المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قراءة في نص (أربعة) لصلاح عبدالصبور


يوتوبيا
04-19-2006, 11:41 PM
أربعةٌ نحن من الصّحاب
مهرجُ البلاط والمؤرخُ الرسمي والعرافُ والمغني
وكلنا بلاأسماء ولاسيوف
ونستعيرثوبنا المذهّب الأطراف من خزنة السلطان
وبيننا صداقة عميقة كالفجوة !!

نص قصير كما يبدو وهذا مايدهشني في لغة صلاح عبدالصبور
حينما يشحن الموقف برمز أو صورة أو إيحاء
وهنا يقوم النص على مفارقة في السطرالأخير في قوله
( وبيننا صداقة عميقة كالفجوة)
والمفارقة مصطلح نقدي بات شائع الظهورفي القصيدة الحديثة
وهي في أبسط مفهوم لها صورة تجمع بين شيئين متناقضين متنافرين لاعلاقة تجمع بينهما
إنها تكسرمفهوم التشبيه الذي يقوم على علاقة المشابهة
فهنا علاقة مشابهة بين شيئين متنافرين !!
في النص علاقة صداقة بين أصحاب أربعة فرضتها الوظيفة
الرسمية في البلاط فتشابهت ملامحهم وتوحدت أهدافهم
فهم كلهم بدون أسماء
والاسم هو عنوان صاحبه وإثبات ذاته أماهم فقد سلبواهويتهم
وذابوا في الذات الحاكمة فلم يعد لهم وجود ولاكيان
وباتوايعرفون بوظائفهم
وكلهم بلا سيوف
والسيف رمز لهدف يناضل الإنسان من أجله وراية ينضوي
تحت لوائها أما هم فحياتهم بلا قضية و بلا هدف
وكلهم يرتدون بزة عسكرية مذهبة هي منحة سلطانية لهم
هؤلاء كما يقولون عن أنفسهم
وبيننا صداقة عميقة كالفجوة !!
أي توافق وأي تلاحم وأي شعور ألف بينهم ؟
إنها صداقة عميقة متينة جدا
تشبة الفجوة !
وفي دلالة الفجوة معنى الخلل والتفكك
والصداقة العميقة تعني الترابط والتماسك
هناتكمن المفارقة
وهي تعني أن لاعلاقة متينة
ولاصداقة عميقة
بل فجوة كبيرة !!
في ثوب الصداقة !
وعندها يغدو تقاربهم وتشابه سماتهم
إخلاصا وولاء لرابطة المكان
الذي جمعهم
تحياتي

صالح سعيد الهنيدي
04-20-2006, 12:00 AM
أربعةٌ نحن من الصّحاب
مهرجُ البلاط والمؤرخُ الرسمي والعرافُ والمغني
وكلنا بلاأسماء ولاسيوف
ونستعيرثوبنا المذهّب الأطراف من خزنة السلطان
وبيننا صداقة عميقة كالفجوة !!

