المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : (أمراض مكشوفة)مشهد مسرحي إعداد الشاعر : مهتدي مصطفى غالب


مهتدي مصطفى غالب
02-28-2010, 02:41 PM
أمراض مكشوفة
إعداد الشاعر: مهتدي مصطفى غالب (يفتح الستار على طاولة طعام وضع عليها صحن به طعام مكشوف يدخل سامر إلى المسرح ويتجه إلى الطاولة)
سامر: إني جائع لا أستطيع الانتظار .. و هاهي الحلوى التي اشتريتها من البائع المتجول كم أنا محظوظ الطعام يناديني ... انتظرني إني قادم " في هذه الأثناء تدخل أخته روان فتراه وهو يحاول الأكل من الصحن المكشوف فتصرخ عليه "
روان: توقف يا سامر لا تأكل من هذا الطعام
سامر: مرتبكا وبغضب : أفزعتني ماذا حلَّ بكِ إني جائع
روان: ولكن هذا الطعام يباع مكشوفا
سامر: مكشوف أو غير مكشوف لا يهمني المهم إني جائع
روان: ولكن هذا سيعرضك للأمراض
سامر: اسكتي ... اسكتي أنا اعرف أكثر منكِ
روان: أنا خائفة عليكَ فالطعام المكشوف يبقى دائماً عرضة للذباب والجراثيم
سامر: أنا لا اصدق هذا الكلام وسآكل من الحلوى" يبدأ سامر في الأكل وأخته تحاول منعه دون فائدة " ما ألذ الطعام انظري يا حاقدة لم اصب بالمرض ... لم اصب " يبدأ سامر بالصراخ ممسكا بطنه " بطني ... الحقوني .... انجدوني
روان: ما بك يا سامر ... أمي ..... أمي ....
الأم : (تدخل مسرعة) ماذا حدث ماذا بك يا سامر ؟؟
روان: لقد أكل طعاما مكشوفا وبدأ بعدها بالصراخ
الأم : هيا بنا إلى المستشفى بسرعة
" يخرج الجميع من المسرح وبعد قليل يعودون "
روان: حمدا لله على سلامتك يا أخي
الأم : لقد أنقذك وجود أختك معك يا سامر
سامر: شكرا لك يا أختي واعذريني على إهانتي لك
الأم : ولكن لماذا جعلته يأكل طعاماً مكشوفاً يا روان ؟
سامر: لا يا أمي لقد حاولت منعي ونصحتني ولكنني لم اسمع كلامها .. و أكلت الأمراض
روان: ليس هذا هو المهم فالمهم هو ما الذي تعلمته من هذا الدرس ؟
سامر: لقد تعلمت أن لا آكل من الطعام المكشوف أبدا
الأم : نعم يا بني لان الطعام المكشوف غير نظيف
سامر: أعدكم بأنني سأسعى أن أكون نظيفا وأحافظ على النظافة
روان: نعم يا سامر فالنظافة طريق الصحة والعافية ........

صالح الشيخ
02-28-2010, 06:57 PM
رائع أستاذ مهتدي
وحبذا لو كثفنا من أدب الطفل الراقي

لي ملاحظة بسيطة "
في هذه الأثناء تدخل أخته روان فتراه وهو يحاول الأكل من الصحن المكشوف فتصرخ عليه "
بشار: توقف يا سامر لا تأكل من هذا الطعام
............................................
الصراخ جاء من أخته روان فكيف دخل سامر في المشهد ؟؟

شكراً لك

حامد الغامدي
02-28-2010, 08:12 PM
مهتدى مصطفى غالب

مسرحية هادفة

تجمع بين المتعة والفائدة

سندرب أبناءنا وبناتنا على إخراجها ليتعلموا تلقائيا

وليحذروا الطعام المكشوف الذي ذهب ضحيته الكثيرون

ما أجمل الأدب !! إنه المنقذ من أوبئة المجتمع

عاطر شكري وصادق أمنياتي لك بالتوفيق

محمد حسام الدين دويدري
03-01-2010, 09:47 AM
أخي الفاضل الشاعر الأستاذ مهتدي مصطفى غالب
حوارية جميلة مفيدة تعلم الأبناء الحرص على توخي الحذر من الأطعمة المكشوفة التي تكون عرضة للغبار والذباب ودخان السيارات المشحون بالرصاص والأكاسيد
جديرة بأن تنال نصيبها من الإخراج كي تكون أكثر تأثيراً
أخي
هل تسمح لي بأن أشير إلى نقطتين...؟
1- لم أفهم ما دور "روان" الأخت؛ وقد ذكرت في البداية أنها صرخت ثم قفز بشار محاوراً....!
2- حبذا لو كنت قد استعملت علامات الترقيم، وخاصة أن العمل موجه للأطفال؛ عسى أن نعوّدهم على استعمالها

