خالد الطبلاوي
12-14-2009, 11:07 PM
من أغنيات العودة (خالد الطبلاوي )
بالروح أفـدي حبهـا لا أفتـري
كل الحروف تبعثرت من خاطري
لا تطلبـوا منـي الوفـاء فإنمـا
صيغ الوفاءُ لدى الورى بمشاعري
يـا قبلـةً للثائريـن : لطالـمـا
طافت على تلك التخومِ بصائـري
يا قدس مـا آنسـت نـاراً إنمـا
آنست ثلجـاً يستبيـح ثوائـري
لا تيأسي يوماً يـذوب وينتهـي
سطح الجليد وتستبين بشائـري
بشراكِ ما حر الفؤاد سوى لظـى
حتماً سيمحـو أمنيـات الغـادرِ
قيثارتي يا قدس شوقي .لحنهـا
حلم الرجـوع بوعـد ربٍ قـادرِ
إني سبكـت مـن الدمـاءِ هديـةً
مسكيـةً لغـدٍ يتيـه بحاضـري
ما طفت أبواب القصور ولم أكـن
ممن يروق لـه سـلام الخاسـرِ
مـا همـت مفتونـاً بدنيـا إنمـا
في جنة الفردوس يحيا ناظـري
أمـي التـي ودعتهـا عاهدتهـا
ألا أعود سـوى بمجـد الظافـرِ
نفسـي التـي طهرتهـا تواقـةٌ
للعز تأبـى أن أخـون شعائـري
زيتونك الحي العتيق يبـث فـي
ذاتي شعوراً أن ربـي ناصـري
قولي لكـل الغاصبيـن لأرضنـا
هاماتكـم رهـنٌ لحـد بواتـري
لا تنثني يـا قـدس إنـي قـادمٌ
بالعـزة الشمـاءِ دينـي آمـري
لا تخطبـي ود الذيـن تخلـفـوا
هم كالغثاءِ علـى عبـابٍ زاخـرِ
لا تحسبـي أن النفايـات التـي
خبثت تليق بـذي بنـاءٍ عامـرِ
فتجهزي للعرس حـان رجوعنـا
وسيلقف الإيمان سحـر الساحـرِ
حُم القضاء ولات حين مناصهـم
وغدي قريبٌ في عيـون الناظـرِ
بالروح أفـدي حبهـا لا أفتـري
كل الحروف تبعثرت من خاطري
لا تطلبـوا منـي الوفـاء فإنمـا
صيغ الوفاءُ لدى الورى بمشاعري
يـا قبلـةً للثائريـن : لطالـمـا
طافت على تلك التخومِ بصائـري
يا قدس مـا آنسـت نـاراً إنمـا
آنست ثلجـاً يستبيـح ثوائـري
لا تيأسي يوماً يـذوب وينتهـي
سطح الجليد وتستبين بشائـري
بشراكِ ما حر الفؤاد سوى لظـى
حتماً سيمحـو أمنيـات الغـادرِ
قيثارتي يا قدس شوقي .لحنهـا
حلم الرجـوع بوعـد ربٍ قـادرِ
إني سبكـت مـن الدمـاءِ هديـةً
مسكيـةً لغـدٍ يتيـه بحاضـري
ما طفت أبواب القصور ولم أكـن
ممن يروق لـه سـلام الخاسـرِ
مـا همـت مفتونـاً بدنيـا إنمـا
في جنة الفردوس يحيا ناظـري
أمـي التـي ودعتهـا عاهدتهـا
ألا أعود سـوى بمجـد الظافـرِ
نفسـي التـي طهرتهـا تواقـةٌ
للعز تأبـى أن أخـون شعائـري
زيتونك الحي العتيق يبـث فـي
ذاتي شعوراً أن ربـي ناصـري
قولي لكـل الغاصبيـن لأرضنـا
هاماتكـم رهـنٌ لحـد بواتـري
لا تنثني يـا قـدس إنـي قـادمٌ
بالعـزة الشمـاءِ دينـي آمـري
لا تخطبـي ود الذيـن تخلـفـوا
هم كالغثاءِ علـى عبـابٍ زاخـرِ
لا تحسبـي أن النفايـات التـي
خبثت تليق بـذي بنـاءٍ عامـرِ
فتجهزي للعرس حـان رجوعنـا
وسيلقف الإيمان سحـر الساحـرِ
حُم القضاء ولات حين مناصهـم
وغدي قريبٌ في عيـون الناظـرِ