المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : طرقٌ يعرّش عليها الحزن !!


طفلة المطر
04-23-2006, 12:01 AM
طرقٌ يعرّش عليها الحزن !!

.........



هذا المساء مشيت منفردة حافية ...
أجدل أغصان الشجر بظلمة الليل ...
أسمع هسهسة أوراق الخريف تحت قدمي ...
أشعر بجفاف الأرض ...
وأرغب في أن أظل وحيدة ...
أمشي وطريق طويلة وأكتافي مثقلة بحقائب وحدتي ...
................................
أنت ؟!!
من أنت ؟!!
ولم تسللت من بين كل أشيائي لتأتي معي ؟!! ...
لقد قطعت وعودا على نفسي أني سأنساك ...
هناك على شرفتي وقفت وأطلقت كل الذكريات لترحل بعيدا .. بعيدا جدا وتغرق في المدى الواسع كطائرة ورقية انفلتت من يد طفل ...
كتبت بأحمر الشفاه على مرآتي بأني لن أتعاطاك أبدا ...
وعدت مخدتي وملاءاتي الملونة والتي تعبت من رتقها حين تشققت بفعل الملح المتسرب من قنوات دمعي أني سأقصيك بعيدا عن قلبي ولن أحلم بك ...
وكتبت على أول صفحة من كل الكتب التي أهديتني إياها أن هذا الشخص ماعاد يعنيني ...
ألا تصدقني ؟!
انظر إلى علامات وخز الإبر على أصابعي ...
فتش صفحات الكتب جيدا ...
خذ إصبع أحمر الشفاه لن تجد إلا علبة فارغة ...
فلماذا تشاركني المسير إذن ؟!!
ولماذا تلازمني كظلي ؟!!
لقد نسيتك .. نسيتك .. نسيتك ..
لكن لماذا يطول أنفي حين أقولها ..
هل صرت كأسطورة الدمية بينوكيو الخشبية والتي يطول أنفها كلما كذبت ؟!!
هل أنا كاذبة إذن ؟!!
.........................
تعبت من المسير ..
ثمة كرسي فارغ على جانب الطريق ...
جلست عليه أحسست به يهتز قليلا بسبب كسر في أحد أطراف أرجله ...
هذا الأمر يصيبني برعشة رغم اعتيادي على السقوط ...
لكني لازلت أخاف ...
أخاف سقوطا لاأستطيع القيام بعده ...
................................
أمي أين هي الآن ؟!!
أريد أن تلفني الطريق وترميني في حضنها ...
أشتاق أن تضع كفها على صدري وتقرأ علي المعوذات ...
أريد أن أغسل صدرها بدمعي ...
أريدها أن تهتم بتفاصيلي الصغيرة والتي لاتهم أحدا على الإطلاق ...
ترشق وجهي بالماء ...
تضفر شعري ...
تزينه بالشرائط البيضاء ...
أريد أن أصرخ في حضنها (( أمي : أنا متعبة .. حزينة .. موجوعة ... أحتااااجك )) ...
أمي لازلت طفلة ...
فتشي حقيبتي ...
ستجدين شرائطي الملونة هناك والتي لم أعـد أزين بها شعري ليس لأني كبرت بل لأن يدي لاتطال ضفيرتي ...
ستجدين السوار الجلدي الأحمر والذي أهديتني إياه _ حين نجحت بتفوق _ احتاج مساعدتك لألفه حول معصمي ...
ستجدين كراستي وعلبة الألوان والدمية الصغيرة التي صنعتها لي ذات يوم لم تكوني تملكين فيه مالاً حين اشتهيتُ أن تكون لي دمية كباقي قريناتي ...
أتذكر جيدا كيف صنعتيها لي ..
بقطعتي خشب فقط ثم ألبستها ثوبا قمت بخياطته من قطعة قماش تبقت من ثوب جدتي ...
أمي ...
كم أحتاجك أكثر من أي وقت مضى ...
أجمع كفي وأضرب بها طرف الكرسي ...
قطعة خشب صغيرة ناتئة من جسد المقعد تترصد يدي الغضة لتحدث جرحا فيها ...
وليس لي سوى أن أراقب الدم وهو يسيل بهدوء ...
وحيدة مع الإعياء والوحشة والاحتياج ...
......................................
هذا المساء ...
أشعر أني خائفة أكثر مما ينبغي ...
تائهة ... قلقة ...
مثل طفل انفلتت يده عن يد أمه وسط الزحام ...
هذا المساء ...
أسمع تأففكَ مني ...
وأصمت ...
أصمت لا لأني لاأجيد الكلام ...
بل لأني أتقن الصمت حين يكون للصمت صوت أكثر عمقا من الكلام ...
...................
هذا المساء أنتظر المطر لكنه لايستجيب ...
لا يأتي ...
كطفلة تنتظر العيد منذ بداية أول شهر هجري تسأل أمها كل صباح ماما : متى العـيد ؟ لماذا لا يريد أن يأتي ؟!!...
تتعب وهي تحسب الأيام ...
كل شيء جاهز ...
الفستان الموشّى بالزهور ...
الحذاء الأبيض ... الجورب ... العطر ... حتى هدايا صديقاتها جهزتها ...
وحين العيد غداً تحتضن ثوبها وتنام ... تنام إلى الأبد ليشرق العـيد على جسدها وهو يـوارى تحت الثرى ...
رباه ... متى المطر ؟!! ...
رباه ...
أغثني ... أغثني ... أغثني ...
................
أسموها رغماً عنْ أنفِ السَّواد ...
بُدُور
22/3/1427هـ