نص قصير كما يبدو وهذا مايدهشني في لغة صلاح عبدالصبور
حينما يشحن الموقف برمز أو صورة أو إيحاء
وهنا يقوم النص على مفارقة في السطرالأخير في قوله
( وبيننا صداقة عميقة كالفجوة)
والمفارقة مصطلح نقدي بات شائع الظهورفي القصيدة الحديثة
وهي في أبسط مفهوم لها صورة تجمع بين شيئين متناقضين متنافرين لاعلاقة تجمع بينهما
إنها تكسرمفهوم التشبيه الذي يقوم على علاقة المشابهة
فهنا علاقة مشابهة بين شيئين متنافرين !!
في النص علاقة صداقة بين أصحاب أربعة فرضتها الوظيفة
الرسمية في البلاط فتشابهت ملامحهم وتوحدت أهدافهم
فهم كلهم بدون أسماء
والاسم هو عنوان صاحبه وإثبات ذاته أماهم فقد سلبواهويتهم
وذابوا في الذات الحاكمة فلم يعد لهم وجود ولاكيان
وباتوايعرفون بوظائفهم
وكلهم بلا سيوف
والسيف رمز لهدف يناضل الإنسان من أجله وراية ينضوي
تحت لوائها أما هم فحياتهم بلا قضية و بلا هدف
وكلهم يرتدون بزة عسكرية مذهبة هي منحة سلطانية لهم
هؤلاء كما يقولون عن أنفسهم
وبيننا صداقة عميقة كالفجوة !!
أي توافق وأي تلاحم وأي شعور ألف بينهم ؟
إنها صداقة عميقة متينة جدا
تشبة الفجوة !
وفي دلالة الفجوة معنى الخلل والتفكك
والصداقة العميقة تعني الترابط والتماسك
هناتكمن المفارقة
وهي تعني أن لاعلاقة متينة
ولاصداقة عميقة
بل فجوة كبيرة !!
في ثوب الصداقة !
وعندها يغدو تقاربهم وتشابه سماتهم
إخلاصا وولاء لرابطة المكان
الذي جمعهم
تحياتي
جميل يا دكتورة
قراءة واعية
وجميلة
وأضيف أنَّ الزي المطرز بالذهبي
يشير إلى وهم المظاهر
وبريق الوظيفة

شكرًا لحضورك

علي الزهراني
04-20-2006, 12:19 AM
لا تعليق عما قاله مشرفنا الغالي وكما قيل " لا عطر بعد عروس
جميل يا دكتورة
قراءة واعية
وجميلة
وأضيف أنَّ الزي المطرز بالذهبي
يشير إلى وهم المظاهر
وبريق الوظيفة
شكرًا لحضورك

عبد المحسن الحقيل
04-20-2006, 12:47 AM
جميل جدا .. بل رائع .. مثل هذه القراءة تثيرني وتحفزني ..أحلق بها ومعا لأصل إلى حيث لا أعلم .

دكتورة الجملة الشعرية الأولى في النص كانت :" وموقفي يا سادتي في آخر الممر " هل لي أن أفهم لم قمت بحذفها ؟

هنا نص غاب فيه الشعب وبقي البلاط ومن فيه وهم اثنان للهو المهرج والمغني وواحد للتوثيق المطلوب وليس الحقيقي وهو ما يكتبه المنتصر ليقرأه المهزوم وبطله هنا "المؤرخ الرسمي " وواحد لإعطاء جو الملوك " العراف " .

ترى أي دولة ستنتج عن قوة فكرية تقتصر على " مهرج ومؤرخ رسمي وعراف ومغن "؟
بعد ذلك أي قوة تربط بين الأربعة سوى ما قلت ؟ لا شيء ؟ إذن لم يقول :" من الصحاب " ؟ هل هي صحبة الوظيفة ؟

ثم أين الشاعر ؟ ألم يقل : " نحن " ؟ هو أقرب ما يكون إلى المغني نظرا لفنه بوصفه شاعرا ونظرا لأنه قال :" وموقفي يا سادتي في آخر الممر " وإلا فسيكونون خمسة لا أربعة لكونه يمثل الحاجب في آخر الممر .
حلقة مفقودة هنا لم يقلها الشاعر بقي مكانها خاويا ترى ما هي يا دكتورة ؟
احترامي ..,

حتى توقيعك يا دكتورة يسكنه صلاح عبدالصبور :)

أبو حسن
04-20-2006, 08:38 AM
أربعةٌ نحن من الصّحاب
مهرجُ البلاط والمؤرخُ الرسمي والعرافُ والمغني
وكلنا بلاأسماء ولاسيوف
ونستعيرثوبنا المذهّب الأطراف من خزنة السلطان
وبيننا صداقة عميقة كالفجوة !!

