المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : رسالة .. تقطر حيرةً وشقاءً ..!


نبيل الغاوي
04-24-2006, 04:52 PM
رسالة تقطر حيرةً !
من بين كل هؤلاء البشر .. اخترت عينيكِ.. لتطلان على هذه السطور المليئة شقاءاً .. كـــ ( قلبي ) !
فإليكِ .. وإليكِ فقط .. أشكو شقائي ..
لكِ أخط حيرتي حروفاً .. وبين يديكِ أنثرني شوقاً !..
من أجلكِ ألجم كل معاني الهجر .. وأسافر في عالم المعاني الحانية .. أحاول الوصول لما يليق بكِ عندي !
فهل بوسعكِ أن تصغي لبوحي ..؟ وتعودي ... لتحضني دفء روحي !
لست أستجدي سمع قلبكِ .. ولاروعة وجودكِ .. ولكنه : "مجرد سؤال" ..؟!
قد أُدركُ للوهلة المائة .. أني مجرد لحظة عابرة بالنسبة لكِ ..
لكن مالست أدركه : هل حظيت تلك اللحظة بشرف اسعاد قلبكِ..ولو لثواني ...؟
لكِ أن تعلمي أنكِ من يملؤ ذاكرة المكان والزمان في عقلي وقلبي ووجداني .. وأنك أسمى من أن يطالكِ الهجر .. أو يعصف بوجودكِ الزمان ..
هذا الزمان الذي استمرأَ أهلُه الغدر .. وتعمقوا في كل فنون الهجر ..
هذا الزمان الذي يأبى إلا أن تعيش وحيداً .. تقاسي كل لوعاته .. وتتجرع مرارة انتصار الفاشلين .. الكارهين لكل معاني الجمال .. والحرية والنجاح ..
عديقتي الجديمة :...!!
لقد انتصر البعد .. وفاز بإقناع الوصل .. أو رغماً عنه ! تحقّق ..
وكــــــــــان البــــــــعاد ..
مابين وجودي .. وغيابكِ .. ألف سؤالٍ يقطر حيرةً !
فهل أعود للبحث في عيون الناس عن وطنٍ لشقاء قلبي ؟؟!
ومازال للحيرة " أسئلةٌ " تعمق جراحي حيناً .. وتقطر في كل حين!
وداعــــــاً ..............

مريم الجابر
04-24-2006, 06:03 PM
مابين وجودي .. وغيابكِ .. ألف سؤالٍ يقطر حيرةً !
فهل أعود للبحث في عيون الناس عن وطنٍ لشقاء قلبي ؟؟!
ومازال للحيرة " أسئلةٌ " تعمق جراحي حيناً .. وتقطر في كل حين!


جميلا هذا البوح00
اعجبتني رشاقة العبارات00وصدق البوح في مضامين الأسئلة00
كسير الطرف00
دمت دائما مبدع 00ولك تحياتي0

ينابيع السبيعي
04-24-2006, 06:59 PM
لقد انتصر البعد .. وفاز بإقناع الوصل .. أو رغماً عنه ! تحقّق ..
وكــــــــــان البــــــــعاد ..
مابين وجودي .. وغيابكِ .. ألف سؤالٍ يقطر حيرةً !
فهل أعود للبحث في عيون الناس عن وطنٍ لشقاء قلبي ؟؟!
ومازال للحيرة " أسئلةٌ " تعمق جراحي حيناً .. وتقطر في كل حين!

بوح راقي
وحضور جميل
كلمات متناغمة رشيقة
واثقة
أخي كسير الطرف
اكتب ونحن نستمتع
قلم جميل
تحية ورد
اختك
ينابيع السبيعي

صالح سعيد الهنيدي
04-24-2006, 08:00 PM
رسالة تقطر حيرةً !
من بين كل هؤلاء البشر .. اخترت عينيكِ.. لتطلان على هذه السطور المليئة شقاءاً .. كـــ ( قلبي ) !
فإليكِ .. وإليكِ فقط .. أشكو شقائي ..
لكِ أخط حيرتي حروفاً .. وبين يديكِ أنثرني شوقاً !..
من أجلكِ ألجم كل معاني الهجر .. وأسافر في عالم المعاني الحانية .. أحاول الوصول لما يليق بكِ عندي !
فهل بوسعكِ أن تصغي لبوحي ..؟ وتعودي ... لتحضني دفء روحي !
لست أستجدي سمع قلبكِ .. ولاروعة وجودكِ .. ولكنه : "مجرد سؤال" ..؟!
قد أُدركُ للوهلة المائة .. أني مجرد لحظة عابرة بالنسبة لكِ ..
لكن مالست أدركه : هل حظيت تلك اللحظة بشرف اسعاد قلبكِ..ولو لثواني ...؟
لكِ أن تعلمي أنكِ من يملؤ ذاكرة المكان والزمان في عقلي وقلبي ووجداني .. وأنك أسمى من أن يطالكِ الهجر .. أو يعصف بوجودكِ الزمان ..
هذا الزمان الذي استمرأَ أهلُه الغدر .. وتعمقوا في كل فنون الهجر ..
هذا الزمان الذي يأبى إلا أن تعيش وحيداً .. تقاسي كل لوعاته .. وتتجرع مرارة انتصار الفاشلين .. الكارهين لكل معاني الجمال .. والحرية والنجاح ..
عديقتي الجديمة :...!!
لقد انتصر البعد .. وفاز بإقناع الوصل .. أو رغماً عنه ! تحقّق ..
وكــــــــــان البــــــــعاد ..
مابين وجودي .. وغيابكِ .. ألف سؤالٍ يقطر حيرةً !
فهل أعود للبحث في عيون الناس عن وطنٍ لشقاء قلبي ؟؟!
ومازال للحيرة " أسئلةٌ " تعمق جراحي حيناً .. وتقطر في كل حين!
وداعــــــاً ..............
أخي كسير الطرف
جميلة عودتك المتوهجة هذه
انسكاب وجداني جميل
رغم لغة الخضوع المفرطة

قد أُدركُ للوهلة المائة .. أني مجرد لحظة عابرة بالنسبة لكِ ..
لكن مالست أدركه : هل حظيت تلك اللحظة بشرف اسعاد قلبكِ..ولو لثواني ...؟

هنا خضوع غريب
والسعادة إذا لم تتوَّج بشيء من الكرامة
فهي تعاسة في لباس سرور

شكرًا لهذا الحضور المبهج

فارسة الشام
05-02-2006, 01:51 PM
أخي كسير الطرف
جميلة عودتك المتوهجة هذه
انسكاب وجداني جميل
رغم لغة الخضوع المفرطة
قد أُدركُ للوهلة المائة .. أني مجرد لحظة عابرة بالنسبة لكِ ..
لكن مالست أدركه : هل حظيت تلك اللحظة بشرف اسعاد قلبكِ..ولو لثواني ...؟
هنا خضوع غريب
والسعادة إذا لم تتوَّج بشيء من الكرامة
فهي تعاسة في لباس سرور
شكرًا لهذا الحضور المبهج

سيدي:

الخضوع للحبيب ليس عيبا

وهو لا ينافي الكرامه في شيء

.................................................. ........

نص جميل عبق بمشاعر راقيه

دمت كسير الطرف مبدعا