صالح سعيد الهنيدي
04-23-2006, 06:28 AM
طرقٌ يعرّش عليها الحزن !!
هذا المساء مشيت منفردة حافية ...
أجدل أغصان الشجر بظلمة الليل ...
أسمع هسهسة أوراق الخريف تحت قدمي ...
أشعر بجفاف الأرض ...
وأرغب في أن أظل وحيدة ...
أمشي وطريق طويلة وأكتافي مثقلة بحقائب وحدتي ...
................................
أنت ؟!!
من أنت ؟!!
ولم تسللت من بين كل أشيائي لتأتي معي ؟!! ...
لقد قطعت وعودا على نفسي أني سأنساك ...
هناك على شرفتي وقفت وأطلقت كل الذكريات لترحل بعيدا .. بعيدا جدا وتغرق في المدى الواسع كطائرة ورقية انفلتت من يد طفل ...
كتبت بأحمر الشفاه على مرآتي بأني لن أتعاطاك أبدا ...
وعدت مخدتي وملاءاتي الملونة والتي تعبت من رتقها حين تشققت بفعل الملح المتسرب من قنوات دمعي أني سأقصيك بعيدا عن قلبي ولن أحلم بك ...
وكتبت على أول صفحة من كل الكتب التي أهديتني إياها أن هذا الشخص ماعاد يعنيني ...
ألا تصدقني ؟!
انظر إلى علامات وخز الإبر على أصابعي ...
فتش صفحات الكتب جيدا ...
خذ إصبع أحمر الشفاه لن تجد إلا علبة فارغة ...
فلماذا تشاركني المسير إذن ؟!!
ولماذا تلازمني كظلي ؟!!
لقد نسيتك .. نسيتك .. نسيتك ..
لكن لماذا يطول أنفي حين أقولها ..
هل صرت كأسطورة الدمية بينوكيو الخشبية والتي يطول أنفها كلما كذبت ؟!!
هل أنا كاذبة إذن ؟!!
.........................
تعبت من المسير ..
ثمة كرسي فارغ على جانب الطريق ...
جلست عليه أحسست به يهتز قليلا بسبب كسر في أحد أطراف أرجله ...
هذا الأمر يصيبني برعشة رغم اعتيادي على السقوط ...
لكني لازلت أخاف ...
أخاف سقوطا لاأستطيع القيام بعده ...
................................
أمي أين هي الآن ؟!!
أريد أن تلفني الطريق وترميني في حضنها ...
أشتاق أن تضع كفها على صدري وتقرأ علي المعوذات ...
أريد أن أغسل صدرها بدمعي ...
أريدها أن تهتم بتفاصيلي الصغيرة والتي لاتهم أحدا على الإطلاق ...
ترشق وجهي بالماء ...
تضفر شعري ...
تزينه بالشرائط البيضاء ...
أريد أن أصرخ في حضنها (( أمي : أنا متعبة .. حزينة .. موجوعة ... أحتااااجك )) ...
أمي لازلت طفلة ...
فتشي حقيبتي ...
ستجدين شرائطي الملونة هناك والتي لم أعـد أزين بها شعري ليس لأني كبرت بل لأن يدي لاتطال ضفيرتي ...
ستجدين السوار الجلدي الأحمر والذي أهديتني إياه _ حين نجحت بتفوق _ احتاج مساعدتك لألفه حول معصمي ...
ستجدين كراستي وعلبة الألوان والدمية الصغيرة التي صنعتها لي ذات يوم لم تكوني تملكين فيه مالاً حين اشتهيتُ أن تكون لي دمية كباقي قريناتي ...
أتذكر جيدا كيف صنعتيها لي ..
بقطعتي خشب فقط ثم ألبستها ثوبا قمت بخياطته من قطعة قماش تبقت من ثوب جدتي ...
أمي ...
كم أحتاجك أكثر من أي وقت مضى ...
أجمع كفي وأضرب بها طرف الكرسي ...
قطعة خشب صغيرة ناتئة من جسد المقعد تترصد يدي الغضة لتحدث جرحا فيها ...
وليس لي سوى أن أراقب الدم وهو يسيل بهدوء ...
وحيدة مع الإعياء والوحشة والاحتياج ...
......................................
هذا المساء ...
أشعر أني خائفة أكثر مما ينبغي ...
تائهة ... قلقة ...
مثل طفل انفلتت يده عن يد أمه وسط الزحام ...
هذا المساء ...
أسمع تأففكَ مني ...
وأصمت ...
أصمت لا لأني لاأجيد الكلام ...
بل لأني أتقن الصمت حين يكون للصمت صوت أكثر عمقا من الكلام ...
...................
هذا المساء أنتظر المطر لكنه لايستجيب ...
لا يأتي ...
كطفلة تنتظر العيد منذ بداية أول شهر هجري تسأل أمها كل صباح ماما : متى العـيد ؟ لماذا لا يريد أن يأتي ؟!!...
تتعب وهي تحسب الأيام ...
كل شيء جاهز ...
الفستان الموشّى بالزهور ...
الحذاء الأبيض ... الجورب ... العطر ... حتى هدايا صديقاتها جهزتها ...
وحين العيد غداً تحتضن ثوبها وتنام ... تنام إلى الأبد ليشرق العـيد على جسدها وهو يـوارى تحت الثرى ...
رباه ... متى المطر ؟!! ...
رباه ...
أغثني ... أغثني ... أغثني ...
أسموها رغماً عنْ أنفِ السَّواد ...
بُدُور
22/3/1427هـ
أختي بدور
سواوية خانقة أكثر من ذي قبل
وجدت في طرقك هذه أكثر من منعطف خطر
هروب من واقع مرير
وفرار من حالة قاتمة
وبحث عن حضن أم
وسقوط على أرض المستقبل
وخوف وانتظار