نص قصير كما يبدو وهذا مايدهشني في لغة صلاح عبدالصبور
حينما يشحن الموقف برمز أو صورة أو إيحاء
وهنا يقوم النص على مفارقة في السطرالأخير في قوله
( وبيننا صداقة عميقة كالفجوة)
والمفارقة مصطلح نقدي بات شائع الظهورفي القصيدة الحديثة
وهي في أبسط مفهوم لها صورة تجمع بين شيئين متناقضين متنافرين لاعلاقة تجمع بينهما
إنها تكسرمفهوم التشبيه الذي يقوم على علاقة المشابهة
فهنا علاقة مشابهة بين شيئين متنافرين !!
في النص علاقة صداقة بين أصحاب أربعة فرضتها الوظيفة
الرسمية في البلاط فتشابهت ملامحهم وتوحدت أهدافهم
فهم كلهم بدون أسماء
والاسم هو عنوان صاحبه وإثبات ذاته أماهم فقد سلبواهويتهم
وذابوا في الذات الحاكمة فلم يعد لهم وجود ولاكيان
وباتوايعرفون بوظائفهم
وكلهم بلا سيوف
والسيف رمز لهدف يناضل الإنسان من أجله وراية ينضوي
تحت لوائها أما هم فحياتهم بلا قضية و بلا هدف
وكلهم يرتدون بزة عسكرية مذهبة هي منحة سلطانية لهم
هؤلاء كما يقولون عن أنفسهم
وبيننا صداقة عميقة كالفجوة !!
أي توافق وأي تلاحم وأي شعور ألف بينهم ؟
إنها صداقة عميقة متينة جدا
تشبة الفجوة !
وفي دلالة الفجوة معنى الخلل والتفكك
والصداقة العميقة تعني الترابط والتماسك
هناتكمن المفارقة
وهي تعني أن لاعلاقة متينة
ولاصداقة عميقة
بل فجوة كبيرة !!
في ثوب الصداقة !
وعندها يغدو تقاربهم وتشابه سماتهم
إخلاصا وولاء لرابطة المكان
الذي جمعهم
تحياتي

مشاء الله تبارك الله .. قراءة متأنية ونقد بناء وأنا أقرأه وأتخيل الصدقة التي جمعت بينهم لاح لي بارق بيت أي الطيب المتنبي:
ومن نكد الدنيا على المرء أن يرى
عدواً له ما من صداقته بدُّ

يوتوبيا
04-20-2006, 04:26 PM
جميل يا دكتورة
قراءة واعية
وجميلة
وأضيف أنَّ الزي المطرز بالذهبي
يشير إلى وهم المظاهر
وبريق الوظيفة
شكرًا لحضورك







أهلا أستاذ صالح


تأمل في محله لدلالة الزي المذهب الأطراف

وهذا البريق - كما تفضلت - مستعار من السلطة

إمعانا في سلب الذات !!



شكرا حضورك دائما مبهج

يوتوبيا
04-20-2006, 04:38 PM
لا تعليق عما قاله مشرفنا الغالي وكما قيل " لا عطر بعد عروس
جميل يا دكتورة
قراءة واعية
وجميلة
وأضيف أنَّ الزي المطرز بالذهبي
يشير إلى وهم المظاهر
وبريق الوظيفة
شكرًا لحضورك





الأستاذ علي


أهلا بك


شرفت بحضورك

يوتوبيا
04-20-2006, 05:55 PM
عبد المحسن الحقيل
جميل جدا .. بل رائع .. مثل هذه القراءة تثيرني وتحفزني ..أحلق بها ومعا لأصل إلى حيث لا أعلم .
دكتورة الجملة الشعرية الأولى في النص كانت :" وموقفي يا سادتي في آخر الممر " هل لي أن أفهم لم قمت بحذفها ؟

