا عمن تغمط حقة= في الناس من حظر ومن اعراب
ما تنقمون على الرسول وهديه = والتابعين وسائر الأصحاب
فتحوا بلاد الله فانحسر الدجى = وأضاء فوق الكون نور شهاب
نشروا الهدى بين الأنام بشرعة = من ناصح الأخلاق والآداب
متلطفين مع الأنا م كأنهم = في اللطف ماء الجدول النساب
فإذا أتوا قفراً تباشر واكتسى = ورداً وأعشب ايما إعشاب
يسقونه آي الكتاب وإنه = نعم الشراب العذب للألباب
ومن ابتغى ورداً سواه فإنما = آبت ركائبه بلمع سراب
والله ماخفروا ذمام معاهد = كلا ولا وصموا الزمان بعاب
هم شيدوا للمسلمين حضارةً = شماء قد بقيت على الأحقاب
حملوا لواء الدين واحتملوا له = بالحلم مالاقوا من الأتعاب
لو أن ماحملوه حمل بعضه= شم الجبال هوت ككم تراب
عمروا بصالح سعيهم اخراهم = وعمرتم بالبغي دار خراب
إن الذي آذى النبي محمداً = صب الإله عليه صوط عذاب
لعنوا بما قالوا وإن مآبهم = في الحشر بين الناس شر مآب
ذرهم يخوضوا في البلاد ويلعبوا = مابين غانية وكأس شراب
فسيحشرون إلى جهنم ناكسين = رؤوسهم ووجههم كغراب
فلقد كفانا الله نصر نبيه = وعد أتى في سورة الأحزاب
صلى الإله على النبي محمدٍ = ما انهل فوق الأرض وبل سحاب
والآل والأصحاب آساد الشرى = أهل الندى والحرب والمحرابجزى الله الشاعر خير الجزاء على هذه اللوحة الشعرية و الذبة النبوية
ونستبيحكم عذرا على الإطالة التي نأمل الا تكون مملة
وعلى الخير نلقاكم
ظهر حقد أعداء الدين والملة على هذى الدين ومن جاء به جلياً للعالم بأسره وبان أكثر وأكثر غلهم وغيظهم على المسلمين في هجمة خبيثة غشماء على هادي الناس وقائدهم النبي محمد صلى الله عليه وسلم يرأسها رعاة الأبقار إلم يكونوا عبادها الدنمارك والنرويج
فهب المسلمون هبةً فريدة من نوعها لا سيما في زمننا الحاضر كل بحسبه فصاحب الأمر أمر بالمقاطعة وصاحب المال والتجارة استجاب لذالك وصاحب الفكر سهر ليله ليكشف مخططاتهم وصاحب الكتابة دون سطوراً ذهبية في الذب عنه وصاحب الشعر والبيان كذالك فكنت أنا متابعاً لردود الفعل تلك لاسيما في مجال الشعر البيان والقصائد ( وهو ما أفهم فيه ) وقد أعجبتني قصيدة جميلة جميلة جداً قرأتها في جريدة الجزيرة تلك الجريدة المبدعة وهي قصيدة ( بأبي أنت وأمي يا رسول الله ) للشاعر/محمد بن فهد بن حمين الفهد
وأحببت أن أشارك بها في هذى المنتدى المبارك وهي تقول:
تباً لكل منافق مرتاب = وصف الرسول بأبشع الألقاب
تباً له كيف استساغ سبابه = وسبابه سبب لكل عذاب
تفديك أمي يارسول ووالدي = والروح تفدي أطهر الأنساب
والزوج والأولاد والخلق الأولى = أخرجتهم من ظلمة الأحقاب
إنا لنغضب للرسول وإنه = حق علينا نصرة الأحباب
جل الرسول عن النقائص وارتقى = في القدر فوق النجم فوق سحاب
رأس رسول الله سام قدره = لا يزدهي بنقائص الأذناب
إن الرسول على الرؤوس مقامه= وعلى الأنوف الشم والأهداب
وعل الجباه الساجدات لربها = وعلى فؤاد الخاشع الأواب
ياأيها الرسام بؤت بحسرة = فلقد أتبت بفرية الكذاب
أعدتك أبقار شغفت برعيها = بجنونها فنطقت غير صواب
فتشابه العقلان في حجميهما = لم يعدوا في القدر عقل ذباب
فمضيت تهذي في البلاد وربما = فوق الجنون حسوت كأس شراب
ظلم على ظلم وأين لغافل = أن يهتدي أو يرعوي لخطاب
كيف اجترأت وأنت نذل سافل = ماقلته بغي ونبح كلاب
إن الكلاب إذا تطاول صوتها = ضربت على الأعقاب والأذناب
فإذا انتهت ضربت وإلا حقها = إن آسفتنا مدية القصاب
فهناك ترمى للضباع فريسة = بالظفر تنهشها وبالأنياب
طاشت عقولكم وضاع مدادكم = إن كان في الدنمارك أهل صواب
أو من أتى بالنور تزعم انه = يا ذا الضلالة مفسد إرهابي
إن الرسول لرحمة وهداية = للعالمين وذا بنص كتاب
ما كان سفاك الدماء ولم يكن = فظاً غليظ القلب والأعصاب
اخلاقه القرآن اين وجدته = متمثلاً بضيائه الخلاب
إن تلقه تلقى البشاشة والندى = طلق المحيا مشرق الأحساب
فسجله بالمكرمات مسطر = تأبى شمائله على العياب
ولكم عفا عمن تغمط حقة= في الناس من حظر ومن اعراب
ما تنقمون على الرسول وهديه = والتابعين وسائر الأصحاب
فتحوا بلاد الله فانحسر الدجى = وأضاء فوق الكون نور شهاب
نشروا الهدى بين الأنام بشرعة = من ناصح الأخلاق والآداب
متلطفين مع الأنا م كأنهم = في اللطف ماء الجدول النساب
فإذا أتوا قفراً تباشر واكتسى = ورداً وأعشب ايما إعشاب
يسقونه آي الكتاب وإنه = نعم الشراب العذب للألباب
ومن ابتغى ورداً سواه فإنما = آبت ركائبه بلمع سراب
والله ماخفروا ذمام معاهد = كلا ولا وصموا الزمان بعاب
هم شيدوا للمسلمين حضارةً = شماء قد بقيت على الأحقاب
حملوا لواء الدين واحتملوا له = بالحلم مالاقوا من الأتعاب
لو أن ماحملوه حمل بعضه= شم الجبال هوت ككم تراب
عمروا بصالح سعيهم اخراهم = وعمرتم بالبغي دار خراب
إن الذي آذى النبي محمداً = صب الإله عليه صوط عذاب
لعنوا بما قالوا وإن مآبهم = في الحشر بين الناس شر مآب
ذرهم يخوضوا في البلاد ويلعبوا = مابين غانية وكأس شراب
فسيحشرون إلى جهنم ناكسين = رؤوسهم ووجههم كغراب
فلقد كفانا الله نصر نبيه = وعد أتى في سورة الأحزاب
صلى الإله على النبي محمدٍ = ما انهل فوق الأرض وبل سحاب
والآل والأصحاب آساد الشرى = أهل الندى والحرب والمحرابجزى الله الشاعر خير الجزاء على هذه اللوحة الشعرية و الذبة النبوية
ونستبيحكم عذرا على الإطالة التي نأمل الا تكون مملة
وعلى الخير نلقاكم