أعتقد أنك اليوم أكثر ألمًا
وقد يوضح هذا أكثر قولك :
أشعر أني خائفة أكثر مما ينبغي ...
سآخذ منها نسخة للموضوعات المتميزة
شكرًا لك

مريم الجابر
04-23-2006, 07:13 AM
عزيزتي بدور000
مـــــــــــــــاكل هذه السوداويه بالنص00؟؟؟؟؟؟
لمـــــــــــــــــــاذا الحزن غاليتي00؟؟؟؟؟؟؟
الخوف والإنتظار ؟؟؟؟؟؟؟؟
علامات إستفهام كثيرة بهذا النص000
الحنين لحضن الأم000
التشبية المؤلم0000
عزيزتي تفائلي000ولن يأتيك التفائل أن لم تبحثي عنه00
اخلعي ثوب الحزن 00وابحثي عن ثوبا يليق بروح متفائلة تنظر للحياة منظار وردي00
انتظر القادم المتفائل منك0دمت دائما مبدعه ومتفائلة0

عبد المحسن الحقيل
04-23-2006, 03:26 PM
أهلين أستاذة :
بداية أقول إنك تملكين لغة شعرية فنحن أمام قصيدة لبست ثوب النثر ولكن هذا زادها جمالا وإيقاع الحزن والألم وصل ببراعة .

هنا قرأت قرارا ثم تساؤلا ثم استدعاء للأم ثم عودة للطفولة تعقبها عودة للأم ثم خوف وعودة لطفولة العيد .. ألاحظت شيئا ؟
أنت هنا تهربين من نفسك .. من واقعك ..حتى عندما اتخذت القرار تساءلت لم يبقى رغم قراراتك وكأنك تقرين بفشلك في تنفيذ القرار .


المساء الأول وحدة والمساء الأخير خوف والوحدة أحد أسباب الخوف والخوف أحد نتائجها وهنا نقطة جوهرية في النص " الخوف " ولكن مم ؟
من مستقبل غير واضح المعالم .. ربما .


بدأ نصك وصفيا ثم استحال تعبيرا عما كان ثم عاد وصفيا . هل انتبهت لشيء ؟
كنت في الحاضر وهربت للماضي لكنه كان أشد ألما فعدت لحاضرك .


مجموعة انفعالات وعاطفة متدفقة تلبست ثوب نص نثري جميل ... شكرا لك .

يوتوبيا
04-24-2006, 10:03 PM
هذا المساء أنتظر المطر لكنه لايستجيب ...
رباه ... متى المطر ؟!!



وهذا الاستجدااااااااااااااء يقول أشياء وأشياء
طفلة المطر
هطولك كحبات المطر الندية
دائما تنعشني حروفك
دمت متألقة