اعذر تطفلي وسامحني وتقبل عذري

مهتدي مصطفى غالب
03-01-2010, 02:53 PM
رائع أستاذ مهتدي
وحبذا لو كثفنا من أدب الطفل الراقي

لي ملاحظة بسيطة "
في هذه الأثناء تدخل أخته روان فتراه وهو يحاول الأكل من الصحن المكشوف فتصرخ عليه "
بشار: توقف يا سامر لا تأكل من هذا الطعام
............................................
الصراخ جاء من أخته روان فكيف دخل سامر في المشهد ؟؟

شكراً لك
الصديق صالح الشيخ
شكراً لك ...
كل ما قلته صحيح الخطأ هو في انزال نص كنت أعددته للتقديم مسرحياً .. و غابت الطفلة المشاركة فشاركت به طفلاً ... فالتبس الأمر في النص المطبوع ... و آسف جداً لأنني لم أراجعه بعد إنزاله ... يعود ذلك لأسباب تقنية ... و هو الآن كما أرغب أن يكون بعد تعديله ... شكراً لك و أكرر اعتذاري من كل من قرأه بصورته السابقة
لك محبتي و مودتي

مهتدي مصطفى غالب
03-01-2010, 03:14 PM
مهتدى مصطفى غالب

مسرحية هادفة

تجمع بين المتعة والفائدة

سندرب أبناءنا وبناتنا على إخراجها ليتعلموا تلقائيا

وليحذروا الطعام المكشوف الذي ذهب ضحيته الكثيرون

ما أجمل الأدب !! إنه المنقذ من أوبئة المجتمع

عاطر شكري وصادق أمنياتي لك بالتوفيق
الأستاذ الأديب الراقي حامد الغامدي
شكراً لك ..
و كلي أمل أن أقدم ... هذه المشاهد المعدة للقراء كي يستفيدوا بتقديمها على خشبة المسرح
فأنا شخصياً أقوم بذلك ... و أقدمها للأطفال و يستمتعون بها ..
لك محبتي و مودتي

مهتدي مصطفى غالب
03-01-2010, 03:30 PM
أخي الفاضل الشاعر الأستاذ مهتدي مصطفى غالب
حوارية جميلة مفيدة تعلم الأبناء الحرص على توخي الحذر من الأطعمة المكشوفة التي تكون عرضة للغبار والذباب ودخان السيارات المشحون بالرصاص والأكاسيد
جديرة بأن تنال نصيبها من الإخراج كي تكون أكثر تأثيراً
أخي
هل تسمح لي بأن أشير إلى نقطتين...؟
1- لم أفهم ما دور "روان" الأخت؛ وقد ذكرت في البداية أنها صرخت ثم قفز بشار محاوراً....!
2- حبذا لو كنت قد استعملت علامات الترقيم، وخاصة أن العمل موجه للأطفال؛ عسى أن نعوّدهم على استعمالها

اعذر تطفلي وسامحني وتقبل عذري
الأديب المبدع محمد حسام الدين دويدري
شكراً لك ...
قد أصبت فيما كتبت فالخطأ أنا من وقع فيه و هو غير مقصود ... بالتأكيد لا مبرر له ... و أظن أن النص أصبح الآن أقرب لما أردته أنا منه ...
و أشكر اهتمامك الدائم و رقي تعاملك مع النص
لك محبتي و مودتي و تقديري

محمد علي الهاني
03-01-2010, 08:53 PM
أخي الشاعر المبدع مهتدي مصطفى غالب

أحيّيك لإبداعك ، وإمتاعك الأطفال وإفادتهم ...

دام عطاؤك وتميزك...

لك الشكر والود والتقدير.

مهتدي مصطفى غالب
03-02-2010, 07:59 AM
أخي الشاعر المبدع مهتدي مصطفى غالب

أحيّيك لإبداعك ، وإمتاعك الأطفال وإفادتهم ...

دام عطاؤك وتميزك...

لك الشكر والود والتقدير.

الصديق الشاعر محمد علي الهاني
شكراً لك ..
فعلى راحتيك تنمو براعم القصيدة التي تصل لقلب متلقيها قبل فكره
لك محبتي و مودتي