مشاهدة النسخة كاملة : شرح ألفية الإمام ابن مالك رضى الله عنه
الشيخ طه
01-26-2010, 03:13 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
تعريف علم النحو
*فى اللــغة: القصد إلى جهة معينة ، يقال نحوت نحوه أى قصدت قصده ، وهو الإتجاه والطريق أى
اتجهت اتجاهه وطريقه.
*اصطلاحا: قواعد لضبط أواخر الكلمات العربية ، ومعرفة أحوالها إعرابا وبناء.
موضوعه: الكلمات العربية من حيث الإعراب والبناء.
من فوائده:
ـ يقوم اللسان ، ويحفظه من اللحن.
ـ يحفظ قارئ القرآن الكريم والسنة النبوية من اللحن والتحريف.
ـ يعين على فهم القرآن الكريم والسنة والأساليب العربية فهما صحيحا نقف منه على اعجاز القرآن الكريم.
سبب وضعه:
ظهر اللحن فى لسان العرب بسبب اختلاطهم بالأعاجم بعد اتساع الفتوحات الإسلامية فخاف الولاة أن يتسرب اللحن إلى القرآن الكريم والسنة النبوية.
نشأته:
يروى أن أول من كتب فيه هو أبو الأسود الدؤلى بأمر من سيدنا على بن أبى طالب كرم الله وجهه فأقرها وقال { ما أحسن هذا النحو الذى نحوت } فسمى لذلك نحوا.
قال أهل اللغة:
النحو فى الكلام كالملح فى الطعام.
من مسمياته:
علم النحو ، علم العربية ، علم الإعراب.
شرح ألفية الإمام ابن مالك
1ــ قال محمد هو ابن مالك ... أحمد ربي الله خير مالك
{محمد} اسم الناظم.
{مـالك} الأول العلم والثانى صفة لله وهذا جناس تام.
{أحمد} أثنى على ربه بصيغة المضارع لاستمرار وتجدد الحمد.
2ــ مصليا على النبي المصطفى ... وآله المستكملين الشرفا
{مـصليا} طالبا من الله صلاته أى رحمته.
{الـنـبـى} من النبوة أى الرفعة لرفعة رتبته على الخلق ، أو من النبأ أى الخبر لأنه مخبر عن ربه.
{آله} أصلها أهل قلبت الهاء همزة أءل ثم قلبت الهمزة ألفا لسكونها وانفتاح ما قبلها كآدم مذهب سيبويه.
{الشرفا} العلو.
والحمد لله رب العلمين
السبت 24 محرم
الشيخ طه
01-26-2010, 03:14 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
3ـ وأسـتعـيـن الله فـي ألفـيـه ... مقاصد النحو بها محويه
{ أستعين } أى أطلب العون وأتوكل على الله ، وذكر لفظ الجلالة حتى لا يتوهم أنه يستعين بغير الله.
{ ألــفـيـة } أى عدة أبياتها ألف .
{ مقاصد } غايات وأبواب النحو والصرف ، فالمقصود من النحو قد حوته هذه الألفية.
{ الـنحـو } يقصد به النحو والصرف.
{ بــهـــا } فيها.
{ محوية } مجموعة ومشتملة.
4ـ تقرب الأقصى بلفظ موجز ... وتبسط البذل بوعد منجز
{ الأقـصـــى } بعيد المسافة هى تقربه بلفظ قصير فتجمع شتات النحو فى لفظ صغير.
{ تــبـــسـطـ } توسع.
{ الــبــــــذل } العطاء فعطاءات الألفية فى النحو والصرف واسعة.
{ بوعد منجز} أخذ على نفسه عهد أن يأتى بعلم كثير فى كلمات قليلة وأنجز هذا بدون تأخير.
فجمعت بين أربع صفات:
1ـ تقريب الأقصى ـ البعيد ـ .
2ـ لفظها موجز ليس بكثير يمل منه فليس مما يقرأ ثم يحصل على فائدة قليلة.