سهيل اليماني
04-24-2006, 11:55 PM
طرقٌ يعرّش عليها الحزن !!
.........
هذا المساء مشيت منفردة حافية ...
أجدل أغصان الشجر بظلمة الليل ...
أسمع هسهسة أوراق الخريف تحت قدمي ...
أشعر بجفاف الأرض ...
وأرغب في أن أظل وحيدة ...
أمشي وطريق طويلة وأكتافي مثقلة بحقائب وحدتي ...
................................
أنت ؟!!
من أنت ؟!!
ولم تسللت من بين كل أشيائي لتأتي معي ؟!! ...
لقد قطعت وعودا على نفسي أني سأنساك ...
هناك على شرفتي وقفت وأطلقت كل الذكريات لترحل بعيدا .. بعيدا جدا وتغرق في المدى الواسع كطائرة ورقية انفلتت من يد طفل ...
كتبت بأحمر الشفاه على مرآتي بأني لن أتعاطاك أبدا ...
وعدت مخدتي وملاءاتي الملونة والتي تعبت من رتقها حين تشققت بفعل الملح المتسرب من قنوات دمعي أني سأقصيك بعيدا عن قلبي ولن أحلم بك ...
وكتبت على أول صفحة من كل الكتب التي أهديتني إياها أن هذا الشخص ماعاد يعنيني ...
ألا تصدقني ؟!
انظر إلى علامات وخز الإبر على أصابعي ...
فتش صفحات الكتب جيدا ...
خذ إصبع أحمر الشفاه لن تجد إلا علبة فارغة ...
فلماذا تشاركني المسير إذن ؟!!
ولماذا تلازمني كظلي ؟!!
لقد نسيتك .. نسيتك .. نسيتك ..
لكن لماذا يطول أنفي حين أقولها ..
هل صرت كأسطورة الدمية بينوكيو الخشبية والتي يطول أنفها كلما كذبت ؟!!
هل أنا كاذبة إذن ؟!!
.........................
تعبت من المسير ..
ثمة كرسي فارغ على جانب الطريق ...
جلست عليه أحسست به يهتز قليلا بسبب كسر في أحد أطراف أرجله ...
هذا الأمر يصيبني برعشة رغم اعتيادي على السقوط ...
لكني لازلت أخاف ...
أخاف سقوطا لاأستطيع القيام بعده ...
................................
أمي أين هي الآن ؟!!
أريد أن تلفني الطريق وترميني في حضنها ...
أشتاق أن تضع كفها على صدري وتقرأ علي المعوذات ...
أريد أن أغسل صدرها بدمعي ...
أريدها أن تهتم بتفاصيلي الصغيرة والتي لاتهم أحدا على الإطلاق ...
ترشق وجهي بالماء ...
تضفر شعري ...
تزينه بالشرائط البيضاء ...
أريد أن أصرخ في حضنها (( أمي : أنا متعبة .. حزينة .. موجوعة ... أحتااااجك )) ...
أمي لازلت طفلة ...