أهلا أستاذ عبدالمحسن
وأنت حفزتني على ا لمراجعة
فشكرا لك
النص معنون بأربعة في أرشيف من أوراقي لما استوقفني من نصوص مع بعض التعليقات عليها
نقلته هكذا بهذا العنوان ( أربعة ) ، وكما تفضلت النص فيه سقط
سقط منه سطران
الأول وهو قوله ( وموقفي ياسادتي في آخر الممر )
والثاني وهو قوله ( وكلنا مؤجر بالقطعة ) ( و ترتيبه الخامس في النص )
بحثت في الديوان لم أعثر على نص بعنوان أربعة ، وجدته بعنوان ( استطراد آخر قصير قديكون نافعا )
وهو نص قصير ملحق بحكاية المغني الحزين التي تتضمن خمسة نصوص ، هذا النص أحدها
ومعرفة النص في سياقة من الحكاية يجلو الرؤية بوضوح ، وهو ماتوصلت إليه في تحليلك
من أن الشاعر هو المغني

هنا نص غاب فيه الشعب وبقي البلاط ومن فيه وهم اثنان للهو المهرج والمغني وواحد للتوثيق المطلوب وليس الحقيقي وهو ما يكتبه المنتصر ليقرأه المهزوم وبطله هنا "المؤرخ الرسمي " وواحد لإعطاء جو الملوك " العراف " .
ترى أي دولة ستنتج عن قوة فكرية تقتصر على " مهرج ومؤرخ رسمي وعراف ومغن "؟


نعم ، النص يفضح البطانة في البلاط فكلهم أدوات للسلطة وأرواح تستمد وجودها من السلطة الملكية
لكن سياق الحكاية سيكشف عن تفرد المغني عنهم فهو لم يستطع مجاراة البلاط ،فهو يصحبهم مرغما
وداخله يرفضهم ،وسأوضح هذا
بعد ذلك أي قوة تربط بين الأربعة سوى ما قلت ؟ لا شيء ؟ إذن لم يقول :" من الصحاب " ؟ هل هي صحبة الوظيفة ؟


الصحاب جمع صاحب وصحبة الشيء تعني ملازمته ، وهنا تتجلى براعة اختياره صحاب دون أصدقاء
لأن المصاحبة هنا فيه معنى الملازمة فهؤلاء الأربعة متلازمون جداااااا لايفارقون بعضهم !!
وهي صحبة وظيفة لاصحبة صداقة

ثم أين الشاعر ؟ ألم يقل : " نحن " ؟ هو أقرب ما يكون إلى المغني نظرا لفنه بوصفه شاعرا ونظرا لأنه قال :" وموقفي يا سادتي في آخر الممر " وإلا فسيكونون خمسة لا أربعة لكونه يمثل الحاجب في آخر الممر .
حلقة مفقودة هنا لم يقلها الشاعر بقي مكانها خاويا ترى ما هي يا دكتورة ؟
احترامي ..,




كما تفضلت الشاعر هو المغني وهو يقف في آخر الممر مما يوحي بانفصاله عنهم روحيا
وفي النص الأخيرمن حكاية المغني الحزين
يسرد لنا كيف كانت نهايته عندما طُلب منه في البلاط أن يغني غناء يثير الزهو والانتصار ، فغنى
ولكن صوته الحزين وشى به :
أجتزئ منها بعض السطور
غنيتُ ، كان في قرار اللحن
مالم أُجِد كتمانه من وحشة وحزن
وقام منكم سيد لعله ساقي الحرس
( لأنه يمشي وكفاه إلى الأمام )
وشدني من أذني بهمسه المبحوح
أكتم عنك أم أبوح
أكتم عنك أم أبوح
...
وشت بك الأنغام ، أيها الغلام
..
في صوتك الخفي رنة منشرخة
مشبوهة القصد ، غريبة المرام
كأن شكا ساخرا كالجثة المنتفخة
يطفو ويهوي في مدى لهاتك المسلَخة
***
بعد قليل من الزمان
طردت من بلاط القصر ياسادتي الفرسان
صرت ابن سبيل ، جائعا مهان