3ـ تبسط البذل ـ واسعة العطاء ـ .
4ـ تنجز ما وعدت.
فهذا استعارة لوصف الألفية بحى يدرك و يعطى ويبسط ويوعد.
5ـ وتقتضي رضا بغير سخط ... فائقة ألفية ابن مـعـــــط
{ رضـــــا } تستلزم أن يرضى عنها القارئ لإنشراحه بالعلم .
{ سـخـــط } بيان أن الرضى كامل لا يدخله سخط لأن الرضى قد يكون فيه سخط.
{ فـائـقـــة } هى أكثر جمعا للمسائل مع أنها على بحر واحد لكنها أساس فى اللفظ.
{ ابن معط } هو زين الدين يحيي بن عبد المعطى المغربى النحوى الفقيه الحنفى وعرف بابن معط ولد
564هـ وتوفى بمصر 628هـ ، سبق ابن مالك فى الفيته للنحو ، وسمها الدرة الألفية فى علم
العربية قال فيها العلامة الشريشى وهو أحد شراحها
الدرة المنـظـومة الألفـيـــــهْ0000 أجمل ما فى الكتب النحويــــــهْ
لكونها فى حجمها صغيـــرهْ 0000 جليلة فى قــــدرها كبيــــــــــرهْ
قد ضبطت أصول علم الأدب 0000 واختصرت ما فى طوال الكـتـب
من أجل ذلك لقبـــــت بالدرهْ 0000 واشتهرت فى الناس أى شهرهْ
نظمها الشيخ الإمام يحيـــى 00000 فذكره يبقى بها ويحــيــــــــــــا
على مرور الدهر والأعصار 0000 وحيثما حلت من الأمصـــــــــار
فرحمت الله مع الســـــــــلام 0000 عليه من علامة إمـــــــــــــــــام
وقد تأثر ابن مالك بألفية ابن معط فتجده فى أحيان قليلة ينقل لفظ بعينه أو يأخذ فكرة فيعيد صياغتها بمهارة الصانع. وقد وازن المقرى فى نفح الطيب بين الألفيتين فقال "نظمه أجمع وأوعب ، ونظم ابن معط أسلس وأعذب " .وأستطيع ان أقول سبق ابن معط فى الكتابة والوضع وسبق ابن مالك فى النيل والمضغ. وجمع ابن معطى الأبواب المتناسبة فى باب واحد فكانت ألفيته فى واحد وثلاثين بابا لكن ابن مالك كان أدق جعل كل باب وحدة مستقلة فكانت ألفيته فى ثمانين بابا . والحمد لله رب العالمين
الشيخ طه
01-26-2010, 03:15 PM
ابن مالك
هومحمد بن عبد الله بن مالك الطائي الجياني نسبةً إلى جيان بالأندلس التي بها ولد, وشهرته ابن مالك, جمال الدين. وقد ولد سنة 600هـ, وعاش بالأندلس مطلع شبابه وتلقى تعليمه على عدد من علماءها كأبي علي الشلوبين ثم ارتحل إلى المشرق فنزل حلب واستزاد من العلم من ابن الحاجب وابن يعيش. وقد كان إماماً في النحو واللغة وعالماً بأشعار العرب والقراءات ورواية الحديث, ومما يذكر عنه أنه كان يسهل عليه نظم الشعر مما جعله يخلف منظومات شعرية متعددة منها الألفية النحوية وكذلك الكافية الشافية في ثلاثة آلاف بيت وغيرها.