فتشي حقيبتي ...
ستجدين شرائطي الملونة هناك والتي لم أعـد أزين بها شعري ليس لأني كبرت بل لأن يدي لاتطال ضفيرتي ...
ستجدين السوار الجلدي الأحمر والذي أهديتني إياه _ حين نجحت بتفوق _ احتاج مساعدتك لألفه حول معصمي ...
ستجدين كراستي وعلبة الألوان والدمية الصغيرة التي صنعتها لي ذات يوم لم تكوني تملكين فيه مالاً حين اشتهيتُ أن تكون لي دمية كباقي قريناتي ...
أتذكر جيدا كيف صنعتيها لي ..
بقطعتي خشب فقط ثم ألبستها ثوبا قمت بخياطته من قطعة قماش تبقت من ثوب جدتي ...
أمي ...
كم أحتاجك أكثر من أي وقت مضى ...
أجمع كفي وأضرب بها طرف الكرسي ...
قطعة خشب صغيرة ناتئة من جسد المقعد تترصد يدي الغضة لتحدث جرحا فيها ...
وليس لي سوى أن أراقب الدم وهو يسيل بهدوء ...
وحيدة مع الإعياء والوحشة والاحتياج ...
......................................
هذا المساء ...
أشعر أني خائفة أكثر مما ينبغي ...
تائهة ... قلقة ...
مثل طفل انفلتت يده عن يد أمه وسط الزحام ...
هذا المساء ...
أسمع تأففكَ مني ...
وأصمت ...
أصمت لا لأني لاأجيد الكلام ...
بل لأني أتقن الصمت حين يكون للصمت صوت أكثر عمقا من الكلام ...
...................
هذا المساء أنتظر المطر لكنه لايستجيب ...
لا يأتي ...
كطفلة تنتظر العيد منذ بداية أول شهر هجري تسأل أمها كل صباح ماما : متى العـيد ؟ لماذا لا يريد أن يأتي ؟!!...
تتعب وهي تحسب الأيام ...
كل شيء جاهز ...
الفستان الموشّى بالزهور ...
الحذاء الأبيض ... الجورب ... العطر ... حتى هدايا صديقاتها جهزتها ...
وحين العيد غداً تحتضن ثوبها وتنام ... تنام إلى الأبد ليشرق العـيد على جسدها وهو يـوارى تحت الثرى ...
رباه ... متى المطر ؟!! ...
رباه ...
أغثني ... أغثني ... أغثني ...
................
أسموها رغماً عنْ أنفِ السَّواد ...
بُدُور
22/3/1427هـ
الأخت بدور الأحيدب
لا أخفيك أنك مبدعة بما في الكلمة من معنى !
ماذا أقول ؟؟!!
فقد قلت أنت كل شيء !!
صورة درامية فعلا !!
لكن هناك ضوء ينبثق من هذا الركام المأساوي .. لماذا لا تتحسسينه ؟؟
شكرا شكرا أيتها الأخت بدور .. فعلا بدور رغم أنف السواد !