هنا تتضح الرؤية صلاح عبدالصبور يعري ثقافة القصور وجلساء البلاط ، فالمهادنة والمسايرة
هي أسلوب الحياة هناك ، فالمغني الحزين ، لم يقل شيئا ، صوته فقط حزين يغص بالشجن
ومع هذا لم تشفع مسايرته لهم في إبقائه ، فأبعد وطرد من القصر لأن صوته المبحوح
يحمل استياء مبطنا ، فماذا لو عارض وقال لا ، أي مصير ينتظره !!
ويبقى الأروع أن الشاعر اختار ذاته أو التعبيرعن الذات المقهورة في البلاط ( بالمغني)
حتى توقيعك يا دكتورة يسكنه صلاح عبدالصبور :)

لأنه صلاح عبدالصبور
وهو يستحق ( في رأيي )
تدهشني نصوصة المثقلة برؤية فكرية
شكرا أستاذ عبدالمحسن
أضأت الصفحة بحضورك

سهيل اليماني
04-21-2006, 12:40 AM
قراءة عميقة ورائعة يا دكتورة وليس ذاك غريبا منك !
سؤالي يادكتورة بما أنك من المعجبين بصلاح عبد الصبور وهو أهل للإعجاب طبعا:
هل تأثرصلاح بإليوت وبودلير وبالثقافات الهندية حيث نلمس ذلك في مسرحيته : مأساة الحلاج ؟؟

يبدو لي أن صلاح عبد الصبور متأثر بالنثر السردي المسرحي حتى في شعره .. ما أدري إذا كان هذا صحيحا ؟؟

يوتوبيا
04-21-2006, 04:14 PM
مشاء الله تبارك الله .. قراءة متأنية ونقد بناء وأنا أقرأه وأتخيل الصدقة التي جمعت بينهم لاح لي بارق بيت أي الطيب المتنبي:
ومن نكد الدنيا على المرء أن يرى
عدواً له ما من صداقته بدُّ




أبو حسن

أهلا بك

وبيت المتنبي أصدق مثالا على عداوة في ثوب صداقة


شكرا لما أضفت

يوتوبيا
04-21-2006, 04:18 PM
قراءة عميقة ورائعة يا دكتورة وليس ذاك غريبا منك !
سؤالي يادكتورة بما أنك من المعجبين بصلاح عبد الصبور وهو أهل للإعجاب طبعا:
هل تأثرصلاح بإليوت وبودلير وبالثقافات الهندية حيث نلمس ذلك في مسرحيته : مأساة الحلاج ؟؟
يبدو لي أن صلاح عبد الصبور متأثر بالنثر السردي المسرحي حتى في شعره .. ما أدري إذا كان هذا صحيحا ؟؟




أهلا أستاذ سهيل

ماذكرته عين الصواب فصلاح عبدالصبور تأثر بإليوت في لغته الشعرية فهو معجب جدا بجسارته اللغوية وطبقها في شعره ومسرحه

و مأساة الحلاج أكثرأعماله انتماء إلى إليوت ، فقد ترجم صلاح للأخير

مسرحيته جريمة قتل في الكاتدرائية ، وتسربت المسرحية بخفة رشيقة وجميلة

إلى مأساة الحلاج


أما عن النزعة الدرامية في شعره فهي لافتة جداااااا في لغته

أخصبت تجربته وأهلته لمعالجة الدراما شعرا باقتدار

له قصائد غنائية يمكن أن نسميها قصائد درامية فبذرة الدراما

متحققة فيها

وهذا يفسر لماذا لايكتب الدراما الشعرية معظم الشعراء ؟؟


شكرا لأنك سألت وأجبت

تحياتي

ينابيع السبيعي
04-23-2006, 08:04 PM
الراقية اختي يتوبيا
انا لا استغرب علىيك هذه القراءة الواعية
انت فعلا شاملة كل الجمال
وكل التقدير لك
اختك
ينابيع السبيعي

يوتوبيا
04-24-2006, 10:28 PM
الراقية اختي يتوبيا
انا لا استغرب علىيك هذه القراءة الواعية
انت فعلا شاملة كل الجمال
وكل التقدير لك
اختك
ينابيع السبيعي






الفاضلة ينابيع

ممتنة لذوقك الرفيع
ومجاملتك الرقيقة

دمت بهذا الجمال