المولد والنشأة
في مدينة "جيَّان" بالأندلس وُلِد محمد بن عبد الله بن مالك الطائي سنة (600هـ = 1203م)، وكانت الأندلس تمرُّ بفترة من أحرج فترات تاريخها؛ حيث تساقطت قواعدها وحواضرها في أيدي القشتاليين النصارى. ولا يُعرف كثير عن حياته الأولى التي عاشها في الأندلس قبل أن يهاجر مع مَن هاجر إلى المشرق الإسلامي بعد سقوط المدن الأندلسية، ولا شك أنه حفظ القرآن الكريم، وتعلم مبادئ القراءة والكتابة قبل أن يتردد على حلقات العلم في بلده، ويحفظ لنا "المقري" في كتابه المعروف "نفح الطيب" بعض أسماء شيوخ ابن مالك الذين تلقى العلم على أيديهم، فذكر أنه أخذ العربية والقراءات على ثابت بن خيار، وأحمد بن نوار، وهما من شيوخ العلم وأئمته في الأندلس.
الهجرة إلى المشرق
هاجر ابن مالك إلى المشرق الإسلامي في الفترة التي كانت تتعرَّض قواعد الأندلس لهجمات النصارى، وكان الاستيلاء على "جيان" مسقط رأس ابن مالك من أهداف ملك قشتالة، وكانت مدينة عظيمة حسنة التخطيط، ذات صروح شاهقة، وتتمتع بمناعة فائقة بأسوارها العالية، وقد تعرَّضت لحصار من النصارى سنة (327هـ = 1230م)، لكنها لم تسقط في أيديهم. وأرجح أن يكون ابن مالك قد هاجر عقب فشل هذا الحصار إلى الشام، وهناك استكمل دراسته، واتصل بجهابذة النحو والقراءات، فتتلمذ في دمشق على "علم الدين السَّخاوي" شيخ الإقراء في عصره، و"مكرم بن محمد القرشي"، و"الحسن بن الصباح"، ثم اتجه إلى "حلب"، وكانت من حواضر العلماء، ولزم الشيخ "موفق الدين بن يعيش" أحد أئمة النحو في عصره، وجالس تلميذه "ابن عمرون".
وقد هيأت له ثقافته الواسعة ونبوغه في العربية والقراءات أن يتصدر حلقات العلم في حلب، وأن تُشَدّ إليه الرِّحال، ويلتف حوله طلاب العلم، بعد أن صار إمامًا في القراءات وعِلَلها، متبحِّرًا في علوم العربية، متمكنًا من النحو والصرف لا يباريه فيهما أحد، حافظًا لأشعار العرب التي يُستشهد بها في اللغة والنحو.
ثم رحل إلى "حماة" تسبقه شهرته واستقر بها فترة، تصدَّر فيها دروس العربية والقراءات، ثم غادرها إلى القاهرة، واتصل بعلمائها وشيوخها، ثم عاد إلى دمشق، وتصدر حلقات العلم في الجامع الأموي، وعُيِّن إمامًا بالمدرسة "العادلية الكبرى"، وولِّي مشيختها، وكانت تشترط التمكن من القراءات وعلوم العربية، وظلَّ في دمشق مشتغلاً بالتدريس والتصنيف حتى تُوفِّي بها.
تلاميذه
تبوأ ابن مالك مكانة مرموقة في عصره، وانتهت إليه رئاسة النحو والإقراء، وصارت له مدرسة علمية تخرَّج فيها عدد من النابغين، كانت لهم قدم راسخة في النحو واللغة، ومن أشهر تلاميذه: "بدر الدين بن جماعة" قاضي القضاة في مصر، و"أبو الحسن اليونيني" المحدِّث المعروف، و"ابن النحاس" النحوي الكبير، و"أبو الثناء محمود الحلبي" كاتب الإنشاء في مصر ودمشق، وابنه "بدر الدين"، وقد خلف أباه في وظائفه، وشرح ألفية والده.