طفلة المطر
04-27-2006, 09:58 PM
أختي بدور
سواوية خانقة أكثر من ذي قبل
وجدت في طرقك هذه أكثر من منعطف خطر
هروب من واقع مرير
وفرار من حالة قاتمة
وبحث عن حضن أم
وسقوط على أرض المستقبل
وخوف وانتظار
أعتقد أنك اليوم أكثر ألمًا
وقد يوضح هذا أكثر قولك :
أشعر أني خائفة أكثر مما ينبغي ...
سآخذ منها نسخة للموضوعات المتميزة
شكرًا لك
أخي الرائع صالح
شكرا لأنك أجدت قراءتي
دمت برعاية الرحمن
لك الورد

طفلة المطر
04-29-2006, 11:27 PM
عزيزتي بدور000
مـــــــــــــــاكل هذه السوداويه بالنص00؟؟؟؟؟؟
لمـــــــــــــــــــاذا الحزن غاليتي00؟؟؟؟؟؟؟
الخوف والإنتظار ؟؟؟؟؟؟؟؟
علامات إستفهام كثيرة بهذا النص000
الحنين لحضن الأم000
التشبية المؤلم0000
عزيزتي تفائلي000ولن يأتيك التفائل أن لم تبحثي عنه00
اخلعي ثوب الحزن 00وابحثي عن ثوبا يليق بروح متفائلة تنظر للحياة منظار وردي00
انتظر القادم المتفائل منك0دمت دائما مبدعه ومتفائلة0


الرائعة مريم

ممتنة لإطلالة ملأت روحي تفاؤلا

كوني بالقرب عزيزتي

فارسة الشام
04-30-2006, 02:11 AM
وهل أجمل من البدر في ليل حالك الظلم

ينشر نوره الفضي الذي يتسرب إلى قلوب العاشقين فيوقظها

لتهيم الأرواح وتتراقص على عزف أوتار القلوب

فكيف لو كان بدل البدر بدورا تسطع في سماء مرافئ

هنيئا لنا بك سيدتي

دمت بود

طفلة المطر
05-05-2006, 03:57 PM
أهلين أستاذة :
بداية أقول إنك تملكين لغة شعرية فنحن أمام قصيدة لبست ثوب النثر ولكن هذا زادها جمالا وإيقاع الحزن والألم وصل ببراعة .
هنا قرأت قرارا ثم تساؤلا ثم استدعاء للأم ثم عودة للطفولة تعقبها عودة للأم ثم خوف وعودة لطفولة العيد .. ألاحظت شيئا ؟
أنت هنا تهربين من نفسك .. من واقعك ..حتى عندما اتخذت القرار تساءلت لم يبقى رغم قراراتك وكأنك تقرين بفشلك في تنفيذ القرار .
المساء الأول وحدة والمساء الأخير خوف والوحدة أحد أسباب الخوف والخوف أحد نتائجها وهنا نقطة جوهرية في النص " الخوف " ولكن مم ؟
من مستقبل غير واضح المعالم .. ربما .
بدأ نصك وصفيا ثم استحال تعبيرا عما كان ثم عاد وصفيا . هل انتبهت لشيء ؟
كنت في الحاضر وهربت للماضي لكنه كان أشد ألما فعدت لحاضرك .
مجموعة انفعالات وعاطفة متدفقة تلبست ثوب نص نثري جميل ... شكرا لك .


أخي عبد المحسن

قراءة رائعة تفوق النص

شكرا بحجم روعتك

لك الورد

طفلة المطر
05-12-2006, 11:10 PM
...
الإبداع وليد فريد للحزن ( الأسى )
..
الخوف .. ( الحيرة ) .. القلق .. المساء .. الصمت ..
.. كلها روائع ساكنة في منعطف القلب .. حتى
يغدو .. قطعة ألم ..
وفي رحم الخوف والقلق والمساء والصمت .. تراتيل من شجاعة واطمئنان وضجة شاعرية .. تغني دون التفات ... سيأتي لها .. دور .. من انتشاء .
سيأتي
حتماً .. سيأتي



وحين يأتي ربما لايجدني ... وربما يجد حفنة رماد تبقت من قلب خلفه غيابه


الرائع يحيى

كم أغبطُني لأنك هنا ...