مؤلفاته
كان ابن مالك غزير الإنتاج، تواتيه موهبة عظيمة ومقدرة فذَّة على التأليف، فكتب في النحو واللغة والعروض والقراءات والحديث، واستعمل النثر في التأليف، كما استخدم الشعر في بعض مؤلفاته، ومن أشهر كتبه في النحو: "الكافية الشافية"، وهي أرجوزة طويلة في قواعد والصرف، وكتاب "تسهيل الفوائد وتكميل المقاصد" جمع فيه بإيجاز قواعد النحو مع الاستقصاء؛ بحيث أصبح يُغني عن المطوَّلات في النحو، وقد عُنِي النحاة بهذا الكتاب، ووضعوا له شروحًا عديدة.
وله في اللغة: "إيجاز التصريف في علم التصريف"، و"تحفة المودود في المقصور والممدود"، و"لاميات الأفعال"، و"الاعتضاد في الظاء والضاد".
وله في الحديث كتاب "شواهد التوضيح لمشكلات الجامع الصحيح"، وهو شروح نحوية لنحو مائة حديث من صحيح البخاري.
ألفية ابن مالك
والألفية هي أشهر مؤلفات ابن مالك حتى كادت تطغى بشهرتها على سائر مؤلفاته، وقد كتب الله لها القبول والانتشار، وهي منظومة شعرية من بحر "الرجز"، تقع في نحو ألف بيت، وتتناول قواعد النحو والصرف ومسائلهما من خلال النظم بقصد تقريبهما، وتذليل مباحثهما، وقد بدأها بذكر الكلام وما يتألف منه، ثم المعرب والمبني من الكلام، ثم المبتدأ والخبر، ثم تتابعت أبواب النحو بعد ذلك، ثم تناول أبواب الصرف، وختم الألفية بفصل في الإعلال بالحذف، وفصل في الإدغام.
ومن نظمه ما قاله في الكلام وما يتألف منه:
كَلامُنَا لَفْظٌ مُفِيدٌ كَاسْتَقِم
واسْمٌ وَفِعْلٌ، ثمَّ حَرْفٌ - الكَلِمْ
واحدُهُ كلِمَةٌ والقَوْل عَـمْ
وكِلْمَةٌ بها كـلامٌ قـد يُؤَمْ
بالجَرِّ والتَنْوِين والنِّدَا، وَأَلْ
وَمُسْنَدٍ للاسْم تَمييزٌ حَصَلْ
بتا فَعَلْتُ وَأَتت ويا افْعَلِي
ونُونِ أَقْبِلَنَّ فِعْلٌ يَنْـجَلِي
التزم ابن مالك في الألفية المنهج الاختياري الانتقائي، الذي يقوم على المزج بين مذاهب النحاة دون ميل أو انحياز، والتخير منها والترجيح بينها، وهو منهج التزمه في مؤلفاته كلها. كما توسَّع في الاستشهاد بالحديث النبوي، واتخذه أساسًا للتقعيد النحوي إلى جانب الاستشهاد بالقرآن الكريم بقراءاته المختلفة وأشعار العرب.
يُذكر لابن مالك أنه وضع عناوين جديدة لبعض مسائل النحو، لم يستخدمها أحد قبله من النحاة، مثل باب "النائب عن الفاعل"، وكان جمهور النحاة قبله يسمُّونه: "المفعول الذي لم يُسمَّ فاعله"، و"البدل المطلق" بدلاً من قولهم "بدل كل من كل"، و"المعرف بأداة التعريف" بدلاً من "التعريف بأل".
شروح الألفية
ولقد لقيت ألفية ابن مالك عناية كبيرة من العلماء، فقام بعضهم بشرحها وإعراب أبياتها، أو وضع حواشٍ وتعليقات عليها، وقد زاد عدد شرَّاح الألفية على الأربعين، من بينهم ابن مالك نفسه، وابنه "محمد بدر الدين" المتوفَّى سنة (686هـ = 1287م)، غير أن أشهر شروح الألفية وأكثرها ذيوعًا هي:
- أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك: للنحوي الكبير جمال الدين بن هشام الأنصاري المتوفَّى سنة (761هـ = 1359م)، وقد حقَّق هذا الكتاب العالم الجليل محمد محيي الدين عبد الحميد، وصنع له شرحًا باسم "عدة السالك إلى تحقيق أوضح المسالك"، في أربعة مجلدات، وقد رُزِق الكتاب وشرحه القبول، فأقبل عليه طلاب العلم ينهلون منه حتى يومنا هذا.
غلاف كتاب شرح ابن عقيل
- شرح ابن عقيل لقاضي القضاة بهاء الدين عبد الله بن عقيل، المتوفَّى سنة (769هـ = 1367م)، وهو يمتاز بالسهولة وحسن العرض، وقد حقَّق الشيخ محمد محيي الدين عبد الحميد هذا الكتاب، ونشره في أربعة أجزاء مع تعليقه عليه بعنوان "منحة الجليل بتحقيق شرح ابن عقيل"، وقد لقي هذا الشرح قبولاً واسعًا، ودرسه طلبة الأزهر في المرحلة الثانوية.
- "منهج السالك إلى ألفية ابن مالك" المعروف بـ"شرح الأشموني"، لأبي الحسن علي نور الدين بن محمد عيسى، المعروف بالأشموني، المتوفَّى سنة (929هـ = 1522م)، وهذا الشرح يُعَدّ من أكثر كتب النحو تداولاً بين طلبة العلم من وقت تصنيفه إلى الآن، وهو من أغزر شروح الألفية مادة، وأكثرها استيعابًا لمسائل النحو ومذاهب النحاة.
وبلغت العناية بأبيات الألفية أن قام بعض العلماء بإعرابها مثلما فعل الإمام "خالد الأزهري" المتوفَّى سنة (905هـ = 1499م) في كتابه "تمرين الطلاب في صناعة الإعراب"، كما قام بعض العلماء بشرح شواهد شروح الألفية، مثلما فعل "بدر الدين العيني" المتوفَّى سنة (855 هـ = 1451م) في كتابه "المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفية".
وفاة ابن مالك
كان ابن مالك إمامًا، زاهدًا، ورعًا، حريصًا على العلم وحفظه، حتى إنه حفظ يوم وفاته ثمانية أبيات من الشعر، واشتهر بأنه كثير المطالعة سريع المراجعة، لا يكتب شيئًا من محفوظه حتى يراجعه في مواضعه من الكتب، وكان لا يُرى إلا وهو يُصلِّي أو يتلو القرآن الكريم، أو يصنف أو يُقرِئ القرآن تلاميذه، وظلَّ على هذه الحالة حتى تُوفِّي في (12 من شعبان 672هـ = 21 من فبراير 1274م) في دمشق، وصُلِّي عليه بالجامع الأموي.حوية وكذلك الكافية الشافية في ثلاثة آلاف بيت وغيرها,
منقول
والحمد لله رب العالمين
السبت 1 صفر 1431
حامد الغامدي
01-26-2010, 07:00 PM
جزاك الله خيرا يا أخي الكريم
وجعلنا الله وإياك ممن يخدم ويهتم بلغة القرآن الكريم
إبتهال الجنوب
06-26-2010, 02:01 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
شكرا لك شيخنا
وبارك الله فيك
تحيتي و تقديري
شنفرى الجنوب
06-26-2010, 06:12 PM
بارك الله بك شيخنا الفاضل
وللاستزادة حول ألفية ابن مالك وشروحها
إليكم الروابط التالية
دليل السالك في شرح ألفية ابن مالك
http://www.megaupload.com/?d=VN2B7JPO
شرح ابن عقيل - ومعه كتاب منحة الجليل بتحقيق شرح ابن عقيل
http://www.megaupload.com/?d=J7NEX3M0
شرح المكودى على الفية ابن مالك
http://www.megaupload.com/?d=A7UUCMT6
توضيح المقاصد والمسالك بشرح ألفية ابن مالك
http://www.megaupload.com/?d=UNBL5OJ4
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2012, TranZ by Almuhajir