ممتنة لمرورك

لك الورد

طفلة المطر
05-12-2006, 11:13 PM
وهذا الاستجدااااااااااااااء يقول أشياء وأشياء
طفلة المطر
هطولك كحبات المطر الندية
دائما تنعشني حروفك
دمت متألقة


أتعلمين ياغالية قبل أيام كنت أهاتف صديقة لي قلت لها أشعر بالفرح حين تقرأ يوتوبيا أحد نصوصي وتترك بصمتها على متصفحي
لماذا يخالجني هذا الشعور ؟
لاأعلم

كل ماأعرفه أن مرورك يقيم احتفالا بصدري

شكرا أنت وهبتك

دمت بود

بنت الصحاري
05-13-2006, 10:07 PM
الخوف .. الحيرة .. القلق .. المساء .. الصمت ...
نعم كل هذا موجود في النص ...
إبداعُكـِ متميزاً في التعبير والكلِمه...والحضور..
رغم كل آلامك وحزنك...
اشعر بأنكـِ اقوى من كل هذا...
المتألقة *بدور*
كوني قوية متفائلة
تحيتي وتقديري

طفلة المطر
05-14-2006, 05:36 AM
الأخت بدور الأحيدب
لا أخفيك أنك مبدعة بما في الكلمة من معنى !
ماذا أقول ؟؟!!
فقد قلت أنت كل شيء !!
صورة درامية فعلا !!
لكن هناك ضوء ينبثق من هذا الركام المأساوي .. لماذا لا تتحسسينه ؟؟
شكرا شكرا أيتها الأخت بدور .. فعلا بدور رغم أنف السواد !


بل الشكر ثم الشكر لك أن نشرت عبير مرورك هنا

سهيل ...

شكرا سخاؤك

الورد

طفلة المطر
05-22-2006, 09:06 PM
وهل أجمل من البدر في ليل حالك الظلم
ينشر نوره الفضي الذي يتسرب إلى قلوب العاشقين فيوقظها
لتهيم الأرواح وتتراقص على عزف أوتار القلوب
فكيف لو كان بدل البدر بدورا تسطع في سماء مرافئ
هنيئا لنا بك سيدتي
دمت بود

غاليتي فارسة الشام

أن تكوني هنا بين خربشاتي فهذا وسام فخر أعتز به

كوني بالقرب دائما ياعبق مرافئ

لك الورد والحب

طفلة المطر
06-26-2006, 05:20 AM
الخوف .. الحيرة .. القلق .. المساء .. الصمت ...
نعم كل هذا موجود في النص ...
إبداعُكـِ متميزاً في التعبير والكلِمه...والحضور..
رغم كل آلامك وحزنك...
اشعر بأنكـِ اقوى من كل هذا...
المتألقة *بدور*
كوني قوية متفائلة
تحيتي وتقديري

وجودك هنا يجبرني على التفاؤل

ياابنة الغيم

كوني قريبة ولا تغيبي

لميس الامام
08-29-2006, 06:16 PM
مررت مرورا سريعا على النص الذي يحتاج وقتا اطول للتمعن فيه والقراءة ومن ثم التحليق والابحار


فإلى لقاء قريب جدا

تحياتي

لميس الامام

نبيل الغاوي
08-30-2006, 11:39 AM
مضيت من هنا ..
وأنا أتساءل مع نفسي :
تُرى .. من شقّ ذاك الطريق .. ليعرّش عليه الحزن ؟!
بل من صنع ذاك الكرسي "وكسر رجله" ..؟!!

وسؤالٌ يرتسم "بخجلٍ" على محيا مروري من هنا ..
أيّ طفلة تلك التي ترسم الحزن بمداد الدمع.. بمذاق الطفولة ..؟!

أيّ طفولة تلك التي تسكنك ..؟!

سلمتِ .. من كل تعبٍ ... وحزنْ ..